صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

المؤامرة الكبرى ( 3 )
اسعد الحلفي

 انتهى الحديث في الحلقة السابقة (الثانية) عند تفاصيل المخطط الذي رسمه الجنرال البرت بايك وأسس له من قبل آدم وايزهاوبت والذي كان يقضي بأن يُهدم العالم بأديانه وحكوماته ومبادئ شعوبه وحضاراته ويقطع عن اي علاقة بالسماء وتُبنى عروش الشياطين في نفوس البشر وتُضرب حول اعناقهم اطواق العبودية وهم لا يشعرون ، وكانت بداية الانطلاق عبارة عن هيكلة العالم الغربي وفق ما يريدون بواسطة الحروب التي اثاروها وحققوا فيها مبتغاهم ، ويقول الكاتب وليم غاي في كتابه احجار على رقعة الشطرنج عن الحروب العالمية :

(كان الهدف من الحرب العالمية الاولى هو اتاحة المجال للنورانيين للاطاحة بحكم القياصرة في روسيا وجعل تلك المنطقة معقل الحركة الشيوعية الالحادية ، وتم التمهيد لهذه الحرب باستغلال الخلافات بين الامبراطوريتين البريطانية والالمانية والتي ولدها بالأصل عملاء النورانيين في هاتين الدولتين .. وجاء بعد انتهاء الحرب بناء الشيوعية كمذهب واستخدامها لتدمير الحكومات الاخرى واضعاف الاديان ))
من كان مطلعاً على تاريخ تلك الحقبة يُدرك حقيقة هذا الكلام وخطورة الامر حيث سيقف على جرائم المد الشيوعي الذي احرق الاف القرى وخلّف مئات المجازر ، ثم يواصل الكاتب حديثه عن الحرب العالمية الثانية ويقول:
(اما الحرب العالمية الثانية فقد مهدت لها الخلافات بين الفاشستيين والحركة الصهيونية السياسية .. وكان المخطط المرسوم لهذه الحرب ان تنتهي بتدمير النازية وازدياد سلطان الصهيونية السياسية حتى تتمكن اخيراً من اقامة دولة اسرائيل في فلسطين .. كما كان من الاهداف تدعيم الشيوعية حتى تصل بقوتها الى مرحلة تعادل فيها مجموع قوى العالم المسيحي ثم ايقافها عند هذا الحد حتى يبدأ العمل في تنفيذ المرحلة التالية وهي التمهيد للكارثة الانسانية النهائية )

من يدقق في هذه التفاصيل ويتفحص التاريخ يصل الى قناعة تامة بأن ذلك المخطط حقيقي ويجري وفق خطوات مدروسة وبتنفيذ دقيق وفي تطور مستمر وتحديث متواصل مع ما يكتسبه اصحابه يوماً بعد آخر من ادوات متطورة وتقنيات عجيبة وعلوم مخيفة ربما لم يعرفها عامة البشر لحد الان تخدم مشروعهم وتعطيهم القوة التي تمكنهم من تحقيق اهدافهم بنسبة نجاح عالية ولديهم القدرة على التواجد في اخطر المواقع حيث يمتلكون شبكة سرية من القادة المتخفين في حكومات الدول ويحكمونها من وراء الكواليس بما يخدم مشروعهم كما لهم اعضاء مدربين تدريباً عسكرياً واداريا بشكل خاص ويتواجدون في جميع بلدان العالم بحسب تصريحات اعضاء منشقين ويتحركون بسرية لتنفيذ اجندة معينة ..

الى هنا تنتهي الحلقة الثالثة لنترككم تتأملوا فيما ورد اعلاه والحلقة الرابعة ستكون هي الاعظم خطباً لأنها تتحدث عن بعض واقعنا وعن سبب شقاء اوطاننا ..

يتبع ..

  

اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/23



كتابة تعليق لموضوع : المؤامرة الكبرى ( 3 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح الزيادي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس ذي قار يكشف عن هوية المنتمين لـ”المولوية” ومناطق انتشارهم في المحافظة

 وزارة الصناعة والمعادن تشارك في مؤتمر الاعمار والاستثمار الخاص بمحافظة ديالى والذي اقامته الهيئة الوطنية للاستثمار  : وزارة الصناعة والمعادن

 واشرقت الارض بنور ربها بولادة سيد الكائنات رسولنا الكريم محمد-ص  : د . صلاح الفريجي

 د.نوفل ابو رغيف : يجب ان نعيد للطفولة أهميتها وان نقف وقفة ناضجة في يوم اليتيم العراقي  : سعد محمد الكعبي

  الأعلام الحربي العراقي ذاكرة طويلة الأمد (تحت خط النار)  : قصي شفيق

 وزارة التربية تصدر قوائم جديدة للمعلمين الذي منحوا اجازة دراسية لنيل شهادة البكالوريوس  : وزارة التربية العراقية

 رئيس مجلس محافظة ميسان يزور مديرية الجنسية والاحوال المدنية للاطلاع على انسابية وسرعة تقديم الخدمات للمواطنين  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 العدد ( 536 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 انشاء المصافي ضرورة للاقتصاد الوطني  : ماجد زيدان الربيعي

 ببكة وكربلاء بان نقاء النسب وصفاء الحسب  : د . نضير الخزرجي

 هيئة علماء الارهاب بقيادة الضاري .  : سليم علي الكرمودي

 وزير العدل: حقق العراق انتقاله كبيرة في ملف حقوق الانسان  : وزارة العدل

 الاستمرار بمناقلة الحنطة الموجودة بمنطقة الرحمانية في نينوى الى سايلو بازوايا  : اعلام وزارة التجارة

 صدور أمر قبضٍ جديدٍ بحقِّ محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي لتجاوزه صلاحيَّاته الوظيفيَّة  : هيأة النزاهة

 عمليات الجزيرة والانبار وشرق الانبار تقوم بحملات تفتيش واسعه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net