صفحة الكاتب : ادريس هاني

هذه فلسفتي 10
ادريس هاني
الفلسفة هي محبّة الحكمة..هكذا عرّفها الكلاسيكيون..وهو كذلك..فلا زال المتفلسف يجنح وراء الحقيقة ليحكمها إحكاما حتى إذا بلغ الحكمة استغنى عن الفلسفة نفسها..وكذلك المنطق ، فهو يحتل منزلة وسيلة الفيلسوف في بناء نسقه فلا غنى عن المنطق إلا ببديل من سنخيته..لكن يا ترى ، هل أدركت مهزلة المنطق حينما تكتشفت أنّ المنطق عدوّ الإبداع ..متى كان المناطقة مبدعين وهم حرّاس معبد الكاطيقورياس؟ كان قدر الفلسفة أن تمضي وهي تراعي السير البطيئ للمنطق الذي حوّل البحث في الوجود من حيث هو موجود إلى مباحث ألفاظ وحكاية مقولات..كانت الفلسفة بين الفينة والأخرى ترسم رشدها خارج قبضة اللّوغوس بالمعنى الذي استكمل أركانه مع أرسطو..هذا الأخير الذي هيمن على الفكر الفلسفي من العهد اليوناني المتأخّر حتى القرون الوسطى والعصر الحديث..لا زال بعض الأرسطيين يعيشون بين ظهرانينا ويتبجّحون علينا بلعبة المقولات في زمن ثورة المنطقيات المابعد أرسطية..كان هذا أيضا من وحي انطباع مؤرّخ الفلسفة حين ظنّ بالفعل أن أرسطو هيمن على العقل البشري..والحقيقة أنّه حتى في العصر اليوناني الأرسطي وما بعده كانت هناك تمرّدات وانزياحات ظلت وفيّة للعهد ما قبل السقراطي، نظرا لحيويته وتصرفه خارج ضغط المقولات..في العصر الوسيط حيث احتلت السينوية أم المدارس المشاائية كان هناك أيضا انزياحات..حتى ابن سينا لم يكن أرسطيا خالصا..وهذه ليست هنة في تجربته بل واحدة من جوانب عبقريته التي سرعان ما بدأت تتطور لتنتج رموز الحكمة المتعالية الأكثر صراحة في تاريخ الفكر الفلسفي، أولئك الذين نظروا إلى أرسطو نظرة موضوعية كلحظة في تاريخ الفلسفة وليس الأب الروحي للحكمة..وكان القرن الوسيط الإسلامي قادرا على تصحيح المسار لولا ابن رشد الذي أعاد الروح إلى الأرسطية واقتحم بها العدوة الشمالية ليرسي حركة دي بارابون ونظرائه ممن أعادوا أرسطت المشهد الأوربي الجاهل يومها بالفلسفة..كان حينئذ المشرق الإسلامي قد انتقل إلى ما بعد القول الفلسفي، بل استطاع بناء هيكل حكمي إشراقي فريد..تجاوزنا أرسطي ولم نحتفل بابن رشد لأنه فضل أن يكون شارحا..في تلك المرحلة كانت الحكمة الإشراقية وكان الفكر الأكبري ينتقد المنطق الأرسطي اليوناني ويوسع من مدارك الجكمة..إنما المغالطة الكبرى التي حصلت بعد ذلك ، حين قيل أنّ أوربا الحديثة نهضت حينما اكتشفت أرسطو الذي علّمها إيّاه ابن رشد والرشدية اللاتينية..والحقيقة كما أثبتناها مرارا إنّ أوربا الناهضة إنما نهضت حينما تخلّت عن أرسطو والرشدية وأعادت اكتشاف أفلاطون..تأمل كيف سخر إراسموس من العقل بالمنظور الأرسطي وكيف اعتبر أن الأرسطية مهزلة..إنّ اللحظة الحديثة في أوربا هي لحظة أفلاطونية بكل المقاييس..وبات المنطق شعبة محدودة ضمن شعب أخرى لم تأبه بمقولات أرسطو..وما هي إلاّ فترة وجيزة حتى بدأ انشقاق العلوم وتولدها واهتزاز الأسس مما أفضى إلى منطقيات ما بعد أرسطو..وهندسات ما بعد أقليدس..ثم بتنا أمام لحظات أخرى من تجاوز الحداثة لنفسها في سائر العلوم الاجتماعية والبحتة..وطفرنا إلى ما بعد النيوتونية وما بعد بعد الأقليدية وأصبح أرسطو جزء من تاريخ أوربا بينما عاد ابن رشد الهارب من العدوة الشمالية لتحيين أرسطو في مجال تمكّن منه الإنحطاط وما عاد ينفعه أرسطو ولا أفلاطون لأنّ منطق التقدم هو أبعد مدى وأعمق، فهو يتعلق بإرادة التقدم أوّلا والباقي تفاصيل..بالتأكيد إن اليابان والصين لم يحتاجا إلى أرسطو ولا إلى أفلاطون..تستطيع من فكرك الخلاّق أن تصنع الفارق الحضاري بفعل الإرادة والانطلاق وهدم المقولات المعيقة..إنّ فكرة التقدم والتأخّر ليست مظاهر وأشكال..بل هي أمر يتعلق بالروح الحضارية وإرادة التقدم..لقد أدهشتنا تجربة رفاعة الطهطاوي وهو يصف الديار الباريسية لقوم لا يعلمون..ولكن رفاعة آخر فرنسي وهو ذي توكوفيل أدهش الفرنسيين أنفسهم وهو يصف الديار الأمريكية..دائما هناك فوارق ، غير أنّ فكرة التقدم في نظري حينما يراد لها أن تمنح لبوسا فلسفيا، فإنّ المغالطة في ذلك تكمن حينما نسعى لتنميط الشكل الفلسفي للنهضة..إنّ إرادة التقدم حينما تكتمل في روح أمّة من الأمم فهي قد تجعل من عبادة الفئران وأكل الدود تراثا خلاّقا..من كان يتصور يوما أنّ السائح الأوربي قد يستمتع في الصين بوجبة حشرات أو كلاب؟ إنّ هذا يؤكّد على أنّ أشكالا من الفلسفات قد تزدهر في بيئات التخلف وأخرى متخلفة قد تزدهر في بيئات التقدم..ولا التآخر التاريخي ولا التقدم التاريخي قد ينقصان أو يزيدان في جودتيهما.. إنما لا بدّ من التأكيد على العنصر الغائب في التأريخ للفلسفة ألا وهو الاقتصاد السياسي للفلسفة..اللحظة التاريخية التي يلعب فيها الرأسمال المادي دورا في تعزيز مكانة الرأسمال الرمزي في أمّة من الأمم..من هنا أعلن أنّ الحكمة المتعالية هي أرقى أشكال التفكير الفلسفي على الرغم من أنها نشأت في بيئة آيلة للانحطاط..بينما هناك فلسفات ولدت في العصر الحديث وهي أقلّ ما تكون أهمّية من تفكير جدّتي حينما نمعن في مضمونها النظر..وحين نلوذ بالمقارنة ، فقد نجد الفارق بين ابن عربي أو السهروردي أو ملاصدرا وبين مالبرانس وسبينوزا، تماما كالفرق بين جاك بريفير والمتنبّئ...بين أرتر رامبو وأبي العلاء المعرّي...لا شيء من التاريخ يمكن أن يغنينا عن النصوص الجميلة...

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/20



كتابة تعليق لموضوع : هذه فلسفتي 10
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سليمان العمري
صفحة الكاتب :
  احمد سليمان العمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أطوار العنف ضد المرأة  : د . آمال كاشف الغطاء

 إيجاز اليوم الثاني للمرحلة الثانية لعملية إرادة النصر.. تفتيش 48 قرية وبساتين وطرق زراعية

 رؤية للإمن في العراق: واقع وتحديات.. "دراسة"  : د . محمد ابو النواعير

  تربية المثنى تواصل تسلم وجبات من الكتب المنهجية  : وزارة التربية العراقية

 منظمة العمل الدولية تشيد بتصديق العراق على اتفاقية العمل الدولية رقم (87) لسنة 1948  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وأد المحضون وقبر الحاضن  : علي علي

 ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي لوفد المجمع الفقهي العراقي : التعايش الثقافي هو الاساس  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 وزارة النقل: الاجواء العراقية تشهد اكتظاظا بحركة الطائرات والطائرات العمانية عاودت المرور  : وزارة النقل

 الاوبل والبطة...  : حيدر فوزي الشكرجي

 بالصورة : عربي يكتب عبارات على بوابة منزل كردي

 معركة الإنتخابات قادمة فتسلحوا!  : قيس النجم

 غُربَةُ وأُلفَةٌ  : امال كاظم الفتلاوي

 تستنكر لجنة الاتصالات والاعلام التقرير المسيء الذي بثته قناة الحرة واستهدفت فيه  المؤسسات  الدينية في العراق بغية التشويه والاساءة لسمعة هذه المؤسسات.

 في اليوم العالمي للإحصاء: الإحصاء السكاني .. مطلب ملح!

 الأخْطَاءُ الطِّبِّيَّةُ....وَفِيَّاتٌ وَإعَاقَات  : احمد محمد نعمان مرشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net