صفحة الكاتب : موقع الكفيل

انطلاق فعاليات مؤتمر الإمام الحسين الدولي تحت عنوان
موقع الكفيل

 شهدت قاعةُ الإمام الحسن عليه السلام للمؤتمرات والندوات في العتبة العبّاسية المقدّسة اليوم الخميس، انطلاق فعّاليات مؤتمر الإمام الحسين (عليه السلام) الدوليّ الأوّل تحت شعار (النهضة الحسينيّة مشكاةُ التكامل الإنسانيّ) الذي يُقيمه مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدراسات التابع للعتبة المقدّسة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة كربلاء ومؤسّسة (سمت) الإيرانية لدراسة وتأليف كتب العلوم الإنسانية الجامعية وبمشاركة نخبةٍ من الباحثين من داخل وخارج العراق حيث سيستمرّ على مدى يومين.

استُهِلَّ المؤتمرُ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق وشهد حضور الأمين العامّ للعتبة المقدّسة والسادة أعضاء مجلس الإدارة وعددٍ من الشخصيات الدينيّة والثقافية بالإضافة الى جمعٍ غفير من الباحثين والأكاديميّين، جاءت بعدها كلمةُ العتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها الأمين العام السيد محمد الأشيقر -دام توفيقه- حيث جاء فيها:
“نلتقي اليوم في ضيافة قبلة عشّاق الحرّية لننهل من معين الطفّ ونحيي به قلوب العطاشى لمبدأ الإسلام ومنهجه الصحيح، وأن يكون هذا المؤتمر انطلاقة حقيقية لترسيخ مفاهيم ومبادئ النهضة الحسينية إذ إنّها جاءت لتصحّح مسار النظريّات الأخلاقيّة الزائفة في أغلب نواحيها لتصبح نبراساً لكلّ من أراد أن ينظّر أو يؤلّف أو يؤسّس لنظريةٍ أخلاقيّة أو يصنّف في مجالاتها المتشعّبة، فمنهج الإمام الحسين(عليه السلام) متجدّدٌ على مرّ العصور والأيّام، ولا زالت هذه القضية الى يومنا هذا تمدّنا بالعطاء والقوّة والعزيمة والقدرة..” للاطّلاع على باقي الكلمة إضغط هنا.
لتأتي بعدها كلمةُ اللّجنة المشرفة على المؤتمر التي ألقاها رئيسُ جامعة كربلاء الأستاذ الدكتور منير حميد السعدي ممّا جاء فيها: “يُسعدنا اليوم ويشرّفنا أن نرحّب بضيوف فكر الإمام الحسين(عليه السلام) في كربلاء المقدّسة، ونقول: إنّ الحسين يجمعنا بقيمه وبطولاته ويحفّز فينا الفكر والكلمة، إنّ الحسين مدرسةٌ ينهل منها المحبّون ولاسيّما من اجتهد من الباحثين، ويأتي مؤتمرنا هذا بصيغته الدولية من خلال تحضيرات استحداث لأكثر من ثلاث سنوات لإظهاره بالمظهر العلمي اللائق، ليكون نتاجه ثمرةً ونفحةً تزدان بفكر سيّد الشهداء(عليه السلام)، اليوم نخرج من وهج العاطفة وعبرات المحبّين والإنسانية على المصاب الجلل للإسلام بسيّد الشهداء(عليه السلام) لنرتقي بأنفسنا بفهمٍ وفكرٍ يتناسب مع شخصية وتضحية الإمام الحسين، فالاعتبار بالإمام وقعه أكبر من العَبْرة في بناء منهاج الحياة ومحاربة الفساد والظلم والتأسيس لمجتمعٍ يسوده العدل والقيم النبيلة، إنّ مؤتمرنا اليوم هو ردٌّ على كلّ الأفكار المنحرفة التي تسيء للإسلام ولعلّ فكر وكفر داعش على رأسها”.
جاءت بعدها كلمةُ الوفود المشاركة التي ألقاها الدكتور حسين هاجري من مؤسّسة (سمت) الإيرانية وبيّن فيها: “لقد خرجت شخصيّةُ الإمام الحسين(عليه السلام) عن مذهبٍ واحد ودينٍ واحد، وأصبحت شخصيّته العظيمة وأفكاره مناراً للعالم أجمع، حتى أنّ الكثير من قيادات العالم قد أخذت من فكره النيّر المبارك، كما أصبحت الكثير من المذاهب والأديان تُشارك في مسيرة أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام)، لذلك أخذنا على عاتقنا أن نبحث في مجال نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) عن طريق البحوث وغيرها لدراسة أهداف نهضته المباركة وتراثه العظيم، فقد بيّن (عليه السلام) للعالم أجمع أنّه خرج لطلب الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لذا فإنّ من أهمّ الأمور والمحاور التي سنتناولها في هذا المؤتمر هي نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) باعتبار أنّها تساعد على إخراج الأمّة الإسلامية من الوضع الذي تعيشه الآن”.
وكذلك أُلقيت كلمة المؤتمر باللّغة الإنكليزية وقد ألقاها الأستاذ المساعد حيدر غازي الموسوي لتنطلق بعدها الجلسة الافتتاحية للبحوث.
أمين عام العتبة العبّاسية المقدّسة: النهضةُ الحسينيّة جاءت لتصحّح مسار النظريّات الأخلاقيّة الزائفة..
“هذا المؤتمرُ انطلاقةٌ حقيقيّة لترسيخ مفاهيم ومبادئ النهضة الحسينيّة إذ إنّها جاءت لتصحّح مسار النظريات الأخلاقية الزائفة في أغلب نواحيها، لتُصبح نبراساً لكلّ من أراد أن ينظّر أو يؤلّف أو يؤسّس لنظريّة أخلاقيّة أو يصنّف في مجالاتها المتشعّبة فمنهج الإمام الحسين(عليه السلام) متجدّد على مرّ العصور”، جاء هذا في كملةٍ ألقاها أمين عام العتبة العبّاسية المقدّسة المهندس محمد الأشيقر –دام توفيقه- بالنيابة عن المتولّي الشرعيّ للعتبة المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي –دام عزّه- أثناء حفل افتتاح مؤتمر الإمام الحسين(عليه السلام) الدوليّ الذي يُقيمه مركزُ العميد للدراسات والبحوث التابع للعتبة المقدّسة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ العراقيّة وجامعة كربلاء ومؤسّسة (سمت) الإيرانية الذي انطلقت فعالياته صباح هذا اليوم الخميس (21ذي القعدة 1437هـ) الموافق لـ(25آب 2016م) على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات.
وجاء في الكلمة أيضاً: “نلتقي اليوم في ضيافة قبلة عشّاق الحرّية لننهل من معين الطفّ ونحيي به قلوب العطاشى لمبدأ الإسلام ومنهجه الصحيح، وأن يكون هذا المؤتمر انطلاقة حقيقية لترسيخ مفاهيم ومبادئ النهضة الحسينية إذ إنّها جاءت لتصحّح مسار النظريّات الأخلاقيّة الزائفة في أغلب نواحيها لتصبح نبراساً لكلّ من أراد أن ينظّر أو يؤلّف أو يؤسّس لنظريةٍ أخلاقيّة أو يصنّف في مجالاتها المتشعّبة، فمنهج الإمام الحسين(عليه السلام) متجدّدٌ على مرّ العصور والأيّام، ولا زالت هذه القضية الى يومنا هذا تمدّنا بالعطاء والقوّة والعزيمة والقدرة، وشأن قضية الإمام الحسين(عليه السلام) شأن القرآن الكريم الذي لا يختصّ مضمونه بعصر نزولِهِ وإنّما يتجدّد في كلّ عصر ويعالج قضايا كلّ عصر فهو حيٌّ متجدّد كالشمس والقمر كما ورد في روايات أهل البيت(عليهم السلام)”.
مضيفاً: “الحسين(عليه السلام) هو القرآن الناطق لذا فإنّ قضيّته وحركته ما هي إلّا موردٌ عذب لكلّ من أراد أن يحيط بجوانب خُلُقِه المستمدّ من خُلُق جدّه(صلّى الله عليه وآله وسلم)، إنّ المعطيات الحسينيّة والعناية الربّانية لها قدسيّتها الواضحة في تفسير المعجزة الإلهية الحقّة على أساس مقاييس العقل وأحكامه، إلّا أنّ العلم الإلهي أكبر من استيعابنا لقصور مقاييس عقولنا المحدودة، فالمحدود لا يدرك المطلق إلّا عن طريق الرسالات والنبوءات والإيمان والتسليم، لذلك رأينا من الواجب علينا المشاركة ولو باليسير لبيان القيم والمثل العُليا للنهضة الحسينية، لهذا نجتمع اليوم في مؤتمرٍ علميّ دوليّ تحت شعار: (النهضةُ الحسينيّة مشكاةُ التكامل الإنسانيّ) وبعنوان: (القيم والمُثُل العُليا في النهضة الحسينيّة وأثرها في بناء الإنسان)، وقد جاء هذا المؤتمر لتعزيز آفاق التواصل مع شعوب العالم وخصوصاً من الباحثين والأكاديميّين في إثراء المكتبة الدينيّة ولاسيّما الحسينيّة، ليكونوا خير دعاةٍ للتعريف بالقضية الحسينية وبيانها وتحقيق التقارب الفكريّ بين المجتمعات العلمية المتنوّعة، فضلاً عن تقريب الرؤى عبر فتح نوافذ البحث في الحقول المعرفيّة المختلفة، وفي الختام نسأل الباري عزّوجلّ أن يوفّقنا وإيّاكم لخدمة قيم النهضة الحسينيّة الإنسانية الخالدة”.
انطلاق الجلسة الافتتاحيّة الخاصّة ببحوث مؤتمر الإمام الحسين(عليه السلام) الدوليّ الأوّل..
انطلقت صباح اليوم الخميس (21ذي القعدة 1437هـ) الموافق لـ(25آب 2016م) على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات في العتبة العبّاسية المقدّسة الجلسةُ الافتتاحية الخاصّة ببحوث مهرجان الإمام الحسين(عليه السلام) الدوليّ الأوّل الذي يُقام تحت شعار: (النهضة الحسينيّة مشكاة التكامل الإنسانيّ) حيث تضمّنت الجلسةُ التي شهدت حضور ومشاركة عددٍ من الباحثين والأكاديميّين من داخل وخارج العراق إلقاء أربعة بحوث تمحورت جميعها حول أثر النهضة الحسينيّة في تحرير الشعوب، كان البحث الأوّل بعنوان: (شمس الحقيقة التي لا تزول) للشيخ الدكتور أحمد الأحمدي من إيران، وقد بيّن فيه: أنّ آل بيت النبوّة(عليهم السلام) هم منارٌ ونورٌ للعالم أجمع، ولن يستطيع أيٌّ من أعدائهم من الأوّلين والآخرين أن يُطفئوا هذا النور.
أُلقي بعده البحثُ الثاني الذي كان بعنوان: (القيادة ومناصرتها في ضوء النهضة الحسينيّة) للباحث الدكتور جعفر محمد أيّوب من مملكة البحرين، والذي بيّن فيه: أنّ القيادة الشرعيّة الحقّة هي الأساس في عمليّة الإصلاح والنهضة، وهي قيادةٌ لا تذلّ ولا تضعف ولا تهدف الى السلطة.
فيما جاء البحثُ الثالث بعنوان: (التداول السلميّ للسلطة في نهضة الإمام الحسين عليه السلام) وكان للباحث الدكتور ميثم مهدي الحمامي من العراق، حيث تناول فيه قراءةً جديدةً في نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) مؤكّداً أنّ النهضة كانت سلميّة النشأة والإعداد والامتداد من خلال عرض النصوص التاريخية والوثائق المعتمدة في هذه النهضة.
ليكون ختامُ الجلسة مع بحث الدكتور محمد جواد أبي القاسمي من إيران الذي كان بعنوان: (النهضة الحسينيّة وتحرير الناس من الاستبداد والاستعباد) والذي ألقاه بالنيابة عنه السيد جواد ورعي وبيّن فيه: أنّ النهضة الحسينيّة كانت درعاً حصيناً للمسلمين من جرم بني أميّة، وجاءت كردّة فعل تجاه السياسة الأمويّة التي كانت واقعاً مريراً في التاريخ الإسلامي.
لتُختتم الجلسةُ بجملةٍ من الأسئلة والاستفسارات من قبل الحاضرين حيث قام الباحثون بدورهم بالإجابة عنها وتوضيح ما يلزم توضيحه.

  

موقع الكفيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندما ترتوي العمائم من العشق الحسينيّ تزهر أبطالاً...  (ثقافات)

    • السادس من شهر رمضان المبارك.. بيعة الإمام الرضا بولاية العهد  (المقالات)

    • بمشاركةٍ وحضورٍ محلّي ودوليّ واسع: انطلاق فعّاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الرابع عشر...  (أخبار وتقارير)

    • بمشاركة أكثر من (133) دارًا ومؤسّسة موزّعة على سبع دول: العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية تفتتحان النسخة الرابعة عشر من معرض كربلاء الدولي للكتاب...  (أخبار وتقارير)

    • تواصل التحضيرات الفنية والهندسية في معرض كربلاء الدولي للكتاب.  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : انطلاق فعاليات مؤتمر الإمام الحسين الدولي تحت عنوان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زانيار علي
صفحة الكاتب :
  زانيار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الجبوري: تصريحات السفير السعودي اساءة للحشد الشعبي وعلى الخارجية تنبيهه

 فتح مقبرة تضم رفات 100 من ضحايا سبايكر، وتسليم الرفات لذويهم بعد مطابقة الـDNA

 لسنا حزباً ديمقراطياً  : نسيم الحسناوي

 رئيس بعثتنا يبحث في جاكارتا تفاصيل مشاركة المنتخبات العراقية

 اتساع رقعة الخلافات بين رؤساء كتل اتحاد القوى حول توزيع المناصب الوزارية

 المرجع النجفي: العشائر العراقية لها الدور الأكبر بتلبية نداء المرجعية وزج أبنائها بجبهات القتال

 إعتداء على منبر النصر  : ثامر الحجامي

 عندما يتحدث الاقزام عن الشيخ جلال الدين الصغير  : علي محسن راضي

 العدد ( 129 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بالصور : ازاحة الستار عن أكبر مصحف مكتوب على الذهب والفضة بحضور المرجع مكارم الشيرازي

 مكتب السيد السيستاني في لبنان يحيي ذكرى استشهاد أمير المؤمنين

 نجل القرضاوي لأبيه: مرسي لا شرعية له

 سبايكر الاسباب والمأل  : د . رافد علاء الخزاعي

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يلتقي لفيف من الموظفين في شركات الوزارة العامة للنظر بطلباتهم وشكاواهم في الامور الادارية والمالية والقانونية  : وزارة الصناعة والمعادن

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تبرم عقدا مع وزارة الهجرة والمهجرين لتزويدها بمنتجاتها المختلفة  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net