صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ التَّاسِعةُ (٩) [نُبلُ القِيَم]
نزار حيدر

لقد فتحَ الحُسينُ السِّبط (ع) بابَ الخَيرِ لكُلِّ مَن قرَّرَ اللِّحاقَ بهِ لأَنَّ طريقَ الشَّهادةِ هوَ طريقُ الإِنسانِ بِلا تمييزٍ من أَيِّ نَوعٍ، كما أَنَّ دَولةَ الحقِّ التي نشدَها الحُسينُ السِّبط (ع) هي الأُخرى دولةُ الإِنسان!.

كما انتزعت عاشُوراء، وهذا مُهِمٌ جدّاً، الغِلَّ وروح الإِنتقام والتشفِّي من النُّفوس {وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا} {وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا} ولذلكَ فعندما قرَّرَ الحُر بن يزيد الرِّياحي، قائد الفِرقة الأَمويَّة التي حاصرت الحُسين السِّبط (ع) وأَهل بيتهِ في طريقهِم إِلى الكوفةِ، الإِنقلاب على واقعهِ واللِّحاق بجبهةِ الحقِّ، لم يعيِّرهُ أَحدٌعلى ذلكَ كما لم يرفض الحُسين السِّبط (ع) توبتهُ أَو منعهِ من اللِّحاقَ بهِ لينتقلَ من خلالِ  جيهتهِ إِلى جنَّةِ الخُلدِ بعدَ أَن كانَ يقفَ على شفيرِ جهنَّم لَولا قرارهُ التَّاريخي في اللحظةِ المُناسِبة، وليكونَ من أَنصارهِ الذين قالَ عنهُم (ع) {فإِنِّي لا أَعلَمُ أَصحاباً أَوفى ولا خَيراً مِن أَصحابِي} وإِنَّما قبِلهُ برحابةِ صدرٍ ثمَّ قبِلَ منهُ أَن يكونَ أَوَّلَ المُقاتلينَ والمستَشهَدينَ بينَ يدَيهِ. 
لقد كانَ الحُسين السِّبط (ع) نبيلاً في كُلِّ خُطوةٍ خطاها في حركتهِ منذُ بدايتِها وحتَّى خاتمتِها.  

نبيلاً مع أَهلِ بيتهِ وأَصحابهِ وأَنصارهِ، ونبيلاً في خطابهِ الذي كانَ يشرح ويوضِّح فيهِ للعالَم، وحتَّى لعدُوِّهِ، كُلَّ ما يرتبط بأَهدافهِ ومسيرتهِ إِن على صعيدِ الجانبِ المادِّي[كجُغرافيةِ حركتهِ] أَو على صعيدِ الجانبِ المعنوي، فلم يُخفِ شيئاً ولم يتحايَل أَو يغُش أَو يُضلِّل أَو يخدع أَحداً [والعِياذُ بالله] كما يفعل [القادة الدنيويُّون] الذين يقولُ ونَشيئاً ويفعلُون خلافهُ أَو يعِدُونَ بشيءٍ ولا يلتزمُون بهِ أَو يُناقضُونهُ.  

لم يشأ الحُسين السِّبط (ع) أَن يكسِباً صَوتاً بأَيِّ ثمنٍ أَبداً، بل حرِصَ على أَن يكسِبَ كُلَّ واحدٍ إِلى صفُوفهِ بصدقٍ، أَمَّا الدجَّالون فهمُّهُم أَن يكسِبوا صَوتاً إِنتخابيّاً واحداً بأَيِّ ثمنٍ!.  

لقد كانَ الحُسين السِّبط (ع) حريصاً على أَن يكونَ واضحاً في كُلِّ ذلكَ لسببَينِ اثنَينِ؛  

١/ لأَنَّهُ صاحبُ رسالةٍ سماويَّةٍ وإِنسانيَّةٍ عظيمةٍ لا تقبل لصاحبِها أَن يسيرَ في الظَّلامِ أَو يتحرَّك بغمُوضٍ أَو يخطُبَ بوَجهَينِ، أَبداً.  

فعندما دعا نصارى نجران رسولَ الله (ص) للحِوارِ للتثبُّت من صحَّةِ نبوَّتهِ دعاهُم أَن يكُونَ ذلكَ [في الهواءِ الطَّلِق] كما يقُولونَ {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَٰذِبِينَ} ليكونَ كُلَّ شيءٍ مكشُوفاً للعيانِ تحتَ ضَوءِ الشَّمس ،ليسَ فيهِ غمُوضٌ أَو شكٌّ أَو تردُّدٌ أَو قابِلٌ للتَّأويلِ فيما بعدُ.  

  ٢/ لأَنَّهُ لم يشأ أَن يفرُضَ شيئاً من قناعاتهِ وكُلَّ ما يرتبطُ بحركتهِ من مُنطلقاتٍ وأَهدافٍ وأَدواتٍ ونتائجَ ونِهاياتٍ على أَحدٍ {قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّىوَءَاتَىٰنِى رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ} والسَّببُ واضِحٌ لأَنَّهُ كانَ يريدُ ممَّن يلتحقَ بهِ أَن يكونَ على بصيرةٍ من أَمرهِ كما هوَ {قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓأَدْعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ} وبالتَّالي من أَجلِ أَن يتحمَّلَ المسؤُوليَّة فلا يقولُ أَحدٌ غداً إِذا سُئِلَ عن سببِ مُشاركتهِ فيعاشُوراء أَو عدم مُشاركتهِ [لا أَدري] لأَنَّ [اللَّاأَدريَّة] طريقٌ لخداعِ الذَّاتِ للهربِ من المسؤُوليَّة وهي مِن أَهمِّ خطُوط الرَّجعة يتركهُ مَن يُفكِّر بالهربِ من المسؤُوليَّة ورميِها بالتَّالي على الآخرِين.  

  أَبداً، فالحُسين السِّبط (ع) أَرادَ لكُلِّ واحدٍ واحدٍ ممَّن يلتحقُ بهِ أَن يكونَ عارفاً بهدفهِ وواعياً لرسالتهِ ومُطَّلعاً على كُلِّ تفاصيلِ حركتهِ ليتحمَّلَ مسؤُوليَّة قرارهِ إِن أَقدمَ أَوأَحجمَ.  

  كانَ يُريدهُم بنمُوذج العبَّاس بن عليٍّ (ع) صاحبَ لوائهِ الذي يصفهُ المعصُوم (ع) بقَولهِ {كانَ عمِّيَ العبَّاس نافِذَ البصيرةَ صُلبَ الإِيمانِ}.  

  وبالفعل فهذا ما كانَ في كربلاء يومَ عاشُوراء.  

  لقد كانَ الكربلائيُّونَ في يومِ عاشُوراء يتسابقُونَ للشَّهادةِ وقبلَ النِّزالِ قالُوا كلاماً وخِطاباً يُثبِتُ وبشَكلٍ قطعيٍّ وعيهُم العميق لكُلِّ ما سيقدِمُونَ عليهِ ويُنجِزُونهُ وليسُوامغفَّلينَ أَو مصدُومينَ أَو مخدُوعينَ!.  

  إِنَّهُ الفارق الأَساس بينَ الزَّعيم الحقيقي صاحب الرِّسالة الذي خاطبَ جنودهُ بالقَولِ {نفسي معَ أَنفُسكُم وأَهلي معَ أَهليكُم} وبين الزَّعيم المُزيَّف، فالأَوَّلُ صادقٌ والثَّانيدجَّالٌ يوظِّف كُلَّ شيءٍ لخداعِ النَّاسِ ليلتحقُوا بهِ حتَّى إِذا اضطرَّ لغسلِ أَدمغتِهِم.  

  وهذا هوَ الفارق بين [الأَصحابِ] الحقيقيِّينَ الذي يخيِّرهُم الزَّعيم الحقيقي للإِنسحابِ مِن ساحةِ المعركةِ بنتائِجها الحتميَّة {أَنتُم في حلٍّ من بيعتي، وهذا اللَّيلُ فاتَّخِذُوهُجمَلاً} فيكونُ جوابهُم قطعِيّاً [هَيهاتَ أَن نترُككَ وحدكَ] وبينَ المزيَّفين الَّذين لم يخيِّرهُم النَّبيِّ وإِنَّما بادرُوهُ بالخُذلانِ بقَولهِم {قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَآ أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا ۖفَٱذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ}.  
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/07



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ التَّاسِعةُ (٩) [نُبلُ القِيَم]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد الحدادي الأسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي هل تقصد الحدادين من بني أسد متحالفه مع عشيرتكم الحديدين الساده في الموصل

 
علّق محمد ابو عامر الزهيري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : رجال السعديه أبطال والنعم منكم

 
علّق الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي موصل القاهره ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شاهدت البعض من عشائر قبيله بني أسد العربيه الاصيله متحالفين مع عشائر ثانيه ويوجد لدينا عشيره الحدادين الأسديه المتحالفه مع اخوانهم الحديدين وكل التقدير لهم وايضا عشيره الزنكي مع كثير من العشائر العربيه الاصيله لذا يتطلب وقت لرجوعهم للاصل

 
علّق محمد الشكرجي ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم بدون زحمة هل تعرف عن بيت الشكرجي في الكاظمية

 
علّق الشيخ عصام الزنكي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم اني الشيخ عصام الزنكي الاسدي من يريد التواصل معي هذا رقمي الشخصي عنوني السكن في بغداد الشعب مقابيل سوق الاربع الاف 07709665699

 
علّق الحسن لشهاب.المغرب.بني ملال. ، على الحروب الطائفية . هي صناعة دكتاتورية - للكاتب جمعة عبد الله : في رأيي ،و بما أن للصراع الطائفي دورا مهما في تسهيل عملية السيطرة على البلد ومسك كل مفاصله الحساسة، اذن الراغب في السيطرة على البلد و مسك كل مفاصله الحساسة، هو من وراء صناعة هذا الصراع الطائفي،و هو من يمول و يتساهل مع صناع هذا الصراع الطائفي،و من هنا يظهر و يتأكد أن الكائن السياسي هو من يستخدم و يستغل سداجة الكائن الدين،فكيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب ان الله رب العالمين اجمعين ،اوحى كلاما مقدسا،يدنسه رجل الدين في شرعنة الفساد السياسي؟ و كيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب أحقية تسيس الدين،الذي يستخدم للصراع الديني ،ضد الحضارة البشرية؟ و كيف يصدق العقل و المنطق ان الكائن الديني ،الذي قام و يقوم بمثل هذه الاعمال أنه كفؤ للحفاظ على قداسة كلام الله؟ و كيف يمكن للعقل و المنطق ان يصدق ما قام و يقوم به الكائن السياسي ،و هو يستغل حتى الدين و رجالاته ،لتحقيق اغراضه الغير الانسانية؟

 
علّق علا الساهر ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي لايوجد ذكر لها الآن في السعديه متحالفه مع الزنكنه

 
علّق محمد زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي متواجده في جميع انحاء ديالى لاكن بعشيره ثانيه بغير زنكي وأغلبهم الان مع زنكنه هذا الأول والتالي ورسالتنا للشيخ الأصل عصام الزنكي كيف ستجمع ال زنكي المنشقين من عندنا لعشاير الزنكنه

 
علّق منير حجازي ، على احذروا اندثار الفيليين - للكاتب د . محمد تقي جون : السلام عليكم . الألوف من الاكراد الفيلين الذين انتشروا في الغرب إما هربا من صدام ، او بعد تهجيرهم انتقلوا للعيش في الغرب ، هؤلاء ضاع ابنائهم وفقدوا هويتهم ، فقد تزوج الاكراد الفيليين اوربيات فعاش ابنائهم وهم لا يعرفون لغتهم الكردية ولا العربية بل يتكلمون الروسية او لغة البلد الذي يعشيون فيه .

 
علّق ابو ازهر الشامي ، على الخليفة عمر.. ومكتبة الاسكندرية. - للكاتب احمد كاظم الاكوش : يا عمري انت رددت على نفسك ! لانك أكدت أن أول مصدر تاريخي ذكر القصة هو عبد اللطيف البغدادي متأخر عن الحادثة 550 سنة مما يؤكد أنها أسطورة لا دليل عليها ! فانت لم تعط دليل على القصة الا ابن خلدون وعبد اللطيف البغدادي وكلهم متأخرون اكثر من 500 سنة !

 
علّق متابع ، على الحكومة والبرلمان شريكان في الفساد وهدر المال العام العراقي - للكاتب اياد السماوي : سؤال الى الكاتب ماهو حال من يقبض ثمن دفاعه عن الفساد؟ وهل يُعتبر مشاركا في الفساد؟ وهل يستطيع الكاتب ان يذكر لنا امثلة على فساد وزراء كتب لهم واكتشف فسادهم

 
علّق نجدت زنكي كركوك مصلى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : هل الشيخ عصام زنكي منصب لنا شيخ في كركوك من عشيره زنكي

 
علّق الحاج نجم الزهيري سراجق ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد كم عائله من أصول الزنكي متحالفه معنا نتشرف بهم وكلنا مع الشيخ البطل الشاب عصام الزنكي في تجمعات عشيره لزنكي في ديالى الخير

 
علّق محمد الزنكي بصره الزبير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره الزنكي نزحنا من ديالى السعديه للكويت والان بعض العوائل من ال زنكي في الزبير مانعرف اصلنا من الخوالد ام من بني أسد افيدونا يرحمكم الله

 
علّق موقع رابطه الانساب العربيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : بيت السعداوي معروفين الان بعشيره الزنكي في كربلاء وبيت ال مغامس معروفين بعشيره الخالصي في بغداد والكل من صلب قبيله واحده تجمعهم بني أسد بن خزيمه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر حسين العبدالله
صفحة الكاتب :
  زاهر حسين العبدالله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net