صفحة الكاتب : ادريس هاني

هذه فلسفتي 1
ادريس هاني

لا تطلب فلسفتي في حالة الصفر من مزاجي المأخوذ بتلابيبه من قلق مفتوح على كل الاحتمالات..وما أقلّها تلك الحالة الصفرية التي تعكس خواءا توتّريا مناهض للحياة..ابحث عن مقولتي خارح الاقتصاد السياسي للمعرفة..في حالة الجذب والتمرّد والغضب..هي أفضل الحالات التي يرقى فيها العقل ويتحقق فيها تأثيل النّظر خارج كلّ ألوان الضغط والقهر..إنّنا لا نفكّر ككائنات معلّقة في خاووس الأسئلة اللاّنهائية، بل نحن نفكّر في فضاء غير مفتوح، مشحون بالقيود محاط بالرّداءة التي هي الشكل الناعم للعنف وتوحّش الزّيف..لا أمنح للأيديولوجيا الهوجاء أي قيمة ذاتية بل هي مؤشّر على انحطاط الوعي ومضاعفات الزيف في سياق اجتماعي ونفسي مريض..في مثل هذه البيئة الحاضنة للضحالة لا يمكن التفكير صفريّا..هنا الفلسفة تنبت في جلال الحرب وحمأة الصّراع ولحظة التمرّد القصوى..الفلسفة ليست عقدا اجتماعيا ولا سياسة توافقية ولا صفقة سوسيو سياسية وثقافية..ليست حتى مخاتلة تاريخية..الفلسفة هي انعتاق..والانعتاق هو دحر لغلبة القهر والزّيف وسلطة النذالة..وهي لهذا السّبب سير هادم للبنى المعيقة..لمخاتلات التاريخ..هي دائما كانت ميتا..ميتافيزيك..هي انعتاق خارج مقولات ما قبل الطبيعة أو الطبيعة..هي سفر خارج قيود الفيزيك وما قبل الفيزيك..حيث من هناك فقط، من الطبيعة حينما يهيمن عليها الجمود أو ما قبلها حينما تهيمن عليها المغالطة والتحجّر تنطلق المؤامرة ضدّ العقل..العقل الذي يصنع مقولاته إلى حين يأتي زمن الانقضاض عليها..العقل الذي ليس له وفاء لمقولاته حين تفقد خصوبتها وتتحوّل إلى عائق تاريخي للتّحرّر..كيف تكون حرّا من دون تمرّد وغضب..هناك يتعيّن اختبار مقولاتك طور التّولّد..لا تعمّر الفلسفة أطول مما يعمّر الكائن..فلكلّ لحظة تاريخية انطلاقاتها وغواياتها وغرابتها..وليس ثمة من ثابت في هذه الرغبة المستدامة غير الميل الجوهري للتغيير..الفلسفة والثبات القاتل لا يلتقيان إلاّ في ضحالة الوعي بالذّات والمصير..لذا سيكون الفيلسوف حالة خطيرة في كيان أدمن على الثّبات الخادع..وقد تكون أسئلته حينما تصبح حقيقية مشروع مانيفيستو للتمرد الدّائم..لا يحتاج الفيلسوف إلى عزل وسجون فهو يدرك مهمّته بقدر ما يدرك المسافة الأنطولوجية التي تفصله عن القطيع الجماهيري وحرّاسه من المافيا وخبراء مختبرات توجيه الرّأي العام..نتحدّث عن الفاكسان التي يستعملها هؤلاء الخبراء أو لنقل رعاة القطيع لتحصينه من أسئلة الفيلسوف وتشويشه على الرتابة..على جثّت الفيلسوف تنهض كبرى مذاهب النّذالة التي يصنعها العبيد..الذين يتكيّفون مع كاطيقورياس ما قبل ـ الفيزيك ويغالطون به ضدّ الوجود..تحوّلوا إلى تاريخانيين هروبا من تحدّي الأنطولوجي..تساخفوا حتى باتوا ناطقين باسم واقعية العبيد..واقعية تشبه مطرقة الحداد..وضجيج الأسواق..وقهقهات العاهرات..ينسون أنّ الوافعية هي الأخرى استحقاق ميتافيزيكي..غير مرئية إلاّ في نتائجها المثمرة..وهي لا تعاكس الفلسفة بل تساعدها على التقاط حركة الارض..حينما تتعالى أصوات منشؤها وعي القطيع الذي يخرج من حالة التخدير إلى حالة تنفيذ جريمة الإدمان في حقّ الوعي، يصبح مصير الفلسفة معلّقا على لحظة تاريخية أكثر فاعلية لانقاذ ما يمكن إنقاذه من التّعسّف..هذه العقول التي لم نعد نملك من سلطات تنفيذها إلاّ القليل تتحوّل إلى أداة تعمل ضدّ نفسها..تصبح انتحارا..عقولنا تنتحر على مذبح الضّحالة التي هيمنت على العالم والإنسان..وهي ضحالة لا تتطلّب وقفة عقل في غياب معنى غير ملتبس للعقل..بل تحتاج إلى لحظة تمرد الرّغبة في الانعتاق..الانطلاق من حيث يوجد هناك مركز للعالم كما يفهمه الفيلسوف..وهو ليس مركزا هنا وهناك في غياب مركزية حقيقية غير متحوّلة..عليه أن يلقي بعصاه حيث هو ويبدأ رحلة اللاّمعقول داخل المعقول الممأسس..ففي لحظة استبداد المعقول لا بدّ أن يتمرّد اللاّمعقول..لسنا في حاجة إلى تنوير لأنّ رسالته تأدلجت وأصبحت مغالطة يحملها أهل الظّلام، بل نحن في حاجة إلى شيء من العتمة لننفذ إلى أعماق الحقيقة..المعرفة اليوم توجد في العتمة لا في النور..توجد في سرّية المعنى الغاط في باطن المعرفة المحاط بالظلام لا في الأنوار الخادعة التي تحمل الزيف والغباء للعالم..سؤالي اليوم: ما العتمة، ما الظلمة، ما الباطن؟ هناك حيث وجب أن نشعل شمعة في دهاليس الباطن خارج فضيحة نهار الجهل الذي هيمن على العالم..

ترى، كم يحتاج الإنسان إلى هذا التكرار الذي هو قدر تعايشنا مع الرتابة..إنّنا نقاوم الرتابة بالتكرار..تزعجنا الطبقة المسطّحة من الوعي المقسم بالسوية بين القطيع..ذلك لأنّ العمق مخيف..والنفاذ إلى الأعماق يتطلّب غوّاصين مدمنين على اصطياد صدفات البحر العميق للمعرفة..سأتوقّف لأنّ أكتافي تؤلمني..تشوّش على عقلي..مع أنّنا لا نفكّر بأكتافنا إلاّ في حالة العناد.. والتّمرد..

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/29



كتابة تعليق لموضوع : هذه فلسفتي 1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المستاري
صفحة الكاتب :
  محمد المستاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الداعشي الجديد ..... اوباما  : رحيم الخالدي

 زوجة سبير  : د . رافد علاء الخزاعي

 وفاء لشهداء العراق  : مهند العادلي

 المنطقة العربية بين صعود الاخوان المسلمين وفكر القاعدة  : جواد كاظم الخالصي

 أسحار رمضانيّة (28)  : نزار حيدر

 المرجعية السيستانية وطوق النجاة الشيعي العالمي  : غالب حسن الشابندر

 صدر حديثا كتاب: الابعاد التداولية عند الاصوليين : مدرسة النجف الحديثة انموذجا ، تأليف : فضاء الحسناوي  : صدى النجف

 صواعق إنتخابية تسقط الحكومة!!  : واثق الجابري

 فيروز ذياب ابو شتيه اغبارية تكتب بنبض القلب وحبر القصيدة ..!!  : شاكر فريد حسن

 لكي لا ننسى فاجعة شهداء سبايكر  : حيدر حسين سويري

 مركز كربلاء للدراسات و البحوث التابع للعتبة الحسينية المقدسة يصدر العدد السابع من مجلة السبط العلمية المحكمة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أَلْمُجَامَلَاتُ...لِمَاذَا؟! [١٥]  : نزار حيدر

 الجزائر: جدل وغضب بعد أنباء عن زيارة قريبة لبن سلمان

 كل حزب بما لديهم يسرقون  : علي علي

 المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء يدعو الاقليم الى تأكيد التزامه بالدستور وقرارات المحكمة الاتحادية  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net