صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم

تقديس الأنـثى في الميثولوجيا الأولـية ...
هيـثم القيـّم
بادئ ذي بدء أود الأشارة الى  مفهوم التقديس أو القدسيّـة .. لأهميته في هذا المقال ..!
 المقدّس في اللغة هو = الطهارة / الأجلال / التعظيم / الأحترام و المكانة العاليه ..! 
مثلاً يقول أحدنا : أنا أقـدّس الحياة الزوجية .. أو قدّس سـرّه .. أو مكان مقدّس .. أو كما كانت جدّاتنا تقول للولد العاق : أﮔـوم أقدّسك بالنعال ..! بمعنى أﮔـوم أخلـّيك محترم ...!! 
----
القدسية لا تعني أن الشئ مقدّس بـذاته .. لكن نحنُ مَن يمنح الـقدسية للأشياء أو العناوين .. بعبارة أخرى التقديس فـعل أجتماعي أو مُنتـَج أجتماعي .. يُضفيه الفرد أو الجماعة على شئ ما أو رمز ما أو مكان ما .. لأسباب في غالبها الأعم دينية .. و أجتماعية ..! حيث يتلازم المقدس والدين في علاقة جدلية ، يحتل المقدس مساحة واسعة في دين الفرد و الجماعة وهو في الواقع عمادها الأساسي ..!  ذلك ان المؤمن يولي ( المقدّس )  كل مظاهر المحبة والخوف والرهبة ، بما يساعد على طاعته والتسليم  له ..! 
----
 منذ أن بدأ الإنسان بتلمّس الروحانية ، بدأ تلمّسه للمقدس ، مما جعله عنصرًا ملازماً لحياة الإنسان ... تـتعدّد مقولة المقدس وتختلف في كل مرحلة من مراحل تطور المجتمع ، فما كان مقدساً في فترة ما ، قد لا يعود يكتسب صفة التقديس في مرحلة أخرى .. و تنوعت على امتداد التاريخ مواصفات مَن يحمل هذه الصفة : ( الله) في الموقع الأول ، يتبعهُ الآلهة المتعددون ، و الأشخاص الحقيقيون و الأسطوريون ..
يمكن للإنسان أن يرى المقدّس حاضرًا في كل شيء ، بل يمكن أن يتحول كل دنيوي أو مدنّس إلى مقدس ، والعكس بالعكس .. فالتجربة الدينية كما أظهرتها معظم الأديان تفترض قسمة للعالم  بين مقدس ودنيوي .. يتحوّل الدنيوي إلى مقدس ، كما أنّ نزع القدسية عن المقدس يُعيد تحويله إلى دنيوي ..!
 
 لكن المقّدس يكتسب وظيفة مختلفة تتصل بالموقع الذي يُعطيه لمعنى الحياة الإنسانية ، و للاطمئنان النفسي الداخلي الذي يسعى إليه الإنسان في مواجهة مشكلات الحياة .. فالمقدس يوفّر على الإنسان صعوبة السؤال عبر حالة الأتكاء على المقدّس في أحباطاته اليومية و مشاكله المجتمعية .. و على أجوبة جاهزة تحمل الأمان النفسي في داخلـه ..! 
----
 يُـشير الباحث الدكتورعبد الهادي عبد الرحمن إلى أن : (( المقدس ليس الديني فقط ، وإن كانت جذوره دينية .. وإنما المقدس يكمن في عاداتنا اليومية واعتقاداتنا ، في تفاؤلنا و تشاؤمنا ، في النظم التي تحكمنا ، والطرق التي نحكم بها ، في العلاقات ضمن العمل وفي العائلة ، و في المؤسسة الزوجية ، وفي البديهيات والمسلمات والحكايا ..! )) .
 
يجد المقدس أعلى تجلياته في الأديان التوحيدية على الأخص ، حيث يطغى بشكل كبير على كل ما يتصل بالدين ، سواء على مستوى النصوص أو على مستوى الممارسة العملية ، و بالطقوس والرموز .. و حتى في الكثير من مظاهر الحياة اليومية ..!
----
(عشتار) هي أوّل و أقدم أيقونـة للأنثى في التاريخ المدوّن .. هذا الأسم أبتدأ بـ ( أينانا ) الآله ..عند السومريين .. و لعل من اشهر الملاحم المقدسة  تلك التي جسدت اَلهة الخصب والحب والنماء هي ( عشتار ) او عشتاروت السومرية في مدينة الوركاء عاصمة بلاد سومر ، تلك الملحمة التي خلّد فيها كهنة عشتار الكثير من اَياتها على شكل تماثيل مجسمة ، ولوحات فنية ، ونقوش مسمارية محفورة في الصخر ، ومخطوطات حفظت بعناية لدرجة لم تستطع عوامل التعرية ان تمحو معالمها ، باعتبارها مركز عبادة عشتار ، وكان شكل معابدها يمثل انوثة الام والذي يرمز للإنجاب والإخصاب والخَلق الاول والإثمار والعطاء ..! 
 في هذه المدينة السومرية نشأت عبادة كوكب الزهرة و نمت ، حيث اطلق عليها اللسان السومري (إنانا ) الذي يعني سيدة السماء ، ففي اللغة السومري ( إن ) تعني سيدة ، و ( أن ) تعني السماء ، و عند تأسيس الدولة الاكدية تحول اسمها من ( إينانا ) الى ( عشتار ) او ( عشتاروت ) ..!
ظلـّت الآلهَ ( أينانا – عشتار ) هي ربـّة الآلـهه عند السومريين .. و كانت معابدها تحرّم دخول الرجال أليها .. فكان سدنة المعبد هنّ النبيّـات و الكاهنات و الساحرات .. و يُمنع دخول الذكور أليها حتى لخدمتها ..!
 
وصفت عشتار نفسها بقولها : 
 
أنا الأول ، وأنا الآخر..  أنا البغي ، وأنا القديسة ..
أنا الزوجة ، وأنا العذراء ..  أنا الأم ، وأنا الابنة .. أنا العاقر ، و كُثُرٌ هم أبنائي..
 أنا في عرس كبير و لم أتخذ بعلاً .. أنا القابلةُ ولم أنجب أحدًا ..  وأنا سلوى أتعاب حَملي .. أنا العروس وأنا العريس ..
وزوجي مَن أنجبني .. أنا أم أبي ، وأخت زوجي .. وهو مِن نـسلـي ...!
----
انتشرت عبادة عشتار في جميع انحاء الهلال الخصيب من أرض سومر الأولى الى مملكة بابل و آشور و اللتين كانتا في صراع دائم بينهما .. الى المناطق المجاورة لبلاد الرافدين مثل سوريا و لبنان و فلسطين ..! 
عُبدت عشتار في كثير من الممالك السورية مثل ايبلا وأوغاريت وغيرها ، ويذكر ان اول ما عُبدت خارج بلاد الرافدين كان في مدينة اسكلون او عسقلون باسم ( اثـتارت ) ، واحيانا (أتر- عاثا ) ، وعندما اجتاحت القبائل الارامية سوريا او بلاد - آرام سمّوها ( أترعاته ) . وعبدها التدمريون باسم ( عاثة ) ، وعبدها الفينيقيون باسم ( عشتارت ) ثم ( اتركاتس ) ، اما عند اليونان فقد سُمّيت ( استارتة ) ومن صفاتها استلهموا فينوس آلهة للحب ، وظهرت في التلمود باسم (ترعث) وعند العبريين باسم عشترت وهو الاسم الذي كان شائعا في سوريا ... ثم سماها العهد القديم (عشيراي ) ، لكن حاربها انبياء اليهود ( أنتبهو ..! ) و عشيراي كانت تعبد أيضاً من قبل الكنعانيين .. أما عند العرب الجنوبيين أسموها (عـثـتر) لكنهم كانوا يطلقون التسمية على آله ذكر ( أنتبهوا على هذه النقطة ) ..! 
----
لابد من التنويه أن عشتار ربطت حياتها الأولى بالاله دموزي (تموز) الراعي الذي كان زوجها و يمثل الزراعة و بداية الربيع .. فعندما يكون تموز حياً في فصل الربيع تنمو النباتات و تزدهر الازهار و الاشجار ، و أذ يموت هذا الآله في فصل الصيف تـذبل النباتات و الزهور و تنزل روح تموز الى العالم السفلي فتحزن عليه زوجته عشتار ، و يشاركها الناس احزانها فيقيمون الشعائر الدينية و الصلوات و ينشدون الترانيم قبيل فصل الربيع كي تنبعث فيه الحياة و يعود .. حينئذ تـقام الأحتفالات في بداية شهر ( نيسانو – نيسان حالياً ) حيث تبدأ السنة البابلية و يتم زواج تموز بعشتار مرة اخرى لضمان الخصب و النماء ، و كان الزواج المقدس جزءاً من احتفالاتها ..!
ظهرت عشتار امام الملك كلكامش، كفتاة متجبرة مغرورة بنفسها ، و دعتهُ الى الحب و العشق ، فرفض و ذكّرها بعشاقها العديدين الذين اصابهم الوجع و الألم و خيبة الأمل من جراء هجرها لهم ، حينذاك اشتكت عشتار لدى ابيها آله السماء ، فأرسل ابوها بناءاً على رجائها ثوراً سماوياً اقوى من ثلاثماية رجل مجتمعين للقضاء على كلكامش ، لكن كلكامش بمعاونة صديقه انكيدو استطاعا ان يقضيا على الثور الالهي ، و رمى انكيدو فخذ الثور على عشتار فعوقب بالموت .. ( جزء من ملحمة كلكامش ..! )
----
أول أختراق لقدسيّة عشتار ( الأنثى ) .. كان عندما طلبَ الذكور العمل في خدمة معابدها و التي كان يُحرُم عليهم دخولها كما أسلفنا سابقاً .. لكنها وضعت شرطاً لقبول هذا الطلب وهو ( أخصائهم ) ..! فوافقوا على التضحية بذكورتهم من أجل التقرّب منها و العمل بخدمتها ..! 
و العامل الثاني المهم كان أنتشار الزراعة .. و ما تتطلبهُ من جهد كبير في الحراثة و البذار و السقي و الحصاد .. في بادئ الأمر كانت الأنثى تشارك الرجل في الزراعة .. و عندما تكاثرت المحاصيل الزراعية .. أصبح هناك فائض في الأنتاج ، مما يقتضي تخزينه و حفظه .. فأوكلت المهمة للأنثى لقرب أماكن الخزن من السكن .. و بمرور الوقت أزدادت الثروة الناتجة عن الزراعة .. مما دفع الذكر العامل في الزراعة للتفكير في ميراثه لو مات وهو الذي بذل جهداً كبيراً للحصول عليه ..! فنشأت فكرة مؤسسة الزواج و حصر علاقات الأنثى الجنسية برجل واحد حتى يستطيع توريث ممتلكاته لأبنائهِ ..!
---- 
ذكرنا أعلاه أن اليهود كانوا يكرهون ( عشتار ) و حاربها أنبياء اليهود .. عليه عندما عاد اليهود من بابل الى أرضهم في فلسطين بعد هجوم الأخمينيين الفرس عليها و أطلاق سراحهم .. و عندما شرَعَ أحبار اليهود بكتابة التوراة حوّلوا الآله من أنثى الى ذكر ( الآله يـهوه ..! ) و بدأوا يُسطّرون في توراتهم كل ما يحط من شأن الأنثى ..! و هنا لابد من ذكر أمثلة على ما جاء في التوراة لكي نتبـيّن دور اليهود في الحط من قيمة المرأة في ديانتهم .. و منها أنتـقلت الى المسيحية ( بعد أجراء بعض التحسينات ) و منها الى الأسلام ( بعد تحسينها أيضاً ) ..! 
----
تبدأ التوراة الحديث عن المرأة لأول مرة من خلال رواية الخلق .. ( حسب الباحث فيليب حداد ) : 
إذ نقرأ ما يلي : ( فأوقع الرب الإله سُباتاً على آدم فـ نام ، فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحماً .. و بنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم أمرأة و أحضرها إلى آدم .. فقال آدم : هذه الآن عظم من عظامي ، ولحم من لحمي ، هذه تدعى امرأة لأنها من أمرئي أُخذت (سفر التكوين / 21 ، 23 ) ..! 
في مكان آخر حول قصة آدم و حواء ، فقد خلق الآله آدم وحواء وأسكنهما الجنة ، وسمح لهما بالأكل من ثمرها إلا الشجرة الموجودة في وسط الجنة ، لذلك نهاهما الله عن الأكل منها .. قائلا : ( هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها ..؟ فأجاب آدم : ( المرأة التي جعلتها معي هي التي أعطتني من الشجرة فأكلت ..! ) فكان عقاب الرب لحواء - لأنها هي التي أغوَت آدم - من خلال مُخاطبتها : ( تكثِيراً أُكثِّر أتعاب حبلك ، بالوجع تلدين أولاداً ، وإلى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليكِ ) سفر التكوين / 11 ، 12 ، 16 ..!
نموذج آخر يرتبط بالحيض و الولادة وما يتصل بهما من نجاسة ..! حيث فرَضت التوراة قوانين مُشدّدة على المرأة الحائض و النفساء وهي قوانين خاصة بالطهارة ..! ففي سفر اللاويين / 10 نجد أن ( المرأة الحائض محرمة على رجلها لمدة سبعة أيام ، و نجاستها تلوّث و تفسد الأشياء التي تجلس عليها ..!) .
وفي اللاويين / 11 : ( كما أن الرجل يصبح نجسا بمجرد ما يلامسها أو يمسك بالفراش الذي جلست عليه .. هذه النجاسة تزول عن الرجل مع حلول المساء ..! )
في سفر اللاويين / 12 ( تكون المرأة نجسة بعد الولادة لمدة سبعة أيام في حالة ولادة مولود ذكر .. و عليها أن تبقى ثلاثة و ثلاثين يوما إضافية دون لمس أي شيء مقدس أو تدخل أماكن مقدسة طوال هذه الفترة .. وفي حالة ولادة مولود أنثى تظل المرأة نجسة أربعة عشر يوما ، ثم ستة وستين يوما إضافية ..! ).
---- 
المصادر : 
1- http://www.maaber.org/issue_march06/books_and_readings3.htm
2- http://www.mesopot.com/old/adad2/ishtar.htm
3- http://ishtartv.com/viewarticle,37451.html…
4- http://newspaper.annahar.com/article/185578-
5- https://religmag.wordpress.com/2015/05/26/women_rsm2/
6- مقالات الأستاذ فـؤاد يوسف قـزانجي . 
7-  محاضرات الباحث الدكتور يوسف زيدان .
8- الباحث فيليب حدّاد . 
9- كتابات الدكتور سيد القمني. 
-------------------------------------
مستشار ثقافي / منظمة بلاد السلام لحقوق الأنسان

  

هيـثم القيـّم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/24



كتابة تعليق لموضوع : تقديس الأنـثى في الميثولوجيا الأولـية ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عاشور
صفحة الكاتب :
  حيدر عاشور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإجهاز على المطالب الحقّة.. بأُسلوب رخيص !!  : باسم اللهيبي

 اهم توصيات مؤتمر بغداد الدولي لمكافحة الارهاب

 مناشدة الى السيد معالي وزير التعليم العالي المحترم

 ما يجب على الحكومة أن تدركه  : وليد المشرفاوي

 عمار.. حكيم السلم والحرب  : زيدون النبهاني

  الحكومة أيله للسقوط  : محمد علي الدليمي

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب يؤكد استثمار دعم السيده وزيرة الصحة والبيئة لافتتاح المركز الوطني للامراض السرطانية خدمة لمرضى السرطان  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أيتها الشعوب ؛ لاتصدقوا الحكام في أيّ شيء !  : مير ئاكره يي

 براغماتية أنقرة وأزمة النظام السعودي وترجيح العودة للبوابة المصرية ؟؟  : هشام الهبيشان

 العتبة الحسينية تطلق مشروعا وطنيا لرعاية المواهب القرآنية وتنجح بتصنيع رباط صليبي

 بعض مانص عليه تقرير الحماية التشريعية والاجتماعية لعمل المراة العربية  : روعة سطاس

 صدى الروضتين العدد ( 301 )  : صدى الروضتين

 مستشفى البصرة للنسائية والاطفال تشهد ولادة طفل لامراة بعمر 40 سنة كانت تعاني من العقم  : وزارة الصحة

 مركز آدم يناقش التطرف المناخي.. الأسباب والآثار والحقوق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 الدليمي يشيد بتجربة اقامة مهرجانات للخط والزخرفة لإستقطاب الخطاطين العراقيين  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]tabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net