صفحة الكاتب : وليد المشرفاوي

نحن والقضية الحسينية والمستقبل
وليد المشرفاوي
التعاطي والتفاعل الذي فاق حدود التصور الإنساني مع مافيه من تجدد واشتداد في التعلق والارتباط بالمبادئ والقيم والأفكار التي تضمنتها النهضة الحسينية وتبناها أحرار العالم رغم اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم الطائفية والعرقية فضلا عن التفاوت في أوضاعهم الاجتماعية ومستوياتهم الثقافية لهو أمر يثير الدهشة والاستغراب ويطرح أكثر من سؤال , بل يستدعي وقفة طويلة تستنطق حقيقة هذه الثورة وما تحمل من خصوصيات استطاعت بها أن تكسر الحواجز وتتعالى على الزمان والمكان وتذيب الفوارق وتكسب القلوب وتوحد الجهود فكانوا يسترخصون كل شئ من اجل التأسي والاقتداء بهذه النهضة العظيمة وضرورة إقامة شعائرها. إن المسيرة الإنسانية وعلى امتداد تاريخها قد ازدانت بهذا التعلق والارتباط الحسيني الأمر الذي يؤكد إن المقومات الحقيقية التي حملتها هذه الثورة التي أججت النفوس وألهبت القلوب وجمعت بين المتضادات ,فمن العبد الأسود (جون) إلى سيد العشيرة(حبيب بن مظاهر) , ومن أعداء الأمس(زهير بن لقين والحر ألرياحي) إلى من رافق النهضة في بدايتها لا يمكن أن يطالها عقل أو يستظهرها حكيم , لان عمقها وجذورها الممتدة في الأنفس يكمن سرها , فهي كقائدها (عليه السلام) حية متجددة كلما تقادم الزمان أو حوربت وجوبهت ازدادت تأصلا ورسوخا في أنفس محبيها ومريديها وما المظاهر الحسينية التي نعيشها إلا صور ناطقة لتلك الملحمة العظيمة. لقد أصبحت القضية الحسينية قضية عالمية , بعد انطلاقها من قمقم الكبت والحصار الذي فرضه النظام ألصدامي عدو الإنسانية والدين على الشعائر الحسينية باعتبارها عنوانا لرفض الظلم ومعين لاستلهام العبر , ومنبر لتلقين القيم الثورية , وهذا ما يخشاه حملة الثقافة الطاغوتية والاستبداد في كل زمان ومكان...فبعد الانهيار المريع لقلاع الظلم ألصدامي أتيحت للجماهير المليونية في داخل العراق وخارجه أن تعبر عن ولائها الواسع لسيد الشهداء من خلال زحفها المتواصل نحو قبته الشريفة في كربلاء , في أجواء مفعمة بالحزن واللوعة .. وهي تعايش بوجدانها حومة ألطف الرهيبة.. وترى بعيون قلوبها مصرع السبط الشهيد واله الأطهار وصحبه الميامين , في ملحمة ثورة تميزت بفرادة فصولها الدامية.وقد تكرر هذا المشهد طيلة الأعوام التي أعقبت سقوط النظام السابق, وتحولت إلى مظاهرة تمكنت من وجدان الناس ومشاعرهم, ما ينبئ باتساع رقعة المشاركة في المستقبل بنسبة اكبر ويمكن للمتابع أن يسجل بإزاء هذا الحدث ..جملة ملاحظات واستنتاجات..وهي:-
أولا:-إن الحسين (عليه السلام) عنوان وحدة الأمة , فكل العناوين والخصوصيات الحريصة على إثبات ذاتها في الساحة الإسلامية ليس أمامها إلا أن تنكس أعلامها بإزاء راية الحسين الحمراء وتتحرك بحركة جماعية على إيقاعات ترنيمة الحزن الأبدية , وتعمد نفسها بمراسيم الذوبان في بحر الحسين, ولعل في ذلك وجه من أوجه رحمة الله الواسعة التي حرص الخطباء على مخاطبة سيد الشهداء بها.
ثانيا:-إن الحسين محيي الشريعة بشهادته فهو شهيد من اجل القران وهو عدله الأصغر.. بل هو القران الناطق .. وإذا ما كان القران الكريم كتاب هداية , فيه تبيان لكل شئ فالإمام الحسين.. إمام هداية .. ومن اجل إصلاح كل شئ.
(ما خرجت أشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا , إنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر).
والنظام الأموي السياسي القائم آنذاك هو أس المنكر ومنطلقه.. لذا كانت ثورة الإمام لإصلاح الواقع السياسي حيث كان يدعو لنصرة المظلوم والثورة على الظالم..فلا فصل بين الدين الذي ضحى الحسين(عليه السلام) من اجله وبين سياسة الأمة التي يجب أن لا يتولى زمامها الفاسقون كيزيد واضرابه لذا فان إشاعة الحس الديني أمر مطلوب وكذلك إشاعة الوعي الديني أمر مطلوب أيضا.
ثالثا:-إن تعلق الأمة بالإمام الحسين في هذا الزمن الملئ بالمصاعب الجمة المشبع بالانحراف الحافل بصور الظلم ليدل على إن هذا النهج الحسيني قد أمسى خيار الأمة ومنهجها وهو خيار تهفو أفئدة الناس إليه.. قادر على استقطاب أحرار العالم .. وان يكون خيار الشعوب المظلومة .. فيتوجب على القيمين على شؤون الأمة عقد المؤتمرات وتكثيف اللقاءات من اجل رفع الإعلام الحسيني إلى مستواه المطلوب على مستوى التنظير والممارسة وعلى مستوى الخطابة والتبليغ والية تجسيد المأساة وإحياء مشاهد ألطف الأليمة بحساب تبديل الزمان وتغيير الثقافات إذ إن الإسلام قد عاد غريبا  ولا بد للغريب من استخدام انسب الوسائل في التأثير في المجتمعات الحديثة لكي لا تستنكره مع إيماننا بقوة العقيدة وسموها ورفعتها وواقعيتها.. وتبقى الوسيلة الانجح هو ما تستلزمه وتحتاجه..
رابعا:- إن القضية الحسينية كما وصفها الكاتب المصري المشهور عباس محمود العقاد( وقفة الحسين في كربلاء ساعة لن ينساها الدهر حتى قيام الساعة).
فهي حاجة مستقبلية  لايستغني عنها حملة راية الحق في صراعهم الأبدي مع رايات الباطل.. ولذا فهي مدرسة عالمية تتفرد بطرح الإسلام الأصيل غير المساوم والعصي على الهضم في وقت سقطت فيه رايات ادعت نصرتها للحق ودفاعها عن المظلومين ذلك لأنها ترتبط بالنفس البشري القصير.. فيما إن مدد الإسلام الأصيل يرتبط ببحر المطلق اللامتناهي ويتصل بأمر الله تعالى في ظهور حجته على الخلق الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
والقضية الحسينية ميدان لتكامل النفس الإنسانية ورقيها وتأهيلها للظفر بنصرة إمام العصر..ولذا يجب إيجاد التلاقح والمزاوجة ما بين الأجواء العاطفية التي يخلقها التفاعل مع المأساة مع البعد العقلي الذي يتناول أهدافها وبعدها الزمني الذي وجدت من اجله وعلى هذا الأمر يستحق الاهتمام بارتقائها من خلال توظيف حقائق التاريخ والأدب والفن وتشذيبها مما علق من نسج الذهنية الشعبية غير الخاضعة للدرس والتمحيص.
خامسا:-إن مسيرتنا الكفاحية مدينة لنهج أبي عبدا لله الحسين (عليه السلام) الذي أريقت دمائه في سبيل الله تعالى وعلى امتداد خطه إضافة إلى إننا استلهمنا مواقفنا وثباتنا من مواقفه وثباته .. ولذا فان مسيرتنا الحاضرة غير منفكة عن هذا النهج المقدس.. ولو لا تمكن أنصار أبي عبدا لله الحسين من مسك زمام الأمور في أكثر من ناحية من العالم لما كانت هذه المسيرات المليونية ولما كان هذا الحشد الواعي .
لذا فيتوجب الإيمان بحقيقة بنوتنا لهذه المدرسة الشريفة .. ويجب أن نستمر بالعطاء جهد ما نتمكن في خدمة هذا الطريق الحسيني المقدس. 
 

  

وليد المشرفاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/12



كتابة تعليق لموضوع : نحن والقضية الحسينية والمستقبل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مروان مخٌّول
صفحة الكاتب :
  مروان مخٌّول


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مواجهة الإرهاب  : لطيف عبد سالم

 هيئة الحج تحذر من ضعاف نفوس يدعون وجود حج تجاري وتؤكد مقاضاة كل من يستخدم اسمها  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 الوليد المخخ  : حميد الحريزي

 تمخضت الناقة فأنجبت نملة!!  : حسين الركابي

 هل هناك حرب من قبل الديانات على الحب ؟ تحريم زواج المرأة ممن يخالفها في العقيدة .الجزء الأول.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 واشنطن تعلن وجود خمسة آلاف جندي أميركي في العراق

 قريباً إفتتاح مدرستين نموذجيتين للأيتام مجاناً ضمن مشروع مجمع مدارس الأيتام التابع للعتبة الحسينية المقدسة 

 انطلاق مشروع قاعدة البيانات الوراثية DNA في دائرة مدينة الطب بالتنسيق مع دائرة الطب العدلي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 قطر والسعودية ..ولعبة الدور الخطير ..!!  : عماد الجليحاوي

 محبوبتي والكرة  : حمزة اللامي

  الحكومة والخوف من الإعلام ..!  : فلاح المشعل

 نقابة المحاميين العراقيين تكرم نبراس المعموري كأفضل اعلامية‎

 "كملت السبحة"..!  : علي علي

 تفجير مرقد "احمد الطيار" بعبوات ناسفة في طوز خورماتو

  امتحان المواقف  : وليد المشرفاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net