صفحة الكاتب : علي السبتي

هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
علي السبتي
قرأت خبراً يوم أمس السبت 9 تموز 2016م وكان المصرح فيه مصدر مجهول (قيادي في الحشد) وقد كتب بصيغة إنشائية، يتحدث هذا الخبر عن شبهات فساد مالي وإداري لقائد فرقة العباس عليه السلام القتالية الشيخ ميثم الزيدي ويؤكد أن الأخير يستغل قربة من السيد أحمد الصافي في هذا الشأن،  كما أن الزيدي هو صاحب فكرة تنفيذ المشروع السعودي لتفكيك الحشد والتمييز بين ما يسمى بـ"الحشد الايراني" والحشد النجفي وزارع بذور الفتنة بين قيادات الحشد وممثل المرجعية السيد احمد الصافي ويسوق اعلاميا لهذا الموضوع !!! كما أكد الخبر أن   سبب سكوت قيادات الحشد الشعبي عن الزيدي رغم تورطه بعمليات فساد كبيرة هو لتجنب الدخول في أزمة مع ممثل المرجعية في كربلاء السيد احمد الصافي !!!!.
لا أستغرب هذا الحديث في هذا الوقت بالذات فهو حلقة من سلسلة الهجوم المنظم الذي  تشنه بعض الجهات على مرجعية النجف الأشرف، محاولين تضليل الرأي العام، وهذا الهجوم متوقع جداً بعد مواقف المرجعية التي يشهد لها كل أنسان شريف، ووقوفها بوجه مخطط كبير أراد تغيير طبوغرافية المنطقة ككل، أما الاستهداف للشيخ ميثم هذه المرة كونه تحدث بصراحة عن وجود خلل في إدارة الملف الأمني وكذلك وجود خلل في إدارة هيأة الحشد الشعبي لا تصب في مصلحة العراق وطالب بأن يصحح هذا النهج خدمة للعراق.
أما الكلام في الخبر ينطبق عليه المثل القائل(حدث العاقل بما لا يعقل فأن صدق لا عقل له) ببساطة جداً ووفق سلسلة منطقية يمكن أن نتوصل إلى شخصية الشيخ ميثم، نبدئها من المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف والتي لا غبار على  نهجها وسياستها النزيهة والمعتدلة، وهذه المرجعية وضعت ثقتها بجناب السيد أحمد الصافي وقد أوكلت إليه مهمه المشاركة في كتابة الدستور العراقي وإمامة خطبة الجمعة في الحرم الحسيني ليكون الناطق باسمها ويتحدث عن لسانها والكثير من الأمور، آخرها أجازت له رواية الحديث، كما أن جناب السيد  كان أمين عام للعتبة العباسية المقدسة وبحكته وداريته ومساعد العاملين وصلت العتبة المقدسة إلى ما عليه الآن، ثم تولى منصب المتولي الشرعي لها، وجناب السيد أحمد بدورة وضع ثقته بهذا الرجل الشيخ ميثم وبدليل أنه عضو مجلس إدارة في العتبة العباسية المقدسة لأكثر من (8) سنوات رغم تغيير إدارة العتبة المقدسة، فهل يعقل أن يكون متورط بقضايا فساد لهذا الحد ولم يتخذ السيد أحمد أي أجراء بحقه؟؟؟!!!، وهل السيد أحمد الصافي هذا الرجل الذي يشهد له العالم بحكمته، يدعوا ويروج إعلامياً إلى مشروع سعودي والمرجعية تغض البصر عنه؟؟!!! لا أدري كيف يحكمون.
فالذي يعرف الشيخ ميثم عن قرب يمكن أن يلمس بساطة هذا الرجل في التعامل ناهيك عن أخلاقة، علاوة على هذا أنه تحدث بصراحة عن وسائل الإعلام عن تقصير هيأة الحشد الشعبي وأكد أن هذا التصريح جاء بعد أن بحت الأصوات في المطالبة بالحقوق، فلم لم يرد رد رسمي وينسب الخبر إلى مصدر مجهول؟؟!!!
كما جاء في الخبر أيضاً (واشار القيادي الى ان الزيدي غالبا ما يكذب بشان مشاركة قواته في المعارك فهو لم يشارك سوى في الاسناد بمعركة البشير التي حررها الحشد التركماني وكل المعارك التي ذهب اليها ذهب لالتقاط الصور فقط ليقول انه هنا ).
السؤال هنا هل وصل أحدٌ من قيادات الحشد الشعبي أو القيادات الأمنية العراقية إلى قرية البشير التي كانت مغتصبة من قبل داعش لأكثر من سنة ونصف ؟؟!!! هل وصل أحد من هذه القيادات إلى مدينة تازة التي قصفت بالمواد الكيمياوية؟؟؟!!!! لا أدري كيف عرف أن الفرقة شاركت بالأسناد فقط ولم نسمع ولم نرى أي قيادي  أمني حشدي تواجد هناك؟؟؟!! إضافة إلى هذا هل يعلم بالإمكانيات العسكرية للحشد التركماني الذي لم يوفق لثلاث مرات بتحرير البشير؟؟؟!!! فهم قد أعلنوا وبصريح العبارة أنهم يفتقرون إلى التسليح والأعتدة ويشكون من إهمال هيأة الحشد لهم،  وهذا سمعته بأذني لم ينقل لي أحد هذا الخبر .
كما أن الفرقة خصوصية من الناحية العسكرية قد يغفل عنها البعض وهي : أن الفرقة تمسك بالمناطق التالية: 
1-  قضاء النخيب أو الأصح ناحية النخيب ومنطقة الهبارية
2-  تتواجد قواتها على حدود محافظة كربلاء المقدسة في منطقة الرحالية وبحيرة الرزازة
3-  لديها قوات في قضاء بلد والدجيل
4-  لديها قوات في سامراء وهي تمسك قاطع كبير في الجهة الشرقية للمدينة
5-  لديها قوات في منطقة البشير  
فهل يملك فصيل آخر هذا الكم من القواطع، مع الأخذ بعين الاعتبار أن مسك الأرض أصعب بكثير من معركة تحرير المناطق (فهو أشبه بمن يمرر يده بالنار ومن يسمك جمرة)، وهذا الأمر قطعاً ينعكس على قدرة الفرقة أن أرادت أن تشترك بمعركة، فهي تشترك بعدد يتناسب وإمكانياتها بالنظر لتواجد قطعاتها في المناطق أعلاه، أما باقي الفصائل كلواء علي الأكبر مثلا فهو يتحرك بكل قواته للمشاركة في المعركة معينة كما حدث في معركة الفلوجة فقد انسحب من قاطع مكحول، كما أن الفرقة تفتقر إلى قناة تلفزيونية وهذا الأمر جعلها أقل حظوة من الناحية الإعلامية في تسليط الأضواء عليها، فكان من المؤمل أن قناة كربلاء تعطيها نفس استحقاق لواء علي الأكبر..  
كما تطرق الخبر إلى أسباب قطع هيئة الحشد الشعبي لرواتب فرقة العباس عليه السلام وقد أوجزها بأربعة نقاط وسأجيب عليها رغم أني لم أبقى في الفرقة سوى بضعة شهور  
1-    عدم امتثاله للأوامر والتعليمات ودائما ما يصرح انه مستقل في ادارة الفرقة وفي اتخاذ القرارات وبالتالي فهو لا يأتمر بأمرة الحشد ويريد رواتب ونثريات وتجهيزات من الحشد .
الرد: الفرقة تتبع إداريا إلى وزارة الدفاع العراقية، وهذا الامر جعلها تحصل على عدد من الأسلحة والأعتدة والدروع والدبابات والمدفعية كما أن هذا الإتباع جاء كامتثال لتوجيهات المرجعية الدينية العليا في أن ينخرط المتطوعون ضمن الأجهزة الأمنية كما أنها لا تقوم بأي عمل عسكري لما لم يتكون هناك تنسيق مع قيادات العلميات، وإنها  تمتثل لأوامر الهيأة أن وجدت هذا الأمر يصب في مصلحة الوضع العام ولا تخالفه، لكن على سبيل المثال وجهت الهيأة بأن تسحب قوات الفرقة من النخيب في حين أن العلميات المشتركة والقائد العام للقوات المسحل أكد على ضرورة بقاء قوات الفرقة في النخيب، فلمن تستمع؟ ولمن تطيع؟ العقل والمنطق يقول للقائد العام ولقيادة العلميات المشتركة كونهم المعنيين بالملف الأمني وكذلك خصوصية قضاء النخيب وتأثيره على محافظة كربلاء.
كما أن الفرقة ارتبطت بهيأة الحشد في التخصيص المالي وذلك لأن هناك أموال من الميزانية العراقية خصصت لهذا الغرض وتسلم لهيأة الحشد، أما الشيخ ميثم أكد مرارا من خلال وسائل الإعلام أن لا يوجد هناك أي تقاطع عسكري في تنفيذ الواجبات مع هيأة الحشد. 
2-    تسبب باستشهاد واصابة العديد من المجاهدين بسبب خوضها معارك بمفرده خصوصا في منطقة البشير فقد اعلن عن بدء عملية تحرير المنطقة ثلاث مرات وقد اخفق في ذلك وقد اعتمد بالهجوم على الاستخارة بالمسبحة.
الرد: بعد أن تخلت جميع قيادات الحشد الشعبي والقيادات الأمنية العراقية عن نصرة البشير المظلومة اضطرت الفرقة لأن تأخذ هذا الواجب على عاتقها لذا فإن علمية البشير حالها حال كل العمليات العسكرية فقد مرت بعدة مراحل العلمية 
الأولى: تحرير تل أحمد الاستراتيجي، الهدف منها قطع خطوط الإمداد من الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية للبشير(دون خسائر بشرية)
العملية الثانية: تحرير الجانب الغربي لقرية البشير، الهدف منها قطع خطوط الإمداد من الجهة الغربية والغربية الجنوبية (دون خسائر بشرية)
العلمية الثالثة: هي الاندفاع خلف خطوط العدو وهذه التي سقط فيها 17 شهيداً، وهذا لو أردنا مقارنته بأي علمية عسكرية فلن يشكل نسبة
المرحلة الرابعة: الالتفاف حول البشير وتطويقها ومن ثم اقتحامها (شهيد واحد فقط أستشهد بقذيفة هاون)
3-    ميثم الزيدي غير مؤهل للإدارة العسكرية وقد طالبت قيادة الحشد لأكثر من مرة بتغييره علما ان قانون رئاسة الوزراء ينص على ان جميع التشكيلات تأتمر بأمر اللواء وهو بذلك مخالف للضوابط والتعليمات فليس هنالك منصب مشرف عام بالإضافة هو شخصيا غير مؤهل لأنه رجل دين وليس قائد عسكري .
الرد: مَن مِن قادة الفصائل أو تشكيلات الحشد الشعبي هو ضابط بالجيش إلا ما ندر هذا أولا، ثانيا الشيخ ميثم عنوانه الرسمي مشرف فرقة العباس عليه السلام وليس قائد فهو يتولى الأشراف وإدارة الأمور العامة وإصدار قرارات بعد التشاور مع ضباط الفرقة الذين هم من خريجي الكلية العسكرية، فلا يوجد هناك ضابط في الفرقة لا يمتلك خط خدمة عسكرية ولديه رقم إحصائي، فالأمور العسكرية للفرقة تدار من قبل رئيس الأركان وهو لواء متقاعد، ولكن منصب المشرف على الفرقة ومشرف اللواء وغيرها هو منصب جاء لضمان سير العمل دون خروقات لأن الفرقة تشكلت من قبل العتبة العباسية المقدسة.
4-    يمتنع عن استقبال اي لجنة تفتيشية لجرد اعداد الفرقة الحقيقية او متابعة كيفية صرف المبالغ المتوفرة لديه .
الرد: لم تمنع أي جهة مختصة من القيام بجولات تفتيشية في قواطع الفرقة بل أن هيأة أركان الحشد الشعبي في الفرات الأوسط كان لها زيارات لعدد من قواطع الفرقة وقد أوعز بأن توفر لهم كل الإمكانيات لتسهيل مهمتهم، أما صرف المبالغ فهي وفق جداول حسابية خاصة بقسم المالية في الفرقة والذي يشرف على هذا القسم قسم المالية في العتبة المقدسة. 
وفي ختام الخبر (طالب القيادي بايصال صوته للمرجعية العليا التي لا تفرق بين فصيل واخر وتنظر الى الامر برعاية أبوية وتعتبر جميع المجاهدين أبناءها دون تمييز من اجل ابعاد العناصر غير الكفوءة التي تسيء للحشد) لم لا تعد لائحة موثقة بالأدلة لهذه الخروقات وتقدم إلى رئيس الوزراء أو المرجعية أو إلى وسائل الإعلام ولتنسب إلى مجهول، شرط أن تكون أدلة حقيقة ليأخذ الزيدي جزائه إن كنتم صادقين؟؟؟!!!.

  

علي السبتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/10



كتابة تعليق لموضوع : هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يسرا القيسي
صفحة الكاتب :
  يسرا القيسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net