صفحة الكاتب : ايليا امامي

ماذا يريد السيستاني بالضبط ؟؟
ايليا امامي

@ لماذا يسكت عن الكثير من الملفات ؟؟ 
@ لماذا لايظهر في التلفاز ؟؟ 
@ ليست لديه صفحات على مواقع التواصل الإجتماعي ؟؟ 
@ لا نية لتأسيس حزب أو جماعة ؟؟ 
@ ولا سعي لخلق تيار من أنصاره ؟؟ 
@ لاطبع حالياً لمؤلفاته الفقهية والأصوليه ؟؟ 
@ لا ترويج لشخصه من خلال مؤسساته ؟؟ 
 
؟؟ ما الذي يفكر فيه هذا الرجل وكيف يتصرف .. ولماذا لايزال الشعب العراقي متمسكاً به .. إذا كان لايقود أي حراك سياسي أو اعلامي ولم ينزل للشارع .. ؟
 
حتى أن دعاية ظهرت في العام الماضي مفادها (( أن السيستاني سيصلي صلاة العيد في الصحن العلوي )) وكان صاحب الدعايه يقصد إثارة السؤال في نفوس البسطاء : ماذا لو فعلها ؟؟!! .... ولماذا لايفعلها ؟!! 
 
فلا الرجل صلى العيد .. ولا صاحب الدعاية أقام عيده بالوصول لغايته بتشكيك الناس .. وبقي كل شيئ على حاله . 
 
@ أصبح الآن أمامنا سؤالان : 
 
الأول عن السيستاني .. لماذا هذا الأنطواء ؟؟  
والثاني عن الشعب .. لماذا هذا التمسك به ؟؟ 
 
____________________
 
جواب السؤال الأول : 
 
@ السيستاني نجح في ثلاثة أمور أساسية نجاحاً باهراً وجعلها ترتكز في نفوس العراقيين جميعاً سواءً محبيه أو غيرهم : 
 
١)) أنه لم يسمح لأحد بأن يخطف الإعلام بصفة (( متحدث بإسمه أو ممثل عنه )) . 
 
وبقي واضحاً لدى الكل أن الرجل لايمثل رأيه أحد سواه .. من خلال مايصدر عن مكتبه في النجف الأشرف أو منبر الجمعة في كربلاء المقدسه . 
 
@ والكل يتذكر أن التشكيك كان يطال حتى هذين الجناحين .. فكان يقال من هنا وهناك ( المكتب يتصرف بدون علمه ) أو ( الخطبه تكتب بدون رعايته ) !! 
 
@ ولكن مع ذلك .. وبمرور الوقت (( والسيستاني بارع في تطبيق تلك السنة الألهية : الاعتماد على عنصر الزمن في افهام الناس وتثبيت المفاهيم لديها )) أصبح واضحاً لدى المجتمع أنه هاتين النافذتين لاغير .. يمكن من خلالهما الاطلالة على رأيه . 
 
٢))  نجح السيستاني أيضاً ...  في توفير أجواء تحيط به .. ومنظومة عمل ..  تمنع أي شخص حوله من استغلال نفوذ المرجعيه الدينيه ومقامها في خلق تيارات وأحزاب وفئات كأنها تخص المرجعيه دون بقية الناس ... وبقي هذا المرجع حالة عامة منتشره في الطائفة وتسبح عبر إمتداد المذهب بدون أن تحسب على مجموعة دون أخرى كله بدون حواجز ولا مشخصات . 
 
@ في العراق .. إذا قيل ( مثلاً ) أن موكب المساعدات هذا تابع لمكتب المرجع السيستاني .. لايفكر رجل الشرطه أن هناك حزباً يهدده  فيما لو مارس الاجراء القانوني بتفتيشه وتأخيره . 
 
ولايفكر التاجر والسائق والمتبرع ان هناك وظيفة او ترقيه او مكافئه تنتظره لو تعاون . 
 
ولا يفكر من يستلم التبرعات أن هناك من يعطيه ليستفيد من صوته بانتظار الانتخابات القادمه . 
 
@ إن هذا الرجل الذي أذاب ذاته .. ومحى شخصيته .. وأفنى كل خصوصياته .. ليتحول الى رئة يتنفس منها شعب كامل .. ودم يجري في عروق طائفة كامله لايتميز أحدها عن الاخر .. بالضبط كما كان علي عليه السلام يريد ان يكون . 
 
@ ولهذا لم يبق حول هذا الرجل من المقربين سوى أصحاب مشاريع خدمة المجتمع .. وأما من يحلمون بالمناصب والمكتسبات فقد إنفضوا من حوله .. حتى قبل ان يفكروا في الاقتراب منه .. وكأن حق علي عليه السلام الذي لم يترك له من صديق .. تجسد في ولده . 
 
لقد سئم هذا المجتمع .. ومل وجزع  .. من رؤية التنافس والتهاتر بين الاحزاب .. والتيارات .. والمجموعات بكل اشكالها الدينيه والعلمانيه والقوميه وووو 
 
@ المجتمع تعب نفسياً من هذا التنافس .. فتخيلوا لو كانت المرجعيه حالها حال الاخرين تحوز النار لقرصها .. فأين سيذهب الناس .. وبمن تلوذ هذه الطائفة ؟!! 
 
@ إختبروا شارعكم .. وأبنائكم .. وقلوبكم .. وإسألوا كل من حولكم .. ( هل تعتقدون أن السيستاني الذي قارب من العمر التسعين .. يطمع في شيئ من حطام الدنيا ) ؟!! 
 
حتى لو كنتم ممن يهتك حرمة هذا العالم .. وينتقده .. ويتذمر من سكوته الطويل .. ولكن الإجابة لديكم ستبقى بكل وضوح ( كلا .. لايبدوا أنه يطمع بشيئ شخصي ) 
 
وبالنسبة للسيستاني .. هذا الجواب كافٍ جداً .. ويشعره بالرضا انه نجح في انقاذ سمعة التشيع والمرجعيه الشيعيه .. من الاتهام بالأنانيه وحب الدنيا .. ولايضره بعد ذلك ان يتطاول عليه بعض الافراد لغضبهم من تفجير هنا .. او وضع مأساوي هناك . 
 
نعم كونوا على ثقه ان الرجل راضٍ عن كل لحظة صبر .. تحملها هو وعائلته وتحمل فيها لسع الاقلام  والإعلام .. مادام نجح في انقاذ سفينة المرجعيه من الاتهام بالطمع والجشع .. امام هذا البحر المتلاطم من الصراعات والتكالب والكذب والظلم الذي لايسلم منه أحد .  
 
@ ولكن يبقى سؤال : هل كان هذا النجاح للسيستاني على حساب تغييب دور المرجعيه وانطوائها ؟؟ 
 
لنعرف نجاحه في الأمر الثالث 👇
 
٣)) وأما النقطه الثالثه التي نجح فيها السيستاني .. أنه رغم كل هذه القوة ( الطارده) فقد كان في الوقت ذاته في قمة (الجاذبيه ) والفاعليه الحركيه . 
 
كيف ذاك ؟؟؟      اليك الجواب : 
 
السيستاني كان ولايزال بين محنتين 
 
(( ١ )) محنة بعض المحبين او المتحمسين  .. الذين يريدونه رقماً كبقية الارقام .. يجمع من حوله فضائية ( لمخاطبة الجماهير ) وحزباً ( لممارسة السياسة ) ومؤسسة ( للترويج للمرجعيه ) وينسون ان المرجعيه قبل السقوط أوبعد السقوط .. في زمن الملوك أوفي زمن الاحزاب .. في وضع تلقي الصدمات من الطاغيه .. أو في وضع اصدار التوجيهات للرؤساء .. هي مرجعيه واحده لاتتغير تمثل امتداد الأئمة الاطهار وتبني كل تصرفاتها على هذا الاساس ... 
 
@ ولهذا يجب ان تكون للجميع .. ولاتظهر كأنها جهة تحاول الترويج لنفسها في وقت الفسحة والمجال .. وتختفي عن الساحة في وقت الخوف والطغاة ... بل لابد من مسلك ثابت في كل الظروف .. لان ظروف اليوم تتغير .. ولكن التاريخ .. ورسوخ قيمة الفقهاء في وجدان الشيعه .. لايتغير .. والسيستاني يحمل إرثاً للماضين ليس من حقه التفريط به .. وعليه ان يوصله بكل امانه لمن يأتي بعده . 
 
فمحنته الاولى هي مطالبات هؤلاء بالتحرك و ( انتهاز الفرصه ) حتى لو كلفه ذلك أن يتحول الى ( طرف سياسي او اجتماعي ) له عنوانه الذي يدافع عنه كبقية الاطراف . 
 
((٢))  ومحنته الثانيه هي ان الركود ليس صحيحاً ايضاً .. فلابد من تحريك المجتمع بطريقة ما وتوجيهه بالاتجاه الصحيح . 
 
@ يالها من محنة تشبه محنة جده الامام علي ع .. فقد اجبر على السكوت لعشرين عاماً في زمن لم يعد هناك مجال لصوت علي ع امام هذا التنافس والتكالب .. وأجبر كذلك على تربية شيعته وتوعيتهم وتنظيمهم لكي لا يذهبوا ضعفاء في مهب الريح . 
 
ومن هنا .. وبين هاتين المحنتين .. سلك الرجل طريقاً وسطاً .. تجسد في الامور التاليه : 
 
# الحشد الشعبي .. الذي لم يقل السيستاني يوماً أنه أسسه .. ولن يقول ذلك .. ليس لأنه لايستطيع فتح صفحة فيسبوك تطبل للموضوع او فضائية تعيد وتكرر بالقصة حتى يصدقها الناس . 
 
وانما لانه يريد للتاريخ ان يأخذ دوره .. وللمنصفين .. ويخجل من محضر الله تعالى ان يسمح للـ ( أنا ) بأن تدفعه لموقف ما . 
 
# تأسيس مراكز ومؤسسات ثقافية متعدده .. كلها تعمل على مدار الوقت من دون ان تروج له .. مثلاً : 
 
# مؤسسة أل البيت لإحياء التراث .. تعمل على ضخ الحركه المعرفيه والفكريه في المذهب بكل قوتها .. ولكن ليس بشرط طباعة بحوث راعي هذه المؤسسه .. فهو لا يعتبر نفسه مالكاً لها لتعكف على طباعة كتبه . 
 
# مركز الابحاث العقائدية .. تأسس برعايته .. من دون ان يضع ( فيتو ) على الاراء التي تنشر فيه .. وحتى لو كان الكثير منها يخالف رأيه .. 
 
بل في الوقت الذي كان بعض المعممين ( يشتم سماحته ) كانت اقراص محاضرات هذا المعمم تنزل في المركز تباعاً وبدون توقف .. كرامة للزهراء عليها السلام التي كان الشخص المقصود يدافع ظلامتها في ذلك الوقت . 
 
# مركز الدراسات التخصصيه في الامام المهدي .. تأسس برعايته .. ولا تجد أي ترويج في المركز ل ( نائب الامام المهدي ) ولاتعرف حتى ان المركز يعود لسماحته لولا صورة صغيره للرجل في ادارة المركز او على غلاف مفكرته السنويه . 
 
# مؤسسة العين .. ويكفي فيها اطعام الايتام وكسوتهم .. وليس مهماً لديهم ان هذا الاطعام من جهود ومرجعية السيستاني .. بل الاهم هو تشجيع الناس على كفالة اليتيم فالمؤسسة منهم ولهم ولأيتامهم . 
 
@ رسالة السيستاني اصبحت واضحه .. الرجل يريد لكم العمل باخلاص .. والعمل بصمت .. والانجاز اكثر من الحديث والانتقاد 
 
يريد لكم بصمته ان تستمروا في عملكم ولا تتركوا النقد والطعن والتشويه يوقفكم عن هدفكم . 
 
يريد للمذهب ان تحفظ كرامته ولايقال ( علماء الشيعه يتراشقون التهم ) 
 
كان متكلماً بصوت عال .. رغم هذا السكوت القاتل الذي لايتحمله الا الممتحنون في صبرهم . 
 
@ والأهم من ذلك كله .. يريد لنا ان نعتمد على انفسنا .. ونترك الاعتماد عليه في كل صغيرة وكبيره .. وبالذات في شأن السياسة . 
 
هذا ما نتعمله من السيستاني في الأبعاد الثلاثة التي نجح فيها .. وهو مايريده . 
 
* عدم السماح بانحراف المرجعية اعلامياً 
* عدم السماح بانحراف المرجعية شعبياً 
* عدم السماح بخمول وركود المرجعية . 
 
_____________
 
جواب السؤال الثاني ( لماذا يتمسك به الشعب ) ... أصبح واضحاً جداً . 
 
ومن لم يتضح لديه .. ليرجع لقراءة المقال مرة أخرى ☝☝☝

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : ماذا يريد السيستاني بالضبط ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . اكرم جلال
صفحة الكاتب :
  د . اكرم جلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سودانية “تضع” مولودتها علي متن طائرة

 حكومة التكنوقراط هل هي الحل في ظل المحاصصة الحزبية ؟  : احمد فاضل المعموري

 المطي العراقي سموكي يحصل على الجنسية الامريكية  : د . رافد علاء الخزاعي

 لماذا نبكي الحسين ع  : ثامر الحجامي

 وداعا سيدي الرئيس  : هادي جلو مرعي

  ارقام الدوري وحقيقة الخزاعي والمجلس  : حميد سالم الخاقاني

 وزارة التربية تباشر بتأهيل وترميم مبنى فحص الدفاتر الامتحانية في محافظة نينوى  : وزارة التربية العراقية

 هذا ما يجري في وزارة الخارجية  : عمار منعم علي

 القيادة الفلسطينية " البديلة " ..!!  : شاكر فريد حسن

 مكان ولادة علي (ع) لم يجرأ المحرفون على انكاره  : سامي جواد كاظم

 مقررات مجلس الوزراء العراقي بهيئته الجديدة

 العمل تشارك في معرض الوظائف في بغداد 2014  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فضائية الشرقية داعشية وأن لم تنتمي  : حسن الياسري

 الحمود: ما قبل تحرير الموصل ليس كما بعدها  : اعلام وزارة الثقافة

 من ادخل الانبار واهلها في هذا المأزق  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net