صفحة الكاتب : ادريس هاني

ترانيم شرقراق في فضح (2)
ادريس هاني
ردّا على سفيه الفلاسفة وفيلسوف السفهاء، في هجائه الأزعر لمن راموا الممانعة مذهبا وكفروا بالعصملّلي نموذجا(2)
 
عاد الشيخ إلى صباه..هذه المرّة وبفضل ثورجية الربيع الأصفر سرعان ما عادت إلى بعض الصّامتين صمت الرعاديد في زمن بنعلي مراهقتهم ليركبوا موجة ثورات فاشلة إيتيمولوجيا وميتا ـ عقائديا وميتا تاريخيا ، إذا ما أردنا قلب الطّاولة على شروط النهضة كما يراها دانكشوط سعى ولا زال يسعى لمنح قوام فلسفي لخطط ومشاريع وأفكار طاعنة في الرّجعية..أبو يعرب المرزوقي مثال صارخ عمن تملّق كثيرا في زمن الديكتاتورية لكنه سرعان ما أراد أن يجعل من نفسه منظر ثورة لم يسرقها منهم أحد بقدر ما هم سرّاقها..فالحديث التهريجي عن الثورة المضادة كما لا يفتأ يكرر من دون تعب هو ورئيس حكومته أنذاك "المنصف" ، ترديدا ببغائيا وزّع على كلّ نشطاء الأوركستر الجزيري هي خداع مفهومي لسرّاق الثورة أنفسهم..وليس أمام سارق نذل للثورة إلاّ أن ينغمس في مشروع إمبريالي ويمضي على ما هو مطلوب في دفتر شروط التمكين والعمالة..
حاول أبو يعرب أن يربط بين إنشاءاته الأيديولوجية العجائبية وبين ما استجد من أحداث على الأرض ليخدع المتلقّي باستشرافات لا رصيد لها من الحقيقة في سياق الأحداث..
لنقف أوّلا على ما قال ويقول رائد المفارقات الأيديولوجية في تونس وسائر من لدغتهم إنشاءات بلهاء.. كتب أبو يعرب تعليقا على أحداث المحاولة الانقلابية في تركيا على الأقل إضافة إلى سائر تغريداته السوداوية مقالين، أحدهما موسوم بـ:(كلمة وجيزة إلى عاهرات العرب وقاوديهم) والثاني موسوم بـ: ( شروط حسم المعركة النهائي)..المقالان كلاهما يمتحيان من الخلفية المتطرفة لرجل اختار نموذجه الإرشادي حيث بات متيّما بابن تيمية صاحب الرسالة الحموية التي تنضح تجسيما واعورارا ميتا ـ عقائديا..أمّا ابن خلدون، فكما قلت مرارا إنّما هو ما يرتّق به الفيلدوق الأبله فتوق الميتا ـ عقائدية التيمية..ذلك لأنّنا حينما نقف على بعض النّطات والمفارقات في النصين المذكورين سنجدها مناهضة حتى للخلدونية التي اختارها أبو يعرب قناعا لتمرير مفخّخاته عبر تزوير هويته الحقيقية باعتباره أحد رموز إدارة التّوحّش الفلسفي في منطقتنا عبثا..التتبع الموضوعي لأهم الأفكار التي تدور عليها آراؤه المضمّنة في المقالين أعلاه هي على سبيل المثال لا الحصر هي مثال للقول الشنيع فيمن اختار الممانعة مذهبا سياسي، فمنذ انتصار حرب تموز واللّقلاق التيمي ناشز عن المنقول والمعقول..في السياسة والمفهوم..وهو الـ " بوعبولا" المصاب بفوبيا الطيران يحترف ضرب المقاومة تحت الحزام بأقدام لا تحمله..وما كنت لأنازله لو كنت أنا ضحية مراهقته الفكرية، بل فعلت ذلك لأنّه استهتر بضمير فاسد بالشهداء الذين أهدوا نحورهم للحق وأعاروا جماجمهم لله وقدّموا أروع ما هو مطلوب من النبلاء دفاعا عن الأوطان ومقارعة لمشاريع الإمبرياليين وعملاءهم..إنّ محاولة أبي يعرب المرزوقي في تحريف الحقيقة واضحة هنا..فلقد أصبح المقاومون هم العملاء، بينما العملاء هم قادة الأمّة إلى الخير الاستخلافي الذي نظّر له فيما قبل تنظيرا عقائديا بينما بات اليوم ينظّر له تنظيرا جيوسياسيا..فقائد المقاومة في حرب تموز هو في نظره مجرد عنتري يخفي سياسة تخريب للأمّة..سياسة التخريب التي وجدت لها جيبا مقاوما أهداه المعاند صكّ المشروعية، فكان جنبلاط وجعجع حاملا رسالة إنقاذ الأمة ممن فاض الكأس بعنترياته، يعني بذلك قائد المقاومة..وأمّا من يصفها بالصفوية فحدّث ولا حرج، فهو أشدّ تطرفا وإسرافا في نعتها بالكفر الديني والسياسي من دهاقنة إدارة التوحّش..في مقالته (كلمة موجزة إلى عاهرات العرب وقواديهم)، يوجّه كلاما رخيصا ضدّ من فرحوا بالمحاولة الانقلابية على أوردوغان حيث يقول: "أنصح عاهرات العرب وقواديهم بأن ييأسوا من الثورة المضادة ".. وهنا يبدو أن أبا يعرب المرزوقي مصرّا على خلط الأوراق وقلب الحقائق وتصعيد الموقف..فلقد اكتشف بتهافت كبير معيار القرب والبعد من الحقيقة والتاريخ..حيث جعل من أوردوغان قسيم الجنّة والنّار:"كل من يرد أن يقدر نذالة جل النخب العربية فليقارن مواقفهم بمواقف نخب تركيا ايا كان موقفهم الإيديولوجي وسيعلم درجة الانحطاط الذي غرقت فيه بلادنا كما بينت ذلك خياناتهم لثورة الشعب في تونس ومصر وسوريا".
يتحدّث الجاهل عن موقف النخب التركية من حادثة الانقلاب، وبينما يمنح أوردوغان صكّا غير مشروط لإبادة معارضيه يجعل من موقفهم من الانقلاب مثالا في نوع من مغالطة التعميم حيث مفهوم الشعب بالنسبة للمرزوقي وسائر الفرق الضّالة في صحراء ثورة بلا آباء حقيقيين، هم أنصار الحزب أو الأتباع لنحلة وليس الشعب بمفهومه السياسي.. يطلق الشعب على الأتباع المللين مهما قلّوا ويسمّي الشعب الذي يخالفه الرأي مجرد ميليشيات وشبيحة وعملاء..مثلا يسمي عددا من أنصار حزب العدالة والتنمية شعبا، مع أن الانقلاب كان بين العسكر والعدالة والتنمية في غياب للأغلبية الشعبية التي رفضت العصملّلي في نسختيه: الانكشارية البديلة والانكشارية المحدثة، بينما أعداد مضاعفة من الشعب على مدار أربع سنوات من الحرب على سوريا التي يزكّيها اللّقلاق التيمي خرجت وعبّرت عن شعبية رئيس شرعي ودستوري اقتضى الأمر لإحداث التوازن أن يفتح العصملّلي الحدود لمرتزقة الإرهاب ليصبحوا بديلا عن الشعب ويكملوا فتوق معارضة قحباء كأنها المومس العمياء..فالشعب لا يراه هؤلاء الحقراء إذا ما كان شعب ممانعة وكفاح..ليبقى العصملّلي وحده لا شريك له معشوق ليلى المرزوقية التي زفّت نفسها ضمن شبكة حريم السلطان، حيث عبّر عنها خالد مشعل الذي لم يعد يربطه بالقضية الفلسطينية سوى لقلقات اللّقلاق بأنّه لو كان أوردوغان هو الحريم، فإنه يشرفهم أو يشرفهنّ أن يكنّ حريما له، في نوع من الحجاج المستند إلى مفارقة سيكسوباتولوجية عنوانها: حريم السلطان. لا أدري ما المقصود بخيانة الثورة في تونس ومصر وسوريا؟ فبنت حريم السلطان لا تريد ان تتذكّر بأنّ العالم قام بجهده الكامل للنيل من سوريا دولة وشعبا، وكانوا كما فعلوا هم في استقبال مؤتمر أصدقاء سوريا يوم كان هو نفسه في المجلس التأسيسي وموقع الاستشارة الذي تم استدماجه بكوطة يدفع ثمنها بالتقسيط من خلال الانخراط اليوم في جوقة حريم السلطان. كان الأبله ينتظر تدخلا عسكريا من الغرب فلمّا عجز هذا الأخير وصفه بعدوّ الأمّة..لكن ماذا لو تدخّل الغرب عسكريا في سوريا؟ هل سيكون ذلك عملا مشكورا لدعم صيرورة الاستخلاف العصملّلي كما ينظّر لها سفيه الفلاسفة؟
إن أبا يعرب المرزوقي لا زال يحلم بالربيع العربي..ولكنه ربيع يجب أن يقوده أوردوغان بنموذجه الملتبس الذي يظهر كالمحجة البيضاء في خيال ثعلب يلهو بالمفاهيم. انظر إليه وهو يقول:
" لذلك فتونس ومصر وسوريا وليبيا والعراق واليمن أي بلاد الشعب العربي التي بدأت الثورة-أقول الأولى لأن البقية ستلحق-عليها أن تفهم الدرس التركي جيد الفهم".
هنا تسعى بنت حريم السلطان أن تزفّ مثال أوردوغان نموذجا للعرب..وحينما يتحدث عن بلاد الشعب العربي التي بدأت فيها الثورة ثم يتحدث عن سوريا والعراق واليمن، فثمة التباس آخر ينضم إلى مسلسل الإلتباس الأوّل، فهب أنّنا فهمنا مقصود الأبله بالثورة السورية التي ليس له منها من صديق غير السنفور الزّعوق رضوان زيادة، لكن ما معنى الثورة في العراق واليمن؟ إنّ رجلا عنصريّا حاقدا يجمع بين التطرف العرقي والعقائدي والمرضي لا يصلح أن يتحدث عن الثورة ومعاييرها..فأبو يعرب المرزوقي يعتبر احتلال داعش للموصل كما فعل كثيرون بوصفها ثورة..كما يعتبر مقاومة الشعب اليمني للهيمنة جزء من هذه المؤامرة على الثورة كما لو أنّ الثورة اليوم في اليمن يمثلّها هادي منصور ومجاميع القاعدة وداعش بجنوب اليمن..التصنيف الذي يتكرر عند أبي يعرب بخصوص من يعتبرهم أعداء الأمة يرقى إلى تصنيف إيران وإسرائيل في الخانة ذاتها بدم بارد بما يوحي بأنّ العصملّلي هو في مقام ابن ابي بلتعة من باب "اعملوا ما شئتم فقد غفر الله لكم"..كل ملاحم التطبيع الأوردوغاني لا يراها حريم السلطان، الذي يشبه العاشقة التي لا تعترف بعيوب المعشوق..كعاشقات المافيوزيين واللّصوص والحقراء..لا شيء يظهر..فالشعب هناك لا يظهر ، والمقاومة هناك لا تظهر، ولكن العمالة هنا سياسة، وعصابة المصالح هنا شعبا..هكذا يتكرر في حديث أبي يعرب المرزوقي شكل من التصنيف البليد:
"وينغي أن أنطلق من المبدأ التالي الذي لسوء الحظ يتجاهله المستهدفون من وراء استهداف تركيا:
فالمستهدفون هم جائزة الغرب الكبرى لإيران وإسرائيل".
كما يقول أيضا:
"وإذا لم تدرك قيادات العرب ذلك فسيصح ما أعلنت عنه إيران من أن النظام السعودي سيسقط قبل عيد الإضحى القادم، وذلك ما كان سيحصل لو نجح الانقلاب".
وكما يقول:
"فمن يمكن أن يكون حليفا؟
إنه من يخشى مثل تركيا أن تخنقه سيطرة أمريكا وشرطيها (إسرائيل) ومساعده (إيران) على ما يراد به خنق تركيا لإضعافها".
ويقول:
"فالمؤلف من العدوين هو الجامع بين عدائه لنا وعدائه لله، وهم الأخطر وهنا هما إيران وإسرائيل".
كما يقول أيضا:
"وهذا يعني أن إيران كانت على علم بالانقلاب وأنها هي التي جندت مع عملاء إسرائيل وأمريكا والدولة الموازية كل من يعادي استئناف الإسلام دوره والقصد سنة الإقليم".
كما يقول:
"ولست مطالبا بإثبات ما أقول لأنه لا علاقة له بتهمة القول بنظرية المؤامرة:
فهذا معلن ومصرح به ثم إن دورالصفوية والصهيونية في الإقليم يثبته".
إيران هي صاحبة الثورة المضادة على الرغم من أنّها هي أول من اعترف بالثورة في تونس نفسها، لكنها في نظر أبي يعرب: "سيكون للثورة المضادة العربية الدورالأول: حرب أحباب إيران وإسرائيل على تمويل الاستثمار وعلى مصادر الطاقة وعلى أسواق المنتج التركي في الخليج".
إيران وإسرائيل هما العدو الأوّل للأمّة..ولم نجد لأبي يعرب المرزوقي أي كلام عن التطبيع الكامل بين أوردوغان وإسرائيل..هنا يلفّ لسانه الطويل مثل الحرباء..ومع ذلك سيظل طبل المعتوه يقرع بأنّ العدو هو إيران وإسرائيل مع انهما على طرفي نقيض..ولكن ما قيمة النقائض إذا كان فيلسوف السفهاء هو فيلدوق يرعى على النقائض ما ظهر منها وما بطن؟ فهو يعتبر أن تركيا _أودوغان سيستغنى عنها في الحلف الأطلسي لوجود بدائل..وعند تكهن هذه البدائل يقول:"
"المعلوم أن هذه الحرب قد تقدمت حتى على الانقلاب لكن زخمها سيزداد من الآن فصاعدا.
وفي هذه الحرب سيكون التهديد بأمرين حساسيين بالنسبة للأتراك
لا استبعد أن يهددوا النظام بإيقاف المفاوضات الخاصة بالدخول لاروبا بدعوى حقوقية
ولااستبعد حتى التهديد بإخراجها من الحلف الأطلسي لوجود بديل. والبديل عن الحاجة إلى تركيا مضاعف:
أولا روسيا لم تعد بقوة السوفيات
وثانيا إيران عادت لدور مساعد الشرطي الإسرائيلي
والعرب على مراد الله".
مقابل كل هذا التصنيف التعسّفي ضدّ محور المقاومة، هناك غزل أقحب من أبي يعرب المرزوقي لسيده السلطان، الذي لن يسمح له حظّه العاثر بأن يحتل المقام المحمود في حريم السلطان نظرا لمزاجه اللّعين..ولكنّ البذور العثمانية التاريخية المنثورة في تلك الدّيار من شأنها أن تكشف في المنعطفات الملتبسة عن آثار العرق الدّساس للعصملّلي حيث وقانا الله من جبروتها..
ولا زالت نماذج أبي يعرب تتآزر وتستمدّ شقاوتها من رأس مفطور على كل رديئ، ومثل اللّقلاق دائما (بلاّرج) فهو بعد أن يشبع من التهام الحشرات يمتطي صهوة المنارات العليا في كبرياء الجلاّل..هكذا اصطفت نماذج أبي يعرب المرزوقي من بن تيمية حتى أوردوغان ..فهذا الأخير في نظر أبي يعرب المرزوقي هو مثال لإحياء ما سماه بالخلافة وكذا سنام السّنة ـ في نوع من الإقحام الطائفي لتعزيز حجاجه السياسي المفلس ـ ومن هنا فلن يجد له مثالا أفضل من معاوية، فالمرزوقي يرى أن عظمة الإسلام ومجده كان هما هدف المعاويتين الأول والثّاني. هكذا يعتبر المرزوقي في تلقلق تندكّ فيه أوصال التاريخ وتردم فيه المسافات وتخرم فيه قواعد الجيوبوليتيكا لتصبح إنشاءاته ضميمة في الرسالة الحموية لابن تيمية وأحقاده في المنهاج، فيقول ببلادة العبد المأخوذ بالتملّق والسّفه في التمدّح:
"ما كنت لأصف أردوغان بمعاوية الثاني لو لم أكن واثقا من أن له دهاءه وحنكته وإيمانه بمجد الإسلام واستئناف تاريخه الكوني بالحذر والدهاء السياسيين".
أقول: هنيئا للسلطان العصملّلي بحريمه الوفي..فالجواري الرقطاء وما ملكت االأيمان هي اليوم في سباق قاتل للظفر بالحظوة.. لقد أظهر أبو يعرب المرزوقي كما أظهر كل "الحرملك" أنهم مع أوردوغان حدّ غلمة التطبيع ولكنهم بالمقابل على حقد مرضي من المقاومة حدّ الهذيان..(يتبع)
 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/22



كتابة تعليق لموضوع : ترانيم شرقراق في فضح (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي
صفحة الكاتب :
  السيد يوسف البيومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعض منتسبي الف بي اس تناشد رئيس الوزراء بانصافهم  : علي فضيله الشمري

 امانة بغداد : ازالة دور متجاوزة  : امانة بغداد

 العراقيون متطرفون .. واي تطرف ؟!.  : حميد الموسوي

 المجلس الأعلى الإسلامي /الدنمارك أقام حفلا تأبينيا في الذكرى العاشرة لرحيل شهيد المحراب  : محمد الكوفي

 البارزاني يخرج من صمته  : محمد رضا عباس

 صحة الكرخ:مركز تقويم الاسنان وشعبة الوجه والفكين في مستشفى الكرخ العام يستقبل اكثر من (1215)مراجع خلال شهر

 مستشار المالكي: ثلاثة ملفات رئيسية على طاولة النقاش مع السعودية  : وكالات

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يترأس الجلسة الثالثة للمجلس الأعلى للسكان  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الحشد والقوات الأمنية ينفذان عملية دهم وتفتيش على ضفتي نهر دجلة شمال سدة سامراء

 رونالدو يكشف رأيه في إمكانية انضمام نيمار لريال مدريد!

 كلاسيكو المحاور.. والعامل الوطني ؟!  : سيف اكثم المظفر

 محمد جربوعة : "الاعتزال" طريقة فاعلة في التغيير السياسي  : عبد الباري الثنيان

 مفتش عام الداخلية يستقبل عضو لجنة النزاهة البرلمانية النائب طالب الجعفري  : وزارة الداخلية العراقية

 محافظ ميسان يعلن عن وصول عدد من المشاريع المتفرقة الى نسب أنجاز متقدمة  : اعلام محافظ ميسان

 الطبيب الإسباني (Prof. Dr Jorge Alio): "ماوجدته في مؤسسة_العين، لم أجده في العديد من دول العالم"!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net