صفحة الكاتب : نزار حيدر

في ذكرى فتوى الجهاد: التَّعْبِئَةُ مِنْ أَجْلِ التَّحْرِيرِ
نزار حيدر
  لقد كان العراقُ في مثل هذا اليوم قبل عامين بأشدّ الحاجةِ لإعلان التّعبئة الشعبيّة العامّة من أَجل مواجهة الارهاب الذي تمدّدت (فقاعتهُ) لتحتلّ نِصف العراق!.
   وفي كلّ دول العالم، قديمها وحديثها، عندما تتعرّض البلاد الى خطرِ الوجود لأيِّ سببٍ كان، تُبادر الدّولة لإعلان النّفير العام والتّعبئة الشَّعْبِيَّةِ العامّة ليهبَّ الشّعب، كلّ الشّعب، الى حمل السّلاح والتصدّي للخطر المحدق ببلاده.
   ولم يشذّ العراق عن هذه القاعدة عندما تعرّض لخطرٍ يهدّد وجوده وكيانه، فالحربُ على الارْهابِ هي حرب وجودٍ وليست حرب حدود!.
   ولقد كان من الطّبيعي بمثل هذه الحالات ان تُعلن الدّولة النفير العام لمواجهة الارهاب الذي وقفَ وقتها على أسوارِ العاصمة بغداد مُهدِّداً ومتوعِّداً.
   ولكن، وللاسف الشّديد، لم يكن وقتها قد بقي من الدّولة الا إسمها ومن مؤسّستها الامنيّة والعسكريّة الا رسمها! فيما كان السياسيّون مشغولين بالصّراع على السّلطة وامتيازاتها، الامر الذي أفقدهم ثقة المجتمع، وهي الشّرط الذي يجب ان يتميّز به من يُعلن التّعبئة العامة، ولذلك لم يبق وقتها الا المرجعية الدّينية العليا القادرة والمؤهّلة لإعلان التعبئة العامّة، لِما تتمتّع به من ثقةٍ عاليةٍ من قبل كلّ العراقيين، الّا الّلمَم، الذين يَرَوْن فيها صمّام الأمان لبلادهِم في مواجهة كلّ المخاطر المُحدقة.
   فضلاً عن ذلك فانّ تمتّعها بالحسّ الوطني العالي جداً أَهّلها لان تكون موضع ثقة العراقيّين على إِختلاف مشاربهِم ومآربهِم، على العكس من السياسيّين الذين تخندقوا وقتها خلفَ سواترهِم الحزبيّة والمذهبيّة والمناطقيّة والعشائريّة بعد ان غابَ عنهم الحسّ الوطني بكلّ معنى الكلمة، ولهذا السّبب لم يكن ليجرؤ احدٌ منهم، او حتّى مجتمعين، على إعلان التعبئة العامة لمواجهة الارهاب، لانّها، مع غياب الحسّ الوطني وانعدام الثّقة، ستكون بمثابة القفزة التي في الهواء او كصرخةٍ في وادٍ!.
   انّ ثقة العراقيين بالمرجعيّة العليا التي اثبتت حَصافةً وحكمةً في إطار رؤية ثاقبة، بالاضافة الى الحسّ الوطني العالي، هو الذي ساهم في ان تَخلقَ فتوى الجهاد الكفائي الارضيّة المناسبة والّلازمة لإعلان التّعبئة العامة التي كان يحتاجها العراق وقتها، ولقد رأَينا كيف تحوّل هدير الفتوى الى حشدٍ كاسح وشُجاع يُرعبُ اسمهُ الارهابيّين ومَن خلفَهُم، نجح في ان يسطّر أَرقى دروس التّضحية والفِداء من أَجل الوطن ودفاعاً عن الدّين والأرض والعِرض، فلولا الفتوى لما تشكّل هذا الحشد العظيم، ولولاه لما صمدَ العراق بوجهِ الهجمة الارهابيّة البربريّة الشّرسة المدعومة من دول وأنظمة وأجهزة مخابرات وعلى رأسها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية الذي أنفق، ولا يزال، مليارات البترودولار، لتمكينهِ من السّيطرة على نصفِ العراق، بهدف تدمير العمليّة السّياسية الجديدة برمّتها!.
   لقد جاءت الفتوى في وقتِها المحدّد، ولذلك نجحت في قلب الطّاولة على رؤوس الكثيرين عندما شرعنت الحرب على الارهاب بعدما كانت أطراف عدّة تحاول التّعامل معها كاداةٍ في الصّراعات السّياسية.
   انّهُ كذلك دليلٌ على اطّلاع المرجعيّة الدّينية العليا على كلّ تفاصيل الواقع السّياسي والامني، السريّة منها والعلنيّة، وهذا ما اعترف به القاصي والدّاني، فلقد وجّهت الفتوى ضربة قاضية للاهداف السريّة التي كان يخطّط لها أَكثر من طرف دولي وإقليمي ومحلّي، ولهذا السّبب يمكن القول بانّها غيّرت المعادلة وقلبت الحسابات رأساً على عقِب.
   لقد كان العراق وقتها يعاني من إنهيار المنظومة الامنيّة والعسكريّة التي كان يُمسك بتلابيبها القائد العام السابق للقوّات المسلّحة، ويعود السّبب في ذلك الى انّهُ كان مشغولاً بالقتال لضمان (الولاية الثّالثة) تحت شعار (بعد ما ننطيها) فضلاً عن ذلك تورّطهُ، ولو بالتستّر، على الفساد المالي والاداري الذي دمّر المنظومة الامنيّة والعسكريّة، الى جانب صفقات السّلاح الفاسدة والفاسد على حدٍّ سواء، ولهذا السّبب كان العراق وقتها بحاجةٍ لخلق الارضيّة الوطنيّة المناسبة لتشكيل قوّة ضاربة تقف امام الانهيار ولا تكون البديل عن الدّولة ومؤسّساتها الامنيّة والعسكريّة، ولهذا السّبب حرصَ الخطاب المرجعي منذ اللّحظة الاولى على ان يكون التطوّع تلبيةً لنداء فتوى المرجع الاعلى بالجهاد الكفائي في إطار المؤسّسات الامنيّة والعسكريّة الدستوريّة والقانونيّة وليست رديفاً متقاطعاً او بديلاً عنها، كما حرصَ على ان يكون القتال في الحرب على الارهاب تحت رايةٍ وَاحِدَةٍ فقط الا وهي العلم العراقي حصراً.
   انّ اصرار الخطاب المرجعي على حماية الدّولة ومؤسّساتها ونجاح الاخيرة في استيعاب التّعبئة الشعبيّة، نجحا في تحقيق الغاية عندما تحوّل الحشد الشّعبي الى مؤسّسة داعمة للمؤسّسة العسكرية والأمنيّة الدستورية، ومكمّلة لها، تحت قيادة القائد العام للقوّات المسلّحة رئيس مجلس الوزراء، قوّة عسكريّة عقائديّة قادرة على تحقيق الانتصارات الباهرة، يفرح ويستبشر بدورها في سوح القتال الصديق، ويغتاض مِنْهُ الطائفيّون الذين فقدوا الغيرة والشّرف فلم يعودوا يتحمّسون لِتَحْريرِ مناطقهِم التي اغتصبها الارهابيّون! فجلسوا في عواصم البترودولار يتفرّجون على اعراضِهم المُغتصبة ويُشيعون الاكاذيب والدّعايات المُغرضة ضدّ القوّات المسلّحة وعلى رأسها الحشد الشَعبي البطل والمقدام!.
   ١٣حزيران ٢٠١٦
                       للتواصل؛
‏E-mail: [email protected] com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/14



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى فتوى الجهاد: التَّعْبِئَةُ مِنْ أَجْلِ التَّحْرِيرِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزام احمد محمد نعمان
صفحة الكاتب :
  عزام احمد محمد نعمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net