صفحة الكاتب : ادريس هاني

الحرب الطائفية البلهاء
ادريس هاني
الذي جعل المذاهب أوّل مرّة تأخذ طابعا استئصاليا هو كونها كانت أيضا مذاهب سياسية، فكان لا بدّ من التحريض والتشويه والتعبئة، وكان زمان نشأتها ما قبل ظهور أصول العمل السياسي الحضاري، وما قبل ظهور ثقافة الاختلاف وأخلاقياته. فخلف كل مقولة كلامية كانت السياسة ترخي بظلالها..وهكذا لم تترك السياسة مجالا للاعتدال..في موضوع الجبر والاختيار وخلق القرآن هناك من جنح إلى المأمون وهناك من جنح إلى ابن حنبل..وكان هناك من أدرك اللعبة السياسية خلف كل هذا فاختار الاعتدال والمعرفة والحق حين قال: لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين..كان ذلك هو موقف الإمام الصادق الذي استطاع أن ينظّف الكلام من سياسوية العصرين: الأموي والعبّاسي، ليؤسس لمدرسة تقوم على استقلال المعرفة وسلطتها..لعل هذا ما حدا بالمستشرقة أرمسرنغ لاعتباره المؤسس الأول للعلمانية في تاريخ الإسلام..أي تقصد أنّه ميّز بين السياسة والدين ونحى منحى علميا خالصا..تلك حكاية أخرى، ولكن السؤال الملح: لماذا باتت المذاهب مصدرا لتأزّم الأوضاع في مجالنا العربي وعالمنا الإسلامي؟ الجواب هو أنّ المذهب لا زال بمثابة حزب سياسي للقيمين على الحروب الطائفية..لازالوا أوفياء لحقبة لم تعد لها جدوى إلاّ بعد مشروع تخريب الوعي وهسترت الفهم الديني بالصورة التي يتحقق معها مشروع احتلال العقل والزمكان العربيين..الذين يعملون على تأجيج الطائفية هم ليسوا دينيين ولا حتى علمانيين بل حالة ثالثة غير مصنّفة. كانت المذاهب في نظر العلماء مدارس فكرية تاريخية اقتضتها تراكمات النقاش العمومي بين أهل الكلام. ولكن سرعان ما اقتحمتها الغريزة السياسية وباتت مطية للغلبة والحرب. وهكذا حصلت إبادات عبثية على مقولة هنا وأخرى هناك..بعض العرب وجدوا في الطائفية ما يمنحهم شرعية إخفاء الموقف الحقيقي من إيران، بعضهم اعتقد بأنّ ذلك من شأنه استنفار سنة العرب ضد إيران، بينما تجاهل القوم أنّ التسنن هو في الأصل مذهب إيراني..سوف يجدون إيران في كل مكان حتى في مجال تدوين اللغة العربية، فلقد كان الإيراني سيبويه أبو النحو العربي كما الفيروز أبادي صاحب المعجم والزمخشري..وأهم ما كتب في السياسة وأخلاق الملك والأخلاق العامة هو إيراني: أخلاق ابن ماسكويه والرازي وابن المقفع..التسنن كسائر المذاهب هو قول مخصوص في الاعتقاد والفقه والسلوك، وقد تبين أنّ الأشعرية التي تشكل مذهب أهل السنة الحقيقي تشكلت كمذهب داخل المدرسة النظامية على يد أبي حامد الغزّالي الإيراني..كما أنّ بعض أئمة المذاهب السنة ومنهم مالك هو من الموالي، أي انه إيراني..وكذلك التصوف السني بما في ذلك الجنيد كان إيرانيا..وزد على ذلك كبرى تفاسير أهل السنة وفي مقدمتها تفسير الطبري كأول مدونة في التفسير، أما في الحديث فقد كان أصحاب الصحاح السنية من البخاري الفارسي إلى مسلم النيشبوري الإيراني إلى الترمذي الإيراني إلخ..مذهب السنة تأسس وتأصّل في إيران..بينما مذهب الشيعة والقرامطة والحشاشسن وغيرهم هي مذاهب عربية خالصة..لقد تغلغل العرب داخل الدولة الصفوية وليس العكس..وهكذا ساد التأليف بالعربية في إيران وامتطى العرب صهوة الدولة الصفوية..الصفويون الذين هم أتراك من أصول سنية وليسوا إيرانيين..الحروب الطائفية المغالطة والتي يزيدها العناد والاستهتار والخفة بلادة وتفاهة ليس الغرض منها تقوية المذهب أو الدين أو المعرفة أو الإصلاح، لكنها محاولة لاستنفار المذاهب والطوائف لكي تكون في خدمة المشاريع الهدّامة لمن ليس لهم علاقة مع الدين ولا الثقافة ولا المذاهب..مذهبهم هو البيرّا والجّاز والاستثمار في الشركات متعدية الجنسيات والمافيا والعمالة..حراس الحرب الطائفية يستخفون بدماء المسلمين ويعملون على اقتتال الناس، لأنّ المجازف بالحروب الطائفية هو عدو لكل المذاهب ولكل الأديان ولكل الإنسانية..نتساءل من هو الطائفي؟ سيقولون هو هذا الطرف أو ذاك؟ قلت: الطائفي هو كلّ من استسهل الحرب بين المذاهب وراهن عليها حتى لو كان خارج كل المذاهب..الطائفي هو من يريد أن يحلّ أزمة 14 قرن بعناد الحمقى مع أنّه مكلف أن يبيّن فقط موقفه ويعرف بنفسه..كل المدارس الإسلامية أخطأت لأننها تجر أوزار مرحلة تاريخية من التخلف حيث كان العنف المادي والرمزي تجاه المخالف لا مهرب منه..هل يكفي أن تقول بالجبر أو الاختيار لكي أخرب العالم من تحت رجليك، بينما لا أحد اليوم لا من أهل الجبر ولا من أهل الاختيار هو حرّ مختار تحت وطأة الاستعمار..والقرآن سواء أكان كلاما قديما كما قال الحنابلة أو محدثا كما قالت العدلية هو غير مقروء أو مفهوم لهما معا..والسقيفة المتنازع حولها لها اليوم نظائر حيث ثمة سقائف في كل المذاهب..السياسة هنا هي أمّ المصائب..وفيها يجب أن تبدأ الرحلة نحو احتواء التنوع..إنّ السياسة تستطيع أن تغير المعادلة، فبقدر ما تستطيع جرّنا إلى الماضي تستطيع أن تنقلنا إلى المستقبل..أصبحت الحرب الطائفية مطلبا للاستعمار، نجح إلى حدذ كبير لكن ومع ذلك لا ننكر انذ ثمة جبهة صمود ضدّ هذا المخطط، هوو الذي جعل العالم الإسلامي حتى اليوم يقاوم هذه الكارثة وفي الحد الأدنى من التعايش الصعب الذي يعكس مدى فشل سياسات الطائفية التي تستقوي وتستمكن بالحماقة والمال والتّفاهة...

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/28



كتابة تعليق لموضوع : الحرب الطائفية البلهاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحجامي
صفحة الكاتب :
  رسول الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مرور البصرة تدعو أصحاب المركبات الخصوصي لمراجعتها لغرض تثبيت لوحات عجلاتهم  : وزارة الداخلية العراقية

 في ظل التوتر الأميركي الايراني: ما هو خيار الحكومة العراقية؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ماذا بقى للساقط والمنحط والدوني و ابن الزنى لو كان السياسين هكذا؟  : د . كرار الموسوي

 مظاهرات بانحاء العراق مطالبة بمزيد من الإصلاحات ومکافحة الفساد

 سياسي تركي : الحكومة تواطأت مع داعش وسهلت انتقالهم الى العراق

 الوكيل الاداري لوزارة الصحة يبحث مستجدات الواقع الصحي في كربلاء وتنفيذ خطة طوارئ  : وزارة الصحة

 السيد رئيس الوزراء المحترم ..تصريحاتك الاخيرة في خانة الشبهة .  : حمزه الجناحي

 العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين والعسكريين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عقد الجلسة العلمية الاسبوعية MDT في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 حفر وفحص 28 بئراً مائياً في النجف

 الرفع والخفض لدى ساستنا  : علي علي

 رسالة شكر ووفاء من طالب جامعي للنائب الحكيم  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 زهرة الدفلي  : صابر حجازى

 عندما تلد البغال حميراً..  : رحمن علي الفياض

 إلى أحفاد هند بنت عتبة / الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net