صفحة الكاتب : ادريس هاني

أبو يعرب المرزوقي وتدعيش الفلسفة
ادريس هاني
ماذا يعني أن تكون فيلسوفا على طريقة أبي يعرب المرزوقي؟
هذا سؤال صعب في المجال العربي، حيث اللّغة واللّغو قد يعوّضان نقائض المضمون. فالفلسفة تبدأ من حيث لغتها ومن حيث الاقتصاد في الفكر..يبدو أنّ المرزوقي فضّل أن يسكن في حقبة ما قبل الآكاني من حيث غياب مبدأ الاقتصاد في الاستدلال وما قبل فتجنشتين من حيث الاقتصاد في اللغة..وهي حيلة حجاجية لا تنتمي لأصول البرهان قديمه وحديثه ولكنها تنتمي لقواعد المغالطة ومذهب السفسطائي..خبرتي بنصوص المرزوقي جعلتني أتنبّأ بنتائج ما ترمي إليه أيديولوجياه التيمية (نسبة الى بن تيمية) قبل أن يشرع في صبّ أولى مقدّمات حجاجه..ومثلما قال نيتشه عن شبنهور بأنّ قيمة الفيلسوف عندي هي بمقدار ما يكون قادرا على أن يكون مثالا لي..والمرزوقي فشل في أن يكون مثالا لي لأسباب عديدة، منها أنّه عبد لأيديولوجياه حدّ العناد..في تفكيك سيكولوجيا نصوصه تقف على تطرّف حادّ يجعله يسخّر المنطق والفلسفة والتاريخ والوجود كلّه لتعصّبه الذي يضعنا حقّا أمام مثال لأورتوذكسي منتحل للفلسفة..لا أستطيع أن أؤكّد على تشابهه مع السوفسطائي، لأنّ السوفسطائي متقدّم على المرزوقي برتبتين: الرتبة الأولى كون السفسطائي شخص غير مدين لأي أورثذكسية على الإطلاق، الرتبة الثانية: أنّ السفسطائي شخص مقنع، والإقناع معه يصل إلى السهل الممتنع بل يجري سلسا..ومع أبي يعرب المرزوقي تقف عند تعمّل وتكلّف وتمطيط وتلوّي لغايات حجاجية تنتهك فيها أصول البراهين بخفة ساحر..وكذلك هي رياضة لغوانية متكلفة لا تنتمي من قريب أو بعيد للسهل الممتنع..والكلام هنا عن توصيف أسلوب وعناد المرزوقي مما يطول فيه الكلام..
كيف يكون فيلسوفا من يلهج ليل نهار بمعيارين لم يقس بهما ما لحق فحسب بل يقيس بهما ما سبق أيضا: ابن تيمية في الميتا ـ عقائد، واين خلدون في الميتا ـ تاريخ..ولو عندي من الوقت ما يكفي لتدارك هذه المغالطة المعيارية لأقمت قراءة مقارنة على المستويين: الميتا ـ عقيدة والميتا تاريخ بين ابن تيمية وابن خلدون لنقف عند فوارق تناقضية بين المعيارين في حاق الاعتقاد وفي حاق التأريخ..وإن كان المرزوقي مولعا بموقف ابن تيمية الصارم من الخرافة، لنتذكّر أن ابن خلدون نفسه لاذ بالخرافة في مواقع عديدة أذكر منها من وحي ذاكرتي موردين: مورد يتعلّق بتثبيت حكاية أنّ سعد الخزرجي قتله الجنّ وأنهم رموه بسهم لم يخطئ فؤاده كما رووا عن الأبيات التي تغنّى بها قاتله من الجن، والمورد الثاني حين اختبره تيمورلانك عن بعض مصادره في التحقيق، فذكر التنجيم..وأمّا ابن خلدون فهو خلافا لابن تيمية رجل منطق وأصول فقه وهما معياران في الدليل العقلي والشرعي بل هذا الأخير هو لديه من أشرف العلوم الإسلامية وكلاهما صناعتين بدعيتين عند ابن تيمية..بين ابن خلدون الأشعري وابن تيمية الذي سلك على اعتقادات الحشوية مسافة فلكية من التناقض..ومع ذلك يظهران في بوتقة المرزوقي كما لو كانا توأمين..
أكبر معرة المرزوقي أنّه يبني رأيه حتى في تأمّلاته الأيديولوجية الحادّة في علم الكلام على معيار أورتذكسي..يقرأ في مقالة أخيرة موضوع الاعتزال والخوارج قراءة ساذجة تقوم على قفزات بلا دليل بل على أحكام قيمة كلاسيكية متجاوزة..فلا زال يقرأ مقالات الفرق على أساس معيار فرقة في الإسلام يمنحها سلطة المعيارية باعتبارها غالبة في السياسة كما هي غالبة في المعرفة..الترتيب المعياري من بدايته لا ينتمي إلى الفلسفة باعتبارها تجرد كامل يمتحي ويصدر عن العقل..يفترض المرزوقي مسبقا أنّ قارءه يجب أن يصدر عن موازين مقررة هي موضوع خلاف..والمصادرة على المطلوب تكمن هنا حينما تجري الإحالة على القرآن ، ولكن وفق طريقة في الفسر والأوْل تنتمي للمعيار المقرر..ثم في مرحلة أخرى يقيم المنهاج التيمي معيار مسبقا تقاس به جميع المدارس، ثم يحكم بتماهي التيمية مع الوحي في ذاته مما ينجم عنه تأليه ووحينة الأحكام التيمية بطريقته يمجها علم الكلام بله الفلسفة..إن لهجة المرزوقي في مقالته الأخيرة وكل مقالاته تنتمي للنهج الداعشي لأنه كفّر كل من كفره الدواعش وصحح كل ما صححه الدواعش ومع ذلك مفارقته الأزلية تجعله يعتقد أنه ينتقد الخوارج..أمّا أحكامه التقليدية المتجاوزة هو حين يقول بأن المعتزلة هم خوارج السنة والخوارج هم خوارج الشيعة..علما أن الخوارج اعتبروا لدى كل السنة قديما وحديثا بأنهم خوارج السنة وإن كان الأمر يتعلق بحوادث سياسية في القرن الأوّل فإنّ انتظام الكلام جاء بعد ذلك، وحيث عليّ بن أبي طالب كان هو إمام السنة أيضا بالمعنى العام لا بالمعنى الأرذثكسي..إن المرزوقي سقط في مصيدة رهيبة حينما وصف الخوارج بأنه خوارج الشيعة، لأن تعصبه المذهبي الذي فاق به الدواعش جعله يعتبر علي بن أبي طالب شيعيا مما يجعله في مفارقة لا تخدم منهجه..إذا كان الخوارج خرجوا عن علي، فهذا تأكيد على أنّ إمام الشيعة هو نفسه ممثل السنة النبوية الصحيحة..إذن هذه لا تخدم المرزوقي في نزعته المذهبية..كما أنّ المعتزلة لم يعتزلوا السنة بل اعتزلوا الأيديولوجية الجبرية التي فرضها الحاكم الأموي..وعليه فإن الجهل بطبقات المعتزلة يجعل المرزوقي يسقط في الاختزال..ذلك لأنّ الأشاعرة الذين انبثقوا من الاعتزال ونصيرهم ابن خلدون معيار التفوق الميتا ـ تاريخي، هم مدينون للاعتزال وهم ممثلوا الارتذكسية السنية اليوم فعليا..الجهل بتاريخ الأفكار يجعل المرزوقي لا يميز بين صيرورة المفاهيم، وبالتالي أن السنة في عهد خروج الاعتزال او خروج الخوارج كان على سياسة الحاكم او على فكرة الحاكم، وهو حدث من احداث القرن الهدري الأول بينما السنة كمذهب تأسس في القرن الرابع ولا زال تكتمل أصوله في الفقه والكلام عبر القرون التالية..الكلام هنا يطول، ولكن كان أحرى من فيلسوف أن يتحدّث عن آراء تراثية صالحة للنقاش وهي تنتمي إلى رصيد الفكر الإسلامي من دون الإحالة إلى منشئها الأيديولوجي..انتهى المرزوقي بعد هذه الرياضة بالحكم على الاعتزال والخوارج بالكفر ثم يربطها بالحرب القائمة في العالم العربي لينتهي إلى ما ينتهي إليه دائما من أن النهجين كليهما تتحكم بهما ايران واسرائيل، ليخلص إلى ان العرب والاتراك هما المنبع الصافي للخلافة..فالمعتزلة اليوم ايران وداعش اسرائيل بينما المرزوقي لم يفعل في رياضته الفلسفية هذه إلا ان صرّف الموقف الداعشي نفسه بقوالب فلسفية ظاهرية بينما أبقى على المضمون التكفيري نفسه.. كيف يكون فيلسوفا من يكفّر الأقربين ويختزل مدارس الإسلام الكبرى في أحكام قيمة استوحاها من بن تيمية؟..بالنسبة للمرزوقي ليس ابن سينا ولا الفارابي ولا ابن عربي ولا ولا لهم وزن فلسفي يضاهي ابن تيمية..فابن تيمية نفسه كان ناقضا للمنطقيين مكفّرا للفلاسفة ولكن المرزوقي يحب الانتماء لمن كفّرهم مرجعه الأكبر في التفكير، وهي لعمري من أسفه المفارقات لا يخفف عنها نطّ إتيمولوجي ولا شقاوة القسمة المنطقية ولا طقطقة المعجم الفلسفي الحديث..لا يستطيع أحد أن يدرك شعوري (حالة مغص) وأنا أخط هذه الأحرف كملاحظة على شخص نستطيع أن نتنبّأ بما سيكتب غدا من شدّة تكراره لهذا الجري المذهبي، مع أنّه يدافع عن السّنة في النظر فقط (لا في العمل)..ففي العمل حكاية أخرى...احتفظ المرزوقي بالمضمون ذاته في مقاربة الاعتزال ووضفه في سياق سياسي حضرت فيه المماثلة السطحية والمورفولوجية التي يعززها ذهان بلوغ أحكام القيمة التي هي نتائج الاعتقاد لا نتائج الفلسفة..فالتكفير ليس غاية الفلسفة أو وظيفتها..بجرة قلم سفسطية حمقاء أدان مدارس ومشاريع وأقواما.. أعود مرة أخرى إلى نيتشه، حين يحكي عن الفلسفة كملاذ للفيلسوف الذي عرفه بأنه منتهك الأعراف والأرتذكسيات (خلافا لأسلوب المرزوقي المؤسس للطغيان الفكري)..الفلسفة كملاذ لا يستطيع الطاغية اختراقه..ولكن، أرى أنّنا هنا أمام مفارقة: فإن كان أبو يعرب استطاع اختراق الملاذ الفلسفي بهذه الغريزة البدائية في مقاربة المعرفة والسياسة، فإما أنّه ليس فيلسوفا وإما أنّ ما يمارسه ليس فلسفة..إنّ من يستند إلى الفلسفة لا للتأمّل أو تعميق النظر بل للتكفير والاستئصال هو مثال للتوحّش الفكري وتدعيش الفلسفة بامتياز..بالجملة تضعنا قراءة المرزوقي للمعتزلة والخوارج أمام بهتان فكري مقزّز..أمام بؤس حقيقي في تقريب فقه المدارس المقارنة..أمام مبولة فلسفية طائفية متعفّنة..وفوق هذا وذاك أما تحنطر سياسوي يقوم على جهل بالمقارنة وتجاهل للنشأة التاريخية وجاهلية في تجاوز مقتضى المروءة...عرفت المرزوقي يتمدح بالمقاومة قبل انتصاراتها، فلما انتصرت عاداها وجعلها صنوا لعدوّها التّاريخي..أما ما سبب حقده على الإيرانيين وعلى المقاومة في لبنان الذي أعمى بصيرته الفلسفية وجعله يخرم سننها ونواميسها، فهو أمر شخصي سأترك الحديث عنه لمناسبة أخرى...

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/13



كتابة تعليق لموضوع : أبو يعرب المرزوقي وتدعيش الفلسفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مصطفى مصري العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظاهرة التسول.. و آثارها على المجتمع..  : سنان شهاب أحمد الجواري

 مختاركم على راسي .. بس غلطان في الجواب ..  : نافز علوان

 قريبا سيصدر كتاب (مسجد الكوفة أهزوجة الحق ) تأليف الكاتب مجاهد منعثر منشد .

 الوكيل الفني لوزارة النقل يحضر الاجتماع الاول لمجلس هيئة المنافذ الحدودية في وزارة النفط  : وزارة النقل

 المقام والمرقد والعتبة  : السيد يوسف البيومي

 بغداد من المحاصصة الى المناطقية  : ماجد زيدان الربيعي

 الشاعر عبدالحسين بريسم،وطريق اثبات رؤياه ..!!  : وجدان عبدالعزيز

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يمنح اجازة تاسيس لحزب - للعراق متحدون  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تظاهرات في السليمانية احتجاجا على زيارة بارزاني

 الكرد يهددون بالانفصال عن المنظومة الدفاعية ويدعون لتشكيل حكومة جديدة

 وزير التعليم يؤكد جاهزية الاجراءات لقبول مخرجات الدور الثالث في الجامعات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 موقع اسرائيلي : روسيا شحنت صواريخ إس 300 الى سوريا

 القوات العراقية تعزز الأمن في صحراء نينوى

 من يتكلم ومن يصغي ...؟  : د . ماجد اسد

 محترف ميسان المسرحي يقيم مهرجان القمة لمبدعي عام 2014  : عدي المختار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net