صفحة الكاتب : عباس البغدادي

هل بات "الإعلام الموازي" يشكل تهديداً للسلم المجتمعي؟!
عباس البغدادي

لن يكون في وسع أحد اليوم عدم الإقرار بأن الضخّ الإعلامي الذي تفرزه الفضاءات المفتوحة لمواقع التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا"، والتي تُعتبر أحد مخرجات العولمة (وفي بُعد آخر أحد مدخلاتها أيضاً)، قد أسهم بقوة في تشكيل "الإعلام الموازي" أو ما يُطلق عليه "الإعلام الجديد"، حيث يسير جنباً الى جنب الإعلام التقليدي الذي ألفته المجتمعات المعاصرة من قبل، وذلك كلّه يتشكل في عالم يتسارع فيه توالد الأفكار ويحتدم تصادمها، وهذا يسري على النظريات الاجتماعية والعقائدية، مثلما تضيق فيه المسافات ليتحول هذا العالم الى قرية عولمية صغيرة!

قبالة ذلك، لا نلمس إجماعاً يُعتد به للإقرار ايضاً بأن هذه "الظاهرة الإعلامية" المستحدثة قد جلبت معها مخاطر حقيقية بائنة ومستترة، خصوصاً على صعيد اختراق منظومات السلم المجتمعي – الهشّة أساساً – في العالم الثالث، وبالذات في المجتمعات التي تضجّ بالصراعات، والفوضى والبؤر الساخنة والتأزيم المزمن، ناهيك عن فتح تلك الفضاءات مصاريعها لضخّ الغثّ والسمين، يرافق ذلك سهولة التنصل عن أية مسؤولية يمكن أن تغدو ضرورية حينما يصبح خبراً أو معلومة مورد شك أو شبهة، خصوصاً وان عامل "المسؤولية" أضحى أيضاً هلامياً وزئبقياً قولاً فصلاً!

تتبلور مخاطر "الإعلام الموازي" بأشدّ صورها في المجتمعات التي دخلت منذ سنوات في مواجهة مع الإرهاب التكفيري، وبات التهديد ليس وجودياً وحسب؛ بل قيمياً وثقافياً وعقائدياً، حيث المجال مفتوح تماماً للعدو ايضاً، وهذا يصدق كذلك على من له مصلحة في إدامة دورة الخراب والدمار والتقهقر وانسداد الأفق، ويتساوى في ذلك "إعلام" داعش أو داعميه ورعاته، تساوقاً مع ما ترفده دوائر استخبارية معادية ومغرضة، ناهيك عن توأمه إعلام المافيات السياسية التي تستشعر الحاجة الى "إعلامٍ موازٍ" يصاحب إعلامها التقليدي بما تملكه من إمكانات مادية، بما يخدم أجنداتها وتوجهاتها في ليّ عنق الحقائق، بغية الهيمنة والاستقطاب وإدارة الصراعات لصالحها!

الأنكى هو أن يتم الترويج الأعظم لمعطيات مخاطر هذا "الإعلام الموازي" بواسطة الضحايا أنفسهم، وهم في هذه الحالة مستخدمي السوشيال ميديا (التي هي أداة الإعلام الموازي)، وتسهل بذلك – وهنا مكمن اُسّ الخطورة – مهمة الأفّاقين والمغرضين والمشوهين للحقائق، ومن يبثون إشاعاتهم وسمومهم وأكاذيبهم ومفرقعاتهم، اذ ما عليهم سوى إلقاء حجر صغير (عبر ما يبثونه) وبدوره سيولّد حلقات وموجات واسعة تنتشر بكل يسر، في غياب أي تمحيص أو مرشحات أو معايير وضوابط مهنية وقانونية أو أخلاقية ملزمة! طبعاً هناك من يقول بأن هذا الفضاء المفتوح له سلبياته وإيجابياته، وهذا صحيح للوهلة الأولى فيما لو افترضنا ان جاذبية "الإيجابي والحقيقي" هي دائماً تمثل حائط صدّ لجاذبية المفبرك والمبالغ فيه وغير المألوف المغلف بشعار "كشف المستور أو السبق الخبري"، المتبّل بتوابل المبالغات وسحر "العاجل"!

يقول الخبير الإعلامي الدكتور ياسر عبد العزيز بشأن الحوامل "الإيجابية" الهلامية للسوشيال ميديا: "في مقابل الميزات الكبيرة التي تتيحها مواقع التواصل الاجتماعي لمستخدميها، خصوصاً على صُعد السرعة والإيجاز والبلورة وإمكانات البحث وقدرات التعبئة والتوجيه، ثمة الكثير من السلبيات والاعتوارات، فتلك الوسائط لا تُخضع المحتوى الذى تبثه لأي شكل من أشكال التقييم أو المراجعة، ولا تُلزم من يبث هذا المحتوى بأي قدر من الالتزام، سوى ما يقرره طوعاً لذاته.

كما يسهل جداً نقل الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي من دون أي قدر من التوثيق، وفى أحوال عديدة لا يتم نسب تلك الأخبار لأصحاب الحسابات التي تم بثها من خلالها، وكثيراً ما يتم نقلها باعتبارها [حقائق لا تقبل الدحض]، ويسهل طبعاً أن يتنصل صاحب الحساب من الرأي أو المعلومة أو التقييم الذى بثه قبل قليل بداعي أن [الحساب تمت سرقته]، أو أنه لا يمتلك حساباً من الأساس"! وعن المخاطر ينوّه قائلاً: "لقد منحتنا وسائل التواصل الاجتماعي فرصاً عديدة حين قصّرت المسافات، وسهلت الاتصالات، ونقلت الأفكار والصور، وعززت مفاهيم الحداثة، لكن في مقابل هذه الميزات والفرص الكبيرة ظهرت المخاطر الفادحة، ومنها تأجيج النزاعات، والتحريض على العنف، وإشاعة خطاب الكراهية، والخضوع لـ[الميليشيات الإلكترونية]، التي تستخدمها كأداة للتعبئة والتحشيد والاغتيال المعنوي أحياناً"!

يجمع كل المهتمين بشأن تطويق مخاطر إعلام السوشيال ميديا على أنه أمسى حاضنة مفزعة لترويج الإشاعات الموجَهة والتي تضرب بشدة صميم السلم المجتمعي، وهي تمثل أخطر من الفايروسات الفتاكة التي تضرب شبكات النت ويصعب تطويق آثارها السلبية، كما تحضر في حمأة النقاش بشأنها قاعدة "درء المفاسد مقدّم على جلب المنافع"، وهذا ما يؤرق الحريصون على صون "السلم المجتمعي"، أي الخروج بترجيح "درء المفاسد" ضمن الإعلام الموازي قبل الابتهاج والاحتفاء بـ"المنافع"! ولو استشهدنا هنا بتعريف الإشاعة الذي يختصره ببراعة الباحث الإيطاليMassimo Crescimbene  يتوضح جلياً انه ينطبق اليوم على مجمل نتاج السوشيال ميديا، يقول الباحث المذكور في تعريف الإشاعة: "هي كل خبر مقدم للتصديق يتناقل من شخص لأخر دون أن يكون له معايير توثق مصداقيته.. أو هي بثّ خبر من مصدر ما في ظروف معينة ولهدف يريده المصدر دون علم الآخرين، وهي الأحاديث والأقاويل والأخبار والقصص التي يتناقلها الناس دون إمكانية التحقق من صحتها أو كذبها، فالإشاعات تنتقل وتنتشر كلما ازداد الغموض ونقصت المعلومات حول الأخبار التي تنشرها تلك الإشاعات"!

وفي خضم الطوفان الطاغي والجارف للسوشيال ميديا يمكن للمرء ان يتخيل الضحايا الذين يلتهمهم ببعده السلبي (عبر الإشاعة والتلفيق والفبركة وتشويه الحقائق، المنفلتة جميعها عن الضوابط والمعايير المهنية والقانونية والأخلاقية)، سواء كانوا الضحايا أفراداً أو جماعات؛ بل ومجتمعات برمتها أيضاً!

* * *

في معرض الجهود الدولية لمحاصرة "إعلام داعش"، وهو في مجمله من نمط "الإعلام الموازي"، وخصوصاً ما تركّز عليه تلك الجهود في جزئية تجنيد الإرهابيين من مختلف بلدان العالم، بما فيها الغرب، يقرّ القائمون على تلك الجهود بأن هذا "الإعلام الموازي" قد فتح مجالات واسعة لداعش وتوائمه بأن تتمدد رقعة تأثيرهم، بما يوفره هذا النمط الإعلامي من أبواب مواربة كثيرة تطل على المتلقين، وفي الغالب "المتلقين المستهدفين"، بحيث ينفذ لهم بسهولة الخطاب الإرهابي (بكل حوامله) ويتمدد بسلاسة مرعبة! ناهيك بأن كل التطورات والتسهيلات والتحديثات التكنولوجية ضمن السوشيال ميديا يتلقفها الإرهابيون بلا موانع تُذكر..! والطامة الكبرى أن أصحاب الجهود الدولية المعنيين بمحاصرة "الإعلام الموازي" لداعش وتوائمه الإرهابيين، لم يَلمس منهم المجتمع الدولي (المرعوب) أية خطوات جدّية وعملانية يمكن أن تُثمر في محاصرة تلك المخاطر المتفشية في فضاء النت (الذي لم يعد افتراضياً البتة)!

على العكس من ذلك، تتسابق العقول والخبرات الموظفة لدى المؤسسات العولمية التي تقف وراء برامج التواصل الاجتماعي على "تسهيل" استخدام تلك البرامج، بطريقة وكأنها لم تحسب لتلك المخاطر أية حسابات واقعية أو جدّية! وهنا تتبلور المفارقة المفزعة؛ بين التحذير من مخاطر "الإعلام الموازي" الذي يوظفه الإرهابيون، وبين المساعي لتطويق ومحاصرة تلك المخاطر (وليس تبديدها، لأن دون ذلك خرط القتاد)، كما هو مستقر في الواقع اليوم!

ان إثارة المواضيع حول تلك المخاطر ربما يسهم في أن تتدارك حكومات الدول المنكوبة بالإرهاب، جنباً الى جنب منظمات المجتمع المدني وكذلك المؤسسة الدينية، بأن يضعوا معاً البرامج والخطط غير التقليدية لتطويق مخاطر سلبيات "الإعلام الموازي"، حيث يمثل تهديداً لا يستهان به بتاتاً، ولا يحتمل التأجيل أكثر مما مضى. وبالطبع لا يمكن لعدة سطور هنا أو في مكان آخر أن تدّعي وضع الحلول الناجعة، حيث المهمة أصعب بكثير!    

abbasbaghdadi@gmail.com

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/24



كتابة تعليق لموضوع : هل بات "الإعلام الموازي" يشكل تهديداً للسلم المجتمعي؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ولاء مجيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  د . ولاء مجيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عمليات الحشد الشعبي: الخطة الامنية الخاصة بزيارة الامام الكاظم ستنطلق يوم غد

 المعارك كر وفر لا كر وفرار  : رحيم الخالدي

 مشكلة الصين التجارية   : محمد رضا عباس

 الامام الحسين ع نور الاخيار وهداية الابرار  : كتابات في الميزان

 الملاين الستة ووزير العدل البطران  : احمد سامي داخل

 صيف وحراره....ولهب......وتعالوا معي  : د . يوسف السعيدي

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع رئيس مجلس محافظة ميسان الواقع الصناعي في المحافظة وسبل تطويره   : وزارة الصناعة والمعادن

 حب الوطن من الأيمان  : سيد صباح بهباني

 قراءة انطباعية في كتاب الفتوى الخالدة..(2)  : علي حسين الخباز

 فلسفة سائق أجرة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مدير شرطة كركوك يكذب انباء عن خطف وقتل نساء عربيات في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 بين هفوة الصحفي و "بلاوي" المسؤول  : علي علي

 عمار الحكيم صوت الشعب الهادر / المطالب بحقوق المواطنين  : محمد المفتي

 جهل الشرقية بالمباني الفقهية ...هلال العيد  : سامي جواد كاظم

 الأزمة السياسية العراقية والحسابات الخاطئة  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net