صفحة الكاتب : شعيب العاملي

 أسئلة وإشكالات وملاحظات حول علم الإمام ع
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر بعض الأخوة جملة من الأسئلة والاشكالات والملاحظات على ما ذكرنا في جواب السؤال السابق (س6) حول علم الإمام وتفسير معنى الزيادة في حديث (لولا أنا نزداد لأنفدنا)، نذكر بعضها ههنا ونجيب عليه تاركين التفصيل إلى محل آخر إن شاء الله تعالى.

1. أن الوجه الثاني المذكور (زيادة ما عندهم عما عند الناس) لا ينسجم مع ذيل الروايات (لأنفدنا) فحاله حال التفسير بحدوث علم جديد.

والجواب:
لقد ذكرنا أن ذيل الروايات قرينة على عدم إرادة حدوث علم جديد، وهو ما تبيّن في الوجه الأول (تفضل الله بتثبيت علمهم)
والقارئ بين أحد أمرين:
الأول: التسليم بعدم دلالة الأخبار على حدوث علم جديد. وهو المطلوب، فيكفيه الوجه الأول.
الثاني: عدم التسليم بذلك، والتزامه بحدوث علم جديد، وحينها يكون قد جمع بين عبارة (لأنفدنا) وبين حدوث علم جديد، فنقول له: إن الوجه الثاني ليس أقل رجحاناً مما جمعتم به.

وبعبارة أخرى.. أن الوجه الثاني إنما طرح لمن منع عن الوجه الأول، فنقول له لا مرجح لكون الزيادة على ما كان عند الإمام، بل يمكن أن تكون الزيادة على ما عند الناس حتى على مبناكم.

على أن هناك وجوهاً أخرى في المقام، منها ما طرحه بعض أهل العلم أن ما يحصل هو (الإذن) بإظهار ما علموه عليهم السلام، فهم ياخذون الإذن في كل جمعة أو في كل ليلة قدر بإخبار الناس جملة من الأمور إلى الاسبوع القادم أو السنة التالية، فيكون معنى الرواية (لولا أن الله تعالى يأذن لي بإعلامكم بشيء جديد لنفد ما أذن لي في إعلامكم به)

وأشارت لهذا المعنى بعض الاخبار منها ما روي في الخبر المعتبر: وَالْإِمْضَاءُ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ (الكافي ج4 ص159) ويؤيده ما روي: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‏:  أَمْضَاهُ ثُمَّ أَنْهَاه‏ (بصائر الدرجات ج1 ص222)
وما في الخبر : بَلَى قَدْ عَلِمُوهُ وَلَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ إِمْضَاءَ شَيْ‏ءٍ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمَرُوا (الكافي ج1 ص252)

وقريب منها ما ورد في ليالي الجمعة أيضاً.
وإن حمل الإمضاء على كونه صار حتمياً فيجتمع مع هذا الوجه أيضاً أو يكون وجهاً رابعاً.

وفي غير رواية ذكر أن الأئمة لا يظهرون إلا ما أذن الله لهم في كشفه، منها قولهم عليهم: ... لِأَمْرٍ لَمْ يُؤْذَنْ لَنَا فِي كَشْفِهِ لَكُم‏... (كمال الدين ج2 ص482)
وفي رواية أخرى سئل عليه السلام فلم يجب/ فقال الراوي: فَقُلْتُ أَ وَلَا تَعْلَمُهَا ؟
قَالَ بَلَى
قُلْتُ: فَأَخْبِرْنِي بِهَا
قَالَ :لَمْ يُؤَذَنْ لِي فِي ذَلِكَ. (بصائر الدرجات ج1 ص44)

وهناك وجوه أخرى يمكن الجمع فيها بين الروايات دون الالتزام بحدوث علم جديد.

2. أن الأولى رد علم هذه الروايات إلى أهلها كما فعل السيد الخوئي

والجواب:
لم يتيسر لنا مراجعة كلام السيد الخوئي رحمه الله في خصوص هذه الروايات.
ولكن من المعلوم أن رد علم الرواية إلى أهله إنما يكون لازماً عندما لا يكون قبولها ممكناً بوجه من الوجوه.
ففي الخبر المعتبر عن الباقر عليه السلام: حَدِيثُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يُؤْمِنُ بِهِ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، فَمَا عَرَفَتْ قُلُوبُكُمْ فَخُذُوهُ وَمَا أَنْكَرَتْ فَرُدُّوهُ إِلَيْنَا. (بصائر الدرجات ج1 ص21)

فما تنكر القلوب أو تشمئز منه كما في نصوص أخرى، وما لا يكون قابلاً للجمع مع القواعد الشرعية والنصوص الشريفة ينبغي رد علمه إليهم لعله منهم صدر وله وجه لا نعلمه.
ولكن هذا لا يكون لازماً مع وجود احتمالات ووجوه تنسجم مع تلك القواعد، يمكن بها الجمع بين النصوص المختلفة.
وردّ علم الرواية إلى أهلها هو التوقف عن الالتزام بها عقيدةً، أو العمل بها سلوكاً.

والسيد الخوئي رحمه الله بنفسه كان ممن سوّغ التوجيه والتأويل إن كان له وجه ولم يُلزِم برد علمها إلى أهلها في كثير من الموارد، ومن ذلك قوله مثلاً عن بعض الروايات: (فلا بدّ إذن من حمل الصحيحة على التقيّة أو ردّ علمها إلى أهله، إذ لا سبيل للعمل بها بوجه.) بحيث كان عدم إمكان العمل بها سبباً لرد علمها إلى أهلها إن لم تحمل على التقية، لكن لما كان تأويلها بوجه ما ممكناً كان موقفه مختلفاً حيث قال في مورد آخر: (بل وجب تأويلها أو طرحها ورد علمها إلى أهله)، وما ذكره رحمه الله هو المعروف وهو الموافق للقواعد.

وما ذكرناه هو وجوه للجمع بين الروايات تمت عليها الشواهد فلا تصل النوبة إلى طرح الروايات ورد علمها إليهم عليهم السلام.
وإن كنا نرد علم كل ما يصدر عنهم عليهم السلام إليهم بمعنى آخر وهو الإقرار بكل ما ورد عنهم والتسليم به سواء لم نفهمه او فهمناه فهماً قاصراً او تبين لنا لاحقاً إرادتهم خلاف الظاهر.. فالقول منا في كل شيء هو قول محمد وآل محمد عليهم السلام.


3. لماذا لم تذكروا الروايات الصريحة في كون الزيادة هي زيادة في العلم ؟

والجواب:
لقد سلّمنا بأن المراد هو الزيادة في العلم ولو في بعض النصوص، لدلالة جملة من الأخبار كما ذكرتم على ذلك، لكنا ذهبنا إلى معنى آخر في تفسير الزيادة، ولم ننكر كون الزيادة في العلم إنما في كيفيته.
على أنا نسلم بأن حقيقة علمهم كما حقيقتهم ع من الأمور التي ليس لأمثالنا فيها مطمع، فإنها فوق ما نقول وفوق ما نعتقد بل فوق ما ندرك..

4. هل هناك مانع عقلي أو شرعي من تكامل النبي وأهل البيت ع ؟

والجواب:
ذكر العلماء وجوهاً تقرّب الالتزام بكمالهم المطلق بين المخلوقين منذ خلقهم الله، مع حاجتهم المطلقة اليه تعالى..
ونذكر أحدها بغض النظر عن تمامية الوجه فيه وعدمه..

ذلك أن الله تعالى يعطي كل أحد بما يتناسب مع قابليته.. ففاعلية الفاعل وهو الله تعالى تامة، ولكن يتنزل منها على كل مورد بحسب قابلية ذلك المورد.
ولما كان أهل البيت عليهم السلام قد بلغوا المنتهى في القابلية، كان العطاء تاماً منذ بداية خلقتهم.. على وزان ما في الآية المباركة: أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها..
فإن قيل: إن القابلية نفسها تزداد مع الطاعة.. قلنا هذا الكلام محلّ كلام.. لا يسع تفصيله هنا فنتركه لمحل آخر.

5. لماذا خرجتم عن ظواهر الروايات من كون الزيادة تعني حدوث علم جديد ؟

الجواب:
على فرض تمامية أدلة الزيادة بالمعنى الذي ذكرتم، وضرورة الالتزام بالظاهر البدوي منها، يكون الراجح اختصاص العلم الجديد بعلوم ربانية خاصة تقربهم من الله تعالى لا علاقة لها بعوالم هذه النشأة الدنيوية لاطلاعهم فعلاً على علوم السماء والأرض كافة.

وإنما رجحنا المعنى الذي ذكرناه لجملة من القرائن التي تدل على عدم إرادة الظاهر البدوي من تلك الروايات..
يضاف إليها أن الالتزام بأن الزيادة في علم حادث لا تكاد تنفك عن الالتزام بشمول ذلك العلم للحلال والحرام كما في بعض النصوص، وهذا مما لا يمكن الالتزام به إذا لا يمكن القول بأن علياً عليه السلام كان جاهلا بشيء من أحكام الدين.. وهو ما سنعرج عليه في جوابنا القادم حول حديث (علمني رسول الله..)

والحمد لله رب العالمين
السابع عشر من شهر رمضان المبارك 1438 هـ


شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/12



كتابة تعليق لموضوع :  أسئلة وإشكالات وملاحظات حول علم الإمام ع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد اسعد القاضي
صفحة الكاتب :
  السيد اسعد القاضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أحاكي ضمير المالكي_الماعنده غير الله وين يروح  : عبد الكريم الشمري

 مزورون كثر والسجين واحد ليث حسين انموذجا!!!  : عدي المختار

 الكهرباء .. الصيف ... هيه وليه ؟؟  : وسام الجابري

 مسرحية ساذجة رأسها في واشنطن وذيلها في الرياض  : حمزة الدفان

 أأكون شيعته اذا لاقيته ؟  : حميد آل جويبر

 وزارات قطاع خاص.!  : رحمن علي الفياض

 حصيلة المائة يوم.. هزيلة  : ماجد زيدان الربيعي

 اجراءات رقابية صحية لمتابعة عمل المنفذ الحدودي في محافظة واسط مع ايران...  : علي فضيله الشمري

  بغداد صبراً ....كلمات لها دلالات.  : رائد عبد الحسين السوداني

 ميسان : القبض على مطلوبين بعمليات أمنية واستباقية  : وزارة الداخلية العراقية

 من هم فوق القانون؟  : كفاح محمود كريم

  مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة الحادية عشرة  : عدنان عبد الله عدنان

 دائرة المعارف الحسينة تتخطى عتبة المائة مجلد وتكرّم أعلامها  : المركز الحسيني للدراسات

 عبعوب آن اوآن الرحيل  : حامد زامل عيسى

 السيد السيستاني یحدد الضوابط القانونية في المعاملات

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105312085

 • التاريخ : 23/05/2018 - 14:17

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net