صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي

ثورة الإمام الحسين (ع) وشبهة طلب الحكم
الشيخ ليث الكربلائي

س/ أرسل أحد الأصدقاء يسأل: (هل جاء الإمام إلى الكوفة بناءً على رسائل اهل العراق لتولي ولاية الكوفة ام هو في الاصل كان خروجه ضد الدولة، لان اغلب المشككين يستشكلون ان الامام قد خُدِع؟) .
الجواب: 
قبل كل شيء يجدر التنبيه على أن طلب إقامة حكومة عادلة هو في نفسه هدف نبيل، وثورة الإمام الحسين عليه السلام ما قامت إلا لأجل مواجهة الحكومة الجائرة التي أفسدت البلاد والعباد ومحقت تعاليم الدين، ولكن هذا المقدار لا يفي بإثبات أنه عليه السلام خرج طالبا للحكم لأنَّ هذه الفكرة إنَّما تصح إذا ثبت أمران معاً أحدهما تاريخيٌ والآخر عَقدي، أما التاريخي فيجب اثبات أن حركة الإمام ضد السلطة الأموية بدأت بعد وصول الرسائل، وأمّا العقدي فيجب تبني عدم علم الإمام المسبَق بشهادته، يجب اثبات كلا الأمرين معاً حتى تصح فكرة خروجه لطلب ولاية الكوفة، ويكفي في نقضها انتقاض أحد الأمرين كما هو واضح، والبحث فيهما كما يلي:
أولاً: تاريخ انطلاق ثورة الإمام.
اتفق المؤرخون على أن رسائل أهل الكوفة كان اول وصولها للإمام عليه السلام في مكة المكرمة(1) أما تاريخ بدء الإمام عليه السلام حركته المناهضة للسلطة فيعود الى ما قبل ذلك بفترة ليست بقليلة إذ اتفق المؤرخون أيضا على انه عليه السلام امتنع عن البيعة ليزيد مذ كان في المدينة المنورة وإنما خرج منها بعد إعلان امتناعه عن البيعة، بل بلغت الأمور أبعد من ذلك إذ أمَرَ الإمام عليه السلام أهل بيته ومواليه في المدينة بحمل السلاح والوقوف على باب قصر الوالي عندما طَلبَ الإمامَ لأخذ البيعة منه وأمرهم باقتحام القصر ما إن يسمعوا صوته قد ارتفع(2)، وكان هذا أول تحرك عسكري للإمام دفاعا عن نفسه وقبل وصول رسائل أهل الكوفة علما أن الإمام على طول الخط وحتى في كربلاء عمل بمبدأ (لا تَبدَؤوهُم بِقِتال) .
وبهذا يكون من الوضوح بمكان انه لا يصح تعليل ثورة الإمام برسائل أهل الكوفة لأنها قد بدأت فعلاً قبل وصول الرسائل، فالإمام عليه السلام كان قد مضى فيها بغض النظر عن رأي أهل الكوفة وهل هم معارضون او موافقون له .
ويؤكد هذا ما جاء في خطبة سليمان بن صرد الخزاعي في الكوفة قبل أن يكتبوا الرسائل حيث من جملة ما قاله: " إنَّ معاوية قد هلك وإنَّ حسيناً قد تقبَّض على القوم ببيعة وقد خرج الى مكة... فاكتبوا إليه..."(3)، فهذا نص صريح بأن ما وقع كان على عكس ما صوّره صاحب الشبهة تماما فالصحيح أن أهل الكوفة قد كتبوا للإمام الحسين عليه السلام بعد علمهم بثورته وخروجه على السلطة لا ان الإمام ثار بسبب رسائلهم .
مناقشة وجواب:
قد يقول قائل أن أهل العراق قد كاتبوا الامام الحسين عليه السلام أيام خلافة معاوية يحثونه على الثورة(4)، فأمتنع الامام وأخبرهم أنه ملتزم بصلح الإمام الحسن عليه السلام  وإن كان التزاما من طرف واحد .
لكن هذه المناقشة لا تصح إذ الفاصل بين هذه الرسالة على فرض صحة صدورها وبين ثورة الإمام  يقرب من 10 سنوات ثم إن في الرسالة لَمْزٌ بالإمام الحسن عليه السلام كما أنها دعوة للثورة ضد معاوية فلا معنى لاستصحابها مع يزيد وكيف كان فمن الوضوح بمكانٍ أنَّ الإمام لم يعوّل على مثل هذه الرسالة ويؤكد ذلك عدة مؤشرات تاريخية:
 منها: أنه عليه السلام في أول ثورته لم يخرج الى الكوفة وانما خرج الى مكة وأقام فيها ثائراً معلنا عدم البيعة ما يقرب من أربعة أشهر (ظ: الارشاد: 273) تواردت عليه فيها رسائل أهل الكوفة حتى توجه إليهم ولو كان قد اعتمد على رسالتهم القديمة في ثورته لتوجه إليهم منذ أوّل الأمر.
ومنها: أن الامام لم يعوّل على رسائلهم لا القديم منها ولا الحديث حتى بعث سفيره ابن عقيل لتقييم الوضع عن كثب يظهر ذلك من شرطه عليهم في رسالته مع مسلم: " إني باعث إليكم أخي وابن عمي... فإن كتب إليّ أنه قد اجتمع رأي ملئكم .. أُقدِمُ إليكم " (الارشاد 255) ومن ثم كتب عليه السلام عند خروجه من مكة: " إن كتاب مسلم بن عقيل جاءني يُخبر بحسن رأيكم.. وقد شخصتُ إليكم من مكة.." فهذا كله يشير بوضوح الى انَّه لم يكن يعوِّل على رسائلهم لا قديمها ولا حديثها وانما جعل المدار على رسالة سفيره ومنه يتضح عدم صحة هذه المناقشة .
ومن كل ما سبق يثبت انه من الناحية التاريخية كانت ثورة الإمام عليه السلام قد بدأت قبل أن تصله رسائل الكوفة بل هم كتبوا إليه بعد أن علموا بثورته، وهذا كاف لنقض شبهة طلبه لولاية الكوفة أو اغتراره  برسائل أهلها، لأن ثورته في أول أمرها لم تكن ناظرة لهم .
ثانيا: علم الامام المسبق بشهادته
وعلم الامام هذا يمكن إثباته عن طريق ثلاثة مسالك:
المسلك الأول: علم الأئمة بالغيب وهي من عقائدنا التي أقام العلماء الأبرار عليها الأدلة الكثيرة حتى صنفوا فيها الكتب المطوَّلة، ولكن لا يخفى أن صاحب الإشكال لا يُتَوقَع منه أن يتشرف بحمل مثل هذه العقيدة لذا يكون الاحتجاج بها مبنائيا وسرد أدلتها لا يحتمله المقال لذا أتجاوزه الى المسلكين الآخرين وإن كان هو في نفسه يفي بالغرض.
المسلك الثاني: إخبار النبي ص وسائر الأئمة السابقين بشهادته عليه السلام
يدل على هذا أحاديث كثيرة صحيحة متواترة في كتب السنة والشيعة جمع بعض الأعلام بعضها في مصنفاتهم وأكتفي هنا بذكر روايتين من طرق الإمامية ومثلها من طرق العامة :
فمن طرق الإمامية:
1- روى ابن قولويه بإسناده عن الامام الصادق (ع) أن النبي ص أخذ الامام الحسين من أمه وبكى فسألته عن بكائه فأخبرها بأمر استشهاده وقال: " في موضع يقال له كربلاء .. يخرج عليه شرار أمتي" (كامل الزيارات:  145) .
2- وروى الشيخ الصدوق بإسناده عن ابن عباس أن الامام علي (ع) لما نزل في نينوى عند خروجه الى صفين أخذ يبكي عند شط الفرات ويقول: " مالي ولآل أبي سفيان؟!.. صبراً يا أبا عبد الله فقد لقى أبوك مثل الذي تلقى منهم .." ثم أخبرهم الامام عن النبي ص بأن الحسين ع يقتل في هذه الأرض . (كمال الدين: 532) وهذا خبر مشهور ذكره كثير ممن أرخوا لمعركة صفين .
ومن طرق العامة:
1- عن أم سلمة أنها رأت في يد النبي ص تربة يقبلها فسألته عنها فقال ص: "أخبرني جبريل  ان هذا يقتل بأرض العراق للحسين فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها، فهذه تربتها" قال الحاكم في المستدرك (4/ 398): "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وذكر الصفدي أنَّ هذه التربة هي نفسها التي أعطاها النبي ص لأم سلمه (الوافي بالوفيات: 12/ 263) .
2- قال النبي ص "دخل عَليَّ البيت ملَك لم يدخل عَليَّ قبلها ، فقال لي إن ابنك هذا حسيناً مقتول ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها" قال الذهبي في تاريخ الإسلام (5/ 104): "إسناده صحيح" وكذلك صححه شعيب الأرنؤوط في هامش سير أعلام النبلاء (3/ 290) وأقول لا يبعد دعوى تواتر هذا الحديث لكثرة طرقه عندهم .
وغير هذه الأربعة يوجد عشرات الأحاديث في كتب الفريقين تدل على المطلوب وكثير منها صحيح فهذا المعنى متواتر عن النبي ص ومن هنا نفهم ما رُوي عن ابن عباس رحمه الله انه قال: "ما كنَّا نشكُّ وأهل البيت متوافرون ان الحسين بن علي يُقتل بالطف" (مستدرك الحاكم: 3/ 179) فبسبب كثرة إخبارات النبي ص والأئمة قبل الحسين ع بأنه يُقتل في الطف كان الجميع جازمين بذلك قبل استشهاده عليه السلام.
المسلك الثالث: التحليل الواقعي للمعطيات
إذ كان من الواضح جدا بلحاظ معطيات الواقع السياسي والاجتماعي لعام 60هـ عدم توفر الظروف الملائمة لإسقاط الدولة الاموية وتأسيس دولة جديدة ومن أهم تلك المعطيات حالة القنوط التي عاشها المجتمع أيام خلافة معاوية فضلا عن تفشي أخلاقية الهزيمة وتميّع الإرادة هذا بصورة عامة وأما بالنسبة للكوفة خاصة فلم يكن أحد يشك في أن هذه المدينة ذات الأغلبية غير الشيعية لا يمكن الاعتماد عليها في إقامة دولة عادلة... ومما يزيد في الطين بلة أن الكثير من أولئك الذين كتبوا للإمام الحسين عليه السلام يستنهضونه لم يكونوا من الشيعة كشبث وحجَّار ومحمد بن الأشعث وغيرهم من أعيان الكوفة لذا خاطبهم الإمام يوم الطف بقوله (يا شيعة آل أبي سفيان..) وهذا لم يكن خافٍ على عموم الناس وقد صرح به عبد الله بن جعفر وعبد الله بن عباس وغيرهما عند محاولة ثني الإمام عن الخروج ولم يُجبهم الإمام بأنهم متوهمون في اتهامهم للكوفيين بل كان يؤكد لهم أنه خارج للشهادة، فهو عليه السلام غير بعيد عن أجواء الكوفة حتى يخفى عليه مثل هذه المعطيات التي أذعن لها الجميع، كيف وقد كان الى جانب والده عندما ارتقى المنبر في الكوفة وهو يقول لهم: "ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجَرَّعْتُموني نغب التهام أنفاساً" وقال لهم مرةً " لا أصدِّق قولكم ولا أطمع في نصركم.."، ثم كان الى جانب أخيه الحسن ع عندما أحرق الكوفيون فسطاطه ونهبوا رحله .. الإمام كان عالما ان الكوفة هي الكوفة لم تُغير طباعها، لذا لم يعترض على من طعن على الكوفيين أمامه بل أجابه انه مكلَّف بالثورة بغض النظر عن موقف الكوفيين .
ومن هنا نجده عليه السلام صرح أكثر من مرة وهو في المدينة المنورة وفي مكة وفي الطريق أيضا بأنه إنما يُقدِم على الشهادة وليس على الحكومة ففي مكة كان يقول: " والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العَلَقة من جوفي" (الطبري 4/ 296) وفي الطريق كان يقول: "القوم يسيرون ، والمنايا تسير إليهم" (الارشاد 283) وفي الطريق أيضا قال له أحد سكان المنطقة "و اللَّه ما تقدم إلّا على الأسنّة وحدّ السيوف" فأجابه الإمام: " إنّه لا يخفى عليَّ ما ذكرتَ" (الكامل: 4/ 43) وفي كربلاء كتب رسالته الشهيرة: "من لحق بي استشهد ومن لم يلحق بي لم يُدرك الفتح" (كامل الزيارات: 157) والأهم من كل هذا عندما بلغه خبر انقلاب اهل الكوفة واستشهاد سفراءه مسلم وعبد الله وقيس كان بإمكانه الرجوع لكنه قرر المضي وهكذا ثمة عشرات الأدلة غير هذه نقلها المؤرخون وهي صريحة في أنه عليه السلام كان يعلم مسبقا أنه إنما يُقدِمُ على الشهادة، فبالله من كان هذا حاله كيف يُقال أنه خرج لطلب السلطة؟!!
للتواصل مع الكاتب: [email protected] 
____
الهوامش:
* سلسلة المقالات هذه سأجيب فيها على أسئلة الأصدقاء التي سجلوها في المنشور الذي اعددته لهذا الغرض سابقا . #أسئلة_الأصدقاء_محرم1442
(1) ظ: تاريخ اليعقوبي: 2/ 168، الإرشاد: 253، إعلام الورى: 229، تاريخ الطبري: 4/ 258و 261، أنساب الأشراف: 3/ 157، وغيرهم إذ لم أجدُ مخالفا في هذا .
(2) ظ: الارشاد: 253، إعلام الورى 229، تاريخ الطبري: 4/ 251 وغيرهم فهي الأخرى موضع اتفاق بينهم.
(3) الارشاد: 253، إعلام الورى: 229، تاريخ الطبري: 4/ 261. وغيرها .
(4) الأخبار الطوال: 222.
 

  

الشيخ ليث الكربلائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/29



كتابة تعليق لموضوع : ثورة الإمام الحسين (ع) وشبهة طلب الحكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي عبد السلام الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net