صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

أكثر من قراءة انطباعية في نصّ سردي  النص: (على ضفاف الكوثر)  للكاتبة: رجاء محمد بيطار
علي حسين الخباز

  خربة الشام، الخامس من صفر، سنة إحدى وستين للهجرة على مشارف الفجر ألقيت رحلي، جسداً يتلوى على ضفاف الكوثر، ظلمة داجية، يداي ممدودتان إلى الأعلى، أرى شعاعاً، طيف دفء يتناثر، يمتلئ المدى سطوعاً من ضياء.

وا فرحتاه، هي شمسك تشرق على قلبي وعينيّ، هو جبينك الوضّاء يطلّ عليّ بعد طول غياب! أي وا أبتاه، لقد آن أوان اللقاء! ها أنت تهبط من عليائك، تفتح ذراعيك وتدعوني: «بنيتي رقية، إليّ، إليّ». 
تمتد يداي إلى يديك، وناظراي الظامئان لنورك إلى ناظريك، وروحي الفياضة بالحنين تفيض وتنسكب عند قدميك.
 أبتاه، دفء شعاعك يملأ صقيع قلبي، وجودك الملكوتي يحتويني، وخفقات قلبك تملأ أذنيّ بنغمات طال شوقي لسماعها، وعبير أنفاسك يملأ كل حواسي بعطر الجنة. هو ذا أذان الفجر يرفرف في سمائك، هو ذا مصلاك ينتظرك، هي ذي أنا، أتغلغل في نورك، وأصلي، وفجأة، يزعق في الوجود نعيق، أفتح عينيّ، ويملَؤُني الفراغ.
 أبتاه، الآن كنت معي، والآن لست أراك، الآن جمعت أشتاتي، والآن بعثرني نواك، الآن كنت بين يديك، كنت أنام في مأواك، والآن ما لي لا أراك؟! ماذا أقول؟! وأصيح مثل النجم إن آن الأفول: «أبتاه، لا، لا أستطيع، يا شمس أيامي، بغيرك لا حياة ولا ممات ولا فصول، ولا شتاء ولا خريف ولا ربيع».
 وأرى حواليّ النساء، أرى الجموع، أرى الجميع، والكل يهتف: «اصمتي!» لكنني لا أستطيع، وإذا بصوت منكر من خارج الكهف يصيح، وإذا بجلفٍ قادم، وعلى يديه طلاسمٌ، يضع الوعاء، ينوء من ثقل، وكأنما يضع السماء! «عمتي، أنا ما رمت زاداً، عمتي، ما رمت ماء، ليس الذي عندي جوع أو ظمأ»، تردّ بالدمع ينساب كأمطار السماء: «بنية رقية، إن ما تبغين في هذا الوعاء!».
أدنو، أحسّ برعدة، هو منبع النور دنا، وأطلّ!.
لا!، لا ليس حقاً ما أرى! هي صورةٌ، وهمٌ، سراب!.. لكن نورك ساطعٌ!!. أبتــــــــــــاه، قد عمّ المدى لون النجيع!. أبتـــــــــــاه، شمسك بل سماؤك، والربيع!. والفجر يبكي مثلما قلبـــــي، وأنفاسي تضيع.
 أبتــــــــــــاه، وأمدّ كلتي راحتيّ مجاهدة، وأحيط رأســــــك وحـــــــــــده؟!.
أين البقيــــــــــــة؟!، أين الــيــــدان تضمـّــــني؟! أين الفــــــؤاد بشجوِ خفقه أحتــــمي ويلفـــّـــــني؟! أين البقيـــــــة؟! وأحيط رأســــك، أحتويــــه فيحتويــــني، وأضمــّــه، قد طــــــال عني بعده فيضمّـــــني، نبقى معاً!.
أبتــــاه، من حــــزّ وريــــدك؟! إنــــه حـــزّ وريـــدي!. أبتـــاه، كيف أتـــاك؟! وكيف كان للسيف أن يحتـــزّ جيــــدك؟! وعليـــه من أنفـــاس جــــدك بلســـمُ، ومن عنـــاقه ثم لثمـــه مرهمُ.
 أبتـــاه، وأمدّ كفي الصاعدة، أغرق وجهي في دمـــاء نحــــرك في عنـــــاق، أبـــتــــاه بالذي تهــــواه، بالبــــاري سألتك: لا فراق! بحق أمك، إنها أمّ أبــــيـــها! وهي كانت بعده الأولى على درب اللحاق، وأنــــا أمّ أبـــــــي! وأريد أن أمضي كما أمي إليك.
أبتــــاه، صوتٌ من عروق النـــحر يدعونـــي، يناجينــــي: «بنيـــة رقيـــة، إليّ، إليّ" أبتـــاه, لبيـــك، لبيـــــــــك!. وتستحيل الظلمة نوراً، ويجتاح كياني نورك العلوي. ومع شهقة النشــيج المكتوم، تبلغ روحي الحلـــقوم. ظمأٌ كان يجتاح حنجرتي، فارتوى. وقيدٌ كان مطبقاً فانفلت. وجنـــاحٌ أخضر ينطلق يطير نحوي، يتناول كأس جدي، هو عمي العباس ها قد جاء يسقيني!، هو ذا أبي قد جاء يحميني، فأهبّ نحوه كالصباح وكنسمةٍ ذات جناح, لا ألم أحس ولا عناء، بل أرتمي في حضنك الدافئ، أوسّد رأسي على عاتقك المقدس وأصغي لخفق فؤادك فأهدأ وأرتاح! وأرنو إلى الوراء، أرى جسداً صغيراً مكوّماً فوق الأديم، يضمّ رأساً مضمخاً بالدماء، ويهمس في أذني وأنا أتابع الارتقاء.
صوت أخي السجاد ينادي بشجوٍ حزين: «عمة زينب، ارفعي أختي عن رأس والدي»، فترد عمتي كالحائرة، وهي تكفكف بعض ما فاض من دموع ثائرة: «لعلها نامت؟!» ويشهق أخي بدمعه: «لقد ماتت رقية يا عمة! ماتت فاطمة الصغرى يا بنت فاطمة، مرة أخرى، قد استشهدت فاطمة!!» .
القراءة الأولى:
قراءة الأديبة المبدعة آمال الفتلاوي:
 يعتاد كتاب الروايات على الأسلوب الوصفي الدقيق لكل ما يختص بعتبات نصوصهم، اي يعتمدون على ارتكازات وصفية شمولية يعتمدون عليها في تقديم رواياتهم، وهذا ما نجده في نصوص الكاتبة المبدعة رجاء البيطار التي سعت إلى استخدام هذا الأسلوب (كونها روائية) والابتعاد عن أسلوب التلميح المختصر الذي تمتاز به النصوص الإبداعية الأخرى: كالنصوص النثرية ونصوص الخواطر.
استخدام الأسلوب الروائي الذي يهتم بالتفصيلات يعود إلى شعور الكاتبة بالحاجة إلى التعمق في الوصف والإحاطة بكل حيثيات النص، وحرصها على عدم اهمال أيّ جزئية فيه.
 وفي نص (على ضفاف الكوثر) ثمة تنوع واضح المعالم فقد قدمت لنا المبدعة رجاء البيطار أسلوباً اعتمد على منافذ عدة منها:
أولاً: استخدام مرتكز تكثيف الصور الشعرية بشكل رائع مع رشاقة اللفظ والتركيبات الجملية التي جذبت المتلقي جذباً لا يُقاوم، وجعلته يحلق مع النص في أرقى حالاته: (على مشارف الفجر، طيف دفء يتناثر، سطوعاً من ضياء... الخ).
ثانياً: اسلوب الخطاب المباشر مع الرمز المقدس اسلوب له أثره البالغ في الدخول إلى أعماق المتلقي الوجدانية وتعميق الصلة بينه وبين النص لدرجة الذوبان فيه: (أيّ وا أبتاه لقد آن الأوان).
ثالثاً: تعمدت الكاتبة أن تستثمر هدير العاطفة بإطار براءة الطفولة التي كانت مرتكزاً أساسياً في النص وتعميق هذه العاطفة عبر أدواتها وبراعتها في استخدام هذه الأدوات.
رابعاً: استخدام اسلوب الدهشة كان له الأثر البالغ في تحفيز الحالة الوجدانية للمتلقي، وجعلها تتصاعد بوتيرة متذبذبة، وكأن الكاتبة تعزف لحناً ترفع بها روحه وتهبط بها بكل دعة: (ها أنت تهبط من عليائك، هو ذا أذان الفجر، هو ذا مصلاك، هي ذي أنا).
خامساً: المباغتة من أكثر المرتكزات التي يعتمدها الكاتب المبدع؛ كونها تترك في النفس أثراً من الصعب إزالته. وقد يكون هذا المرتكز هو الأخ التوأم لمرتكز الدهشة إلا أنه يختلف عنه في قوة التأثير: (وفجأة يزعق في الوجود نعيق، واذا بصوت منكر، وإذا بجلف قادم)، هنا استطاعت الكاتبة جذب كل كيان المتلقي وجعلته طوع نصها.
 سادساً: الوله الوجداني، استطاعت الكاتبة استملاك عاطفة المتلقي بسكب سيل الأحداث الوجدانية بطريقة المكابدات التي أوصلتها إلى قلب القارئ، وبيّنت مدى قدرتها على جعلنا نعاني هذه المكابدات، وكأننا كنا نكتب نصها معها في عسر ولادته.
شكرا للكاتبة المبدعة رجاء على هذا النص المفعم بالجمال والإبداع والعاطفة التي سيرت القارئ معها فيه أينما حلت.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(القراءة الثانية)
قراءة الكاتبة المبدعة بشرى مهدي بديرة: 
 ما قرأناه اليوم ليس نصّاً عادياً، ونحن في حضرة تلاقي المثقفة بالأديبة المبدعة في شخصية الكاتبة. كان نصاً غنياً بالانفعالات والطاقة الوجدانية المفعمة بالجماليات الفنية. قرأنا مجموعة علاقات جمعت بين وجدان الكاتبة وواقع موصوف، فظهر تداخل العناصر الذاتية عبر لغة أدبية رصينة. النص الذي قدمته يعتبر صورة مصغرة لاندماج عناصر داخل ذاتها بانفعالاتها، والعلاقات التي نميزها داخل النص يوجد ما يماثلها خارجه، فجاءت وصفاً لواقع ترك فيها أثراً كبيراً، الشيء الذي جعل منه مشهداً حاضراً في الوجدان، منطلقاً إلى حيز الوجود متى استدعته.
 ما يميز النص تلك اللغة الخاصة التي امتازت بالابتكار والدهشة لغة اندمجت في بنيتها بجملة من المؤثرات، مما يجعل المتلقي يتلمس مواطن الإبداع في النص، وأن يصل إلى عمقه.
 جميل ست رجاء بورك نبض قلمك. 
ــــــــــــــــــــــــــــ
(القراءة الثالثة)
قراءة صدى الروضتين:
 تمحورت الشعرية في نص رجاء بيطار بمنحنيين: الأول شعرية الجملة (طيف دفء يتناثر، ناظراي الظامئان، يا شمس أيامي، مشارف الفجر، ضفاف الكوثر). ونجد ان قمة الوعي والادراك والتمكن في هذه الجملة وتطور امكانية استخدامها: (ألقيت رحلي، جسداً يتلوى على ضفاف الذاكرة)، اشتغال شعري متقدم بجميع مستوياته.
 أما المنحى الثاني: السجع الشعري؛ لتقوية الجرس الموسيقي للغة، باستخدام حرف الروي: (دماء نحرك في عناق، سألتك لا فراق، على درب اللحاق). أو لنقرأ: (دمع شهقة النشيج المكتوم، تبلغ روحي الحلقوم). أو نقرأ: (عمي العباس ها قد جاء ليسقيني، هو ذا ابي قد جاء ليحميني) نجدها مشحونة بالتفاصيل الساعية لرفع معنوية الوجداني: (فأهب نحوه كالصباح وكنسمة ذات جناح).
 والسجع يمنح النصّ زخماً مصائبياً يحشد لنا التأثر الوجداني، فترد عمتي كالحائرة، وهي تكفكف بعض ما فاض من دموع ثائرة.
 المنفذ الثاني التقابل البلاغي، ويعني أن هناك لغة تضادية تتآلف لإعطاء المضمون القصدي مثلاً: (على ضفاف الكوثر، مكان حلمي بالمقابل خربة الشام)، الأول تمثل به الحلم، والثاني تمثل به الواقع في جملة (الخامس من صفر احدى وستين هجرية) زمان واقعي بالتقابل هناك على مشارف الفجر زمان متخيل نتأمل في جملة (دفء شعاعك) بالتضاد (يملأ صقيع روحي) الدفء مقابل الصقيع. او لنتأمل (جمعت اشتات) تقابل (بعثرني هواك). منفذ اسلوبي آخر اذا انتبهنا الى جمل المقدمة، كانت كلها جمل اخبارية تحول الاخبار بفعل مبدع الى فعل تخاطبي، بعدما انجز الاخبار مهمته ننتبه: (هي شمسك تشرق، تهبط من عليائك)، نتأمل في مفردات: (نورك، سمائك، يا شمس ايامي، ابتاه)، ومعه تسير الأنا الراوية للأحداث.
 المنفذ الاسلوبي الاخر هو الاستفهام يعبر الاستفهام عند رجاء بيطار عن ضراوة الحالة النفسية وترسيخ الواقع في ذهنية المتلقي: (أين البقية؟ أين اليدان؟ أين الفؤاد؟)، مناطق تأثيرية اخرى كالرؤى السردية او غيرها من مناطق الاشتغال.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/11



كتابة تعليق لموضوع : أكثر من قراءة انطباعية في نصّ سردي  النص: (على ضفاف الكوثر)  للكاتبة: رجاء محمد بيطار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو ماجد الزيادي
صفحة الكاتب :
  ابو ماجد الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net