صفحة الكاتب : د . محمد ابو النواعير

الزيارة الأربعينية, والتراصف الطبقي- نظرة مهدوية بمنهج بنيوي.
د . محمد ابو النواعير

   غالبا ما ينظر إلى الدراسات الدينية من قبل الباحثين الغربيين, على أنها دراسات ترتكز أساسا على مفاهيم ما ورائية أو غيبية, وفي نطاق واقعي أكثر, يتم النظر للدين أحيانا من قبلهم على أنه إطار نظمي أخلاقي, تحيط به الجماعات الاجتماعية نفسها, وتُسَيّر وعيها الجمعي بموجبه.

   ولكن, ومنذ تطور العلوم الاجتماعية, أخذت الدراسات المنهجية تتناول الفعل الديني من منطلق نسقي اجتماعي, يؤثر ويساهم مساهمة فعالة في بناء أو تخريب المجتمعات وأنساقها, أو يكون كعامل تغيير وتفكيك وإعادة بناء لمنظومات الوعي والسلوك في مجتمعات أخرى.

   غالبا ما يُنظر إلى نظريات التراصف الطبقي على أنها نظريات تتعلق بأفكار المساواة في الحياة الاقتصادية العامة للمجتمعات, فكان ربط مفهوم الطبقة وتصنيف الطبقات وترتيبها بتراتبية اجتماعية, يقوم أصلا على الفصل بين مستويات الناتج والتملك الاقتصادي لدى فئات المجتمع, والتمييز بين المستويات العليا والدنيا فيه, ومع أن التفكير السائد أن الفكر الطبقي كان من أهم مميزات المدرسة الماركسية, التي اعتقد أصحابها أن الوجود الاجتماعي قائم على صراع اقتصادي طبقي بين فئات لها أطرها الاقتصادية الخاصة بها, إلا أن الرأسمالية (والنيوليبرالية) بحد ذاتها لم تستطع التخلص من فواعل التقسيم الطبقي, خاصة وأنها اعتمدت في أبجدياتها الفكرية على مبدأ التنافس المبدع والخلاق, فكانت تنظر إلى مفهوم المساواة كشرط يخل أساسا بمبدأ الإبداع الخلاق الذي تقوم عليه الحركة الصناعية والاقتصادية الرأسمالية في ميكانيزماتها الداخلية, والتي يتم التمييز فيها بين المبدع, وبين غير المبدع.

   ومع أن الكثير من مفكري علم الاجتماع قد أكدوا أن نظرية التراصف الطبقي, وتقسيم المجتمع إلى طبقات, قد اضمحلت مع أفول نجم الماركسية وشيوعيتها السياسية الوظيفية, وأيضا بتطور مبادئ الحقوق البشرية والدعوة إلى المساواة والقضاء على أشكال التفاوت, إلا أن تطور الدراسات الاجتماعية, قد أعاد فتح ملفات هذه النظرية, حيث أن التطور الحاصل في يومنا هذا, قد أظهر تمايزا واضحا في أشكال التعاطي الاجتماعي العلمي, باختلاف أساليب ومناهج التنشئة والتربية, مع وجود التصارخ الحاد في أبجديات التعاطي الاجتماعي العام, وتناول الحالة الإنسانية, وتفكيك فواعلها ومؤثراتها وأنساقها, والتفكير في وجود الفرد ومكانته من الوجود العام.

   مع مجيء مبادئ العلمنة, وغزوها للثقافات العامة لمختلف الشعوب, بدأت بعض المجتمعات تحاول أن تختط لنفسها طريقا يحفظ لها جزءا من كيانها الوجودي الذي تقوم عليه قيمها ومبادئها, فكانت ردة الفعل هي رجوع الظاهرة الدينية, لتخلق شرخا وصدعا قويا في أيديولوجيا العلمنة.

       إن عودة الظاهرة الدينية (بمختلف مسمياتها: حركات دينية جديدة، أو وعي ديني جديد، أو أصولية دينية أو سلفية دينية)، إلى الظهور بشدة، تثير قلق المدافعين عن فرضيات الحداثة والعلمنة، وتثير حيرة المراقبين والباحثين، فقد عادت الظاهرة الدينية بقوة من جديد, وقد بدأت هذه العودة بشكل دقيق ويبدو في ظاهره انه منظم,حيث بدت وكأنها تأكيد جديد لتفوق الديني على غيره من التفسيرات المتعلق بالذات البشرية ومصيرها الأخلاقي.

     لقد كان تراجع العلمانية في بقاع كثيرة من العالم, بعد محاولاتها الحثيثة, التفرد في تفسير الوجود البشري, ومحاولة فرض نفسها كدالة قيادية منهجية للمجتمعات, تكون بديلة عن الدين في مقوماته التفسيرية والحياتية بكل نواحيها, قادها ذلك إلى الوقوع في الكثير من المشاكل والإخفاقات المدمرة.

   لقد عجزت الحداثة المعلمنة عن تفسير الأشياء الأبدية (أفكار مثل الموت والكوارث الطبيعية والمجهولات عموماً) عجزاً أبدياً، فضلاً عن فشل الأيديولوجيات العلمانية المختلفة، وأهمها الماركسية في تحقيق وعودها بعالم مثالي مزدهر، قد شكل عاملاً مهماً في تفسير عودة الناس إلى الاعتماد على الدين، حتى في البلدان التي تعد قلاعاً للحداثة والعلمنة.

إذ وعلى الرغم من انـحسار فواعل المؤسسة الدينية في الحياة في الغرب، إلا ان ذلك لم يمنع عودة انتشار الحركات الدينية الأصولية، وبخاصةٍ في الولايات المتحدة، وشكلت ما يسمى بـ(اليمين المسيحي الجديد)، رداً على القيم العلمانية, والتي قادت إلى ما بات يعرف بالأزمة الأخلاقية المستشرية في المجتمع الأمريكي, والمجتمعات التي حاولت إزاحة الدين عن مناهج مجتمعاتها الحياتية.

    إن كلا الأمرين (تفكك مفهوم التراصف الطبقي, ومحاولة العلمانية الحداثوية إقصاء الدين من الحياة العامة) كلا المنهجين اتجه نحو نتائج مغايرة, حيث أن التراصف الطبقي الذي كان محددا عند علماء الاجتماع التقليديين, بالحالة الاقتصادية, ومحددات المكانة الاجتماعية, انطلق اليوم ليمثل أوجه أخرى, باتت الحالة الدينية والعقائدية تمثل أهم تمثلاته, والذي اندمج معه (أي بروز الحالة الدينية), هدف مستجد, وهو محاربة وتقييد العلمانية التي باتت تشتغل بفعل تدميري عكسي في المجتمعات الشرقية بشكل خاص, وبعض المجتمعات الغربية بشكل عام.

   لقد شدد دوركهايم كثيراً على علاقة النسق الديني بالأنساق الاجتماعية الأخرى, فالدين عنده هو نسقٌ من المعتقدات المقدسة التي تربط الأفراد معاً على شكل جماعات اجتماعية. مع أنه انطلق من خصوصية الدين البدائي، ووسع تنظيراته عن الدين البدائي لتشمل جميع الأديان، مع تأكيده الصريح على أن لكل تجربة اجتماعية بعداً دينياً خاصاً شرط أن تكون شمولية.

   لقد أصبح الحديث عن نسق ديني يكون مميزا لنسق اجتماعي, أمرا معهودا في الدراسات الاجتماعية, وليس غريبا أن نرى طبقة اجتماعية في رقعة جغرافية معينة, يكون أساس تراصفها الطبقي هو الرابط الديني ببعده الروحي الماورائي, وببعده الأخلاقي القيمي.

     ولكن الغريب فعلا هو الحديث عن نسق ديني يتكون من توحد رؤى وعواطف ومنظومات قيم أخلاقية, وتفاعل اجتماعي جمعي, لشرائح مختلفة تجتمع من دول متعددة, ومجتمعات متمايزة, لتكوّن تراصف طبقي يحمل وعي موحد, وينتظم بقيم موحدة, ويحاول التلاصق بمشتركات محددة وواضحة, ويتناسى كل أشكال الاختلافات في بنيته الاجتماعية الأم. !

    إن الحديث عن زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام, وتحليلها من ناحية نسقية, تظهر لنا بوضوح حصول حالة من التراصف الطبقي (الديني-

القيمي- اللاجغرافي), خاصة إذا علمنا أن هذا التراصف الطبقي في تزايد مستمر, وفواعله الروحية والقيمية أخذت بالانتشار أفقيا وعموديا في مجتمعات كثيرة متباينة ومختلفة في أنساقها الاجتماعية, قادت إلى تمظهرات أخلاقية كبيرة, وتوحدت من خلالها مكامين الوعي ومحركات السلوك, فقادت إلى تراصف تميز بانسجام كبير, انتفت ضمنه كل انواع المشاكل والصراعات البشرية المهودة.

    يرى الكثير من الباحثين الاجتماعيين, أن مفاهيم  (المكانة و الدور) هي التي تحكم التراتبية الاجتماعية في تراصف الطبقات, وهي التي تعطي نكهة الاختلاف والتمييز بين أعضاء طبقة وأخرى, إلا أن الحال سنجده مختلف في قضية الزيارة الأربعينية, حيث يكون الدور الاجتماعي والمكانة الاجتماعية, في وضع متسامي, يبحث عن انسجام روحي ونفسي, ويبحث عن تفاعل وانصهار في الأدوار, لذا تتحول أغلب الرتب الاجتماعية, وأنماط المكانة الاجتماعية في زيارة الأربعين, إلى شكل من أشكال الوحدة البشرية المنفعلة في فعل اجتماعي واحد, يجمعها, ويخلق منها وحدة وعي طبقي موحد, متشابه في مضمونه, لدرجة أن هذه الزيارة والممارسة, قد نجحت في الاختلاف مع الأيديولوجيا المتعلقة بالدين والعادات في المجتمعات التقليدية, والتي كانت أحيانا تقدم تبريرا أخلاقيا قويّا للتوزيع غير المتساوي للموارد والمكانات الاجتماعية, مع الرتب المختلفة في المجتمع. !

   من ناحية أخرى, نجد إن اختزال الطبقات الاجتماعية, وجمعها في تراصف طبقي واحد, هو من أهم أهداف الأديان السماوية, وعند أبسط مراجعة لحياة المسلمين في زمن ظهور الإمام المهدي عج, سنجد أن مواصفات الحياة, وآلية عمل الوعي الجماهيري في دولته عليه السلام, تتشابه في كثير من جزئياتها مع حالة الانصهار الاجتماعي والتوحد الطبقي الذي يحصل لفئة الزائرين للإمام الحسين عليه السلام في الزيارة الأربعينية المباركة .

   فالمجتمع المهدوي ينطلق في كل سلوكياته اليومية (وبحسب ما يستشف من الروايات الشريفة), من إطار نسقي اجتماعي موحدة, تنهار فيه الفوارق الطبقية, وتُصطنع فيه التراصفات الطبقية الأخلاقية والقيمية والعلمية, حتى يبات مفهوم التراصف الطبقي، معيارا لتوحد الجمهور, ووعيه بذاته ولذاته, فتتحقق بذلك حالة التكامل المجتمعي, ويتحول البنيان الاجتماعي إلى حالة من التماسك القيمي, (ولا أقول تماسكا جامدا شبيها بما طرحته نظرية الأنساق الاجتماعية لتالكوت بارسونز), وإنما تماسكا نسقيا متحركا نحو هدفية كونية موحدة, تتحقق من خلالها رسالة العنصر البشري في الحياة .

* دكتوراه في النظرية السياسية/ المدرسة السلوكية الأمريكية المعاصرة في السياسة.

  

د . محمد ابو النواعير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/10/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قبسات من آهات المعذبين المنهج الإجرامي العفلقي في ظلم وتعذيب وقتل العراقيين- أسرة آل الحكيم أنموذجا.  (المقالات)

    • بين الوعي الأخلاقي والتسامح الاجتماعي- مشكلة التربية الأخلاقية في المجتمع العراقي (الوسط- جنوبي) أنموذجا.  (المقالات)

    • الخطاب الديني وأثره في تكوّن أنماط المعرفة السوسيولوجية في مجتمعات المذاهب الإسلامية- رؤية تحليلية.  (بحوث ودراسات )

    • الرياء كفضيلة. !! رؤية أخلاقية بأدوات علم النفس الاجتماعي الديني.  (المقالات)

    • الأثر الوضعي التجريبي للوضعية المنطقية في منهجية المدرسة السلوكية.  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الزيارة الأربعينية, والتراصف الطبقي- نظرة مهدوية بمنهج بنيوي.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد البناي
صفحة الكاتب :
  سلام محمد البناي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net