صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

العرب مايقدرون الأ على العرب!
محمد كاظم خضير

أحدثكم عن مسلسل  اسمه( كماتدين تدان )) حدث في دول الاعجيب من تأليف ترامب وأبطال المسلسل السعودية والامارات وقطر ومشاهديها امة العرب
عند الرجوع إلى علاقة الابطال في المسلسل  منذ سنوات هي تمر بمرحلة لايحسد عليه. لكن ان تصل الاموار  إلى قطع العلاقة نهاية هذا لم يتصور أحد من مشاهديها ان يحدث  لكن قدر اللة ماشاء بعد أرسل قواته إلى الحدود مع اليمن لأن أنصار اللة  لم يستطيع أي جندي سعودي  الوقوف أمام  هؤلاء  وقد ظن مشاهديها ان علاقات بين  الأبطال أصبح بحالة جيدة . وجاءت هذا القرار بعد القمة الأعراب  مع ترامب وهذا زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية أثمرت ليس بمليارات الدولارات وحسب بل لتمزيق وتدمير مابقي من بلاد العرب وبادي العرب وبذلك تكون أمه ضعيفه تشوبها الفتن والحروب لضمان أمن إسرائيل و السعودية توهمت أن بعد إهدائها لمئات المليارات من الدولارات لسيدهاالأمريكي "ترامب" ستكون هي الراعية والآمرة الناهية على دول الخليج ، وبالتالي تستفرد بالقرار والسياسة والحكم ، ولكنها نفحات أحلام النهار ليس إلا .
عندما تكون للسعودية وإمارات الخليج سيادة على عروشها حينها يمكن أن نسمي ماحدث أنه "أزمة في البيت الخليجي"
.والتي خطب في القمة وقف ترامب خطيبا بحكام العرب فقال :
يامعشر حكام العرب اجتمعوا واسمعوا وعوا
من حالفنا عاش ، ومن خالفنا مات ، وكل ماهو آت آت ، دبابات ومدرعات وصواريخ وطائرات وزوارق وبارجات ، سيطرنا على البحار  واطبقنا عليكم الحصار وفرضنا القرار ، نهبنا خيراتكم وسفكنا دماءكم وحاربنا إسلامكم ، فماذا انتم فاعلون ؟!
فبكى حكام العرب حتى ابتلت لحياهم وقالوا بصوت خاشع : ترمب يامولانا لقد بنيتم عروشنا ووضعتم التاج على رؤوسنا وحميتمونا من شعوبنا
وكنتم السند لنا وهبة الله لنا ولولاكم لضاع ملكنا فتقبلوا شكرنا وسامحونا على تقصيرنا ، فخذ مننا ماتريد واطلب مننا المزيد فنحن عن رضاك لانحيد .!!
فتبسم ترامب من قولهم ثم نظر إلى إبنته إيفانكا وقال لها : إركبي على ظهورهم فأنت أكثر رجولة منهم ثم تركهم وانصرف ... !!! هكذا هو حال العرب اليوم ..
هذه السعودية الخبيثة أعطت الوسام للرئيس بوش ودمر العراق وأعطت الوسام للرئيس اوباما ودمر سوريا ولأن أعطت الوسام لترامب لكي يدمر قطر والسعودية تريد ان تكون رب العرب اللعنة للحكام السعودية وليس لشعبها الشعب لا حول ولا قوة إلا بااللة . والتي تعبر بداية إلى تحطبم البيت الخليجي الذي راهن  العرب على قوته بأكبر قوة  سنية  في مواجهة  ايران التي يعتبروها عدو رقم واحد بالمنطقة و وعند الرجوع إلى الوراء قليلا في بداية عاصفة الحزم على اليمن وفرص حصار جوي وبحري وبري على اليمن سرعات قطر إلى أرسل طائرته جيوشه  إلى اليمن وفرحه بذلك الحصار وتجويع الناس ' نست قطر  كما تدين تدان واليوم تشرب من نفس الكأس الذي سقت اليمن منها .  حيث فرض  على قطر حصار بري وبحري وجو على دول عربية ما كان هذا  الحصار على إسرائيل  !!  افظل لكان العالم العربية كلهم معهم  لكن العرب مايقدرون إلا على العرب
حيث كان من جملةالاتهمات انها تدعم الإرهاب بعد وقت   ومن يسلح الجيش الحر و جبهة النصرة في سوريا غير آل سعود واصبح العالم يقول تدعم الإرهاب .
وعلى قطر  أن تفكّرا بكيف تواجه الأخطار من حلفائهما، أو أن تنتقلا كلياً من حلف إلى حلف مقابل هو حلف إيران وروسيا والعراق وسورية والمقاومة
برغم من مساعي الكويت وسلطنة عمان ستلعبان دور الوسيط في هذا النزاع في محاولة منهما لإخماده. ولكن الكثير يتوقف على ترامب.  واخر تصريح لمسؤول  بحريني يقول جميع الخيارات مع قطر متاحة 
في إشارة  إلى هجوم عسكري على الدوحة  يعني السلفة راح تعلك بعد من اضطر الدوحة الى طلب المساعدة من تركيا حيث وافق البرلمان التركي على ذلك .  دول الخليج قالت ان هذآ الطلب مخزي وعار وتنسيت  من لديهم الأسطول  أمريكا عليهم حرام والهم حلال.جماعة تراهم تنسو إيران وصار دكهم على قطر واللة يستر  من القادم  .وواكيدالشعب العراقي مايسكت هذا هو الوقت المناسب للحكومة العراقية
على الحكومة العراقية  ان تطلب من قطر تسليم الإرهابيين المتواجدين  فيها  لحكومة العراقي 
وإذا رفضة قطر العراق يمنع طائراتهم من العبور على الأجواء العراقية من الطيران القطري الانه يعبر  بنسبة كبيرة من الطائرات القطريةعلى العراق قادم من الأجواء الايرانية 
بعد حصار دول الخليج
في رأي المتواضع، ان المخرج من الازمة الخليجية يتلخص في الخطوات التالية: رفع الحصار عن قطر. لجم اعلام التحريض والاثارة نبذ التراشق بين المسؤولين. نبذ نبرة الوصاية والهيمنة والتهديد. التراجع عن اقحام الشعوب في الخلاف وفي نهاية المسلسل  سوف يتصالح  الجميع وخاتمة القول اللهم أشغل الظالمين بالظالمين  واخرجنا  سالمين  أمين يارب العالمين

  

محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/12



كتابة تعليق لموضوع : العرب مايقدرون الأ على العرب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم الحسني
صفحة الكاتب :
  سليم الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بدع المسقبل  : حسين جويعد

 الحرب جولات وصولات .. فما السر من وراء حملة التصعيد الأخيرة بسورية ؟!"  : هشام الهبيشان

 التربية  : حملة مدرستنا بيتنا تدخل متوسطة الإرث الحضاري في المثنى  : وزارة التربية العراقية

 تهديد بالقتل لاحد المفوضين مع عائلته

 صحة الرصافة تضع خطة طبية وصحية لزيارة الامام محمد الجواد (ع)

 الحب الشارد  : نسرين عدنان

 ترانيم سياسية.. آخر الاسبوع!  : اكرم السياب

 أين يسوع المسيح ومن سوف يُحيي مجده؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 "ألأخوان ألمسلمون" على خطى مبارك: بطش و إرهاب و طوارئ!

 تسقط بلدية النجف  : عبد الزهره الطالقاني

 الشاعر احمد مطر يرفع لافتة بوجه :ندر بن سلطان  : علي جابر الفتلاوي

 دبابيس.. وتقنية التهكم الفاعلة  : علي حسين الخباز

 الخلافات السياسية بين الصحابة - الشنقيطي  : سامي جواد كاظم

 العفو العام / مكرمة للجلاد وخيانة للضحية!!!  : عبد الجبار نوري

 وللنصر كلمة.  : د . طلال فائق الكمالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net