صفحة الكاتب : الشيخ احمد الدر العاملي

منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟!
الشيخ احمد الدر العاملي
🔺 ويكأنَّ منتحل العمامة قد أخذ على نفسه أن يلتقط سخافات الآخرين ـ من هنا وهناك ـ ويتبنَّاها! ثم يقوم بالترويج لها!! فيا للسخف!ا
 
🔺 والبارحة أرسل أحدهم مقطع فيديو للذئب المنتحل، يتحدث فيه عن بعض ما يراه خرافة، وما أكثر تخريفاته؟!ا وكان محور ترّهاته الحديث عن صلاة الإمام السجاد (سلام الله عليه)!ا
فرأى أنَّ من الخرافة قولُ الإمام الباقر (عليه السلام): "كان علي بن الحسين (عليه السلام) يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة". 📚 الخصال ج٢ ص١٠٠
 
🚫 ودليلُهُ الكاشف عن مدى حماقته وسخافة تفكيره، يقول المنتحل:
لو فرضنا كل ركعة تحتاج دقيقة
١٠٠٠ (على) ٦٠ = ١٨تقريباً
الألف ركعة تحتاج ١٨ساعة!!
ليله ونهاره ٢٤ ساعة
فهل يعقل أنه لا يأكل ولا يشرب ولا ينام ولا يتكلم مع أحد؟ فقط صلاة؟!!
 
✅ جوابنا لمن طلب الجواب ✅
 
أولاً🔸 ١٠٠٠ (على) ٦٠= ١٦،٥تقريبا
الألف ركعة تحتاج ١٦ ساعة ونصف
وليس ١٨ ساعة كما زعم المنتحل!! الله يسامح استاذه في الرياضيات
 
ثانياً🔸 حتى لو أردنا مجاراة المنتحل في حساباته المضحكة، فنقول:
٢٤ (من) ١٨ = ٦، وعليه يكون هناك ستة ساعات للنوم والطعام والكلام مع الآخرين، وليس كل وقته صلاة فقط!!ا
 
ثالثاً🔸 يظهر أنَّ المنتحل قاس الإمام (سلام الله عليه) على نفسه المنشغلة بالنوم والطعام والبحث عن السخافات وتضييع الأوقات!! وإلا لما استغرب تلك الرواية، حتى رماها بالخرافة!ا
 
رابعاً🔸 مقتضى الحساب الصحيح:
١٠٠٠(على)٦٠ = ١٦،٥ تقريباً
 ٢٤(من) ١٦،٥ = ٧،٥ 
فهناك ٧ساعات ونصف للطعام والشراب وبعض الاشغال، وهو وقت فائض لإنسان ممنوع من أي نشاط تبليغي، ويعيش تحت حكم يضيق عليه الخناق، فليس ثمَّة ما يشغله عن عبادته وصلاته!
 
خامساً🔸 لو كان المنتحل ممن اطلع على سيرة بعض أهل العلم والصلاح لرأى أن الأمر عادياً، وأنَّ السخافة كل السخافة في وصفه بالخرافة
 
⁉ فما المانع أن يكون الجدول اليومي للإمام (سلام الله عليه) ـ ولا سيما في ظلِّ الدولة الأموية المضيقة عليه ـ كالتالي:
 
٤ ساعات للنوم
١٠ دقائق لكل وجبة
ساعة لأهله وعياله
ساعة لأصحابه
🔹المجموع: ست ساعات ونصف
 
👈🏻 النتيجة: فيكون المتبقي ١٧،٥ساعة، وهي تكفي لأكثر من ألف ركعة كما لا يخفى على أي عاقل؟!ا
••••••••••••••
💡 ملاحظة: لا تعني الرواية المذكورة أنه (عليه السلام) كان يصلي ١٠٠٠ركعة كلَّ يوم بلا استثناء!! فهناك ظروف تمنع من ذلك في بعض الأيام بلا ريب، كأيام مسيره لحج البيت الحرام وعودته، ونحو ذلك.
 

  

الشيخ احمد الدر العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/09



كتابة تعليق لموضوع : منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : بومحمد ، في 2018/07/19 .

الاخ علاء
الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

• (2) - كتب : علاء المفرحي ، في 2016/09/15 .

تحية طيبه
هذه من الامور المبالغ فيها شرط ان لا نبخس تقوى وورع الامام عليه السلام ولكن للمنطق ... حجة.
اي شخص لايمكن ان يؤدي في اليوم 1000 ركعة حتى لم يفعلها النبي الاكرم وهو سيد الخلق وتباهي به سبحانه وتعالى ولان المعروف عن الرسول والائمة انهم كانوا يطولون السجود في الصلاة وهذا يعني ان كل ركعة تستغرق وقتا اي على اقل تقدير اكثر من 5 دقائق؟ بالاضلفة لذلك من يشهد وكيف شهدوا ان فلان من الناس يقوم في اليوم 100 ركعة؟ هل يوجد من يقف ويعد عدد الركعات وهو يصلي ؟ لندع المجاملة بدافع الطائفة او النسب ونحوها ولنلتفت لديننا والمسار الهزيل الذي يمر به المسلمون اليوم وخيرهم من يؤدي الفرائض الخمس




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد السراي
صفحة الكاتب :
  رشيد السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  بين عزلة المثقفين وثقافة الانسحاب الذاكرة الجمعية ومشروعات بناء المستقبل  : د . ماجد اسد

 مجلس النواب يرتكب {اعظم الخيانة}  : نزار حيدر

 العمل تشارك بافتتاح اعمال الدورة 105 لمؤتمر العمل الدولي في جنيف  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قراءة في مقترح السيد وزير التربية للنظام التربوي الجديد(4 × 4 × 4)  : حامد شهاب

 الوكيل الاداري لوزارة الصحة يعقد اجتماع موسع حول سلبيات متطلبات الوقاية والسلامة والامان  : وزارة الصحة

 بيان للعمل العراقي يدعو الحكومة الى عدم تحمل تبعات حروب النظام البائد في ترسيم الحدود مع الكويت  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 شرطة ديالى تنفذ عملية امنية استباقية في ناحية هبهب  : وزارة الداخلية العراقية

 دمشق: تصدينا “للعدوان” وأسقطنا 13 صاروخا

 النشاط الرياضي والكشفي في قضاء الهاشمية يستأنف نشاطاته مطلع شباط المقبل  : نوفل سلمان الجنابي

 تنويه هام موافقة وزيرة الصحة على فتح دورات تأهيلية للاطباء  : وزارة الصحة

 بابيلون ح30  : حيدر الحد راوي

 منتخب (حكيم) الأمل يحمي شرف كرتنا !!  : جعفر العلوجي

 صحفي في قناة آسيا الفضائية يتلقى تهديدات بالتصفية الجسدية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 عندما يكون الربح خسارة  : حازم الشهابي

 في صخب القارات وتصادمات الشعوب لنفرح بمسرات الانسان و نبتهج بأعياده !  : د . ماجد اسد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net