صفحة الكاتب : د . محمد ابو النواعير

الزيارة الأربعينية, والتراصف الطبقي- نظرة مهدوية بمنهج بنيوي.
د . محمد ابو النواعير

   غالبا ما ينظر إلى الدراسات الدينية من قبل الباحثين الغربيين, على أنها دراسات ترتكز أساسا على مفاهيم ما ورائية أو غيبية, وفي نطاق واقعي أكثر, يتم النظر للدين أحيانا من قبلهم على أنه إطار نظمي أخلاقي, تحيط به الجماعات الاجتماعية نفسها, وتُسَيّر وعيها الجمعي بموجبه.

   ولكن, ومنذ تطور العلوم الاجتماعية, أخذت الدراسات المنهجية تتناول الفعل الديني من منطلق نسقي اجتماعي, يؤثر ويساهم مساهمة فعالة في بناء أو تخريب المجتمعات وأنساقها, أو يكون كعامل تغيير وتفكيك وإعادة بناء لمنظومات الوعي والسلوك في مجتمعات أخرى.

   غالبا ما يُنظر إلى نظريات التراصف الطبقي على أنها نظريات تتعلق بأفكار المساواة في الحياة الاقتصادية العامة للمجتمعات, فكان ربط مفهوم الطبقة وتصنيف الطبقات وترتيبها بتراتبية اجتماعية, يقوم أصلا على الفصل بين مستويات الناتج والتملك الاقتصادي لدى فئات المجتمع, والتمييز بين المستويات العليا والدنيا فيه, ومع أن التفكير السائد أن الفكر الطبقي كان من أهم مميزات المدرسة الماركسية, التي اعتقد أصحابها أن الوجود الاجتماعي قائم على صراع اقتصادي طبقي بين فئات لها أطرها الاقتصادية الخاصة بها, إلا أن الرأسمالية (والنيوليبرالية) بحد ذاتها لم تستطع التخلص من فواعل التقسيم الطبقي, خاصة وأنها اعتمدت في أبجدياتها الفكرية على مبدأ التنافس المبدع والخلاق, فكانت تنظر إلى مفهوم المساواة كشرط يخل أساسا بمبدأ الإبداع الخلاق الذي تقوم عليه الحركة الصناعية والاقتصادية الرأسمالية في ميكانيزماتها الداخلية, والتي يتم التمييز فيها بين المبدع, وبين غير المبدع.

   ومع أن الكثير من مفكري علم الاجتماع قد أكدوا أن نظرية التراصف الطبقي, وتقسيم المجتمع إلى طبقات, قد اضمحلت مع أفول نجم الماركسية وشيوعيتها السياسية الوظيفية, وأيضا بتطور مبادئ الحقوق البشرية والدعوة إلى المساواة والقضاء على أشكال التفاوت, إلا أن تطور الدراسات الاجتماعية, قد أعاد فتح ملفات هذه النظرية, حيث أن التطور الحاصل في يومنا هذا, قد أظهر تمايزا واضحا في أشكال التعاطي الاجتماعي العلمي, باختلاف أساليب ومناهج التنشئة والتربية, مع وجود التصارخ الحاد في أبجديات التعاطي الاجتماعي العام, وتناول الحالة الإنسانية, وتفكيك فواعلها ومؤثراتها وأنساقها, والتفكير في وجود الفرد ومكانته من الوجود العام.

   مع مجيء مبادئ العلمنة, وغزوها للثقافات العامة لمختلف الشعوب, بدأت بعض المجتمعات تحاول أن تختط لنفسها طريقا يحفظ لها جزءا من كيانها الوجودي الذي تقوم عليه قيمها ومبادئها, فكانت ردة الفعل هي رجوع الظاهرة الدينية, لتخلق شرخا وصدعا قويا في أيديولوجيا العلمنة.

       إن عودة الظاهرة الدينية (بمختلف مسمياتها: حركات دينية جديدة، أو وعي ديني جديد، أو أصولية دينية أو سلفية دينية)، إلى الظهور بشدة، تثير قلق المدافعين عن فرضيات الحداثة والعلمنة، وتثير حيرة المراقبين والباحثين، فقد عادت الظاهرة الدينية بقوة من جديد, وقد بدأت هذه العودة بشكل دقيق ويبدو في ظاهره انه منظم,حيث بدت وكأنها تأكيد جديد لتفوق الديني على غيره من التفسيرات المتعلق بالذات البشرية ومصيرها الأخلاقي.

     لقد كان تراجع العلمانية في بقاع كثيرة من العالم, بعد محاولاتها الحثيثة, التفرد في تفسير الوجود البشري, ومحاولة فرض نفسها كدالة قيادية منهجية للمجتمعات, تكون بديلة عن الدين في مقوماته التفسيرية والحياتية بكل نواحيها, قادها ذلك إلى الوقوع في الكثير من المشاكل والإخفاقات المدمرة.

   لقد عجزت الحداثة المعلمنة عن تفسير الأشياء الأبدية (أفكار مثل الموت والكوارث الطبيعية والمجهولات عموماً) عجزاً أبدياً، فضلاً عن فشل الأيديولوجيات العلمانية المختلفة، وأهمها الماركسية في تحقيق وعودها بعالم مثالي مزدهر، قد شكل عاملاً مهماً في تفسير عودة الناس إلى الاعتماد على الدين، حتى في البلدان التي تعد قلاعاً للحداثة والعلمنة.

إذ وعلى الرغم من انـحسار فواعل المؤسسة الدينية في الحياة في الغرب، إلا ان ذلك لم يمنع عودة انتشار الحركات الدينية الأصولية، وبخاصةٍ في الولايات المتحدة، وشكلت ما يسمى بـ(اليمين المسيحي الجديد)، رداً على القيم العلمانية, والتي قادت إلى ما بات يعرف بالأزمة الأخلاقية المستشرية في المجتمع الأمريكي, والمجتمعات التي حاولت إزاحة الدين عن مناهج مجتمعاتها الحياتية.

    إن كلا الأمرين (تفكك مفهوم التراصف الطبقي, ومحاولة العلمانية الحداثوية إقصاء الدين من الحياة العامة) كلا المنهجين اتجه نحو نتائج مغايرة, حيث أن التراصف الطبقي الذي كان محددا عند علماء الاجتماع التقليديين, بالحالة الاقتصادية, ومحددات المكانة الاجتماعية, انطلق اليوم ليمثل أوجه أخرى, باتت الحالة الدينية والعقائدية تمثل أهم تمثلاته, والذي اندمج معه (أي بروز الحالة الدينية), هدف مستجد, وهو محاربة وتقييد العلمانية التي باتت تشتغل بفعل تدميري عكسي في المجتمعات الشرقية بشكل خاص, وبعض المجتمعات الغربية بشكل عام.

   لقد شدد دوركهايم كثيراً على علاقة النسق الديني بالأنساق الاجتماعية الأخرى, فالدين عنده هو نسقٌ من المعتقدات المقدسة التي تربط الأفراد معاً على شكل جماعات اجتماعية. مع أنه انطلق من خصوصية الدين البدائي، ووسع تنظيراته عن الدين البدائي لتشمل جميع الأديان، مع تأكيده الصريح على أن لكل تجربة اجتماعية بعداً دينياً خاصاً شرط أن تكون شمولية.

   لقد أصبح الحديث عن نسق ديني يكون مميزا لنسق اجتماعي, أمرا معهودا في الدراسات الاجتماعية, وليس غريبا أن نرى طبقة اجتماعية في رقعة جغرافية معينة, يكون أساس تراصفها الطبقي هو الرابط الديني ببعده الروحي الماورائي, وببعده الأخلاقي القيمي.

     ولكن الغريب فعلا هو الحديث عن نسق ديني يتكون من توحد رؤى وعواطف ومنظومات قيم أخلاقية, وتفاعل اجتماعي جمعي, لشرائح مختلفة تجتمع من دول متعددة, ومجتمعات متمايزة, لتكوّن تراصف طبقي يحمل وعي موحد, وينتظم بقيم موحدة, ويحاول التلاصق بمشتركات محددة وواضحة, ويتناسى كل أشكال الاختلافات في بنيته الاجتماعية الأم. !

    إن الحديث عن زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام, وتحليلها من ناحية نسقية, تظهر لنا بوضوح حصول حالة من التراصف الطبقي (الديني-

القيمي- اللاجغرافي), خاصة إذا علمنا أن هذا التراصف الطبقي في تزايد مستمر, وفواعله الروحية والقيمية أخذت بالانتشار أفقيا وعموديا في مجتمعات كثيرة متباينة ومختلفة في أنساقها الاجتماعية, قادت إلى تمظهرات أخلاقية كبيرة, وتوحدت من خلالها مكامين الوعي ومحركات السلوك, فقادت إلى تراصف تميز بانسجام كبير, انتفت ضمنه كل انواع المشاكل والصراعات البشرية المهودة.

    يرى الكثير من الباحثين الاجتماعيين, أن مفاهيم  (المكانة و الدور) هي التي تحكم التراتبية الاجتماعية في تراصف الطبقات, وهي التي تعطي نكهة الاختلاف والتمييز بين أعضاء طبقة وأخرى, إلا أن الحال سنجده مختلف في قضية الزيارة الأربعينية, حيث يكون الدور الاجتماعي والمكانة الاجتماعية, في وضع متسامي, يبحث عن انسجام روحي ونفسي, ويبحث عن تفاعل وانصهار في الأدوار, لذا تتحول أغلب الرتب الاجتماعية, وأنماط المكانة الاجتماعية في زيارة الأربعين, إلى شكل من أشكال الوحدة البشرية المنفعلة في فعل اجتماعي واحد, يجمعها, ويخلق منها وحدة وعي طبقي موحد, متشابه في مضمونه, لدرجة أن هذه الزيارة والممارسة, قد نجحت في الاختلاف مع الأيديولوجيا المتعلقة بالدين والعادات في المجتمعات التقليدية, والتي كانت أحيانا تقدم تبريرا أخلاقيا قويّا للتوزيع غير المتساوي للموارد والمكانات الاجتماعية, مع الرتب المختلفة في المجتمع. !

   من ناحية أخرى, نجد إن اختزال الطبقات الاجتماعية, وجمعها في تراصف طبقي واحد, هو من أهم أهداف الأديان السماوية, وعند أبسط مراجعة لحياة المسلمين في زمن ظهور الإمام المهدي عج, سنجد أن مواصفات الحياة, وآلية عمل الوعي الجماهيري في دولته عليه السلام, تتشابه في كثير من جزئياتها مع حالة الانصهار الاجتماعي والتوحد الطبقي الذي يحصل لفئة الزائرين للإمام الحسين عليه السلام في الزيارة الأربعينية المباركة .

   فالمجتمع المهدوي ينطلق في كل سلوكياته اليومية (وبحسب ما يستشف من الروايات الشريفة), من إطار نسقي اجتماعي موحدة, تنهار فيه الفوارق الطبقية, وتُصطنع فيه التراصفات الطبقية الأخلاقية والقيمية والعلمية, حتى يبات مفهوم التراصف الطبقي، معيارا لتوحد الجمهور, ووعيه بذاته ولذاته, فتتحقق بذلك حالة التكامل المجتمعي, ويتحول البنيان الاجتماعي إلى حالة من التماسك القيمي, (ولا أقول تماسكا جامدا شبيها بما طرحته نظرية الأنساق الاجتماعية لتالكوت بارسونز), وإنما تماسكا نسقيا متحركا نحو هدفية كونية موحدة, تتحقق من خلالها رسالة العنصر البشري في الحياة .

* دكتوراه في النظرية السياسية/ المدرسة السلوكية الأمريكية المعاصرة في السياسة.

  

د . محمد ابو النواعير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/10/08



كتابة تعليق لموضوع : الزيارة الأربعينية, والتراصف الطبقي- نظرة مهدوية بمنهج بنيوي.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز العصر للدراسات الاسلامية
صفحة الكاتب :
  مركز العصر للدراسات الاسلامية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net