صفحة الكاتب : احمد جبار غرب

حوار مع فنان
احمد جبار غرب

 س1) في مسرحنا العراقي هناك خلق متفرّد وإنجاز متصاعد ، رغم البيئة المضطربة ، لمن تعزو ذلك؟

ج) أقول – هكذا أدعي – أن من يعيش جدول حياتنا المتغيّر الفصول ، العنيف الهبوب ، الذي ما أن تضع عواصفه أسلحتها المدمرّة ، التي تقضم ظهر المنجز الحضاري والثقافي لعراقنا المبدع معنىً ومبنى ، تقضم روح العراقي وحلمه الوثاب ، حتى يهبُّ هذا العاصف المجنون ثانية ، ليأتي على ما بُني وعُمرِّ وأزهر .. من يعيش تجربة حياتنا ، عمقها التراجيدي ، لا اعتقد أنه بقادرٍ أن يُثمر شيئاً ، وإن صادف وأثمر ، فلا يمكن لحاصل الثمر هذا أن يكون بقوة وجاذبية ما أسسنا له وربحناه .. لذا فإن ما أنجزه العقل العراقي الخلاق في مجال المسرح ، وعلى مدى عقود من السنين ، ما هو إلا تحصيل لعقل مركب ، ومبدع ، شهد له من شهد منذ أن خاطر عقل ذاك العراقي القديم وخطَّ السطور الأولى ، لأول ظاهرة مسرحية حين أبدع أول ملحمة في الكون ألا وهي "ملحمة كلكامش" .. وبرغم أن عمر المسرح العراقي الحديث قارب القرنين من الزمان ، إلا أن العقل العراقي المبتكر استطاع أن يسير جوار إبداع هاته الظاهرة المسرحية الجديدة .. المسرح ، وأن يقدّم أطروحات هامة كتابة وتمثيلاً وإخراجاً ، نقداً ، وبحثاً برغم تحديات الزمن ، ألاعيبه التي لا تنتهي ، وتغير إيقاعات الظروف من صعب إلى أصعب ، استثني من هذا الحساب الفترات التي تميزّت بهامش من الهدوء.

السبب الآخر في صعود الظاهرة المسرحية في العراق وتطّور ألوانها ، أن هذا الفن وأعني به المسرح قد نما وسط رعاية متميزة من لدن الحركة الوطنية ، حيث كان بمثابة السلاح لها ، تنكبته لإيصال رسائل الكفاح والنضال لتنوير الجماهير العراقية وتثويرها من أجل طرد كل مستعمرٍ وغازٍ .. سبب آخر لهذا التطور والتميّز ، هو أن مركب هاته الظاهرة المسرحية المهمة ، توّفر له وبقصد تحركّه الفاعل نخبة من المسرحيين العراقيين الأفذاذ وضمن فترات مختلفة ، ممن اتخذ من فن المسرح منهجاً وطريقة حياة ، ومنحه من وقته وروحه الكثير كي ينتعش ويُعطي ...

لكن العامل الأهم بتقديري في خاصية تطور المسرح العراقي وخارج إرادة الظروف التي يتعرض لها الوطن هي الطبيعة العراقية ، هاته الطبيعة العنيدة المخاطرة والمبتكرة هذا العراقي التوّاق أبداً لإنجاز ما يُثير ويُدهش ويخدم ، العراقي الذي يرفض الإقامة في المناطق المعلومة ، بل هو دائم التحليق والتطواف بحثاً عن موقع قدم غير مأهول يفلح به إبداع وثراء عقله الخلاق..

ومن الأسباب الأخرى التي جعلت من فن المسرح فناً عراقياً يتطور ، توفرّ الإرادة لتشييد صرحين لدراسة هذا الفن وضمن اشتراطاته العلمية ألا وهما "معهد الفنون الجميلة" و "أكاديمية الفنون الجميلة" والفضاء الآخر لهذا التطور هو دراسة المسرح في الدول التي أشرّ لها الحظ في الاستقرار والأعمار ، فحققّت فيه قفزات نوعية في طريق التطورّ وعلى الصعد كافة .. والذي يضاف لهاته الأسباب مجتمعة سبب لا يقل أهمية ألا وهو وجود فنانين ينطلقون من ثوابت اجتماعية ووطنية خاصة ، وأعراف وتقاليد راسخة ، فنانون تشبثوا بهذه الأرض .. طينها وماءها ، رمادها وذهبها ، جنتها ونارها ، ربيعها وخريفها ، سلمها وحربها ، أقول تشبثوا بهذه الأرض الذهب ، وانطقوها بكل ما هو لافت ومدهش ، دون أن تضيق بهم دائرة الاعتذار أو الشكوى أو يتنازلوا عن شرف المهمة ...

هذه الأمور وغيرها ، جعلت من الظاهرة المسرحية في العراق معملاً دائماً لإنتاج الجديد والمتطور ، على الرغم من تحدّيات الدهرّ أنىّ كان لونها ...

س2) هل هناك ضرورة ملّحة لمسرحة واقعنا السياسي المرتبك واقتحامه بشكل فنّي من خلال صور مسرحية نقدية مباشرة أو مشفرّة في استخلاص هذه التجربة الوليدة ونقدها وإيجاد الحلول والرؤى والمعالجات البناءة إليها؟

ج) يطيب لي أن أقول أن المسرح مسارح ، ألوان واتجاهات وتجربة تتجدّد ، لا ولن تعرف التوقف والجمود ، وإن حصل وتوقفت ، فهذا يعني نهايةُ الإنسان ، لأن التجربة المسرحية تتطوّر بتحرّك وتطوّر الإنسان ، آلياته ، منظومات عمله ، حاجاته ، تحدياته .. لذا فإن من مميزات هذا اللون الإبداعي قدرته الفذّة في التعامل مع أية ظاهرة إنسانية ، ولكن هناك شرط ينبغي توافره ألا وهو الشرط الإبداعي ، وهذا ما يُميز المسرح عن غيره ، أو هو ما يميز أيّ نشاط فني ، ما أريد قوله أنه من الممكن جداً ، أقول من الممكن ، في حالة تمكّن المسرحي من تأشير الزاوية المحددة للتعامل مع المشكلة السياسية المطروحة وبشكل ينتمي إلى الجمال ، أي أن هاته المشكلة في حالة ولوجها بوابة التجربة المسرحية ، كيف يتم التعامل معها نقداً ومعالجة إن أمكن ، أو أن يتم عرضها بطريقة جمالية تنأى بها بعيداً عن لغة الخطاب اليومي، ودون الدخول في منطقة الحلول ، كأن ينجح المسرحي في توفير حالة الاستفزاز جهة المتلّقي الذي تعب من هذه المشكلة ، وملَّ الدخول في عتمة دهاليزها ، بسبب الفترة الزمنية التي استغرقتها ، والتضحيات الجسام ، المادية والبشرية .. إذن أيّ سحرٍ تمتلك هذه الرؤية المسرحية للمشكلة السياسية المطروحة بحيث أنها قادرة على أن تُدير رقاب الجماهير العريضة صوب ضفتها ، هذا جانب ، الجانب الآخر ويحكم طبيعة المسرح التأملية بقصد استخلاص دروس التجربة وتقديم العِبرة ، أو الدواء الشافي إذا جاز لي التعبير ، فإن المسرح في العادة لا يدخل فضاء المشكلة أيّاً كان نوعها إلا بعد أن تتوّضح آفاقها ، أي أنه لا يقترب منها أبّان صيرورتها المتحركة ومناخاتها المتغيرّة القلقة ، لأن الواقع السياسي وفي المراحل المتأزمة واقع يتحرّك بسرعة ، حتى لا يستطيع الخبر الصحفي ، أو التحقيق التلفازي اللحاق به ، وتقديم الإجابات والفوز بالنتائج ، فكيف الحال بالمسرح ، ثم إن المسرح وفي واحدٍ من تجلياته العديدة يرغب أن يكون فناً خالداً ، لا أن يتعرض لموضوع ما ، يناقشه اليوم وينقضه غداً ... ولكن عودة لاستهلال إجابتي من أن المسرح مسارح وهو بحكم كونه فناً حراً ، فأن هذا العنصر التعبيري الفعّال يستطيع أن يدخل المعترك السياسي ضمن رؤية ما تجعله مقبولاً دون أن يقدّم خسارات كبيرة في هذا المجال قد تكلفه الندم لاحقاً ، بحيث أنه من الممكن جداً الاستفادة من لون مسرحي ، سبق وأن انتشر في بعض الدول الأوربية في مرحلة العشرينات والثلاثينات ألا وهو "مسرح الصحف الحيّة" ، وهو تجربة كانت تستفيد مما ينشر من أحداث ووقائع سياسية في الصحف اليومية ، ويتم إعدادها بطريقة ممسرحة ومن ثم طرحها إلى الجمهور .. والعرض يتطوّر بتطور المشكلة صوب التعقيد وصوب الحل ، بحيث يضاف أليه ما يستجد ، ويحذف منه ما يخفت أواره ، ويضعف بريقه ...

أما على المستوى الشخصي فأنا لا أُجيز لفن المسرح أن يدخل ميدان مشكلة مازالت في طور الخصومة وعدم الوضوح ، ممكن تتّم الإشارة لهذه المشكلة أو تلك بشكل أو بآخر في أي عمل مسرحي يتناول المشكلات والقضايا الكبرى .. أما إذا توفرنا على تجربة تُناقش المشهد السياسي دون الوقوع في سذاجة التسرّع وبساطة المتداول وفضيحة اليومي ، بل تأخذ بأيدينا جهة الجمال ، فمرحباً بهذه التجربة .. لأن المسرح من شأنه أن لا يغلق الأبواب ، بل يجعلها مشرعة على الدوام ، فتلك مزيته ، وتلك طبيعته الحرّة ..

س3) من أفضل برأيك الشخصي في خلق التأثير الحسّي والذوقي لدى المتّلقي ، المسرح الشعبي أو مسرح النخبة الذي يعتمد النص العربي غير الدراج؟

ج) قد يحتاج الدرس الأكاديمي ، أو المنّظر المسرحي في سعيه لأن يُقـرّب الصورة لجمهور المتلقين طلبة وقراء ، أن يلجأ إلى تسميات عديدة وتوصيفات معينة ، ولكن بالنسبة لي كرجل مسرح ، أجد أن الواجب يدفعني لأن أقول أن ليس هناك مسرحاً شعبياً بالرغم من وجوده ، وليس هناك مسرحاً تجارياً ، وليس هناك مسرحاً للنخبة أيضاً على الرغم من وجوده ، إنما هناك مسرح أو لا مسرح .. مسرح ينتمي إلى جمهورية الإبداع ، وينتمي إلى الجمال ، بحيث يستطيع أن يخاطب الإنسان البسيط والمثقف على السواء ، لأنه إذا حدث وأن أخطأت الأذن في استقبال بعض الأشياء ، فأنا لا أشكُ أبداً في طاقة التلّقي العظمى التي تمتلكها العين والروح ، ثم أن وظيفة المسرح وضرورته الاجتماعية هي التعليم والتثقيف المسلفن بالإمتاع والفائدة ، وهذا الهدف الجمالي لا يفرّق في سعيه ونشاطه بين عامة الناس والشريحة المثقفة ، فالتعليم والتثقيف والإمتاع ، حاجة لا حدود لها ، وتهم الجميع .. فالجمهور وبعامة شرائحه ، حتى الأميّة منه يشاهد أفلام على درجة عالية من التعقيد ، ويستطيع أن يتعامل معها ، يفّك مغاليقها ويقيم حواراً معرفياً وجمالياً دون أن يشكو ويتذمر ، ويحصل على المتعة الكاملة ..

إذن يستطيع المسرح الذي أعني وأحدد ، أقول يستطيع هذا المسرح الحديث المتطوّر ، المعاصر ، الباحث ، الممتع ، المثقف ومن خلال صياغاته الجمالية أن يخاطب كل الأذواق مجتمعة بما يبتكره من جمال وسحر .. ثم أن هذا المسرح لا يقتصر في علاقته مع المتلّقي على تحديد واسطة واحدة للقول ، فهو يتوسل اللغة الفصحى في إيصال مراميه وأهدافه ، كما يتوسل اللهجة العامية ، ولغة الإيماءة والإشارة "البانتومايم" على السواء ، والأهم من ذلك هي ليس طبيعة الخطاب ، إنما معناه ، مضمونه وشكل وغنى صياغته .. هذه الأمور وحدها من تستقطب ذائقة المتلّقي صوب العرض المسرحي ، وتفتح مساحات تفاعلاته واستقبالاته ..

من جانب آخر أن المسرح الشعبي ليس هو من ينطق باللهجة الدارجة ، العاميّة بل هو الذي ينطق باللغة الفصحى .. أن من أسباب هاته التسمية أن يسمى المسرح الشعبي شعبياً ، لأن قصصه ، ومضامينه طالعة من عمق الشعب ، معاناته ، حقبه ، معاركه ، أيامه ، حضاراته ، قممه التاريخية. ولهذه الأسباب سمي بالمسرح الشعبي ، لأنه يستثمر تراث الشعب لإبداعه أعمالاً درامية..

تكثيفاً لما أقول أن المهم في التجربة المسرحية ليس لسانها ، دارجاً أم فصيحاً إنما مضمونها والشكل الذي يُعتمد في نحت هذا المضمون وإيصاله إلى المتلّقي دون التفريق بين شريحة وشريحة ، إنما يكون هذا الخطاب وفي سعيه الجمالي الخلاق مستعداً لإرضاء الحاجة المعرفية والذوقية ولعامة الشعب.

س4) ما هي الأعمال التي جسدتها وتعتز بها وتركت بصمة لدى المشاهد؟

ج) كما يعرف الراصد المختص والمتابع أن الأعمال التي يجسدها الممثل ما هي إلا مشاريع يمنحها من روحه ووقته الكثير ، ويترشح من تجاربها المتنوعة العديد من الخبرات والدروس .. وللذاكرة أيضاً حصتها في تمثل لحظة الخيار والفرز ، والمشاريع هي بالتالي محطات لامتحانات متواصلة قاربها القلق حدّ الخوف ، حدّ الهلع ، لأن مواجهة هذا العدد من الوجوه الغارقة في الظلمة وهي تحاصرك بعيونها المترصدّة أنىّ همست ، تكلّمت ، جلست ، وقفت أو تحركت موضعاً أو انتقالاً ، قضية ليس من السهل تجاوزها ، نسيانها أو التساهل معها. لذا وعندما تغريني الرغبة بالحديث عن الأعمال التي سُعدّت بإحيائها ، فأن هذه الأعمال ما تفتأ إلا وأن تفزّ بكلّيتها أمام شاشة ذاكرتي مرّةً واحدة .. فكيف والحالة هذه سيكون الحديث عن بعضها دون كلها ، وأنىّ لي أن اختار ، فإذا تحدثت عن الإذاعة مثلاً فهي رحلة بدأت من العام 1970 حين كنتُ طالباً في السنة الأولى في أكاديمية الفنون الجميلة .. من هذا التاريخ بدأت رحلتي وحتى لحظة الآن ، أنجزت فيها العديد من الأعمال الدرامية على مستوى التمثيل والإخراج ، تمثيليات قصيرة وطويلة ومسلسلات ، ثلاثية وسباعية ، 15 حلقة ، وثلاثين حلقة.. أما المسرح فقد جسدتُ فيه (70) عملاُ مسرحياً ، شخصيات مهمة ، ساهمت في تعليمي وتثقيفي ، وغيرت من رؤية للعلاقات وللكون ، صيرتني إنساناً آخر ..

وعندما أؤشر على البعض منها فأنني لا أنسى شخصية "بانيا توراس" في مسرحية "المسيح يصلب من جديد" هذه الشخصية التي قدمتني إلى الجمهور البغدادي قبل دخولي الأكاديمية .. ثم شخصية "الرجل الشيطان" في مسرحية "مركب بلا صياد" هذه الشخصية منحتني جائزة أفضل ممثل للموسم المسرحي العراقي 1972 – 1973 ، وأنا مازلت طالباً على مقاعد الدراسة ، وهذا الموضوع يعتبر سابقة ، ثم شخصية "أبو العقل" في مسرحية "كان يا ما كان" وشخصية "عمران بن شاهين" في مسرحية "مقامات أبو الورد" ، شخصية "جورج" في مسرحية "كلهم أولادي" وشخصية "المهوال" في مسرحية "حكايات العطش والأرض والناس" وشخصية "الراوي المعاصر" في مسرحية "أبو الطيب المتنبي" وشخصية "قردل" في مسرحية "الناس والحجارة" "فئة المونودراما" وهذه الشخصية منحتني جائزة أفضل ممثل للموسم المسرحي العراقي 1987 ، وشخصية "أبوللو بلاك" في مسرحية "دعوة بريئة للحب"وشخصية "أبو الحسن" في العمل العربي المشترك مسرحية "واقدساه" وشخصية "الأب حسّان" في مسرحية "شجرة العائلة" وهذه الشخصية منحتني جائزة أفضل ممثل لدور ثاني للموسم المسرحي العراقي 1982 ، وشخصية "المجنون" في مسرحية "تقاسيم على نغم النوى" وشخصية "القاضي" في مسرحية "دائرة العشق البغدادية" وهذه الشخصية رشحتني مع ممثلين اثنين لجائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي دورة 2010 ، وشخصية "هو" في مسرحية "فوك" وهذه الشخصية منحتني جائزة الإبداع للعام 2000 مقدمة من وزارة الثقافة .. وشخصية "الزوج" في مسرحية "جنون الحمائم".

وفي معرض ذكرياتي لهاته التجارب المسرحية ، هاته الحياة ، فأني خجلٌ والله عن عدم ذكري لتجارب أخرى عديدة ...

أما في التلفزيون وعلى قلّة ما جسدت فيه من شخصيات ، وهذا خارج عن مسؤوليتي ، إلا أن هناك تجارب لشخصيات علمتني كثيراً ، منها شخصية "خباب بن الأرت" في سباعية "صانع السيوف" وشخصيتي في مسلسل "نادية" 30 حلقة ، وشخصية "المختار أبو حميد" في مسلسل "مناوي باشا" 30 حلقة ، وشخصية "العربنجي" في مسلسل "النخلة والجيران" 30 حلقة ، وشخصيتي في مسلسل "إبراهيم طوقان" 30 حلقة ، وشخصيتي في السهرة التلفزيونية "حبيبتي نزاكت" وشخصيتي في العمل المشترك مسلسل "الكبرياء تليق بالفرسان" وشخصية الشاعر "بشار بن برد" في مسلسل "الأصمعي" 30 حلقة ، وهذه الشخصية منحتني جائزة الإبداع للعام 1999 مقدمة من وزارة الثقافة ...

أما على صعيد السينما ففي الحقيقة لا أستطيع أن أقول عن نفسي أنني ممثل سينمائي لأنني لم أمنح هذه الفرصة والسبب موّاله طويل ، إنما هي مشاركات بسيطة في خمسة أفلام سينمائية ، لكني أعتزُ بتجسيدي لشخصية "هلال بن علقمه" الفارس الذي قتل القائد الفارسي "رستم" وذلك في الفلم الذي يحمل عنوان "القادسية" على الرغم من الحجم المضغوط التي ظهرت فيه الشخصية على مستوى مساحتها في الفلم ، لأن الذي صورته هو ضعف الذي جاء به الفلم ...

في واقع الأمر أنا حاولت أن أجيب على السؤال الذي تفضلت به أي سائلي الكريم لكن ما زالت خيوط روحي مشدودة إلى شخصيات وتجارب أخر إذاعيه ومسرحية وتلفزيونية وحتى سينمائية برغم قلتها .. أود أن أسميها .. فهي حياتي وصعبٌ جداً أن أتخلى عن لحظة منها ، فما بالك إذا كانت هذه اللحظة بحجم تجربة

  

احمد جبار غرب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/09



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع فنان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحاب الصدر ، على الصرخي ودينه الجديد . - للكاتب رحيم الخالدي : الفتنة الصرخية لامكان لها في العراق ...

 
علّق حسين ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : 10+6=16 أحسنت الأستنباط وبارك الله فيك

 
علّق ابراهيم الضهيري ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : تحياتي حسين بك .. صدق فيكتور هوجوا فلقد قرات السيرة كاملة ومن مصادر متنوعة مقروءة ومسموعة فلقد قال انه صل الله عليه وسلم في وعكته وفي مرض الموت دخل المسجد مستندا علي علي صحيح واضيف انا ومعه الفضل بن العباس .. في رواية عرض الرسول القصاص من نفسه ...صحيح حدث في نفس الواقعة...ولكن هوجو اخطا في التاريخ فما حدث كان في سنة الوفاة السنة الحادية عشرة للهجرة

 
علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض البغدادي
صفحة الكاتب :
  رياض البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net