صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

هذه القصة القصيرة  تخليدا لملاحم بطولة افراد من الحشد الشعبي المقدس ومستنبطة من الواقع في جبهات القتال ضد زمرة داعش التكفير .
وكتبها الكاتب بصيغة ادبية ضمن شروط وقواعد كتابة القصة القصيرة وشاركها في مسابقة كلنا حشد التي اقامتها الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة قسم الاعلام وحاز على شهادة شكر وتقدير في الاحتفاء الذي اقامته الامانة المذكورة بتاريخ 31|5|2016.
(1)
كان غريبا أن يسأل فلاح مثله إنساناً مثلي لا تربطه به  صداقة ويحدثه عن ما رآه في نقل جسد شهيد من قبر الى آخر   ,وكان يظهر على وجهه الذي يتلألآ كالشمس وعينيه النجلاء الواسعة أثر سؤال يحمل بين ثناياه تساؤلات تحمل ندوب الشهقات ,فاستمات لمعرفة الجواب ,وكأنه يقول ذاك انا .
وطالت دهشتي وأنا أحدق في الفلاح الشاب , فأسرعت في الإجابة . وتحسست سبلاً كثيرة لهدايته وأنا أقول رحمه الله , رائحة المسك تفوح من جسده رغم دفنه منذ شهرين !
وأعلل الفرق بين الشهيد و من مات حتف انفه ,فقلت وكأنه مدفون منذ ساعة , ثم نتناقش معا ,وكان يميل لمعرفة فائدة الشهادة الى المجتمع ,فوصفته كالشمعة التي تحترق وتفنى لتضيء الطريق للآخرين . 
استنشق نسيم هواء القرية العذب بأنفه الطويل يوزع نظراته ببريق عينيه السوداوين ما بين النخلة والزرع ,و ينظر الى براءة الطيور المحلقة .. يبحث في ذهنه عن علة بقاء جسد الشهيد وكيف تأكله الارض ؟
ولكني نجحت أخيراً في قولي ,فذكرت بأن روح الشهيد بلغت درجة ومنزلة من السمو والطهارة حيث يترك هذا السمو والطهر آثاره على جسده و دمه،  وعلى ما يرتديه من لباس , فجسد الشهيد ولباسه اكتسبا الشرف من طهر روحه وعلو فكره وسمو تضحيته .
ـ رد قائلا :
إنها طاهرة الروح .
ـ فقلت : نعم .
استأذن , ولست أدري ما دار في عقله ,فما كنت أرى أفكاره وقد  حجبها عظم ولحم الرأس .
كل ما حدث تبسم لي قليلا ليوحي بأنه وجد ضالته , ثم مضى وهو يدعو بكلمات لم تلتقط أذني منها إلا هذه الكلمات فأُطالبكَ ياربّ أن ترزقني شهادةً مُطَهِّرَةً أنا اخترتُها لنفسي كفارةً عن ذنبي.
ولم يستدر نظري عنه وهو يخترق الارض الزراعية المزدحمة بالأشواك ,ولا عن ثوبه الأنيق الذي يشبه لون الكفن ,او حتى عن قدميه اللتين كانتا تخطوان  خطوات ثابتة من ذيل الثوب كطابوق صلب .
وأراقبه في عجب وهو ينشب رجليه الطويلتين كساقي زرافة  في الارض ,ولا يهتز وهو يتحرك .
راقبته طويلا حتى أتعبني كل دقيقة في مسيره , فقد كنت أتـوقع في كل ثانية أن يعود فيسأل ؟
 وأخيراً استطاع الفلاح الشاب أن يخترق الارض دون العودة بسؤال آخر .
و استأنف سيره في بستان ,وقبل أن يختفي بين الأشجار شاهدته يتوقف دون حراك  . وكاد ثعبان يقتلني وأنا أسرع  لمعرفة ماذا حدث !
وحين وصلت كان يقف ثابتاً على ما يرام يتفرج على منزل الشهيد ويتابع أطفاله , وهم يلعبون ويضحكون بكل سعادة . ولم يلحظني ، ولم يتوقف كثيراً ، فمن جديد راحت ساقاه تمضيان به , وقبل أن ينحرف ,استدار الى الخلف على مهل ينظر لي بالفتحات الكبيرة الداكنة السوداء في وجهها ,وألقى نظرة طويلة على وجهي ,وحرك شفتيه العريضتين الحمراوين  ,وقال :ـ 
أين هو الان ؟
ـ كانت إجابتي بسؤال ...
من؟
تلعثم الفلاح وطرق هُنيئة ,فأجاب :
- اقصد الشهيد .
ـ قلت حسب الآية (ولا تحسبن ) ...عند ربّه حيّ يرزق .
ـ رفع كفيه وتلفظ هنيئا له ,اللهم اجعلني عندك .
وأردف ...
أسألك يا أخي .. واقسم عليك بدم سيد الشهداء أن تلحقني بركب الحشد الشعبي .
تأملت في قوله ,فقلت بأذن الله .واتصلت من جوالي بالقائد ,فأمرني أن أزوّده برقم هاتفه .
وأبلغت الفلاح بأن لا يحدثني عن ما يجري بينهم من حديث حول لقاء ,او تكليف ,او تدريب !
ـ استغرب الطلب بكلمة لماذا؟
قلت : هذا مبدأ ,فالمعرفة على قدر الحاجة , ولتقديس أسرار الجهاد .
ودعته بشعور مفارق , جسد لا يرى جسد أخيه مرة أخرى ,وربما تلتقي الأرواح , فودعني بحرارة غامرة بالبهجة والسرور .   
                                              (2) 
  بعد شهرين وفي صباح سبت كنت في جبهة جرف الصخر ,فاستدعاني القائد ,وابلغني بالتحاق المجموعة الجديدة التي ستكون بإمرتي .وطلب أن اذهب معه ليعرفنا على بعض .
ونحن نتخطى إليهم ,فجأة رأيته معهم  ...
رفرف  صدري كجناحي العصفور ,وزقزق قلبي فرحا ,وهفهف البطينان مرحباً .
وبدأت كما لو كنت استعيد لحظة اللقاء والحديث معه عن جسد الشهيد في شريط سريع وأنا أراه .
ـ نظر القائد إليّ , وقال صاحبك الفلاح .
قلت : لم أتوقع ذلك .وسألته كيف هو في التدريب ؟
رد ...كالأسد الضاري عندما يقتل اسود .
نهض من بين المجموعة ,فأقدم يجري إليّ سريعا ,وأسرعت إليه ,فتعانقنا عناق أجساد .. كأخ لم يرى أخيه منذ سنين .
وردّ يقول بعزة :
ـ رأيت فيك رؤيا  فجر اليوم  .
ـ فنطقت .. ماذا ؟
ـ سالت قطرات من دموعه على خديه وهو يقول جسدك يتذرى بالهواء .
ـ تدخل القائد بأحسن القول ذلك مصير كل من تربّى بحجر ثورة سيد الشهداء .
ـ فدعوت ... أسال الله أن يكون ذلك .
سار بنا القائد نمضي الى الأخوة بخطوات حتى وقفنا تحت شجرة الزيتون ,فعرفنا ببعض وأمرهم بالطاعة ,ثم ذهب وتركني معهم .
وبدا لي من أول الأمر إيمان وشجاعة المجموعة واستهانتهم بالعدو  ,وإصرارهم على النصر والشهادة .
لا اعرف ما حدث لي عندما رأيت حماستهم بانفعال ,ولكن الشيء المؤكد قررت احتواء انفعالهم . 
طلبت أن يجلسوا على حشائش الارض حيث ظل الشجرة التي أقف تحتها .
بدأت اسأل كل فرد منهم عن سبب تطوعه ؟
فاجمعوا على رأي واحد هو الشهادة .
ـ فقلت : من يبحث عن لقاء المعشوق ,فأكيد يقدم الدم والروح كهدية . 
صاحبي يصغي ويحلل  كلامي ,وبعد أن أكملت العبارة شعرت بأنه سيكملها بكلمة .
ـ نطق :وجسده .
ـ ذلك صحيح ,ولابد أن تكون  الهدية ثمينة .
ـ ثمينة !
ـ نعم ,نتعب العدو في وصوله إلينا ,ونختار الموقف بدقة في تقديمها .
قضيت ساعة  معهم كأنها لحظات , واتفقنا على موعد الغداء بعد صلاة الظهر في ذلك المكان ,وذهبوا مجاميع حسب التقسيم  كل ثلاثة أفراد الى نقطة . 
طلبت من الفلاح الشاب أن يرافقني في رحلة الاستطلاع  لغرض رصد مواقع العدو الذي يبعد عنا كيلو متر واحد في منطقة الفارسية . 
                                         (3)
                                  رحلة ساعة 
دخلنا الغرفة الصغيرة المتنقلة وخلعنا الملابس العسكرية لنرتدي ملابس سوداء تشبه ما يلبسه  العدو .
عرفت لمرافقي ما سنقوم به خلال وقت محدد وسبقت التعريف أثناء لبس الملابس الجديدة بأن  الحذر مهما بلغ أوجه لا يمنع القدر.
ـ ردّ صديقي بقوله : 
كنت أتمنى أن استشهد بملابسي الأولى .
ـ رأيت من واجبي تذكيره برؤياه بي فجر هذا اليوم ,فقلت بالنسبة لي لا يفرق  معي لان جسدي سيتذرى بالهواء .
ـ تبسم وهو يقول عندك يا أخي لكل سؤال جواب .
كانت الأفكار مركزة  في ذهني عن هذه الرحلة  , وانتظر سؤال صديقي عن الهدف منها .
وحين خروجنا من الغرفة تفوّه مستفهماً ؟
ـ هل استطلاعنا دفاعي ؟
ـ تأملت قليلا , فقلت : كلا بعده سيكون هجوميّاً .
غمرته الفرحة وراح يستنهض بهمّة ,آخذاً دوره لتبليغ النقاط كافة بأننا سننطلق .
وبعد نصف ساعة من السير في البساتين وصلنا بالقرب من تجمعات الإرهاب ... نشاهد تحركاتهم وأعدادهم .
عدنا بعد انجاز المهمة الاستطلاعية ,وأبلغت القيادة باحتياجات مجموعتي من اجل الهجوم .
 
                                      (4)
                                 اللقاء الأخير
اجتمعنا على الموعد ...
ذاك يدعو .
وآخر يصلي .
صديقي  صلى بملابسه العسكرية بعد أن اغتسل بماء النهر . 
وبعد أن أتممت صلاتي رحت استلقي تحت ظل شجرة الزيتون .
حضر الغداء ..
ـ التفت الفلاح إليّ : سأذهب الى نقطة الرصد , فقال : استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .
ذهب واخذ قلبي معه , كنت اشعر بأن أمراً سيحدث , لكن لا اعرف ما هو ؟
تبعد نقطة الرصد بمسافة خمسين متراً .
آكل وانظر إليه .
ـ قال احد الأخوة : سيدي هل هناك شيء ؟
ـ لا ,فهو لم يأكل .
رد الطباخ : سيدي الخير كثير ,وحصته موجودة .
خرج صاحبي مسرعا وهو يقول تفرقوا... تفرقوا .... انتحاري قادم .
نهضنا نحمل السلاح مسرعين إليه .
لا جدوى كان يبتعد عنا كلما اقتربنا منه .
احتضن العدو وهرول به .
في لحظة ...
أصبح ومضة .
وشّحت الشظايا  أجسادنا .
دوي الشهادة تعالت أصواته .
خرجت روحه ,ورأيت جسده  يتناثر , بل يتذرى في الهواء كقطرات الندى .
إنّه...... جسد شهيد .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/11



كتابة تعليق لموضوع : الجسد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق الشيباني
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق الشيباني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أسباب الأنتعاش و الإزدهار الاقتصادي في المنظور القرآني  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 الفضائيات و برامجها الداعمة للعنف من يتحكم بالعواطف و العقول ..؟  : د . ماجد اسد

 طيور الجنة تحرق بنار الفساد..  : رحمن علي الفياض

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 18:45 19ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 العودة بأكثر من خفين  : علي علي

 (3) منبر العزاء.. مَعقِلُ الطُهر والنقاء !!  : شعيب العاملي

 العبادي في النجف.. صورة مختلفة!!  : اكرم السياب

 الأغلبية الصامتة  : حميد مسلم الطرفي

 وكيل وزارة الثقافة لشؤون الاثار يستقبل وفدا من معهد الشرق الاوسط  : اعلام وزارة الثقافة

 الجوع ..  : الشيخ محمد قانصو

 السيد الوزير مطي!!  : فالح حسون الدراجي

 العمل تجيب عن شكاوى واستفسارات المواطنين بشأن التدريب المهني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الاتحاد الأوروبي يتحقق من مصير مليار يورو قدمه لتركيا من أجل اللاجئين

 النصر لثوّار مصر  : بهلول الكظماوي

 يحيى رسول : العثور على 19 عبوة ناسفة في الانبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net