صفحة الكاتب : موقع الكفيل

المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تُشدّد على احترام القانون سواءً كان قد وضعته السماء أو وضعه الناس، وتؤكّد أنّه لابُدّ من أن توجد للقانون ضوابط لمنع مخالفته..
موقع الكفيل

 شدّدت المرجعيّةُ الدينيّة العُليا على احترام القانون عند من شرّعه ووضعه، وأنّه لابُدّ أيضاً من أن توجد له ضوابط لمنع مخالفته، وهذه الأشياء درج عليها العقلاء والشريعة المقدّسة.. جاء ذلك خلال الخطبة الثانية من صلاة الجمعة (28ذي الحجّة1437هـ) الموافق لـ(30أيلول 2016م) التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف والتي كانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي –دام عزّه- حيث بيّن فيها من خلال تناوله بعض الآيات القرآنية الشريفة من سورة الرعد التي تؤكّد على ضرورة الإيفاء في الالتزامات والمواثيق خصوصاً مع الله تعالى والإنفاق في سبيله، وكذلك الدعوة الى الصبر عند البلاء قائلاً: 

إخوتي أخواتي أقرأ بعض الآيات القرآنية الشريفة من سورة الرعد ثم أعطف على بعض ما يخطر في البال منها.
قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: (الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ * وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ).
هذه الآيات الشريفة وما قبلها وما بعدها تتحدّث عن الالتزامات بين الله تعالى وبين عباده، والله تعالى يُشدّد على أنّ هذه الالتزامات لابُدّ من الإيفاء بها (الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ)، طبعاً مع غضّ النظر عن المعنى الحرفيّ نُريد أن نشير الى أنّ الالتزامات والمواثيق لابُدّ من الإيفاء بها وهذا الإيفاء هو نوعٌ من أنواع احترام الشخص لنفسه، فالإنسان عندما يحترم نفسه يلتزم بالمواثيق والعهود التي أبرمها مع الله تعالى ومع الآخرين وخلاف ذلك –خلاف الالتزام- ستكون هناك عاقبة سيّئة، -بالنتيجة- الإنسان الذي لا يلتزم يشعر في قرارة نفسه أنّه قد خالف شيئاً فقد يكابر وقد يدّعي دعوى خلاف ذلك لكنْ -بالنتيجة- هو خرج عن التزام نفسه، بحيث إذا بقيت فيه بقيةٌ من الضمير سيبقى هذا الضمير يوخزه وإن كابر، وقد يشعر بذلك بعد أن يسقط كلّ ما في يده عندما يُسجّى وتبدأ اللّحظات الأخيرة من حياته عند ذلك يشعر بالندم (ولات حين مندم).
نحن نريد أن نبيّن أنّه كلّما كانت الالتزامات واسعة كانت المسؤولية –قطعاً- معظّمة، فإنّ مسألة الحساب ومسألة الثواب والعقاب هي مسألةٌ عقلائية، بمعنى أنّ العقلاء درجوا على تنظيم أمورهم وقنّنوا قوانين لذلك ثمّ احترموا هذه القوانين، ثمّ بعد ذلك بدأوا يُحاسبون من يخالف القانون ويُثيبون من يوافق القانون، فإذن عندنا قانون سواءً كان هذا القانون وضعته السماء أو وضعه الناس، وهذا القانون لابُدّ أن يُحترم عند من شرّعه ووضعه ولابُدّ أيضاً من أن توجد له ضوابط لمنع مخالفته، وهذه الأشياء درج عليها العقلاء والشريعة المقدّسة مع هذه القوانين، بالنتيجة لابُدّ من وجود نوعٍ من المسؤولية فإذا كان قانوناً للأسرة لابُدّ أن يُحترم الأب الذي وضع القانون ولابُدّ أن يُحاسب من يعصي ويُثيب من يوافق، وإذا كان قانوناً للمحلّة أو إذا كان قانوناً للمدينة وإذا كان قانوناً للدولة -وهكذا تتوسّع- فالمناط واحد وهو ضبط الأمور عن طريق القوانين، فإذا ضربنا القانون عرض الحائط بعد أن شرّعناه ضربناه عرض الحائط لقوّةٍ لمكنةٍ لرتبةٍ أو لم نضع قانوناً أصلاً ستتحوّل المسألة الى فوضى، بعضُ الناس يشبّه الفوضى بأنّها شريعةُ الغاب، في شريعة الغاب –الغابة- أحدهم يعتدي على الآخر ويسرق الآخر ويأكل الآخر ويضرب الآخر لا توجد ضوابط، لكن عندما ندقّق نجد الغاب أيضاً فيها بعض القوانين خصوصاً إذا كانت الحيوانات -أجلّ الله السامع- من صنفٍ واحد أو من نوعٍ واحد فلها قوانينها، والعلم الآن اكتشف أنّ هذه قوانين خاصّة بهذه الفئة أو هذا النوع من الحيوانات، فإذا لم يلتزم البشر بالقوانين يتحوّل أسوء من شريعة الغاب لأنّه سيرتكب جميع الحماقات، ونحن نرى أنّ الإنسان إذا لم يحترم القانون العقلائي فإنّه لا يحترم نفسه وسيظلم وسيتجاوز وسينتهك وسيعتدي لأنّه أَمِن الحساب من الجهة التي وضعت القانون، والقانون عندما يوضع لابُدّ أن يُحترم فجزءٌ من احترام القانون المحاسبة لأنّ هذا القانون إمّا ذاتيّ الرقابة أو خارجيّ، فإذا كان الضبطُ ذاتيّاً وهو أفضل أنواع الضبط فبها، وإذا لم يكن الضبط ذاتيّاً يحتاج الإنسان الى ضابطٍ خارجيّ وهو أيضاً نوعٌ من أنواع الضبط سواءً بمؤسّسةٍ تُراقب أو كاميراتٍ تراقب، فإذا كان لا يوجد وازع ذاتيّ ولا رقابة خارجية تملّص الإنسان من أيّ اعتبار وخالف.
الآيات الشريفة تتحدّث عن حالة من حالات الالتزامات والمواثيق، أنا لا أريد أن أذكر أمثلة إنّما أتحدّث عن مطلبٍ عام يشمل الأُسرة والمحلّة والمدينة والبيئة والسياسة والاقتصاد، وكلّما كانت سعة القوانين أكثر كان السوء من عدم المخالفة أثره أكبر، ولذلك فإنّ الالتزام بالضوابط والالتزام بالقوانين هو شريعة عقلائية، الشارع المقدّس أمضاها وبيّن أنّ عنده قوانين خاصّة به لكن أصل الالتزامات بهذه القوانين يعود على الإنسان، نعم البشر جميعاً الآن في كلّ الدول والمؤسّسات والأنظمة لابُدّ من وجود قوانين عندها، إذا لم نلتزم تتحوّل المسألة الى فوضى، وعندنا شواهد عديدة على مسألة الفوضى، الإنسان أسوء ما يمرّ به عندما يرى نفسه هو القانون ويحدّد التصرّفات وفق ما يريد ويضرب جميع الأمور الأخرى عرض الحائط، لماذا يفعل؟ لسلطةٍ أو لقوّةٍ أو لجيشٍ أو لمجموعةٍ أو لأيّ شيءٍ آخر، وهذا أسوء ما يُبتلى به الناس في جميع شؤونهم، ولذلك يعبّر القرآن الكريم في الآيات التي تلي ما قرأناه قال: (وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)، قال هؤلاء لا يلتزمون بأيّ شيءٍ يقطعون كلّ شيء، فإذا قطع كلّ شيء لا يبقى عنده قانون، كيف يفعل؟ قال (يُفسدون في الأرض) وهذا الفساد في الأرض لا يبقى في دائرةٍ ضيّقةٍ خصوصاً إذا اتُّخِذَ الفاسدُ قدوةً لفَسَدةٍ مثله ستتوسّع هذه الرقعة، لذلك كان القرآنُ قاسياً معهم (أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)، هذا لا يستحقّ لأنّه لم يرعوِ عن نقض كلّ الالتزامات التي عاهد وواثق عليها، في المقابل نحن أخّرنا هذه الآيات لمناسبة المخالفة، لكن ما جاء قبلها الذي يُوافق قال: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ...) لاحظوا إخواني هذه الحالة التي نُبتلى بها جميعاً وهي عمليّة الصبر خصوصاً على البلاء وعلى المصائب، وهذا الصبر أيضاً نوعٌ من أنواع التربيّة، فالكثير من الناس يصبرون على البلاء وهم لا يتوقّعون ما بعد صبرهم إلّا رحمة الله تعالى، عندما يحلّ البلاء يُواجه بنفسٍ صبورة، فقال تعالى: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ)، هناك عبّر بـ(لهم سوء الدار) وهنا قال: (لهم عقبى الدار)، يعني العاقبة الحميدة التي يحصلون عليها بالوفاء بالعهد، -التفتوا إخواني- أوّلاً (صبروا)، ثانياً (أقاموا الصلاة)، ثالثاً (أنفقوا ممّا رزقناهم سرّاً وعلانية)، رابعاً (يدرؤون بالحسنة السيّئة)، طبعاً هذا الكلام واسع وقد لا يكفي ذكره في هذه الخطبة إنّما نتحدّث عن رؤوس نقاط للمطلب، لاحظوا الرزق –إخواني- الله تعالى ينسب الرزق له "رزقناهم"، "ينفقون ممّا رزقناهم" هؤلاء يفهمون على عكس مَنْ؟ على عكس قارون الذي مرّ عندنا (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي) يعني هذا كلّه جاء بجهدي، يقول هنا الذين يلتزمون يُنفقون ممّا رزقناهم، وكيف يكون الإنفاق؟ يكون علانيّةً وسرّاً، والله إخواني عندما تنظر الى بعض الناس خصوصاً الذي تكون مقدّرات الناس المالية بيده تكشف هذه الحالة عن نفسٍ إمّا سامية كبيرة أو نفس وضيعة جدّاً، عندما يُحارب الآخرين لأنّ الله مكّنه أن تكون بعض المقدّرات بيده، وهذا لا يفرق نفس واحدة سواءً كانت في مستوى تحمّل مسؤولية شخص واحد أو في مستوى تحمّل مسؤولية ملايين من البشر، قارون كان يكنز ويكنز وقطعاً هذا الكنز لا يأتي من عمله الخاصّ إنّما فيه تعدّي وظلم وانتهاك، أمير المؤمنين(عليه السلام) كان يكنس بيت المال وينظّف بيت المال بحيث لا يوجد شيء، لأنّ بقاء المال وحبسه عن أهله جريمة وإعطاء المال لغير أهله جريمة، المال قيمته بالإنفاق والإنسان إذا أنفق المال على غير أهله فهي جريمة وإذا حبسه عن أهله جريمة، لا يتوقّع الإنسان أنّ قضية حبسه للمال أنّه يعمل جيّداً، مَنْ قال هذا؟ بل المال قيمتُه بإنفاقه، في أيّ شيء؟ أُنفق المال في مصلحةٍ عامّة أنفقه في خيرات، أنفقه في فوائد الناس يكون خيراً وإذا أنفقته في تدمير الناس يكون شرّاً، ولذلك لاحظوا العبارة في الآية الشريفة: (وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً)، هؤلاء ينفقون ممّا رزقناهم ابتداءً لأنّهم ملتزمون ومؤمنون أنّ هذا الرزق أعطاه ووهبه الله تعالى، (وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ) الإنسان عنده شيء أو عنده شعار أن لابُدّ أن أدفع السيّئات دائماً بما عندي من خُلُق، وهو الخُلُق الحسن، -أدرأ أي أدفع- أيّ سيئة أدفعها بالحسنة، ولعلّ القصص كثيرة عن أعاظم الناس في الخُلُق، مقصودي أعاظم الناس في الأخلاق أنّه قد يكون من عامّة الناس لكنّه عظيم في أخلاقه، وإنسان قد يكون أمام الناس عظيماً ولكنّه سيّئ في أخلاقه.
القرآن الكريم إخواني سوطٌ يُرينا الحقّ، والإنسان عندما يقرأ كلام الله (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا) ينبّهه، البعض عندما يقرأ القرآن يرى أنّ هذه الآيات نزلت في قارون وقارون انتهى فإذن لا يُمكن أن نُشمل بما شُمل فيه قارون، وهذا كلامٌ ليس مغلوطاً فقط وإنّما هو من أسوأ الأفهام، القرآن الكريم يتحدّث: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ..) هذه الصفات صفاتٌ في منتهى السموّ، الله تعالى يُكافئ هؤلاء فيقول: (..أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) ماذا يُعطيهم الله تعالى؟ هذا مسكوتٌ عنه، فالقرآن الكريم في بعض الحالات يسكت عن النتيجة عندما يُعطي العقبى، الله تعالى يعبّر (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ...) هؤلاء ثم يقول: (سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ)، وهي حقيقة الصبر الذي ابتُلي به الناس عموماً لا أقصد جهةً معيّنة، عندما يُبتلى الناس خصوصاً الابتلاء عندما يعمّ سواءً كان في فقد عزيزٍ أو شهادة رجالٍ أو خسارة شيء الإنسان يصبر، وهذا الصبر هو نوعٌ من أنواع التربية للإنسان، طبعاً الصبر شيء وقبول الصبر شيء آخر، وهذا الموضوع شائك إنّما مقصودي الصبر المحبّب فهناك صبرٌ غير محبّب ومقصودي الآن هو الصبر المحبّب إذا وقع البلاء على الإنسان عليه أن يصبر، وهذا الصبر لا يُخرجه من حالة رضا الله الى غضبه، فالله تبارك وتعالى يجزي هذا الجواب، وطبعاً نحن في ظرف قد يوجد بلاء ويوجد إنفاق في طاعة الله تبارك وتعالى، وتوجد حالة من الإقدام على ما أراده الله تعالى وتوجد حالة من الالتزام بالمواثيق والعهود التي يعاهد الإنسان بها الله تعالى، وهذه نتيجة تكون في الواقع هي عقبى الدار، في المقابل الذي يحبس الحقّ والذي يمنع ويقطع ما أمر الله به أن يوصل والذي يفسد في الأرض فهذا له اللّعنة وله سوء الدار، والإنسان مخيّر إذا أراد عقبى الدار هذا طريقه وإذا أراد سوء الدار أيضاً هذا طريقه وعند الله تجتمع الخصوم..
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا في هذا البلد كلّ خير وأن يمنع عنّا وعنكم كلّ سوء وأن يرعانا الله تبارك وتعالى برعايته ويكلأنا بعطفه ورحمته ويدفع عنّا وعنكم، وينصر جميع الإخوة المجاهدين في سوح القتال ونحن نستقبل هذه السنة الهجرية الجديدة شهر محرّم الحرام لما فيها من لوعةٍ وحزن لآل محمد(صلى الله عليه وآله) نسأل الله تعالى أن نستقبل سنةً جديدةً تكون خيراً على جميع المؤمنين والمسلمين أينما كانوا، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمد وعلى آله الطيّبين الطاهرين.

  

موقع الكفيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العتبة العباسية تكرم الطلبة الأوائل على الجامعات والمعاهد العراقية  (أخبار وتقارير)

    • المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا: الأغلبُ لا يتقبّل النصيحةَ والنّقدَ الإيجابيّ من الآخرين ويعدُّها انتقاصاً من منزلتِهِ وهدراً لكرامته، ويتعالى عنها بسبب الغرور أو الاعتداد بالنفس...  (أخبار وتقارير)

    • اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الخامس عشر تُعلن عن مسابقة (إبصار) النسويّة ‏للتصوير الفوتوغرافيّ  (أخبار وتقارير)

    • مكتبةُ ودارُ مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة تزوّد جامعةَ تكريت بأكثر من (800) مصدرٍ إلكترونيّ  (نشاطات )

    • لجنةُ الإرشادِ والدّعم في العتبةِ العبّاسية المقدّسة تتواصلُ مع أبناءِ المُدُن المحرّرةِ  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تُشدّد على احترام القانون سواءً كان قد وضعته السماء أو وضعه الناس، وتؤكّد أنّه لابُدّ من أن توجد للقانون ضوابط لمنع مخالفته..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن علوان جاسم الجنابي
صفحة الكاتب :
  علي حسن علوان جاسم الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الظل البديل  : زينب محمد رضا الخفاجي

 وزير الزراعة يترأس اجتماع اللجنة التوجيهية للبرامج الإنمائية التي أقرتها الوزارة  : وزارة الزراعة

 الرافدين يصرف دفعة جديدة من سلف المتقاعدين العسكريين والمدنيين

 كاطع الزوبعي: مجلس المفوضين يغرم المرشح مثال الالوسي لمخالفته ضوابط الحملات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مؤسسة الشهداء توزع 400 مليون دينار كمنح عقارية في كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 القوات العراقیة تحرر تل شعير وسدير الوسطى والعليا، وتواصل تقدمها بالحويجة والشرقاط

 زيارة الرئيس الصيني إلى الإمارات تبرز اهتمام بكين الاقتصادي المتزايد بالشرق الأوسط

 من يحرر المدن العراقية من (الاحتلال)؟؟؟  : عامر هادي العيساوي

 حجاج ،متجاوزي حدود ، ارهابيون لافرق  : ابو ذر السماوي

 بحث ميداني حول موضع غدير خمّ  : الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي*

 الموارد المائية في الاسحاقي تواصل أعمال تنظيف قناة البوفدعوس  : وزارة الموارد المائية

 مكتب المفتش العام لوزارة الثقافة ينضم ندوة قانونية  : اعلام وزارة الثقافة

 ال سعود من هزيمة إلى اخرى..  : باسم العجري

  انقطاع الكهرباء عن مجمع الصالحية السكني وفرق الصيانة تطالب بدفع الرشوة اولا  : زهير الفتلاوي

 ازمة السياسة  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net