صفحة الكاتب : موقع الكفيل

المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تُشدّد على احترام القانون سواءً كان قد وضعته السماء أو وضعه الناس، وتؤكّد أنّه لابُدّ من أن توجد للقانون ضوابط لمنع مخالفته..
موقع الكفيل

 شدّدت المرجعيّةُ الدينيّة العُليا على احترام القانون عند من شرّعه ووضعه، وأنّه لابُدّ أيضاً من أن توجد له ضوابط لمنع مخالفته، وهذه الأشياء درج عليها العقلاء والشريعة المقدّسة.. جاء ذلك خلال الخطبة الثانية من صلاة الجمعة (28ذي الحجّة1437هـ) الموافق لـ(30أيلول 2016م) التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف والتي كانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي –دام عزّه- حيث بيّن فيها من خلال تناوله بعض الآيات القرآنية الشريفة من سورة الرعد التي تؤكّد على ضرورة الإيفاء في الالتزامات والمواثيق خصوصاً مع الله تعالى والإنفاق في سبيله، وكذلك الدعوة الى الصبر عند البلاء قائلاً: 

إخوتي أخواتي أقرأ بعض الآيات القرآنية الشريفة من سورة الرعد ثم أعطف على بعض ما يخطر في البال منها.
قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: (الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ * وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ).
هذه الآيات الشريفة وما قبلها وما بعدها تتحدّث عن الالتزامات بين الله تعالى وبين عباده، والله تعالى يُشدّد على أنّ هذه الالتزامات لابُدّ من الإيفاء بها (الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ)، طبعاً مع غضّ النظر عن المعنى الحرفيّ نُريد أن نشير الى أنّ الالتزامات والمواثيق لابُدّ من الإيفاء بها وهذا الإيفاء هو نوعٌ من أنواع احترام الشخص لنفسه، فالإنسان عندما يحترم نفسه يلتزم بالمواثيق والعهود التي أبرمها مع الله تعالى ومع الآخرين وخلاف ذلك –خلاف الالتزام- ستكون هناك عاقبة سيّئة، -بالنتيجة- الإنسان الذي لا يلتزم يشعر في قرارة نفسه أنّه قد خالف شيئاً فقد يكابر وقد يدّعي دعوى خلاف ذلك لكنْ -بالنتيجة- هو خرج عن التزام نفسه، بحيث إذا بقيت فيه بقيةٌ من الضمير سيبقى هذا الضمير يوخزه وإن كابر، وقد يشعر بذلك بعد أن يسقط كلّ ما في يده عندما يُسجّى وتبدأ اللّحظات الأخيرة من حياته عند ذلك يشعر بالندم (ولات حين مندم).
نحن نريد أن نبيّن أنّه كلّما كانت الالتزامات واسعة كانت المسؤولية –قطعاً- معظّمة، فإنّ مسألة الحساب ومسألة الثواب والعقاب هي مسألةٌ عقلائية، بمعنى أنّ العقلاء درجوا على تنظيم أمورهم وقنّنوا قوانين لذلك ثمّ احترموا هذه القوانين، ثمّ بعد ذلك بدأوا يُحاسبون من يخالف القانون ويُثيبون من يوافق القانون، فإذن عندنا قانون سواءً كان هذا القانون وضعته السماء أو وضعه الناس، وهذا القانون لابُدّ أن يُحترم عند من شرّعه ووضعه ولابُدّ أيضاً من أن توجد له ضوابط لمنع مخالفته، وهذه الأشياء درج عليها العقلاء والشريعة المقدّسة مع هذه القوانين، بالنتيجة لابُدّ من وجود نوعٍ من المسؤولية فإذا كان قانوناً للأسرة لابُدّ أن يُحترم الأب الذي وضع القانون ولابُدّ أن يُحاسب من يعصي ويُثيب من يوافق، وإذا كان قانوناً للمحلّة أو إذا كان قانوناً للمدينة وإذا كان قانوناً للدولة -وهكذا تتوسّع- فالمناط واحد وهو ضبط الأمور عن طريق القوانين، فإذا ضربنا القانون عرض الحائط بعد أن شرّعناه ضربناه عرض الحائط لقوّةٍ لمكنةٍ لرتبةٍ أو لم نضع قانوناً أصلاً ستتحوّل المسألة الى فوضى، بعضُ الناس يشبّه الفوضى بأنّها شريعةُ الغاب، في شريعة الغاب –الغابة- أحدهم يعتدي على الآخر ويسرق الآخر ويأكل الآخر ويضرب الآخر لا توجد ضوابط، لكن عندما ندقّق نجد الغاب أيضاً فيها بعض القوانين خصوصاً إذا كانت الحيوانات -أجلّ الله السامع- من صنفٍ واحد أو من نوعٍ واحد فلها قوانينها، والعلم الآن اكتشف أنّ هذه قوانين خاصّة بهذه الفئة أو هذا النوع من الحيوانات، فإذا لم يلتزم البشر بالقوانين يتحوّل أسوء من شريعة الغاب لأنّه سيرتكب جميع الحماقات، ونحن نرى أنّ الإنسان إذا لم يحترم القانون العقلائي فإنّه لا يحترم نفسه وسيظلم وسيتجاوز وسينتهك وسيعتدي لأنّه أَمِن الحساب من الجهة التي وضعت القانون، والقانون عندما يوضع لابُدّ أن يُحترم فجزءٌ من احترام القانون المحاسبة لأنّ هذا القانون إمّا ذاتيّ الرقابة أو خارجيّ، فإذا كان الضبطُ ذاتيّاً وهو أفضل أنواع الضبط فبها، وإذا لم يكن الضبط ذاتيّاً يحتاج الإنسان الى ضابطٍ خارجيّ وهو أيضاً نوعٌ من أنواع الضبط سواءً بمؤسّسةٍ تُراقب أو كاميراتٍ تراقب، فإذا كان لا يوجد وازع ذاتيّ ولا رقابة خارجية تملّص الإنسان من أيّ اعتبار وخالف.
الآيات الشريفة تتحدّث عن حالة من حالات الالتزامات والمواثيق، أنا لا أريد أن أذكر أمثلة إنّما أتحدّث عن مطلبٍ عام يشمل الأُسرة والمحلّة والمدينة والبيئة والسياسة والاقتصاد، وكلّما كانت سعة القوانين أكثر كان السوء من عدم المخالفة أثره أكبر، ولذلك فإنّ الالتزام بالضوابط والالتزام بالقوانين هو شريعة عقلائية، الشارع المقدّس أمضاها وبيّن أنّ عنده قوانين خاصّة به لكن أصل الالتزامات بهذه القوانين يعود على الإنسان، نعم البشر جميعاً الآن في كلّ الدول والمؤسّسات والأنظمة لابُدّ من وجود قوانين عندها، إذا لم نلتزم تتحوّل المسألة الى فوضى، وعندنا شواهد عديدة على مسألة الفوضى، الإنسان أسوء ما يمرّ به عندما يرى نفسه هو القانون ويحدّد التصرّفات وفق ما يريد ويضرب جميع الأمور الأخرى عرض الحائط، لماذا يفعل؟ لسلطةٍ أو لقوّةٍ أو لجيشٍ أو لمجموعةٍ أو لأيّ شيءٍ آخر، وهذا أسوء ما يُبتلى به الناس في جميع شؤونهم، ولذلك يعبّر القرآن الكريم في الآيات التي تلي ما قرأناه قال: (وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)، قال هؤلاء لا يلتزمون بأيّ شيءٍ يقطعون كلّ شيء، فإذا قطع كلّ شيء لا يبقى عنده قانون، كيف يفعل؟ قال (يُفسدون في الأرض) وهذا الفساد في الأرض لا يبقى في دائرةٍ ضيّقةٍ خصوصاً إذا اتُّخِذَ الفاسدُ قدوةً لفَسَدةٍ مثله ستتوسّع هذه الرقعة، لذلك كان القرآنُ قاسياً معهم (أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)، هذا لا يستحقّ لأنّه لم يرعوِ عن نقض كلّ الالتزامات التي عاهد وواثق عليها، في المقابل نحن أخّرنا هذه الآيات لمناسبة المخالفة، لكن ما جاء قبلها الذي يُوافق قال: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ...) لاحظوا إخواني هذه الحالة التي نُبتلى بها جميعاً وهي عمليّة الصبر خصوصاً على البلاء وعلى المصائب، وهذا الصبر أيضاً نوعٌ من أنواع التربيّة، فالكثير من الناس يصبرون على البلاء وهم لا يتوقّعون ما بعد صبرهم إلّا رحمة الله تعالى، عندما يحلّ البلاء يُواجه بنفسٍ صبورة، فقال تعالى: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ)، هناك عبّر بـ(لهم سوء الدار) وهنا قال: (لهم عقبى الدار)، يعني العاقبة الحميدة التي يحصلون عليها بالوفاء بالعهد، -التفتوا إخواني- أوّلاً (صبروا)، ثانياً (أقاموا الصلاة)، ثالثاً (أنفقوا ممّا رزقناهم سرّاً وعلانية)، رابعاً (يدرؤون بالحسنة السيّئة)، طبعاً هذا الكلام واسع وقد لا يكفي ذكره في هذه الخطبة إنّما نتحدّث عن رؤوس نقاط للمطلب، لاحظوا الرزق –إخواني- الله تعالى ينسب الرزق له "رزقناهم"، "ينفقون ممّا رزقناهم" هؤلاء يفهمون على عكس مَنْ؟ على عكس قارون الذي مرّ عندنا (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي) يعني هذا كلّه جاء بجهدي، يقول هنا الذين يلتزمون يُنفقون ممّا رزقناهم، وكيف يكون الإنفاق؟ يكون علانيّةً وسرّاً، والله إخواني عندما تنظر الى بعض الناس خصوصاً الذي تكون مقدّرات الناس المالية بيده تكشف هذه الحالة عن نفسٍ إمّا سامية كبيرة أو نفس وضيعة جدّاً، عندما يُحارب الآخرين لأنّ الله مكّنه أن تكون بعض المقدّرات بيده، وهذا لا يفرق نفس واحدة سواءً كانت في مستوى تحمّل مسؤولية شخص واحد أو في مستوى تحمّل مسؤولية ملايين من البشر، قارون كان يكنز ويكنز وقطعاً هذا الكنز لا يأتي من عمله الخاصّ إنّما فيه تعدّي وظلم وانتهاك، أمير المؤمنين(عليه السلام) كان يكنس بيت المال وينظّف بيت المال بحيث لا يوجد شيء، لأنّ بقاء المال وحبسه عن أهله جريمة وإعطاء المال لغير أهله جريمة، المال قيمته بالإنفاق والإنسان إذا أنفق المال على غير أهله فهي جريمة وإذا حبسه عن أهله جريمة، لا يتوقّع الإنسان أنّ قضية حبسه للمال أنّه يعمل جيّداً، مَنْ قال هذا؟ بل المال قيمتُه بإنفاقه، في أيّ شيء؟ أُنفق المال في مصلحةٍ عامّة أنفقه في خيرات، أنفقه في فوائد الناس يكون خيراً وإذا أنفقته في تدمير الناس يكون شرّاً، ولذلك لاحظوا العبارة في الآية الشريفة: (وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً)، هؤلاء ينفقون ممّا رزقناهم ابتداءً لأنّهم ملتزمون ومؤمنون أنّ هذا الرزق أعطاه ووهبه الله تعالى، (وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ) الإنسان عنده شيء أو عنده شعار أن لابُدّ أن أدفع السيّئات دائماً بما عندي من خُلُق، وهو الخُلُق الحسن، -أدرأ أي أدفع- أيّ سيئة أدفعها بالحسنة، ولعلّ القصص كثيرة عن أعاظم الناس في الخُلُق، مقصودي أعاظم الناس في الأخلاق أنّه قد يكون من عامّة الناس لكنّه عظيم في أخلاقه، وإنسان قد يكون أمام الناس عظيماً ولكنّه سيّئ في أخلاقه.
القرآن الكريم إخواني سوطٌ يُرينا الحقّ، والإنسان عندما يقرأ كلام الله (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا) ينبّهه، البعض عندما يقرأ القرآن يرى أنّ هذه الآيات نزلت في قارون وقارون انتهى فإذن لا يُمكن أن نُشمل بما شُمل فيه قارون، وهذا كلامٌ ليس مغلوطاً فقط وإنّما هو من أسوأ الأفهام، القرآن الكريم يتحدّث: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ..) هذه الصفات صفاتٌ في منتهى السموّ، الله تعالى يُكافئ هؤلاء فيقول: (..أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) ماذا يُعطيهم الله تعالى؟ هذا مسكوتٌ عنه، فالقرآن الكريم في بعض الحالات يسكت عن النتيجة عندما يُعطي العقبى، الله تعالى يعبّر (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ...) هؤلاء ثم يقول: (سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ)، وهي حقيقة الصبر الذي ابتُلي به الناس عموماً لا أقصد جهةً معيّنة، عندما يُبتلى الناس خصوصاً الابتلاء عندما يعمّ سواءً كان في فقد عزيزٍ أو شهادة رجالٍ أو خسارة شيء الإنسان يصبر، وهذا الصبر هو نوعٌ من أنواع التربية للإنسان، طبعاً الصبر شيء وقبول الصبر شيء آخر، وهذا الموضوع شائك إنّما مقصودي الصبر المحبّب فهناك صبرٌ غير محبّب ومقصودي الآن هو الصبر المحبّب إذا وقع البلاء على الإنسان عليه أن يصبر، وهذا الصبر لا يُخرجه من حالة رضا الله الى غضبه، فالله تبارك وتعالى يجزي هذا الجواب، وطبعاً نحن في ظرف قد يوجد بلاء ويوجد إنفاق في طاعة الله تبارك وتعالى، وتوجد حالة من الإقدام على ما أراده الله تعالى وتوجد حالة من الالتزام بالمواثيق والعهود التي يعاهد الإنسان بها الله تعالى، وهذه نتيجة تكون في الواقع هي عقبى الدار، في المقابل الذي يحبس الحقّ والذي يمنع ويقطع ما أمر الله به أن يوصل والذي يفسد في الأرض فهذا له اللّعنة وله سوء الدار، والإنسان مخيّر إذا أراد عقبى الدار هذا طريقه وإذا أراد سوء الدار أيضاً هذا طريقه وعند الله تجتمع الخصوم..
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا في هذا البلد كلّ خير وأن يمنع عنّا وعنكم كلّ سوء وأن يرعانا الله تبارك وتعالى برعايته ويكلأنا بعطفه ورحمته ويدفع عنّا وعنكم، وينصر جميع الإخوة المجاهدين في سوح القتال ونحن نستقبل هذه السنة الهجرية الجديدة شهر محرّم الحرام لما فيها من لوعةٍ وحزن لآل محمد(صلى الله عليه وآله) نسأل الله تعالى أن نستقبل سنةً جديدةً تكون خيراً على جميع المؤمنين والمسلمين أينما كانوا، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمد وعلى آله الطيّبين الطاهرين.

  

موقع الكفيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صوتُ المواطن: هذا ما قالته المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا بتاريخ (3/ 6/ 2011م)  (أخبار وتقارير)

    • من البصرة الى الموصل: شعبةُ الإغاثة والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة توسّع من دائرة خدماتها وتستكمل تنظيم وحداتها إداريّاً...  (أخبار وتقارير)

    • كلّ شيءٍ يرحل  (المقالات)

    • فنّيو متحف الكفيل يساهمون في المحافظة على فنّ الأرابيسك وإعادته الى الواجهة، بعد أن هدد بالاندثار   (نشاطات )

    • تركيبة سمادية جديدة تعلن عنها شركة الجود لتكنلوجيا الزراعة والصناعة الحديثة .  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تُشدّد على احترام القانون سواءً كان قد وضعته السماء أو وضعه الناس، وتؤكّد أنّه لابُدّ من أن توجد للقانون ضوابط لمنع مخالفته..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الجبوري
صفحة الكاتب :
  علي الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجاحظ  : غني العمار

 انتهازية عمار الحكيم والخلل الوطني  : مالك المالكي

 ألمثقفون وألحكيم وألهم المشترك  : حميد الموسوي

 الأستاذ مهند الدليمي وكيل وزارة الثقافة : يلتقي الملاكات الموسيقية وبعض العازفين والملحين  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 الاكتناز في العراق مشاكل وحلول  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 وكيل الوزارة لشؤون الامن الاتحادي يوجه لجان مختصة لزيارة المنافذ والالوية الحدودية في البصرة وميسان  : وزارة الداخلية العراقية

 كنوز الأربعين  : كريم الانصاري

 إنتاجية العنف: نساء غير منتجات  : علياء الانصاري

 تعمد إخفاء ذكرى عاشوراء الحسين في الأعلام العربي  : حيدر محمد الوائلي

 كتلة المواطن تتحدى تجار الشعارت !!  : نور الحربي

 الوقوف بوجه الذوبان الثقافي  : السيد قنبر الموسوي البشيري

 البرلمان یناقش زيارة الجبوري للاقليم ویؤکد: السيد السيستاني وصف طالباني بصمام امان العراق

 بيان مشترك للجنة التنسيق العليا بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية  : وزارة الخارجية

 الشرق الاوسط وسباق التسلح  : رجاء الهلالي

 النبي عيسى وآدم (ع) من منظار القرآن الكريم  : مهدي الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net