صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

هذه القصة القصيرة  تخليدا لملاحم بطولة افراد من الحشد الشعبي المقدس ومستنبطة من الواقع في جبهات القتال ضد زمرة داعش التكفير .
وكتبها الكاتب بصيغة ادبية ضمن شروط وقواعد كتابة القصة القصيرة وشاركها في مسابقة كلنا حشد التي اقامتها الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة قسم الاعلام وحاز على شهادة شكر وتقدير في الاحتفاء الذي اقامته الامانة المذكورة بتاريخ 31|5|2016.
(1)
كان غريبا أن يسأل فلاح مثله إنساناً مثلي لا تربطه به  صداقة ويحدثه عن ما رآه في نقل جسد شهيد من قبر الى آخر   ,وكان يظهر على وجهه الذي يتلألآ كالشمس وعينيه النجلاء الواسعة أثر سؤال يحمل بين ثناياه تساؤلات تحمل ندوب الشهقات ,فاستمات لمعرفة الجواب ,وكأنه يقول ذاك انا .
وطالت دهشتي وأنا أحدق في الفلاح الشاب , فأسرعت في الإجابة . وتحسست سبلاً كثيرة لهدايته وأنا أقول رحمه الله , رائحة المسك تفوح من جسده رغم دفنه منذ شهرين !
وأعلل الفرق بين الشهيد و من مات حتف انفه ,فقلت وكأنه مدفون منذ ساعة , ثم نتناقش معا ,وكان يميل لمعرفة فائدة الشهادة الى المجتمع ,فوصفته كالشمعة التي تحترق وتفنى لتضيء الطريق للآخرين . 
استنشق نسيم هواء القرية العذب بأنفه الطويل يوزع نظراته ببريق عينيه السوداوين ما بين النخلة والزرع ,و ينظر الى براءة الطيور المحلقة .. يبحث في ذهنه عن علة بقاء جسد الشهيد وكيف تأكله الارض ؟
ولكني نجحت أخيراً في قولي ,فذكرت بأن روح الشهيد بلغت درجة ومنزلة من السمو والطهارة حيث يترك هذا السمو والطهر آثاره على جسده و دمه،  وعلى ما يرتديه من لباس , فجسد الشهيد ولباسه اكتسبا الشرف من طهر روحه وعلو فكره وسمو تضحيته .
ـ رد قائلا :
إنها طاهرة الروح .
ـ فقلت : نعم .
استأذن , ولست أدري ما دار في عقله ,فما كنت أرى أفكاره وقد  حجبها عظم ولحم الرأس .
كل ما حدث تبسم لي قليلا ليوحي بأنه وجد ضالته , ثم مضى وهو يدعو بكلمات لم تلتقط أذني منها إلا هذه الكلمات فأُطالبكَ ياربّ أن ترزقني شهادةً مُطَهِّرَةً أنا اخترتُها لنفسي كفارةً عن ذنبي.
ولم يستدر نظري عنه وهو يخترق الارض الزراعية المزدحمة بالأشواك ,ولا عن ثوبه الأنيق الذي يشبه لون الكفن ,او حتى عن قدميه اللتين كانتا تخطوان  خطوات ثابتة من ذيل الثوب كطابوق صلب .
وأراقبه في عجب وهو ينشب رجليه الطويلتين كساقي زرافة  في الارض ,ولا يهتز وهو يتحرك .
راقبته طويلا حتى أتعبني كل دقيقة في مسيره , فقد كنت أتـوقع في كل ثانية أن يعود فيسأل ؟
 وأخيراً استطاع الفلاح الشاب أن يخترق الارض دون العودة بسؤال آخر .
و استأنف سيره في بستان ,وقبل أن يختفي بين الأشجار شاهدته يتوقف دون حراك  . وكاد ثعبان يقتلني وأنا أسرع  لمعرفة ماذا حدث !
وحين وصلت كان يقف ثابتاً على ما يرام يتفرج على منزل الشهيد ويتابع أطفاله , وهم يلعبون ويضحكون بكل سعادة . ولم يلحظني ، ولم يتوقف كثيراً ، فمن جديد راحت ساقاه تمضيان به , وقبل أن ينحرف ,استدار الى الخلف على مهل ينظر لي بالفتحات الكبيرة الداكنة السوداء في وجهها ,وألقى نظرة طويلة على وجهي ,وحرك شفتيه العريضتين الحمراوين  ,وقال :ـ 
أين هو الان ؟
ـ كانت إجابتي بسؤال ...
من؟
تلعثم الفلاح وطرق هُنيئة ,فأجاب :
- اقصد الشهيد .
ـ قلت حسب الآية (ولا تحسبن ) ...عند ربّه حيّ يرزق .
ـ رفع كفيه وتلفظ هنيئا له ,اللهم اجعلني عندك .
وأردف ...
أسألك يا أخي .. واقسم عليك بدم سيد الشهداء أن تلحقني بركب الحشد الشعبي .
تأملت في قوله ,فقلت بأذن الله .واتصلت من جوالي بالقائد ,فأمرني أن أزوّده برقم هاتفه .
وأبلغت الفلاح بأن لا يحدثني عن ما يجري بينهم من حديث حول لقاء ,او تكليف ,او تدريب !
ـ استغرب الطلب بكلمة لماذا؟
قلت : هذا مبدأ ,فالمعرفة على قدر الحاجة , ولتقديس أسرار الجهاد .
ودعته بشعور مفارق , جسد لا يرى جسد أخيه مرة أخرى ,وربما تلتقي الأرواح , فودعني بحرارة غامرة بالبهجة والسرور .   
                                              (2) 
  بعد شهرين وفي صباح سبت كنت في جبهة جرف الصخر ,فاستدعاني القائد ,وابلغني بالتحاق المجموعة الجديدة التي ستكون بإمرتي .وطلب أن اذهب معه ليعرفنا على بعض .
ونحن نتخطى إليهم ,فجأة رأيته معهم  ...
رفرف  صدري كجناحي العصفور ,وزقزق قلبي فرحا ,وهفهف البطينان مرحباً .
وبدأت كما لو كنت استعيد لحظة اللقاء والحديث معه عن جسد الشهيد في شريط سريع وأنا أراه .
ـ نظر القائد إليّ , وقال صاحبك الفلاح .
قلت : لم أتوقع ذلك .وسألته كيف هو في التدريب ؟
رد ...كالأسد الضاري عندما يقتل اسود .
نهض من بين المجموعة ,فأقدم يجري إليّ سريعا ,وأسرعت إليه ,فتعانقنا عناق أجساد .. كأخ لم يرى أخيه منذ سنين .
وردّ يقول بعزة :
ـ رأيت فيك رؤيا  فجر اليوم  .
ـ فنطقت .. ماذا ؟
ـ سالت قطرات من دموعه على خديه وهو يقول جسدك يتذرى بالهواء .
ـ تدخل القائد بأحسن القول ذلك مصير كل من تربّى بحجر ثورة سيد الشهداء .
ـ فدعوت ... أسال الله أن يكون ذلك .
سار بنا القائد نمضي الى الأخوة بخطوات حتى وقفنا تحت شجرة الزيتون ,فعرفنا ببعض وأمرهم بالطاعة ,ثم ذهب وتركني معهم .
وبدا لي من أول الأمر إيمان وشجاعة المجموعة واستهانتهم بالعدو  ,وإصرارهم على النصر والشهادة .
لا اعرف ما حدث لي عندما رأيت حماستهم بانفعال ,ولكن الشيء المؤكد قررت احتواء انفعالهم . 
طلبت أن يجلسوا على حشائش الارض حيث ظل الشجرة التي أقف تحتها .
بدأت اسأل كل فرد منهم عن سبب تطوعه ؟
فاجمعوا على رأي واحد هو الشهادة .
ـ فقلت : من يبحث عن لقاء المعشوق ,فأكيد يقدم الدم والروح كهدية . 
صاحبي يصغي ويحلل  كلامي ,وبعد أن أكملت العبارة شعرت بأنه سيكملها بكلمة .
ـ نطق :وجسده .
ـ ذلك صحيح ,ولابد أن تكون  الهدية ثمينة .
ـ ثمينة !
ـ نعم ,نتعب العدو في وصوله إلينا ,ونختار الموقف بدقة في تقديمها .
قضيت ساعة  معهم كأنها لحظات , واتفقنا على موعد الغداء بعد صلاة الظهر في ذلك المكان ,وذهبوا مجاميع حسب التقسيم  كل ثلاثة أفراد الى نقطة . 
طلبت من الفلاح الشاب أن يرافقني في رحلة الاستطلاع  لغرض رصد مواقع العدو الذي يبعد عنا كيلو متر واحد في منطقة الفارسية . 
                                         (3)
                                  رحلة ساعة 
دخلنا الغرفة الصغيرة المتنقلة وخلعنا الملابس العسكرية لنرتدي ملابس سوداء تشبه ما يلبسه  العدو .
عرفت لمرافقي ما سنقوم به خلال وقت محدد وسبقت التعريف أثناء لبس الملابس الجديدة بأن  الحذر مهما بلغ أوجه لا يمنع القدر.
ـ ردّ صديقي بقوله : 
كنت أتمنى أن استشهد بملابسي الأولى .
ـ رأيت من واجبي تذكيره برؤياه بي فجر هذا اليوم ,فقلت بالنسبة لي لا يفرق  معي لان جسدي سيتذرى بالهواء .
ـ تبسم وهو يقول عندك يا أخي لكل سؤال جواب .
كانت الأفكار مركزة  في ذهني عن هذه الرحلة  , وانتظر سؤال صديقي عن الهدف منها .
وحين خروجنا من الغرفة تفوّه مستفهماً ؟
ـ هل استطلاعنا دفاعي ؟
ـ تأملت قليلا , فقلت : كلا بعده سيكون هجوميّاً .
غمرته الفرحة وراح يستنهض بهمّة ,آخذاً دوره لتبليغ النقاط كافة بأننا سننطلق .
وبعد نصف ساعة من السير في البساتين وصلنا بالقرب من تجمعات الإرهاب ... نشاهد تحركاتهم وأعدادهم .
عدنا بعد انجاز المهمة الاستطلاعية ,وأبلغت القيادة باحتياجات مجموعتي من اجل الهجوم .
 
                                      (4)
                                 اللقاء الأخير
اجتمعنا على الموعد ...
ذاك يدعو .
وآخر يصلي .
صديقي  صلى بملابسه العسكرية بعد أن اغتسل بماء النهر . 
وبعد أن أتممت صلاتي رحت استلقي تحت ظل شجرة الزيتون .
حضر الغداء ..
ـ التفت الفلاح إليّ : سأذهب الى نقطة الرصد , فقال : استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .
ذهب واخذ قلبي معه , كنت اشعر بأن أمراً سيحدث , لكن لا اعرف ما هو ؟
تبعد نقطة الرصد بمسافة خمسين متراً .
آكل وانظر إليه .
ـ قال احد الأخوة : سيدي هل هناك شيء ؟
ـ لا ,فهو لم يأكل .
رد الطباخ : سيدي الخير كثير ,وحصته موجودة .
خرج صاحبي مسرعا وهو يقول تفرقوا... تفرقوا .... انتحاري قادم .
نهضنا نحمل السلاح مسرعين إليه .
لا جدوى كان يبتعد عنا كلما اقتربنا منه .
احتضن العدو وهرول به .
في لحظة ...
أصبح ومضة .
وشّحت الشظايا  أجسادنا .
دوي الشهادة تعالت أصواته .
خرجت روحه ,ورأيت جسده  يتناثر , بل يتذرى في الهواء كقطرات الندى .
إنّه...... جسد شهيد .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/11



كتابة تعليق لموضوع : الجسد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الدبوس
صفحة الكاتب :
  توفيق الدبوس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج❗️  : الشيخ احمد الدر العاملي

  فن الخدمة..  : هاشم الصفار

 الشركة العامة للتصميم وتنفيذ المشاريع تقيم سوق خيري لدعم الاعمال التطوعية والانسانية والخدمية  : وزارة الصناعة والمعادن

 الكذب صراط الخائبين!!  : د . صادق السامرائي

 ثورة الحسين عليه السلام ومواجهة الأحفاد.  : رحمن علي الفياض

 حرية ام عبثية  : حمزة علي البدري

 نزع الفتيل والفتايل كثر  : علي علي

 الشعر الشعبي مطب في طريق الثقافة  : سامي جواد كاظم

 احداث سامراء والموصل الاخير .. مؤشرات خطيرة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية تُطلقان مسابقةً لتأليف كتابٍ عن الإمام الحسين(عليه السلام)...

 في التنمية البشرية 2  : الشيخ عقيل الحمداني

 القلب  : علي حسين الخباز

 الاستهلال في قصائد الجواهري  : عبد الله الجنابي

 جريزمان يوضح ل سبب عدم الاحتفال بهدفه في أوروجواي

 مسيرتي في عالم الاعلام والعلاقات العامة  : قاسم قصير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net