صفحة الكاتب : مهدي المولى

على من هذا التباكي يا اعداء العراق
مهدي المولى

نعم على من هذا التباكي يا اعداء الحياة يا اعداء العراق  على ابناء  ابناء السنة ام على من ذبح اهل السنة واغتصب نساء اهل السنة ودمر مدن اهل السنة
اي نظرة موضوعية  للواقع يتضح لك انهم يذرفون الدموع  على الكلاب الوهابية والصدامية المسعورة  ويدعون الى انقاذهم من العراقيين المحتلين الذين يريدون طردهم من ارضهم وتغيير دينهم واسر نسائهم  بحجة انهم مدنيون  مسالمون لا حول لهم ولا قوة
فهاهي ابواقهم المأجورة تنوح وتلطم وتصرخ وتطالب بأنقاذ هذه الكلاب الوهابية والصدامية من  القوات الامنية العراقية وحشدنا المقدس التي تسميها المليشيات الفارسية الرافضية المحتلة  في حين تسمي  الكلاب المسعورة التي جمعها ال سعود من بؤر الرذيلة والفساد   من الشيشان والافغان والباكستان واسرائيل ومصر وتونس والجزيرة   مدنيون  ابرياء لا ذنب لهم سوى انهم من اهل الموصل سوى انهم سنة
 فهذه الجهات وابواقهم كانت تصفق وتهلل  لغزو الكلاب الوهابية بمساعدة كلاب صدام للمدن العراقية السنية الانبار الموصل تكريت وهي تذبح الشباب وتأسر النساء وتقوم بأغصابهن ومن ثم  بيعهن في اسواق النخاسة  التي يشرف عليها اقذار ال سعود وكانت  هذه الابواق الرخيصة والمأجورة تحث وتحرض الكلاب المسعورة الى مواصلة غزوها لاحتلال بغداد ومدن الوسط والجنوب وتدميرها  وتفجير مراقد اهل البيت في كربلاء  المقدسة التي اطلقوا عليها كربلاء النجسة وهذا يذكرنا بأجدادهم الفئة الباغية بقيادة ال سفيان التي اطلقوا على مدينة الرسول المدينة الخبيثة وذبحوا كل من ايد الرسول  في رسالته واغتصبوا كل نسائها وذبحوا اطفالها الرضع ولعنوا  الانصار الذين  نصروا الرسول ولعنوا الرسول ومن احب الرسول  وهاهم احفادهم يجددون تلك السنة وذلك النهج
 الغريب والعجيب انهم اباحوا اسر كل العراقيات سنية شيعية ايزيدية مسيحية مثلا السنية  يغتصبوها ثم يدعوها الى جهاد النكاح فاذا رفضت ذبحوها اما الايزيدية والمسيحية يغتصبوها ثم يدعوها الى الدين الوهابي واذا رفضت ذبحوها اما الشيعية يغتصبوها ثم يحرقوها حية سواء رفضت ام لم ترفض  لا ندري بأي سنة  يتسنون  فهذه الحقيقة   للاسف لم يعلن عنها ولم نجد من يهتم بها كما ان وسائل الاعلام لم تعلن عنها بل اهملتها لا ادري هل هناك جهات معادية وراء هذا الاهمال وهذا السكوت ام ان الشيعة لا عشيرة لهم   فهناك اكثر من ستة آلاف امرأة شيعية في تلعفر ومناطق اخرى في الموصل اغتصبت امام ازواجهن  اولياء امورهن ثم قام الدواعش الوهابية بحرقهن بعد ان جردن من ملابسهن    وهن احياء
لان الدين الوهابي دين ال سفيان وال سعود لا يقبل توبة للشيعي حتى لو تخلى عن التشيع واعتنق الدين الوهابي  ولعن محمد ومن احب محمد ومجد وعظم ابا سفيان ومن احب ابا سفيان
كل ذلك لم يذكرها كلاب ال سعود هيئة النفاق والمنافقين هيئة الضارط وفضائيات الضلال والفساد المأجورة التي تذرف الدموع على الكلاب التي جمعها ال سعود من الشيشان والباكستان والافغان وتونس وفلسطين وارسلتها الى العراق لذبح العراقيين وتدمير العراق  
كما انها اخذت تطلق على عمليات التحرير التي قامت بها قواتنا الامنية الباسلة وظهيرها القوي الامين الحشد الشعبي المقدس الذي يضم كل العراقيين  الشرفاء الاحرار من مختلف الاطياف والاعراق والالوان والمحافظات والنواحي قوات فارسية رافضية تستهدف احتلال المناطق السنية وابادة اهل السنة  هكذا تطبل طبولهم وتزمر مزاميرهم المأجورة
 ففضائية الضارط المأجور وهيئته المنافقة لم تتأثر عندما يقوم الشيشاني باغتصاب نساء الانبار وصلاح الدين والموصل وتعتبر ذلك جهاد  ولا تتأثر ولا تغضب عندما يقوم الشيشاني بمساعدة كلاب صدام المسعورة بذبح شباب الموصل والانبار بل تعتبر ذلك جهاد يقربه من الله ويدخله الجنة بغير حساب
لكن عندما تقوم قواتنا المسلحة الباسلة وظهيرها الحشد الشعبي المقدس بتحرير الارض والعرض والمقدسات بانقاذ نساء الانبار والموصل وغيرها من الاسر والاغتصاب وشبابها من الذبح والابادة على يد الكلاب الوهابية يغضبون و يرفعون راية الشرف والكرامة في حين هؤلاء انفسهم الذين استقبلوا الكلاب الوهابية وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم
 بل نرى هذه الابواق وهيئة النفاق والمنافقين هيئة الضاري الارهابية الوهابية الصدامية  اخذت تذرف الدموع على منارة الذل منارة الحدباء التي شيدها  احد الغزاة المحتلين على انقاض كنيسة بعد ان ذبح اربعين قس رفضوا تسليم كنيستهم له رفضوا   بيعة العبودية التي فرضها المنافق معاوية و يحاول ال سعود وكلابهم  الوهابية اعادة هذه البيعة و تجديدها  لهذا حرضوا الطاغية صدام على فرضها  وفعلا اكره العراقيين على ذلك لكن العراقيون رفضوا صدام وبيعته  وقبروا صدام وبيعته وكل كلابه الى الابد
السؤال لماذا كلاب ال سعود داعش والزمر الصدامية فجروا  مسجد النوري ومنارته العوجة بأيديهم 
لو نظرنا الى التاريخ بتمعن ودقة لاتضح لنا بشكل واضح ان ما  تشيده قوى الظلام والوحشية يتهدم بأيديهم انفسهم وليس بيد اعدائهم فلا اعداء لهم الا قوى النور والحضارة وقوى النور والحضارة لا يقتلون ولا يدمرون
يا ترى لماذا هذا التباكي على المسجد النوري ومنارته يا هيئة النفاق والمنافقين وانتم تعلمون من قام بتفجيرها ولماذا تتجاهلون كل ذلك وتتهمون اهل النور والحضارة
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/24



كتابة تعليق لموضوع : على من هذا التباكي يا اعداء العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل الياسري
صفحة الكاتب :
  امل الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net