من بسملة الحنين،،
ومن ندى التواريخ ،
ومن الق الصباحات الندية
وطعم الطيف ،
هكذا نحن ولدنا.. من بسالة النجباء،
على القرب من لون الضياء،
رتلنا لهذه البلاد اناشيد الخلود ،
و الروح فينا نقية تحفل
بيوم التنزيل بغار حراء ،
نعم كنا بعضا منه،
وكان الطلق سخيا ،
دم يغسل وجه الارض،
ودم يرتقي الى السماء،
وكنا نحن الرؤوس التي اعتلت الرماح ،
هذه هوية جراحنا التي ما استكانت
نحن احرار الكون ولدنا من جراح الطف ..ناصرا ومعين
اللهم باسمك... نحمل الضلع المكسور على ابواب غربتنا ،والمسامير ازدادت حقدا وضعينة،
ونحن من انين الزهراء سلام الله عليها ولدنا،
و بيت الاحزان كان هو المهد،
والمحراب وملاذ الكون كان يبارك معنى الأنين ،
ومولاتي زينب قبل قرون،
اجابت كل من يسالني.... ماذا جرى؟ كيف حال الحرب عندكم؟ فيرد صدى الطف
:ـ ما رأيت الا جميلا ،
من رأى منكم ابتسامة الحرب حين تكون هوية وطن ومعتقد ودين،
يأتي نزف الاحياء من الطف كلنا فداك يا حسين،
غبي من يظن ان تاريخ الطف فات ، او يعتقد على سبيل المثال ان الطف مات،
القضية ليست قضية عطش و فرات ،
القضية قضية امة ومصير،
انا ابنة الجراح التي صارت في الطف تلا ،
يا الهي رحماك كثرت عندنا التلال،
والف أبن سعد ينادي ،
في فيافي غفلته ... لا تبقون لأهل هذا الببت باقية
يا الله .......باسمك ناديت وعلى قارعة الجرح يخضر اليمين، سياتي يا ابن سعد صاحب الامر وحينها ستعرف لمن النصر
وكيف سنأخذ من عينيك ثارات الحسين
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat