صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرضا عليّ

غرباء ابداً... سيرة أوجاع سردار محمّد سعيد
ا . د . عبد الرضا عليّ

  ليس للسيرةِ الذاتيّةِ لونٌ معيّن، إنّما هناكَ ألوانٌ متعدّدة، لعلّ أبرزها (على وفق زعمنا) ثلاثة تتمثّل في الآتي :
الأوّل: هي التي تُعنى حصراً بتجربة ٍ محدّدةِ الأبعادِ، قد تصغر إلى حدِّ اقتصارِها على يومٍ واحدٍ فاجع ٍ من حياةِ كاتِبِها( لا يستطع فكاكاً منه إلّا بتدوينِ وجعهِ فيه)؛ أو قد تطولُ لتشمِلَ سيرةِ سنوات سمانٍ، أو عجافٍ من حياتِه، على وفقِ ارتباطِها بأحداثٍ معيّنةٍ صنعتها وشاركت في تشكيل عالمِها المملوء بالرّخاء، أو بالعذابِ والقهرِ وترقّبِ الموت، كما في: "ليلة الهرير في قصر النهاية" للمحامي أحمد الحبّوبي، و " الهروب إلى الحريّة" للدكتور حسين الشهرستاني، و"غصن مطعّم بشجرة ٍ غريبة" للدكتور صلاح نيازي، وغيرها⁽¹⁾.
الثاني: هي التي تُعنى حصراً بترجمةِ المبدعين وتجاربِهم على نحوٍ من التأريخيّة المتداخلة بالخطابِ السردي التحليلي كما في" شارع الأميرات" و" البئر الأولى" لجبرا ابراهيم جبرا، و"غربة الراعي" للدكتور إحسان عبّاس، و "الاعتراف الأخير لمالك بن الريب" ليوسف الصائغ، وغيرها.
 الثالث: هي السيرة التي كُتِبتْ على نحوٍ إبداعيٍّ صرف كما في " الأيّام " للدكتور طه حسين، و "الوشم " لعبد الرحمن مجيد الربيعي، و " أصداء السيرة الشعبيّة" لنجيب محفوظ، و" كتاب صنعاء" و" كتاب القرية " للدكتور عبد العزيز المقالح، و " أيّام عبد الحق البغدادي" للفنّان التشكيلي محمّد سعيد الصكَار، وغيرها ⁽²⁾.
  ورواية سردار محمّد سعيد الموسومة بـ" غرباء أبداً" تقع ضمن اللون الثالث، ولها خُصّصت هذه القراءة التقديميّة.
 
   تدور أحداثُ هذه الرواية في العراق، والجزائر، وفرنسا، و تنتهي في إحدى مدن المغرب بعدَ أن تكون قد مرّت بتلمسان،وسيدي بلعباس، وبعدها بطنجة، و وجدة، وفاس،وغيرها. وموضوعها المحوري مكابدات شخصيّتها الرئيسة "كاظم" منذُ ولادته،  وانتهاءً بانكفائه على ذاتهِ وحيداً في منفاه الاختياري المغربي، مروراً بسيلٍ جارفٍ من أحداث ومغامرات وفجائع تجعل المتلقي مضطرّاً لأن يعود مراراً إلى ما قرأ من فصول كي يقف على أبعاد تلك الفجائع، وتدرّج توتّرها في الحبكة.
 
وإذا كانت هذه الرواية قد أنشئت من أجلِ إلقاء الضوء على سيرة بطلها "كاظم" العجيبة من جانب، فإنّها من جانبٍ آخر قد اهتمّت ببقيّة الشخصيّات وحاولت أن ترسمَ لهم صوراً لا تُعاني ألوانُها من نقصٍ توضيحيّ، مع أنَّ الشخصيّة المحوريّة الثانية التي شكّلت قسيماً معادلاً لشخصيّة لكاظم كانت شخصيّة "رشيدة" بامتياز.
  وإذا كانت شخصيتا "كاظم" و " رشيدة " أقرب إلى الشخصيّات النامية منها إلى الشخصيّات العاديّة الواقعيّة، أو المسطّحة، فإنّ الكاتب حرص أيضاً على الاهتمام بالشخصيّات المحوريّة الأخرى، فلم يتركها عرضة ً للقلق، وأعني بها : حوريّة، ومطشّر، والكهل عبد الجبار، وفرحان، وهاشم، ومفيد، وحسيبة، و خديجة، وأمّها العاهر وبقيّة الشخصيّات المحوريّة، فضلاً عن أنّه جعلَ الحبكة لا تستغني عن بعضِ الشخصيّات الثانويّة، كـ(العمّة، والسيّد، وفتنة، وكارمن، ورشيدة الصغيرة، والمغربي وزوجه وابنته الذين التقاهم في فاس، وغيرهم من العراقيين أو المغاربة الريفيين.)
   أمّا حبكة الأحداث في "غرباء أبداً" فقد خُطّطَ لها بإمعان، ودلّت سياقاتها على دراية كاتبها بأهميّة ارتباط تلك الأحداث بأزمنتِها ارتباطاً تواشجيّاً وصولاً إلى النتيجة التي ابتغاها، ووضعها في اعتباره تماسكاً لوحدة الأحداث " وعلى وفق هذا فإنّ وحدة الحبكة في نظر أرسطو نتيجة لعلاقة الضرورة والسببيّة بين الأحداث"⁽³⁾.

*****
   بدأت الرواية في فصلها الأوّل بتقنية الراوي العليم،وانتهت في فصلها العاشر به، لكنَّ هذه التقنية اختلفت أصواتاً، ففي الفصل الأول كان الصوت لـ"رشيدة" وهي ترسم لنا قبل رحيلها الصادم حركة زمنها مقرونة ً بزمن " كاظم " الذي تماهت به، كما في المثال الآتي من الفصل الأوّل:
" وددت لو همس لي بها ، معي يبدو مختلفا ً ، وكنت أراه كما أرى لوحة لـ  (سيلفادور دالي ) ، التأمل فيه غير كاف للفهم ، التأمل فقط محض متعة ، وربما ضياع للوقت .
شـُرب العرق العراقي لايكون إلآ بتوقيت محدد كأوقات الطقوس الدينية .
ولكي لا يسرف حددتُ له يوميا ًربع قنينة فقط  ، قراري يشبه قرار  تحديد الحصة التموينية بإشراف الأمم المتحدة قبل أن يسرقها وزير التجارة .
سمعت به من زملائه القادمين للجزائر ، يكتب الشعر ، يرسم  ، يجيد ترتيل القرآن ، يغني ويمثل ولا يتوانى عن البكاء برؤيته تمر ( الدكلة ) .
لا التمر ولا حتى العسل يزيل مرارة ، وأحيانا ًالمرارة تردع المرارة . تمر ( دكلة نور ) منظر للإختلاج يكرّ بصورالفوضى التي نأى بسببها . 
خـُلق ليكون فنانا ً لكن عبثيته  وتوجهاته المختلفة وزّعته ."
 ويبدو أنَّ هذا التماهي هو الذي أعادَ لها الحياة حين تحرّكت شفاهها من وراءِ حروف رسالتها القديمة التي أخرجها كاظم من تحت وسادته ليقولَ له صوتها :
 " لا تحزن ، أنا سعيدة بحبّك ثانياً وحبِّ العراق أوّلاً، وما زلتُ على عهدي أحبّكَ ثانياً، وأحبّ الجزائر أوّلا ."
وهذه الفقرة هي النتيجة التي أرادت الحبكة إيصالها إلى المتلقّي الجاد، من خلل الأحداث التي رُبطت  بأزمنتِها المعيّنة، وانتهت إلى هذا اليقين الوجداني الذي لا يخلو من رومانسيّة الحالمين .

  وإذا كان الكاتب قد جعل الراوي العليم تقنيتَهُ الفنيّة الغالبة في بعض فصول الرواية، فإنّه لم يغفل استخدام تقنيات فنيّة أخرى حيثما رأى ضرورة يتطلّبها خطابه السردي في بعض اللوحات، أو المواقف، ولسنا في معرض المغالاة إن قلنا : إنَّ سردار محمّد سعيد كان قديراً في جعلِ الأعماقِ تبوحُ بمكنوناتِها على نحوٍ من الشاعريّة المدهشة في الصياغة، وتراتب التداعي، وإحداثِ المتعة في توجيه تقنية المناجاة النفسيّة (المونولوج الدرامي) على نحوٍ يُثير متعة المتلقّي، ويدهشه، كما في المناجاة الآتية من الفصل التاسع :
 "    فتخيلت خيالات  مزعجة ،مزعجة جدا ً ، فتصورت نفسي  في العصر الجاهلي ، وخضت معركة مع قبيلتي للإستحواذ على بركة ماء ، فمت ّ بطعنة سيف اخترق صدري وخرج من ظهري ،كانت طعنة نجلاء ، ولكني عدت للحياة ، لا أدري كيف ؟ ووجدت نفسي أدافع عن بغداد ضد الغزو المغولي  ،ولكنني أيضا ً متّ وهذه المرة بضربة فأس فلقت جمجمتي  ، وعدت للحياة من جديد ،  فوجدت نفسي أسحل في الشوارع والأراذل ورائي يصيحون  ( هذا مصير الخونة ) فمتّ ميتة قذرة إذ واجهت الملائكة عاريا ً ، ثم عدت للحياة من جديد فوجدت نفسي معلقا ً بمروحة وهي تدور وتدور لحين نزفت وتناثرت قطرات دمي فكانت تصطدم بالجدران فتشكل بقعا محززة الجوانب ،ومت ّ ،ثم رأيتني عدت للحياة ،وهذه المرة وجدت نفسي في معركة  مع رجل ( كاو بوي ) بيده مسدس بماسورة طويلة ويتلاعب به  تلاعبا ً  ، فيدوّره حول سبّابته بخفة ورشاقة وكان أسرع مني كثيرا ً فثقب قلبي برصاصة سريعة لم يكن أسرع منها سوى وجود ملاك الموت ليخمد أنفاسي ، ولكني عدت للحياة من جديد فرأيت نفسي محاطا ً  بمجموعة تلبس الملابس السوداء وأمطروني بستين رصاصة مرة واحدة  ، فلاح لي طيف رشيدة بأجنحتها الملائكية وهي تصيح : يا أنذال إطلاقة واحدة تكفي."

  أمّا "الارتجاع " ⁽⁴⁾ أو ما اصطُلحَ عليهِ بـ" الفلاش باك" فكثيراً ما كان يعمد إليه الكاتب في حالات ربط الحاضر بالماضي، كما في المثال الآتي من الفصل الأوّل :

"كانت الهجمة على كوخ مطشرشرسة وبمبرر أخلاقي زائف ، وبعجالة دفع حورية للهروب خلال النخيل بإتجاه الطريق الترابي ، وسارعت محبطة ، ومرت بالنخلة التي رص ّ مطشر يوما ًجسدها عليها ، وداست على براعم الزرع المنبثقه للتو .
 وهبطت رحمة السماء ، ها هو معيشي يتناول الرضيع من يدها ويسرع بها إلى الطريق الترابي ، يوقف شاحنة قديمة من مخلفات نقل الجنود الإنكليز ( الإنكريز ) كما تدعوهم العامة ، معيشي يتسلح بخنجر ليس إلآ ، أركبها الشاحنة التي كانت تقل جنازة ، ومد يده في جيبه وأعطاها سبعة دراهم كانت بحوزته ، وعاد كالصقر لمسرح المعركة ، أنشب خنجره برقبة أول من صادفة فانهمر عليه رصاص كثيف .
 وضعت جثتا مطشر ومعيشي بتواز في العراء ، ولوحظ أن الكلاب السائبة هجرت ضفة النهر وبدأت تنبح الغربان الحائمة حول الجثتين ."

  في حين كثّف الكاتب من تقنيتِه للوصف، لأنه لو أطلق العنان لذائقته اللغويّة فيه (كما نزعم) لاتّسع حجم الرواية، ولما استطاع لجم فرسه وجعل خطاها خبباً في مساحةٍ ممتدّة  أزمنة ً وأمكنة ً، كما في المثال الآتي من الفصل العاشر :
 "عندما يختلج نبض الفجر تحت عباءة الظلمة ، يرفعها بهدوء ويتسلل من فتحة بين الأفق والسماء ،فتقطر نطف الندى ، وتصغي الجوانح لشدو الحمائم  على السدرة المشتبكة الغصون."
  أو كما جاء في الفصل الأوّل :
 " ليلتها تخضلت الأوراق  التي أوشكت على الجفاف بندى المطر الذي هطل من غيمة سحنته ورأيت ذراعيه فجرا ًوكأنها أغصان غضة تفرعت لتطوقني برفق .
أحسست بأنوثتي تغرد ، وما عدت أتمنى صيرورتي كالعرق ليشربني فقد شاركني كأس الشهيق المقدس."
  ثمّة أمورٌ أخرى في هذه الرواية ينبغي التوقّف عندها بوصفها ابتداعاتٍ جديدة ألصقت بالشكل، منها:
أولاً- ما يمكنُ تسميته بـ" التوازي" ونعني به إيراد لوحتين اثنتينِ تتوازيانِ في الأداءِ، وتختلفانِ في المقصد، وهذا الاختلاف قد يكونُ من المفارقاتِ  التي تُذكّرُ القارئ بسخرية الأقدار، كما في الأمثلة الآتية:

1ـــ " رجال كثر لم يفوا حتى بنيلهم مضاجعات . برلمانيون لم يفوا لشعوبهم وقد نقضوا عهد الله بعد قسم"
2ـــ " خالط دمعه السخين ترائبي حين دس جبهته اللاهبة على هون في كتفي . مرتين فعلها عند قصف إسرائيل المفاعل النووي وعند قصف (حلبجة) بالأسلحة الكيمياوية.
3- "ولو أننا كدنا ننسى معنى الإحساس بالدفء في أوطان البترول والغاز .
          وجعجعته أقل بكثير من جعجعة وتصريحات الأحزاب في أوطاننا"، علماً أن                 
           هذا الابتداع قد ورد في كلّ الفصول، وكان أشبه بالظاهرة  الفنيّة الشكليّة.
ثانياً- ما يمكن تسميته بـ"الإبهام المقصود" ونعني به ما يؤتى من نكت للخاصّة من المعنيين، ولا يفهمها القراء العاديّون، كما في الأمثلة الآتية:
1-    " أ َمة ٌأخطأت في شيء فتهكم بها رجل حاضر المجلس فقالت له كيف أنت والتقطيع ؟ قال على أحسن مايرام .
قطع البيت الآتي :
أكلتُ الخردلَ الشاميَّ في صفحة بلّور.
فقال : التفعيلة الأولى : أكلتُ الخر
قالت له: هنيئا ً مريئاً .
فقال لها: كيف علمك بالتقطيع ، فقالت: حسن فقال : قطعي  :
           حولوا عنا كنيستكم        يابني حمالةَ الحطبِ
فلما ذهبت تقطعه سخروا منها .
          2- " عندما رأيتها في باب القاعة  قالت بثقة : 
             كيف أنتَ في عواطفك ؟
             قلتُ : زفت والحمد لله .
             وأنتِ كيف الحال ؟
             قالت  : الحال فضلة ٌ منصوبة."
             ولا يعدم غيرُنا غيرَها.
فالإبهام المقصود بالمثال الأول هو في تقطيع صدر بيت " حوّلوا..."،فمن لا يعرفُ تقطيع الشعر فسيشكل الأمر عليه،وإنْ سهّل الكاتب الأمر في تقطيع بيت " أكلتُ الخردلّ الشاميَّ..."
 أمّا المثال الثاني، فهو في جملة " الحال فضلة ٌمنصوبة"  وهي تعريفٌ لمصطلح "الحال" في النحو العربيّ كونها منصوبة دائماً،وقد جيء بها لمجرّد الانزياح اللفظي رغبة ً في التهكّم، ومن لايفهم مصطلح الفضلة سيشكل عليه التركيب، ولن يعدم القارئ (كذلك) غيرها.

   إنّ رواية " غرباء أبداً "  تكشف لمتلقيّها أنّها كانت سيرةً لشخصيّة ٍتنوّع استعدادها الفطري، واتسع اكتسابها المعرفيّ، وظلّت رابطة الجأشِ في أحلكِ المواقفِ الإنسانيّة وأصعبها، وقاومت الميل إلى الانكفاء أو الضعف، إلّا في في بعضِ الحالات الخاصّة التي لم تدع أحداً يحسّ بها، أو يرى ضعفها، وقد مكّننا السارد سردار محمّد سعيد من أن نكتشف أنّ "كاظم" كان شاعراً مقتدراً، وفنّاناً تشكيليّاً بارعاً، وفيزيائيّاً حصيفاً،ويمتلك صوتاً رقيقاً ، وغير ذلك الكثير، لكنّه (أيضاً) كان إيروسيّاً وإن لم يكن لهاثه الجنسي صارخاً، لهذا نظنّ ُ كلَّ الظنِّ أنّ في كاظم الكثير من ملامح منشئ النص وصانعه الأستاذ سردار محمّد سعيد الذي أثبت في متخيّله السردي هذا أنّه روائيّ ٌ متمكّنٌ من أدواته الفنيّة: لغة ً، وموضوعاً، وأخيلة ً، وعواطفَ، وحالاتٍ نفسيّة، وتقنية ً فنيّة، وليس هذا بالقليل.
                                           
                                                     أ. د. عبد الرضا عليّ
الهوامش
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1)    و(2) تنظر مقالتنا: " في السيرة الذاتيّة... " جريدة المؤتمر اللندنيّة، ع 331، الجمعة 20 كانون الأوّل (ديسمبر) 2002م.

(3)    مجدي وهبة " معجم مصطلحات الأدب" 411.
(4)   تقصّدتُ إيراد " الارتجاع" بمعنى العودة للخلف تمييزاً عن مصطلح " الاسترجاع" الذي يردُ في الدراسات النقديّة، لكونه نحتاً وتركيباً لـ" إنّا لله وإنّا إليهِ راجعون"، ولا أرى صواب استخدامه بمعنى العودة" الفلاش باك". 

 

 

  

ا . د . عبد الرضا عليّ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/19



كتابة تعليق لموضوع : غرباء ابداً... سيرة أوجاع سردار محمّد سعيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد
صفحة الكاتب :
  د . سعد بدري حسون فريد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net