صفحة الكاتب : عباس البغدادي

هل بات "الإعلام الموازي" يشكل تهديداً للسلم المجتمعي؟!
عباس البغدادي

لن يكون في وسع أحد اليوم عدم الإقرار بأن الضخّ الإعلامي الذي تفرزه الفضاءات المفتوحة لمواقع التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا"، والتي تُعتبر أحد مخرجات العولمة (وفي بُعد آخر أحد مدخلاتها أيضاً)، قد أسهم بقوة في تشكيل "الإعلام الموازي" أو ما يُطلق عليه "الإعلام الجديد"، حيث يسير جنباً الى جنب الإعلام التقليدي الذي ألفته المجتمعات المعاصرة من قبل، وذلك كلّه يتشكل في عالم يتسارع فيه توالد الأفكار ويحتدم تصادمها، وهذا يسري على النظريات الاجتماعية والعقائدية، مثلما تضيق فيه المسافات ليتحول هذا العالم الى قرية عولمية صغيرة!

قبالة ذلك، لا نلمس إجماعاً يُعتد به للإقرار ايضاً بأن هذه "الظاهرة الإعلامية" المستحدثة قد جلبت معها مخاطر حقيقية بائنة ومستترة، خصوصاً على صعيد اختراق منظومات السلم المجتمعي – الهشّة أساساً – في العالم الثالث، وبالذات في المجتمعات التي تضجّ بالصراعات، والفوضى والبؤر الساخنة والتأزيم المزمن، ناهيك عن فتح تلك الفضاءات مصاريعها لضخّ الغثّ والسمين، يرافق ذلك سهولة التنصل عن أية مسؤولية يمكن أن تغدو ضرورية حينما يصبح خبراً أو معلومة مورد شك أو شبهة، خصوصاً وان عامل "المسؤولية" أضحى أيضاً هلامياً وزئبقياً قولاً فصلاً!

تتبلور مخاطر "الإعلام الموازي" بأشدّ صورها في المجتمعات التي دخلت منذ سنوات في مواجهة مع الإرهاب التكفيري، وبات التهديد ليس وجودياً وحسب؛ بل قيمياً وثقافياً وعقائدياً، حيث المجال مفتوح تماماً للعدو ايضاً، وهذا يصدق كذلك على من له مصلحة في إدامة دورة الخراب والدمار والتقهقر وانسداد الأفق، ويتساوى في ذلك "إعلام" داعش أو داعميه ورعاته، تساوقاً مع ما ترفده دوائر استخبارية معادية ومغرضة، ناهيك عن توأمه إعلام المافيات السياسية التي تستشعر الحاجة الى "إعلامٍ موازٍ" يصاحب إعلامها التقليدي بما تملكه من إمكانات مادية، بما يخدم أجنداتها وتوجهاتها في ليّ عنق الحقائق، بغية الهيمنة والاستقطاب وإدارة الصراعات لصالحها!

الأنكى هو أن يتم الترويج الأعظم لمعطيات مخاطر هذا "الإعلام الموازي" بواسطة الضحايا أنفسهم، وهم في هذه الحالة مستخدمي السوشيال ميديا (التي هي أداة الإعلام الموازي)، وتسهل بذلك – وهنا مكمن اُسّ الخطورة – مهمة الأفّاقين والمغرضين والمشوهين للحقائق، ومن يبثون إشاعاتهم وسمومهم وأكاذيبهم ومفرقعاتهم، اذ ما عليهم سوى إلقاء حجر صغير (عبر ما يبثونه) وبدوره سيولّد حلقات وموجات واسعة تنتشر بكل يسر، في غياب أي تمحيص أو مرشحات أو معايير وضوابط مهنية وقانونية أو أخلاقية ملزمة! طبعاً هناك من يقول بأن هذا الفضاء المفتوح له سلبياته وإيجابياته، وهذا صحيح للوهلة الأولى فيما لو افترضنا ان جاذبية "الإيجابي والحقيقي" هي دائماً تمثل حائط صدّ لجاذبية المفبرك والمبالغ فيه وغير المألوف المغلف بشعار "كشف المستور أو السبق الخبري"، المتبّل بتوابل المبالغات وسحر "العاجل"!

يقول الخبير الإعلامي الدكتور ياسر عبد العزيز بشأن الحوامل "الإيجابية" الهلامية للسوشيال ميديا: "في مقابل الميزات الكبيرة التي تتيحها مواقع التواصل الاجتماعي لمستخدميها، خصوصاً على صُعد السرعة والإيجاز والبلورة وإمكانات البحث وقدرات التعبئة والتوجيه، ثمة الكثير من السلبيات والاعتوارات، فتلك الوسائط لا تُخضع المحتوى الذى تبثه لأي شكل من أشكال التقييم أو المراجعة، ولا تُلزم من يبث هذا المحتوى بأي قدر من الالتزام، سوى ما يقرره طوعاً لذاته.

كما يسهل جداً نقل الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي من دون أي قدر من التوثيق، وفى أحوال عديدة لا يتم نسب تلك الأخبار لأصحاب الحسابات التي تم بثها من خلالها، وكثيراً ما يتم نقلها باعتبارها [حقائق لا تقبل الدحض]، ويسهل طبعاً أن يتنصل صاحب الحساب من الرأي أو المعلومة أو التقييم الذى بثه قبل قليل بداعي أن [الحساب تمت سرقته]، أو أنه لا يمتلك حساباً من الأساس"! وعن المخاطر ينوّه قائلاً: "لقد منحتنا وسائل التواصل الاجتماعي فرصاً عديدة حين قصّرت المسافات، وسهلت الاتصالات، ونقلت الأفكار والصور، وعززت مفاهيم الحداثة، لكن في مقابل هذه الميزات والفرص الكبيرة ظهرت المخاطر الفادحة، ومنها تأجيج النزاعات، والتحريض على العنف، وإشاعة خطاب الكراهية، والخضوع لـ[الميليشيات الإلكترونية]، التي تستخدمها كأداة للتعبئة والتحشيد والاغتيال المعنوي أحياناً"!

يجمع كل المهتمين بشأن تطويق مخاطر إعلام السوشيال ميديا على أنه أمسى حاضنة مفزعة لترويج الإشاعات الموجَهة والتي تضرب بشدة صميم السلم المجتمعي، وهي تمثل أخطر من الفايروسات الفتاكة التي تضرب شبكات النت ويصعب تطويق آثارها السلبية، كما تحضر في حمأة النقاش بشأنها قاعدة "درء المفاسد مقدّم على جلب المنافع"، وهذا ما يؤرق الحريصون على صون "السلم المجتمعي"، أي الخروج بترجيح "درء المفاسد" ضمن الإعلام الموازي قبل الابتهاج والاحتفاء بـ"المنافع"! ولو استشهدنا هنا بتعريف الإشاعة الذي يختصره ببراعة الباحث الإيطاليMassimo Crescimbene  يتوضح جلياً انه ينطبق اليوم على مجمل نتاج السوشيال ميديا، يقول الباحث المذكور في تعريف الإشاعة: "هي كل خبر مقدم للتصديق يتناقل من شخص لأخر دون أن يكون له معايير توثق مصداقيته.. أو هي بثّ خبر من مصدر ما في ظروف معينة ولهدف يريده المصدر دون علم الآخرين، وهي الأحاديث والأقاويل والأخبار والقصص التي يتناقلها الناس دون إمكانية التحقق من صحتها أو كذبها، فالإشاعات تنتقل وتنتشر كلما ازداد الغموض ونقصت المعلومات حول الأخبار التي تنشرها تلك الإشاعات"!

وفي خضم الطوفان الطاغي والجارف للسوشيال ميديا يمكن للمرء ان يتخيل الضحايا الذين يلتهمهم ببعده السلبي (عبر الإشاعة والتلفيق والفبركة وتشويه الحقائق، المنفلتة جميعها عن الضوابط والمعايير المهنية والقانونية والأخلاقية)، سواء كانوا الضحايا أفراداً أو جماعات؛ بل ومجتمعات برمتها أيضاً!

* * *

في معرض الجهود الدولية لمحاصرة "إعلام داعش"، وهو في مجمله من نمط "الإعلام الموازي"، وخصوصاً ما تركّز عليه تلك الجهود في جزئية تجنيد الإرهابيين من مختلف بلدان العالم، بما فيها الغرب، يقرّ القائمون على تلك الجهود بأن هذا "الإعلام الموازي" قد فتح مجالات واسعة لداعش وتوائمه بأن تتمدد رقعة تأثيرهم، بما يوفره هذا النمط الإعلامي من أبواب مواربة كثيرة تطل على المتلقين، وفي الغالب "المتلقين المستهدفين"، بحيث ينفذ لهم بسهولة الخطاب الإرهابي (بكل حوامله) ويتمدد بسلاسة مرعبة! ناهيك بأن كل التطورات والتسهيلات والتحديثات التكنولوجية ضمن السوشيال ميديا يتلقفها الإرهابيون بلا موانع تُذكر..! والطامة الكبرى أن أصحاب الجهود الدولية المعنيين بمحاصرة "الإعلام الموازي" لداعش وتوائمه الإرهابيين، لم يَلمس منهم المجتمع الدولي (المرعوب) أية خطوات جدّية وعملانية يمكن أن تُثمر في محاصرة تلك المخاطر المتفشية في فضاء النت (الذي لم يعد افتراضياً البتة)!

على العكس من ذلك، تتسابق العقول والخبرات الموظفة لدى المؤسسات العولمية التي تقف وراء برامج التواصل الاجتماعي على "تسهيل" استخدام تلك البرامج، بطريقة وكأنها لم تحسب لتلك المخاطر أية حسابات واقعية أو جدّية! وهنا تتبلور المفارقة المفزعة؛ بين التحذير من مخاطر "الإعلام الموازي" الذي يوظفه الإرهابيون، وبين المساعي لتطويق ومحاصرة تلك المخاطر (وليس تبديدها، لأن دون ذلك خرط القتاد)، كما هو مستقر في الواقع اليوم!

ان إثارة المواضيع حول تلك المخاطر ربما يسهم في أن تتدارك حكومات الدول المنكوبة بالإرهاب، جنباً الى جنب منظمات المجتمع المدني وكذلك المؤسسة الدينية، بأن يضعوا معاً البرامج والخطط غير التقليدية لتطويق مخاطر سلبيات "الإعلام الموازي"، حيث يمثل تهديداً لا يستهان به بتاتاً، ولا يحتمل التأجيل أكثر مما مضى. وبالطبع لا يمكن لعدة سطور هنا أو في مكان آخر أن تدّعي وضع الحلول الناجعة، حيث المهمة أصعب بكثير!    

[email protected]

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/24



كتابة تعليق لموضوع : هل بات "الإعلام الموازي" يشكل تهديداً للسلم المجتمعي؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد محسن العبادي
صفحة الكاتب :
  د . محمد محسن العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تدخلات آل بريمر بمفوضية الانتخابات !  : غازي الشايع

 علي حاتم سليمان يمثل داعش  : مهدي المولى

 الأنحراف في ثورة الإمام الحسين  : رحمن علي الفياض

 بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  : جسام محمد السعيدي

  لماذا يكذب القادة والزعماء ؟  : علاء هادي الحطاب

 آمرلي حرّرَت نفسها  : نزار حيدر

 سولاري يفرض سيطرته على الريال بإلغاء وصية لوبيتيغي

 من راحوا ..  : نافز علوان

 عاجل : الاستخبارات العسكرية : تدمير معمل لتفخيخ وتقتل 7 ارهابيين

 منهج التربية الإسلامية للسادس الإعدادي في العراق  : د . حسين علي عوض

 معصوم والحكيم يشددان على الوحدة والتهدئة السياسية قبل تحرير الموصل

 دور الإعلام في مسيرة الإصلاح وتشكيل الرأي العام  : د . عبد الحسين العطواني

 العتبة الحسينية المقدسة : 800 كاميرة مراقبة متطورة تغطي جميع المناطق المحيطة بحرم الإمام الحسين عليه السلام

 نشرة اخبار من  : موقع البوابة العراقية

 مرجعية السيستاني في الميزان  : احمد سامي داخل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net