صفحة الكاتب : ادريس هاني

إبستيمي الفوضى وميلاد المثقف النّذل في نقد المثقف الذي لا يتحمّل أن يكون مثقّفا
ادريس هاني
لقد اكتملت الصورة التي حدّدوا بموجبها مصائر العقل..وفي طوره الجديد انشطرت الحداثة إلى اتجاهين: اتجاه يعاقر التحديث بأصولية يمتحيها من خصومه التاريخيين، واتجاه يعاقر الأنماط المتخيّلة من داخل إمكانات الحداثة نفسها ولكن بتمرّد يوحي بأنّ ثمة عقوقا وخروجا عن أصولها..ولا أظنّ أنّ الذين أعادوا إنتاج نيتشه برسم ما بعد الحداثة هم حقّا يملكون رباطة جأش نيتشه الذي لن يكون له مثيل في منظومة النفاق المعرفي والثقافي الغربي بله العربي..لذا اعتبرته فلتة في تاريخ غرب مارس ولا زال يمارس ازدواجية الخطاب..نستطيع إعادة إنتاج نيتشه بمستويات كثيرة وربما بأنماط متناقضة، ولكن نيتشه كان ضدّ كل ما من شأنه تدمير الإرادة الحرّة والرّاقية أيضا..وحتى حينما جنحت به داروينيته الاجتماعية نحو تكريس الأصل الحيواني للإنسان ، فقد كان ذلك من حيث وجب وليس اعتباطا في تاريخ الطبيعة، أن تنبثق إنسانيتنا من هذا الأساس لكي تدرك دائما بأنّ ماضيها مرعب ويتعين أن تفرّ من انحطاطها..لا أريد أن أطنب في الوضعية التي آل إليها حال الحداثة في الخطاب الفلسفي الغربي، ولكن يهمّنا أن نتحدّث عن مصيرها ليس داخل العالم العربي فحسب بل مصيرها داخل الخطاب الفلسفي للحداثة في ذهن النخب المتوالدة في مشهدنا الثقافي..فلقد صمّمت الصورة النهائية لما يجب أن يكون عليه المشهد العربي تحديدا: الفوضى..وهكذا بدأت ملامح الضّحالة تتنامى بشكل مختلف تماما عما يجري في الغرب، ضحالة المفاهيم التي يعاد توزيعها على قواعد الفوضى المعمول بها في المجال العربي..فلدى كلّ قبيلة ثقافية بل لدى كل مزاج فردي علاقة مع المفاهيم تحدّدها النّفس الأمّارة بالسوء لهذا المثقف أو ذاك..المفاهيم ليست مفاتيح لولوج قارات معرفية هائلة بل تحوّلت بمزاج أعرابي إلى رجز الشعراء وحمار من خانتهم الفروسية لركوبها وتحويلها إلى وصل تجاري في سوق التّفاهة الحرّة..هل يا ترى بإمكاننا الحديث عن إبيستيمي الفوضى العربية؟ بالفعل إنّ النظام المعرفي للفوضى العربية في مجال إنتاج الخطاب الفلسفي هو نفسه نظام السوق السّوداء، نظام إنتاج الفوضى والتّفاهة، الذي يكمن نظامها في الفوضى..تنبت الأسواق السوداء في البيئات التي يختل فيها الاقتصاد المهيكل أو الذي لم يعد قادرا على توفير كل حاجيات المستهلكين..هو فرصة لغير المحظوظين أو أولئك الذين يعيشون على استهلاك خردة الخطاب وعلى هامش التجارب الكبرى..إنّ أكبر مقتل للفكر عموما والفلسفة خصوصا هو التّكرار..وأحيانا يستند التكرار على نزعة لا أخلاقية لا تؤمن بالاعتراف..لا يكفي الخداع المورفولوجي للنخب الثقافية العربية التي تواجه تحدّي الهشاشة..لنقف قليلا عند الهوية الحقيقية للنخب المزيّفة التي تمارس يوميا سياسة مناهضة الجودة والمصداقية والإبداع في المشهد العربي..ليس من وظيفة النخب الحقيقية أن تصدر أحكام قيمة مجردة إن هي نفسها لم تباشر عمليات زحرحة الانسداد الكبير..النّواح الفلسفي إن هو لم يقترن بالشجاعة المعرفية والاقتدار التفكيكي والاستقامة الأيديولوجية والصدق المنطقي، فهو لن يكون إلاّ توريط للأجيال في الهزيمة العقلية والبؤس المعرفي..إنّ إبستيمي الفوضى هنا يختلف من حيث دلالته ووظيفته..لا يتعلق الأمر هنا بفوضى خلاّقة، ففي المشهد العربي لا توجد تجارب فلسفية ثقيلة من شأنها أن تتقارع إلى حدّ الفوضى الخلاّقة التي يكون مآلها انبثاق الرحيق المختوم لأرقى الفلسفات، فهذا جدل مطلوب وهو حتمية التطور الطبيعي للخطاب الفلسفي، ولكن المقصود هنا بالفوضى هو العشوائية التي تشبه هندسة العمران العربي.. إنّه نقع الغبار الذي يوهمنا بالثورة..إنه الصحراء التي توحي بالسراب..إنّه العناد الذي يحرس تخلّفنا..إنّه النفاق الذي يلوي عنق الحقائق..إنّه الطّغيان الناشئ في تجارب سطحية تختفي وراء المفاهيم المزيّفة التي تبدو كغابة نخيل..يقاس انحطاط الأمم بعلاقتها بقيمها وأيضا بالمفاهيم التي يتوقف عليها استمرار تقدّمها العقلي..لكن هذا الوضع اليوم لا يعاني من غياب المثقف بل من طغيان المثقف المزيّف..واحدة من أهم ملامح الهشاشة والزّيف هو وضعية التحوّل من نموذج المثقف "الهادي" إلى نموذج المثقف "الهاذي"..مرّة أخرى نحن جقيقون بالعودة إلى نيتشه، ويتعلق الأمر هنا بالإنسان في طوره الأقوى، إنسان شوبنهور وقدرته على الصبر والتحمل ، لأنّ الهشاشة أحيانا يكشفها غياب القدرة على التحمل: أن نتحمل أن نكون مثقفين..أي لا نفقد عقولنا ومشاعرنا حينما نصبح أعضاء في قبيلة المثقفين..وأهم مؤشّر على الهشاشة هو فقدان الوفاء للحقيقة..هنا وجب التمييز بين جنون يقودك إليه العقل المتفكّر بلا انقطاع ، العقل المنتصر على أنانية حامله، وبين جنون الحمق بمعاييره النفسية - الاجتماعية..تتحوّل المفاهيم الكبرى إلى أدوات للثأر وتحيين العصبية العميقة والميل البدائي للنفعية المفرطة..هذا الجنون هو حال من لا يتحمّل أن يكون مثقّفا، فيسعى لإنشاء سلطة كاريكاتورية في بيئة فاقدة للتمييز..ويبدو في نهاية المطاف أنّ المشكلة هي ذات علاقة بالجرح السيكولوجي والانحطاط الأخلاقي الذي يجد في الثقافة أحيانا ملجأ للهروب لا مأوى للإمتاع والمؤانسة..يطغى على هذا النمط الزائف استعمال المفاهيم حسب خارطة طريق في حقل ملغوم..هؤلاء يحسنون قراءة أفكار المتلقّي وينحنون لخطاب المرحلة حتى وهم يزعمون التحرر من سلطة المتلقّي، فليس قيمة فكر المثقف ما يقوله عن نفسه بل ذلك مهمّة التفكيك حينما يخرج من شروط المجاملة التي يفرضها الموقف السلبي من النّقد..النقد من دون شروط مسبقة ولا حسابات ظاهرة أو باطنة..يكفر المثقف العربي بالنقد حتى وهو يتظاهر بالحاحة إليه..ذلك لأنّ الفكر والحقيقة ليس هما الهدف النهائي للنشاط العقلي للمثقف العربي..ويزداد الوضع بؤسا ونفاقا متى تدهورت الجودة التي نسعى مرارا أن نعوّضها بالتكرار والإدعاء والفرعونية..
كان علي حرب في تسعينيات القرن الماضي قد تبنّى أسلوبا في النقد تمثّله جيل متأخر من الكتبة دون أن يقفوا على المزاج الذي حرّك لوعة التفكيك لدى هذا الكاتب.. القيمة الأساسية لما رامه علي حرب هو أنّه بالفعل سطّر له منهجا ولغة ونمطا في الكتابة والتفكير خاص به..خاص به في العالم العربي ولكنه كما سبق وذكرنا في مورد آخر هو فرع فوكوني أو دريدي عربي بمستوى من المستويات لعلّه أقّل خبرة من تفكيك عبد الكبير الخطيبي مثلا ولكنه في تبسيطه الجميل (غير الثقيل) يصلح خطابا تحريضيا في مستوى التناحر الأيديولوجي العام، لكنه لا يحيلك إلى الأنساق البديلة بل يضعك في حيرة هي نفسها الحالة التي تشكّل منحدر العقل، لأنّ الشجاعة المعرفية وإرادة كسر الأصنام لا تعفي من وضع المداميك الصلبة لبدائل الفكر والوعي..فحتى العدمية في تبخترها العربي هي تزييف وتحرييف للعدمية في مفهومها النيتشي..لكن عملية التمثل لطريقة علي حرب لدى بعض الكتبة كان يعتريها نقص في الأمانة الفلسفية حين كنا بصدد إخفاء مركزيات التناص..لكن ما قيمة الرياضة الحربية(نسبة إلى علي حرب) تلك حينما يتم تقمّصها من قبل جيل من المثقفين لا يتحمّل أن يكون مثقّفا..وتصبح غواية المفاهيم خطرا على مصير عقولهم في بيداء عربية تفقد جودة القول الفلسفي يوما بعد يوم..يلفتني أنّ هذه الغواية التفكيكية سرعان ما تعانق في العالم العربي رهانات الرجعية السياسية ومشاريعها..وآية هذه الفوضى المفضية إلى التّفاهة هو خلق تراكم عقيم للخطاب الفلسفي في مجمل ما يتم استنباته من منظّمات الثقافة العميلة التي تستهدف الهوية التاريخية للمثقف الحرّ الذي يمجّد الحرية الحقيقية ويرفض النّذالة..المثقف الحرّ يرفض الوصاية وكذلك الإلتزام المشروط..مشروط ليس بدفتر تجمّلات شعورية بل مشروط بتوافقات غير معلنة وبدفتر تحمّلات لا شعوري..المثقف الحرّ لا يكون شاهد زور بالتموضعات الابستيمولوجية والأيديولوجية الخاطئة..المثقف الحرّ لا يستبدل الأقنعة ثمّ يتمثّل لغة نيتشه التي لا يتحمّلها الخطاب الهشّ لبعض المحاولات العربية المهجوسة بالتكرار المعرفي وقلّة الوفاء للحقيقة والمنتهكة لأصول الاعتراف.. في السوق السوداء للمعرفة قد نعثر على ما يغوينا إن كنّا لا نعرف الأسواق المهيكلة للفكر، فقد يبدو لنا التقليد أصلا وفي حكمه، فابتهاج البسطاء بالتقليد كابتهاج زوار السوق السوداء بالخردة والتقليد..إنّه قصة انبهار يحيل على البساطة وقلّة الخبرة..اللّغة تغوينا..وقد تخفي ضحالة الإبداع واعورار التكرار..وقد تخفي الواقع نفسه وتزفّه بطلاء يستطيع صاحب النظر الثاقب أن يخرق مظاهره المزيفة ليقف عن غريزته البدائية والهمجية..الثقافة تحرير للذّوق والمزاج وهي انقلاب عميق تستجيب له سائر خلايا المخّ وليس مصادفة على مفترق الطريق..الفلسفة تجربة وليست صناعة للثّأر..لذا لم تكن الفلسفة كصناعة ونسق شأنا للبداوة.. ابن خلدون ربط بين الفلسفة والعمران الحضاري..فلكلّ صناعته..فالعمران الحضاري يمنح للعقل فرصة الحضور في الزمان والمكان وهما ضروريان لانطلاق التجربة الفلسفية..البيئة الثقافية والحضارية التي تهيمن على المزاج العام الذي ينبت فيه الفيلسوف ويدرك قيمة النّسق قبل أن ينتفض ضدّه.. في العمران الحضاري نميّز بين وظيفة الفلسفة ووظيفة المسرح..لكل صنعة مجال خاص للتعبير عن نفسها ولا مجال للخلط..التعقيد الذي يفرضه العمران الحضاري على الفكر هو الذي ينتج الفلسفات وتجارب الفلاسفة..إنّ الفلسفة محرقة لا ينجو من لهيب أسئلتها الكبرى إلاّ من أشرب قلبه كل تناقضات الأذواق الحضارية واخترق ما بين الضّلوع..بتعبير آخر الفلسفة تجربة تتجاوز جمود السكولاستيك وخدعة الحشو والإدمان على التكرار واحتراف الأسئلة المبسّطة..إنّها يقظة مستدامة إزاء القهر التاريخاني المفضي لنسيان الوجود..إنها حتى بمعناها القديم بحث في الوجود بما هو موجود.. بما هو موجود خارج قمع الثّنائيات القاتلة ومقولاتها العقيمة..المثقف الحرّ ينتج المعنى، بينما المثقف النذل ينتج الرتابة..وأحيانا يسعى للمزايدة على من خبروا الوجود أكثر، بذات المفاهيم التي عاقروها..السّمة الأبرز للمثقف النذل هو الاختزال..الركون إلى أدوار المغالطة لتصريف الأحقاد الميركونتيلية..لا ينتمي المثقف النذل والقيلسوف المزيف إلى عالم ديونيزيس أو أبولو بل هو مثال آخر أقرب إلى أبي جهل بكل أحقاده واعتمالاته ومغالطاته وهمجيته..هنا تبدو الحاجة ماسّة إلى ثورة ثقافية في الوطن العربي..ثورة تخرج المعنى من سطوة النذالة والتكرار والزّيف والإدّعاء والحماقة..

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/04



كتابة تعليق لموضوع : إبستيمي الفوضى وميلاد المثقف النّذل في نقد المثقف الذي لا يتحمّل أن يكون مثقّفا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تنويه اعلامي من ( شركة زين للاتصالات )

 ألاستثمار في العراق  : صلاح نادر المندلاوي

 جلال الشحماني/ رايه نضالية وطنية  : عبد الجبار نوري

 مُبررات السِّلم المُؤقَّت بين الإمام الحسن :عليه السلام:والباغي معاوية  : مرتضى علي الحلي

 العراق سينجح بتضييف اساطير العالم وحان الوقت لرفع الحظر عن ملاعبه  : وزارة الشباب والرياضة

 عزام الأحمد يستخف بغزة ويكذب على أهلها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 هل هناك حرب من قبل الديانات على الحب ؟ تحريم زواج المرأة ممن يخالفها في العقيدة .الجزء الأول.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 مملكة الصمت- الكبت النسائية أم مملكة البحرين؟  : عزيز الحافظ

 توابيت الصمت .. لنا العزم ننتفض منها؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ضبط تلاعب وتزوير بملياري دينارٍ في هيأة توزيع المنتجات النفطية بالبصرة  : هيأة النزاهة

 المغزى القرآني في اﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 اغنية الشمس  : ستار احمد عبد الرحمن

 مديرية شهداء الصدر تنظيم سوقا خيريا في جامعة الامام الصادق (ع)  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تقديم التعازي للجمهورية الإسلامية

 خواطر: صح النوم ؟! البرلمان العراقي يناقش مسودة قانون حظر حزب البعث ؟!  : سرمد عقراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net