صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد

ضيف فوق العادة(1)
سليم عثمان احمد

 نحمده سبحانه وتعالى في أن مد في اجالنا لنشهد شهر رمضان  لهذا العام وكما تعلمون فإن رمضان  هو شهر الخير والإقبال على الله سبحانه وتعالى، و كان الرسول صلي الله عليه وسلم إذا دخل رجب دعا الله أني يبلغه شهر رمضان, فيقول: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان». وذلك حبًا وكرامة لرمضان ،وفي رمضان تكتظ المساجد بالمصلين الركع السجود  الذاكرين  الله كثيرا والذاكرات و الاعتياد على التبكير إلى المساجد يدل على عظيم الشوق والأنس بالعبادة ومناجاة الخالق،  وفيه يحرص الكل على قيام الليالي العشر الأواخر, فهي ليالي فاضلة, وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها, فقد حرم الخير كله، إن أجر الصائم  في هذا الشهر الفضيل عظيم ولا يعلمه إلا رب رمضان ورب كل الشهور.

رمضان شهر كريم وفضيل لماذا؟ لأن فيه  تفتح أبواب الجنة, وتغلق أبواب النيران، ليس هذا فحسب ما ينتظر الصائم بل فإن صيام هذا الشهر يغفر جميع ما تقدم من الذنوب، وإذا أدخل المرء الجنة فيها  باب يقال له الريان لا يدخله إلا الصائمون، كما أن الصيام بشكل عام يشفع للعبد يوم القيامة حتى يدخل الجنة، ومن صام يومًا في سبيل الله باعد الله بينه وبين سبعين خريفًا، فكيف بمن صام الشهر كله؟ وكان  عليه الصلاة والسلام يكثر من أنواع العبادات من صلاة، وذكر ودعاء وصدقة، وكان يخص هذا الشهر من العبادة بما لا يخص غيره من الشهور الأخرى، وكان جوادا كريما  بل أجود من الريح المرسلة،  ولنا في رسول الله صلي الله عليه وسلم  القدوة والمثل الأعلى ، فينبغي أن نصوم شهر  رمضان إيمانا وإحتسابا حتى يغفر الله لنا ذنوبنا، وينبغي أن نذكر إخواننا الفقراء في نهار رمضان ولياليه  ولرمضان خصائص جمة ، فخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وفيه تستغفر الملائكة لكل الصائمين حتى يفطروا،  وفي في كل يوم في رمضان  يزين الله جنته للصائمين  ويقول: «يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى, ثم يصيروا إليك» وفيه تفتح أبواب الجنة, وتغلق أبواب النار بل وتصفد الشياطين ،ولله عتقاء من النار في آخر ليلة من رمضان و يغفر الله للصائمين في آخر ليلة من رمضان وإن  الله تعالى اختص قدر الثواب والجزاء للصائم لنفسه من بين سائر الأعمال, كما في الحديث :  «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي, وأنا أجزي به. » «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة؛ يقول الصيام: أي رب, منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: رب, منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان» (رواه أحمد في المسند).

شهر رمضان هو  شهر القرآن والصبر, وأن صيامه وقيامه سبب لمغرفة الذنوب، وأن الصيام علاج لكثير من المشكلات الاجتماعية، والنفسية، والجنسية، والصحية لقوله صلي الله عليه وسلم:( صوموا تصحوا) في رمضان يسهل الله علينا كافة العبادات فترق قوبنا وتلين ، فيجب أن يكون رمضان بالنسبة لنا  فرصة لتدريب النفس على السنن القبلية والبعدية، وصلاة الضحى، وصلاة الحاجة، وصلاة الاستخارة، أما صلاة التراويح التي نستطيع أن نصليها كل يوم ثماني ركعات، فلتكن بداية لصلاتنا قيام الليل طوال العام.

رمضان شهر القران والبركات فقد كان الإمام أبو حنيفة يختم القرآن ستين مرة في شهر رمضان، ورغم أن القرآن يجب قراءته بتدبر, الإ أن ذلك لا يمنع قراءته  من أجل الحسنات، فالحسنة بعشر أمثالها، وكل حرف حسنة، فالمرء في  رمضان في سباق مع الزمن  رمضان أوقاته ثمينة وغالية  ورغم أن الله قيد فيه الشياطين الإ أن وسائل التواصل الاجتماعي مكن أن تمحق أوقاتنا في هذا الشهر  فهذا النقال الذي بين يديك أخي الصائم- أختي الصائمة يمكن أن يمنعك من تلاوة ورددك اليومي بسبب انشغالك بالشات في الفيس بوك أو توتير أو انستغرام وغيرها من البرامج  كما يمكن للتلفاز أن يشغلك عن صلاة التراويح أو عن قيام الليل  أو الذهاب الى  المساجد لأداء الصلوات المكتوبات  والإعتكاف 

 السودانيون معروفون  بكرمهم خاصة في رمضان  فالتكافل موجود بين الناس في هذا الشهر  ومن الأشياء السارة أن تجد مجموعات من الشباب ينشطون في جمع تبرعات  من الخيرين قبل رمضان من أجل إعداد كيس الصائم  كما هو الحال منذ سنوات في الحارة (13) حيث يقوم الأخ الصديق عزالدين ميرغني ومجموعة خيرة من شباب تلك الحارة بجهد عظيم  من خلال سعيهم الدؤوب لإدخال الفرحة في نفوس  أسر متعففة  حيث يقول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : («من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء». أسأل الله  تعالى أن يجعل عملهم هذا  في ميزان حسناته .

 موائد الرحمن أيضا مما يميز مجتمعنا ، الخروج بالإفطار الى المساجد والساحات والطرقات قلما نجده في مجتمعات أخرى  الكرم والجود في القرى في شهر رمضان شيء من صميم ديننا الحنيف وليت كل أكل الحضر والمدن نافسوا إخوانهم البسطاء في بوادي السودان فيما يفعلونه من أعمال جليلة  

 كثيرون منا يصومون رمضان كاملا لكنهم  يتحدثون عن الناس يغتابونهم ويأكلون لحومهم في نهار رمضان ولياليه وفي الحديث : «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل, فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» متفق عليه وينبغي أن لا ننسي قول رسولنا الكريم ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له).

  

سليم عثمان احمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/13



كتابة تعليق لموضوع : ضيف فوق العادة(1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح نادر المندلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عندما يتم تجاهل نشر بعض ما يكتبه الكتاب  : عقيل العبود

 العشيرة ...بين الظلم والاحسان  : حمزه الحلو البيضاني

 الطائفية انانية مفرطة  : مهدي المولى

  قبل أن يخلع ثيابه القطرية .. الجبوري في إيران  : سيف اكثم المظفر

 لانقطاع الكهرباء بعض الحسنات !  : خالد القيسي

 قيادة عمليات القوات المشتركة : بيان هام ....

 بحث مسلسل حول إقامة الدليل على وجوب_التقليد ( 11 ) شرطية الأعلمية في مرجع التقليد  : ابو تراب مولاي

 صدام ليس مثلا يحتذى يا عبادي...  : حيدر فوزي الشكرجي

 وزارة الموارد المائية تباشر بأعمال تنظيف الجداول والانهر في محافظة البصرة  : وزارة الموارد المائية

 قائد عمليات بغداد يزور الجريح البطل المقدم رعد مزاحم رشيد امر الفوج الرابع لواء المشاة 25  : وزارة الدفاع العراقية

 ملامح الحكومة العراقية القادمة  : واثق الجابري

 الجعفري لصحيفة سعودية: ليس في العراق ميليشيات مسلحة، والحشد جزء من القوات المسلحة

 القلق السعودي من قرار جاستا ليس عن فراغ  : سامي جواد كاظم

  يوم القدس العالمي ودلالاته الكبرى  : عادل الجبوري

 رئيس لجنة الشهداء والضحايا في البرلمان "يطالب بتخصيص المبالغ الكافية لشريحتي الشهداء وضحايا الإرهاب في الموازنة العامة  : صبري الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net