صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

البعد الاخر في بيانات المرجعية
سامي جواد كاظم
 
 ان الدور الذي لعبته المرجعية العليا في النجف الاشرف بعد سقوط الطاغية يعتبر دورا مشرفا انقذ العراق من مطبات لا تحمد عقباه، وهذا الدور مثلما له مؤيدين هنالك معارضين، المؤيد يؤيد من اجل وطنه والمعارض يعارض من اجل مؤامراته ، وقد عملت هذه القوى المعارضة المدفوعة الثمن بشتى وسائلها من اجل النيل من صورة ومكانة المرجعية في الوسط الاسلامي عموما والعراقي خصوصا.
 
الاعلام كان له الدور البارز في تنفيذ هذه المؤامرة فكان بين الحين والاخر ينسب اخبارا كاذبة للمرجعية سواء ما يتعلق بالدين او بالشان السياسي العراقي، ومما لاشك فيه ان دور المخابرات الامريكية المركزية دور خطير في كيفية مواجهة مرجعية لم ولن تكن في حساباتهم ما قامت به، بل وفي بعض الاحيان بعثرت اوراقهم.
 
هذه الاخبار الكاذبة تتفاوت بمدى تاثيرها المستقبلي على العراق وعلى مكانة المرجعية وعلى ما يضمره الكذابون، فيكون رد المرجعية وفق بيان مدروس بشكل دقيق في اختيار العبارات للرد وفي بعض الاحيان لا ترد المرجعية على بعض الاكاذيب.
 
هنا يجب التوقف عند الرد وعدم الرد، فالرد على الكذبة يعني ان هنالك اثرا سلبيا مستقبليا سيترتب على ما تضمنه الكذب وعلى سبيل المثال لا الحصر " مكتب المرجع السيستاني :لا صحة لترحيب المرجعية العليا بمشاركة قادة عسكريين ايرانيين في العمليات العسكرية ضد داعش وما نشر بهذا الخصوص ملفق" في 16/11/2014، في هذا التاريخ كان الحشد الشعبي يحقق انتصاراته ضد داعش ومن يدعم داعش من الخارج ومن الداخل فجاءت كذبة ترحيب السيد السيستاني بمشاركة قادة ايرانيين حتى ينالوا من المرجعية ومن عزيمة الحشد ومن انتصارات الحشد ومن ايران والاهم انهم يريدون ان يقولوا ان فتوى الجهاد الكفائي لم تكن حصرا على العراقيين، وعليه يجب الحذر من مراجع الشيعة في العالم، فكان لابد للمرجعية من الرد وتكذيب الخبر وتوضيح ما صدر عنها في خطبة الجمعة من عدم ممانعته لو ان الحكومة العراقية استعانت بدول شقيقة وصديقة في محاربة الارهاب.
 
بيان اخر بخصوص تكذيب لقاء السيد السيستاني بوفد من الحوثيين وهذا التكذيب لا يعني انه موجه للحوثيين بل للمنافقين الذين يحاولون جهد امكانهم اثبات علاقة المرجعية بما يجري في اليمن.
 
ولكن عندما نشر الاعلام خبر لقاء السيد بوزير دفاع امريكا الاسبق رامسفلد مع التلاعب بصورة في الفوتوشوب تظهر الوزير مع السيد لم يرد عليهم السيد .
 
وفي بيان صدر عن المكتب بخصوص ما نسب للسيد من حديث يخص التطبير فقد كذب هذا الحديث فقط، وهنا على الاطراف المعنية قراءة ما يريد السيد لا ان ينسب اليه تاويل القراءة، اضافة الى بيانات سابقة صدرت من مكتب المرجعية بخصوص عدم تدخلها بتشكيل الحكومة او كتابة الدستور، هذه البيانات يجب ان يلتفت اليها اصحاب الشان وان يقراوا بين السطور ومع كل هذا الحذر من المرجعية فيظهر على الملا متطفل سياسي اجنبي ليتهم المرجعية بما يقلق مؤامراته وهو يعلم انه يكذب فلو لم تلتفت المرجعية في الرد على اكاذيب المبطلين لاصبح من السهل فبركة كذبة اكبر يحاولون من خلالها تقطيع حبال الثقة المتينة بين العراقيين والمرجعية، فالمرجعية تقرا بين سطور البيانات قبل ان تصدرها من اجل الحفاظ على مكانة المرجعية التي تمثل وحدة شعب وقوة الاسلام

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/11



كتابة تعليق لموضوع : البعد الاخر في بيانات المرجعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شنكاو هشام
صفحة الكاتب :
  شنكاو هشام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فوج طوارئ ديالى الثاني يقتل ارهابي مع احد معاونيه في جنوب بلدروز  : وزارة الداخلية العراقية

 العوائل المنكوبة في مخيم منتجع بابل تضرب عن الطعام  : وكالة نون الاخبارية

 قافلة العامري ونباح كلاب البعث  : حيدر حسين سويري

 غزل سياسي (٧) ترامب الخطأ الأمريكي الأكبر على سياستها الخارجية  : صادق القيم

 وفد من العتبة العلوية يتفقد الجرحى الراقدين في مستشفيات بغداد وذي قار وينقل لهم سلام ودعاء المرجعية

 وقفة مع القرار الاممي ١٣٢٥  : علي وحيد العبودي

 أعلام العراق بين التراجع والمجاملات  : محمد علي الدليمي

  الرسالة الحقيقية للنبي

 توغل قوات لواء علي الاكبر مسافة 13 كيلو متر

 فرقة الإمام علي تنشر قواتها في النخيب والفاضلية وتحبط هجوما للدواعش على قريتي تازة وبشير  : كتائب الاعلام الحربي

 سراق الثورات  : د . ميثم مرتضى الكناني

 قرار بغداد ونهاية دور المحافظات  : بهاء العراقي

 بعدَ خرابِ البصرة  : حسن سامي

 النفط يرتفع بفعل أنباء عن مباحثات تجارية بين الصين وأمريكا

 اخبار صحيفة البوابة العراقية 12 تموز 2012  : صحيفة البوابة الالكترونية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net