صفحة الكاتب : شعيب العاملي

قبسات الهدى (9): شريعتي والأفيون المخدر في عاشوراء !
شعيب العاملي

 بسم الله الرحمن الرحيم
لا يكاد العجب ينقضي من كلمات الدكتور شريعتي تارة ومن تناقضاته تارة أخرى.
 
أما كلامه، فحين يقول أن الشيعة قد حولوا عاشوراء إلى (أفيون ومادة مخدرة) !
فبعد التأكيد على أن عاشوراء من أعظم المعجزات وأنها تجسيد لحقيقة التشيع يقول أنّا: ... تعاملنا معها تعاملاً ميّع القضية، وسلب الفكر الشيعي روحه وحرارته وتركه ميتاً بارداً.. (الحسين وارث آدم ص263)
ليخلص إلى قوله: لقد صنعنا من تلك القصة أفيوناً ومادة مخدرة (ص264)
ويجزم أنا: خيبنا أمل الحسين بالنصرة.. أخمدنا تلك الصرخة حينما قلنا للناس: إن الحسين يريد الدموع.. يريد الصراخ والعويل والنحيب.. يريد هذا ولا يريد غيره (ص244)
 
ويلاحظ على كلامه أمور:
أولاً: أنه كان في صدد الحث على الاستفادة من عاشوراء في كل مجال دون قصرها على البكاء، رغم أن البكاء مطلوب.
وكلامه هذا صحيح في نفسه، لكنه لا يبرر له اتهام الفكر الشيعي بأنه مسلوب الروح والحرارة وأنه ميّتٌ بارد وأن الشيعة قد ميّعوا قضية عاشوراء، ففي هذا تجنٍّ واضح عليهم ليس له أي شاهد في الماضي ولا في الحاضر، ولا يمكن لشيعي أن يقرّه عليه.
إذ كيف يمكن أن تصبح قضية عاشوراء التي تبث الحياة في الكيان الشيعي حيناً بعد حين سبباً لموت هذا الفكر ؟!
وهل يمكن أن يصبح حبّ الحسين عليه السلام وإحياء أمره وذكره والبكاء عليه أو أي مظهر من مظاهر الشعائر سبباً في إخماد الصرخة الحسينية ؟!
هل في كل التضحيات التي قدمها الشيعة على طول التاريخ في سبيل حفظ هذه الشعلة تخديراً للأمة ؟
 
ثانياً: لعل الدكتور شريعتي لم يتنبه جيداً إلى أن ما عده (أفيوناً مخدراً) هو الذي حافظ على صلة المؤمنين بدينهم في أحلك ظروف القمع والاضطهاد التي عانى منها الشيعة، فلن يكون بمقدور العدو مهما أمعن في الظلم أن يمنع المؤمن من البكاء على سيد الشهداء، وهو الشعلة المتقدة في نفوس المحبين، والحرارة التي لن تبرد أبداً.. وهي التي تغسل الأدران وتحيي النفوس بإذن الله. فإن الشيعة إن حافظوا على البكاء مجرداً تارة فلأنه طريق الارتباط بالدين التي ما تلبث أن تشتعل لما يكسر طوق الظلم من حولها.
 
ثالثاً:إن قيل أن مراده خصوص المجتمع الإيراني أيام الصفويين كما أشار إليه بقوله: من أجل أن يتخذوا.. من عاشوراء أفيوناً مخدّراً للإيرانيين ومادّةً لتأليبهم على العثمانيين (التشيع العلوي والتشيع الصفوي ص167)
قلنا أن هذا لا يعفيه مما هو فيه، فإنه قد نسب هذه الحالة إلى الشيعة في زمانه وعد هذه الحالة هي الحالة العامة الغالبة.
 
على أن الاختلاف في مظاهر إحياء عاشوراء سواء اقتصرت على البكاء فقط أم شملت برامج تثقيفية لا يبرر شيئاً مما ذكره الدكتور شريعتي.
وإن التنوع والغنى في صورة الشعائر غنى وثروة ينبغي الحفاظ عليها.
 
ثم إنا لو تنزلنا وسلمنا جدلاً بأن ما ذكره من تقصير جملة من الشيعة في إحياء أمر آل محمد صحيح (ومهما بلغ الشيعي لن يوفي أئمته حقهم)، لما كان يصح منه هذا القول، وللزمه أن لا يحمل تلك الشريحة الخاصة التي يتحدث عنها فوق ما تحتمل، وقد قال إمامنا الصادق عليه السلام بعدما بيّن أن الإيمان على درجات وأسهم: فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يُحْمَلَ صَاحِبُ السَّهْمِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ السَّهْمَيْنِ وَلَا صَاحِبُ السَّهْمَيْنِ عَلَى مَا عَلَيْهِ صَاحِبُ الثَّلَاثَة (الكافي ج2 ص43)
 
وأما العجب من كلامه.. فحين يصف الباكي على الحسين عليه السلام لأجل الثواب بأنه (ليس إلا مستغلاً مخادعاً) (فاطمة هي فاطمة ص31)
ويضيف إليه في الوصف الباكي لكون البكاء واجباً دينياً وغير هذين !
ولا يرى في كلامه تناقضاً حيث يقول: فقولاي هذان ليسا متناقضين، هنالك فرق بين (برنامج البكاء) باعتباره (عملاً) و(واجباً) و(وسيلة) من أجل الوصول الى (هدف) و(أصلاً) و(حكماً)، وبين اعتباره تجلياً طبيعياً لاحساس ما، حالة قهرية وفطرية لحب، لألم، لشوق أو لحزن.(ص29)
 
والنتيجة عنده أن البكاء على الحسين عليه السلام سواء كان لهدف شريف كالثواب الإلهي أو كان لحكم شرعي وهو استحباب البكاء أو كان لهدفٍ سامٍ وهو إحياء أمرهم عليهم السلام، كل هذا يدخل ضمن (الاستغلال المخادع)!
 
ويلاحظ على كلامه أمور:
أولاً: أنه مخالف لمقتضى العقول ! حيث تقرّ العقول ويلتزم العقلاء بأن البكاء لغرض شريف ولو لم يكن حالة قهرية فطرية هو أمر راجح في نفسه مطلوب مرغوب دون شك وشبهة. فإن الفعل في نفسه إن لم يكن قبيحاً، وكان مقدمة لنتيجة حسنة يصبح راجحاً ومطلوباً كونه مقدمة لعمل راجح.
 
ثانياً: أنه مخالف للشريعة المقدسة، حيث أن الثواب يترتب على الفعل المستحب كالبكاء على الحسين ع مطلقاً لا على كون البكاء حالة قهرية!
أي أن عنوان استحباب البكاء عنوان قائم في نفسه غير مقصور على الحزن الباطني وإن كان من أعلى مراتبه.
بل إن الشريعة المقدسة حثت على (التباكي) على الإمام الحسين عليه السلام لمن لم يقدر على البكاء حينها ورتبت على ذلك ثواباً جزيلاً، فالتباكي عند عدم البكاء يؤكد أن الإنسان لم يحد عن هذه الطريق ولو لم يتفاعل معها باطنياً، وأنه مشارك في إحياء هذه الشعيرة الهامة ولو لم تكن نفسه متوجهة إليها، فهو في أعلى درجات الاستعداد للبكاء عند المقدرة وللتباكي عند العجز عن البكاء.
 
وقد ورد الأمر بالتباكي عند التوجه إلى الله تعالى كما في حديث إمامنا الصادق عليه السلام: وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَ سَلْ حَاجَتَكَ، وَ تَبَاكَ وَ لَوْ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَاب‏ (الكافي ج4 ص444)
وكما في حديث النبي (ص): يَا أَبَا ذَرٍّ، مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُبْكِيَ قَلْبَهُ فَلْيُبْكِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُشْعِرْ قَلْبَهُ الْحُزْن‏ وَلْيَتَبَاكَ.(أمالي الطوسي ص529)
ومثله عند البكاء على الحسين عليه السلام: وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً فَتَبَاكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ.(كامل الزيارات ص105)
فكيف يكون المتباكي أو الباكي لأجل الثواب والجنة مستغلاً مخادعاً ؟!
 
ثالثاً: أن كلام الدكتور شريعتي هنا مناقض لكلامه في كتابٍ آخر..
فهو يبرر في كتابه (التشيع مسؤولية) ما عبر عنه ب(البكاء الكاذب)! ويعتبره أمراً مفهوماً..
قال: ..ما معنى التظاهر بالبكاء الكاذب ؟! ودهشتنا لا مبرر لها، ينبغي أن نعود إلى عصر كانت قطرة الدمع فيه كلاماً يبلغ الشهادة رسالة إلى الناس.. وحيثما يعطي الأمر بالبكاء -حتى التظاهر بالبكاء- يكون البكاء علامة على أن كارثة قد حدثت وأن ظلماً قد ارتكب...(ص97)
 
فصارت كلماته في كتابيه (الحسين وارث آدم) و(التشيع العلوي والتشيع الصفوي) مخالفة للعقول وللشريعة ولكتابه الآخر!
 
ثم إنه لم يكتف بذلك.. بل صار يستهزئ بما عدّه معتقداً صفوياً في تربة كربلاء حيث قال: الشيعي الصفوي يرى أن تراب كربلاء له خواص مميّزة ينفرد بها عن سائر الأتربة ويتألف من مواد مختلفة عن تلك التي تتألف منها الأتربة الأخرى، وربما كانت له خواص فيزياوية وكيماوية فريدة من نوعها !
... ما وراء هذا التراب ثمة (مانا) غيبية وخاصية سحرية وإكسير كيماوي يفعل في المريض فعل الدواء ويؤثر أثره في الشفاء بصورة أسرع ... (التشيع العلوي والتشيع الصفوي ص274)
 
لكنه لا يوافق على هذا الرأي، فيقول:
بيد أن الشيعي العلوي يدرك جيداً أن تراب الحسين لا يفرق عن باقي الأتربة أصلاً، ليس فيه قوة غيبية وخاصية إعجازية ولا ميزة ما وراء الطبيعة، إنه تراب مثل سائر الأتربة، غير أن هذا التراب فيه تذكير للشيعي العلوي صاحب الروح الحسينية .. (ص275)
وكذا يقول في كتابه الآخر (تاريخ ومعرفة الأديان): هناك بعض الناس يقدسون التربة التي يسجدون عليها، والحال أن هذه لم تكن شيئاً مهماً سوى قطعة من التراب ! (ص165)
ثم ينفي أي خواص لهذه التربة كالشفاء فيها ويتأسف لهذا الحال داعياً لتركها لأنها ليست من الدين !!
يقول:
ولكن من شديد أسف نرى أن هذه التربة تُرجمت إلى مفاهيم غير معقولة، فأصبحت مقدّسة مباركة بذاتها، وأصبحت من الأمور المرموزة والتي تحمل أسراراً.
ونرى أن هذه التربة التي أصبحت يابسة ومملوءة ببعض ما تعلق بها من مواد فتغير شكلها ولونها، فإن البعض ومن شديد أسف يقطعون جزءاً منها ويخلطونه مع الماء ويضعونه في أذن أو عين الطفل، والبعض يستعملونه كدواء للشفاء من الأمراض.
هناك عادات كثيرة يجب التخلص منها لأنها ليست من الدين.. (تاريخ ومعرفة الأديان ص167)
 
ويلاحظ على كلامه أمور:
أولاً: ليس الدكتور شريعتي أولى بالتصديق من خاتم المرسلين صلى الله عليه وآله، ففي حين ينفي شريعتي أي خصوصية في تربة الإمام الحسين عليه السلام، بل ينفي خاصية الشفاء منها صريحاً، نرى الروايات الصريحة تؤكد على أن الشفاء في تربته عليه السلام
فعن النبي صلى الله عليه وآله: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ كَأَنِّي بِهِ وَ قَدْ خُضِبَتْ شَيْبَتُهُ مِنْ دَمِهِ.. أَلَا وَ إِنَّ الْإِجَابَةَ تَحْتَ قُبَّتِهِ وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِه‏..(كفاية الأثر ص17)
ومثله عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام: إِنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) عَوَّضَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِنْ قَتْلِهِ أَنْ جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِي ذُرِّيَّتِهِ، وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ، وَ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِه‏ (أمالي الطوسي ص317، إعلام الورى ج1 ص431)
 
ثانياً: دلت التجربة والعيان بعد الدليل والبرهان على تحقق الشفاء لمن تناول تربة الحسين عليه السلام. فمقتضي الشفاء تام في التربة.
أما من لم تنفعه فلأنه أوجد مانعاً من ترتب أثرها، كما دل عليه الحديث الشريف عن صادق آل محمد عليه السلام: وَ إِنَّمَا يُفْسِدُهَا مَا يُخَالِطُهَا مِنْ أَوْعِيَتِهَا وَ قِلَّةُ الْيَقِينِ لِمَنْ يُعَالِجُ بِهَا فَأَمَّا مَنْ أَيْقَنَ أَنَّهَا لَهُ شِفَاءٌ إِذَا يُعَالِجُ بِهَا كَفَتْهُ بِإِذْنِ اللَّه‏ (كامل الزيارات ص281)
وقد تواتر النقل بحصول الشفاء بتربة الحسين عليه السلام وقبول الدعاء تحت قبته، فلا عبرة لاستبعاد مستبعد نفى ما لم يحط به علماً.
 
ثالثاً: أن تخصيص تربة الحسين عليه السلام بالشفاء ليس بدعاً في القول بعدما فضل الله تعالى كربلاء نفسها على مكة المكرمة لأنها تضمنت قبر الحسين عليه السلام، ففي الحديث القدسي خاطب تعالى مكة المكرمة: فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا فَضْلُ مَا فُضِّلْتِ بِهِ فِيمَا أَعْطَيْتُ بِهِ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْإِبْرَةِ غُرِسَتْ [غُمِسَتْ‏] فِي الْبَحْر.. وَ لَوْ لَا مَا تَضَمَّنَتْهُ أَرْضُ كَرْبَلَاءَ لَمَا خَلَقْتُكِ وَ لَا خَلَقْتُ الْبَيْتَ (كامل الزيارات ص267)
بل إن خلق كربلاء كان متقدماً على خلق الكعبة، وقد جعلها الله أفضل أرض في الجنة، فعن الإمام الباقر عليه السلام: خَلَقَ اللَّهُ كَرْبَلَاءَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْكَعْبَةَ بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ عَامٍ وَ قَدَّسَهَا وَ بَارَكَ عَلَيْهَا فَمَا زَالَتْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ الْخَلْقَ مُقَدَّسَةً مُبَارَكَةً وَ لَا تَزَالُ كَذَلِكَ وَ جَعَلَهَا اللَّهُ أَفْضَلَ الْأَرْضِ فِي الْجَنَّةِ. (تهذيب الأحكام ج6 ص72)
فما ينبغي التخلص منه هو قول الدكتور شريعتي لأنه مخالف للدين، وليس اعتقاد الشيعة لانه موافق لكلام سيد المرسلين..
 
والحمد لله رب العالمين

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/11



كتابة تعليق لموضوع : قبسات الهدى (9): شريعتي والأفيون المخدر في عاشوراء !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجاح بيعي
صفحة الكاتب :
  نجاح بيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدينة الفهود تحتفل بسباحها العالمي تقرير مصور  : جلال السويدي

 ماهية الاعلام العسكري في العراق  : قصي شفيق

 سيندهش العالم عندما تحكمه الصين - الحلقه الثانيه  : عبد الكريم صالح المحسن

 خطبة الجمعه ليوم 26 _ ربيع الاول

 همام حمودي : التجاوز على " الدستور" يعني الذهاب الى " المجهول المخيف " ، و إرادة الشعب العراقي الذي أقر بمواده لا يسمح بذلك    : مكتب د . همام حمودي

 الناخب والمرشح وما بينهما  : علي محسن الجواري

 بغداد حبيبتي/ هل صحيح انت أسوأ مدينة ؟  : عبد الجبار حسن

  وحلق الصقر في سماء الشهادة...  : رحمن علي الفياض

 زمن الحمير  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 الأنتخابات البرلمانية . . . من سيضحك على من . .؟!  : احمد الشحماني

  حول الرواتب التقاعدية الفاحشة للبرلمانيين  : د . عبد الخالق حسين

 ما يغيـّر طبعه لو قص صبعه !  : فوزي صادق

 وزير خارجية الإمارات قفْ أمامك الحشد!  : قيس النجم

 مكتبة الروضة الحيدرية ترفد خزينها من المجلات النادرة البالغة 500 عنوان بعناوين جديدة إضافية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 الأسطورةُ في قصيدة فَوْضَى أَلْوانِي الْمُشَاكِسَةِ! بقلم الناقد عبد المجديد اطميزة  : امال عوّاد رضوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net