صفحة الكاتب : حميد الموسوي

بيتر موير.. بان كيمون..سيرجي ديميلو .. والسيستاني
حميد الموسوي
 لم يكن اجحافا ولا اعراضا.. ولا اهمالا ، وليس اغماطا لحقه واستصغارا لشأنه -ومع كثافة وغزارة ما كتبته من مقالات واعمدة صحفية في شتى اهتمامات الساحة العراقية والعربية والعالمية للصحف والمجلات والمواقع الالكترونية من 2003 الى يوم الناس هذا- لم افرد ولم اخصص عنوانا واحدا للسيد علي الحسيني السيستاني ، عن غير قصد ، ودون معرفة سبب وجيه، اللهم الا وجود قناعة ترسخت في عقلي الباطن وهي ان هذا الرمز الضخم كيان متفرد بكل مايملكه من مقومات القيادة الدينية والتسديد الالهي ليس بحاجة لاعلان اوتعريف او دعاية ، وغني عن سطور تمدحه سيما وهو الزاهد البسيط المتعفف الذي يرفض الرد على من اساؤوا له و شتموه واتهموه. ويحضرني رد المتنبي حين عوتب على تركه مدح الامام علي كرم الله وجهه فقال:
 
 وتركُ مدحي للوصي تعمدا
اذْ كان نورا مستطيلا شاملا
واذا استطال الشيئ قام بنفسه
وصفات ضوء الشمس تذهبُ باطلا
 
طبعا الامثال تضرب ولا تقاس ولا وجه للمقاربة والمقارنة لكنه مثل في سياق الاستشهاد ليس الا. الامر الذي دعاني اليوم لتخصيص هذا العمود للسيد علي الحسيني السيستاني هو مقالة رائعة نشرها احد الاخوة الكتاب في موقع الكتروني في 18مارس 2017. ومن ضمن ما جاء فيها "..ان اكثر الشيعة العرب في العراق مرجعيتهم للسيد السيستاني، وبالرغم من انه ايراني الاصل الا انه يرفض التبعية لايران، ولا يتبنى ولاية الفقيه وقد اكتسب مكانة مهمة في العراق من خلال التفاف الشيعة العرب حوله" انتهى الاقتباس.
 
ويبدو ان هذه العبارة المنصفة لم ترق لاحد الاخوة الكتاب فعلق بعبارة غريبة جدا لا تصدر عن ابسط مواطن عربي او عراقي فضلا عن كاتب واعلامي !. جاء التعليق كالاتي : "... اما بالنسبة لما يسمى بالسيستاني فلا وجود له على الساحة العراقية"!!. وقد رده الاستاذ الكاتب ردا هادئا مقنعا، مستغربا مستنكرا مستهجنا تعليقه المجحف.
 
تذكرت اليوم بضع محطات مشرقة مشرفة لهذا العالم الرباني الذي شاء القدر ان تكون فترة مرجعيته في احلك واخطر ظروف فوضوية متداخلة الخنادق ومختلطة الاوراق يشهدها العراق خاصة والعالم العربي عامة.
 
* اول فتوى اصدرها السيد السيستاني مع اللحظات الاولى لسقوط السلطة السابقة هي حرمة التعدي على الاملاك العامة والخاصة ووجوب الحفاظ على مؤسسات الدولة.
 
* شدد على المرحوم السيد سيرجي ديميلو مبعوث الامم المتحدة الاول وعلى الاخضر الابراهيمي خلال لقاءاته بهما على ضرورة اجراء انتخابات وفقا لسجلات البطاقة التموينية وقد اشاد السيد ديميلو بحنكة وحكمة السيد السيستاني وحرصه على انقاذ العراق من محنته، وعلى اثر تلك المقابلة وبعد ايام فقط تم تفجير مقر الامم المتحدة واستشهاد السيد ديميلو وبعض مرافقيه و طاقمه.
 
* عارض كتابة الدستور العراقي خارج العراق واصر على كتابته بايد عراقية من نخب مكونات واطياف الشعب العراقي وتم ذلك وان كان على عجل وتضمن بعض الهفوات.
* وأد فتنة النجف التي اثارها التيار الصدري وكادت تحدث حربا بين الشيعة وتنتهك حرمة العتبات والاضرحة المقدسة قاطعا فترة علاجه في لندن مع ما فيها من مخاطر على وضعه الصحي.
 
* رفض مقابلة بوش وجميع الوفود التي تمثل الاحتلال رغم الحاحهم وارسالهم وساطات سياسية دولية وقال "نرحب بكم ضيوفا اعزاء حين تنهون الاحتلال وتأتون اصدقاء".
 
* حث على المشاركة في الانتخابات المحلية والبرلمانية لثلاث دورات مؤكدا على اختيار الاصلح والاكفئ وعدم تجربة المجرب او اعادة الفاشلين للسلطة، لكن الاحزاب المسيطرة على العملية السياسية استغفلت الناس وخدعتهم باساليب شيطانية تجهيلا و ترغيبا وترهيبا.
 
* اطفأ نار حرب اهلية كادت تحيل العراق رمادا حين اشتعلت الفتنة عند تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء مؤكدا على الشيعة بمقولة شهيرة صارت خطا احمر "السنة انفسنا" ولا دخل للسنة بهذه التفجيرات وان العدو الخارجي يدفع الشيعة لقتال السنة بارتكابه هذه الافعال الاجرامية.
 
* خصص جزءا من واردات العتبات المقدسة في النجف الاشرف وكربلاء والكاظمية وسامراء تصرف لاعانة النازحين من المناطق التي احتلها الدواعش. واوعز الى مقرات المواكب الحسينية والمدن السكنية المخصصة لخدمة الزائرين ان تفتح ابوابها لايواء النازحين من الفلوجة والرمادي والموصل. كما دعا الى تخصيص طائرات تنقل المؤنات الغذائية والطبية والمنزلية للمناطق المحاصرة التي لايمكن دخول السيارات اليها.
 
* وحين احتل الدواعش عدة محافظات عراقية وصارو على مشارف بغداد العاصمة تدارك الموقف باصدار اجرئ فتوى في التاريخ المعاصر "فتوى الجهاد الكفائي" والتي لبى نداءها العراقيون صغارا وكبارا ومن كل اطياف الشعب واستطاعوا دحر الدواعش وتحرير جميع المناطق من دنس داعش ومشتقاتها وهم يزلزلون الفضاء بارجوزة فداء مدوية "شلون انعوف الساتر والسيستاني موصين عليه (1)"، ولم تبقى الا جيوب منهارة في الموصل في طريقها الى التحرير ان شاء الله.
 
* اغلق بابه بوجه السياسيين الفاسدين المفسدين في الحكومة والبرلمان وقاطعهم مقاطعة تامة.
 
* زاره بان كيمون الامين العام للامم المتحدة وذهل امام وقاره وحكمته وهيبته واثنى على حرصه على وحدة العراق واحتضانه للعراقيين جميعا واخماده للفتن التي كادت ان تثير حربا طائفية.
 
* أثنى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العالم السويسري الدكتور بيتر موير, على جهود المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني لإغاثته النازحين من مدينة الموصل. ودعوته للمسلمين الشيعة بإغاثة النازحين السنة من الموصل، وقال "مئات الأطنان من المواد الغذائية والملابس وصلت النازحين فعلاً من المرجع الشيعي الأعلى في العالم السيد علي الحسيني السيستاني وأتباعه ووجه الجيش العراقي والحشد الشعبي والمتطوعين لحماية المدنيين وتقديم الطعام لهم وبالفعل نصب أهالي جنوب العراق عشرات السرادق في شمال العراق ليعدون الطعام فيها ويقدموه الى الأسر السنية النازحة من الموصل. وأضاف السفير الدكتور بيتر موير الذي كان سفيراً ورئيساً للشعبة المكلفة بالأمن الإنساني و سفيراً ورئيساً لبعثة سويسرا الدائمة لدى الأمم المتحدة ووزيراً للخارجية في سويسرا والمختص بالشؤون الإنسانية أثناء الحروب والنزاعات المسلحة قبل أن يتم إنتخابه رئيساً للجنة الدولية للصليب الأحمر في العالم. في بداية السنة الميلادية ذهبت وقابلت السيد العظيم السيستاني وشكرته على جهوده لإغاثة النازحين من مختلف المناطق والأديان والمذاهب والقوميات. وهو ليس مرجع للدين الإسلامي فحسب بل هو مرجع للإنسانية.. حيث ينفق أكثر من ثلاثة ملايين دولار شهرياً عبر مؤسساته الخيرية لرعاية وكفالة الأيتام وإغاثة النازحين والأرامل والفقراء وباقي الأمور الإنسانية.
 
* كل هذا الموج الزاخر يتحدر من بيت "ايجار" مساحته 70مترا متهالك البناء من خمسينات القرن الماضي في زقاق ضيق من ازقة النجف الاشرف القديمة.
..................................
 
(1): هذه الارجوزة بلغة شعبية عراقية جنوبية تعني : كيف نترك ساتر المواجهة مع داعش ونخالف وصية السيستاني؟!.
 
- اخذتني المشاغل وانستني كتابة هذا التعقيب حتى ذكرني احد طلبتنا الذين يدرسون في اميركا وقد عاد مؤخرا قال: "عند سقوط الموصل عام 2014 وتضارب الاخبار بوصول الدواعش الى حزام بغداد انتابنا خوف وقلق كبيرين وبتنا نتابع الفضائيات لحظة بلحظة حتى فجرت فتوى الجهاد الكفائي اجواء الفضائيات طاغية على جميع الاخبار، وفي اليوم الثاني التقتنا زميلة اميركية والدها عضو في الكونغرس الاميركي.. فتحت اللابتوب واظهرت صورة السيد السيستاني قائلة: (اي قوة يمتلك هذا العجوز مكنته من افشال المخطط الاميركي الهادف الى سقوط بغداد ثانية واعادة احتلال العراق وتقسيمه؟؟؟)".

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/10



كتابة تعليق لموضوع : بيتر موير.. بان كيمون..سيرجي ديميلو .. والسيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق امين ، على نقابة الاداريين / تشكيل لجنة نقابية لإداريي المؤسسات الصحية في العراق (نقابة الإداريين في وزارة الصحة) : هل من الممكن فتح فرع في محافظة ديالى

 
علّق حكمت العميدي ، على انا والتاريخ : احسنتم فبصمته الكلام كله وبحكمته يشهد المخالف قبل الموالي

 
علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميسون زيادة
صفحة الكاتب :
  ميسون زيادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 91048512

 • التاريخ : 18/12/2017 - 18:43

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net