صفحة الكاتب : يعقوب يوسف عبد الله

ابو رغيف ...صياد المبدعين عبدالحسين شعبان ...عنوان آخر
يعقوب يوسف عبد الله
 قامات شاهقات هجرت دفء أحضان العراق ، وأسماء كبيرة ابتعدت عن سماء الإبداع العراقي.. وطيور هجرت أعشاش الأدب والفنون والجمال الى مساحات الغربة.. تنتظر من ينتشلها ويعود بها الى وطنها الأم... لتستقر وتنعم وتعيش أجوائها ، وسط محبة ولقاء الأهل على رائحة الشاي العراقي وخبز التنور ولكن ..
دار الشؤون العامة ورأس الهرم فيها الشاعر نوفل أبو رغيف صياد الإبداع العراقي سفير المبدعين في الغربة..أتجه منطلقاً من أرض خصبة وقوية ليعود للعراق بصيد ثقافي ثمين وكبير.. ليعطي للإبداع حقه وسط أحتضان كبير من طباعة ونشر وأحتفاء ، وليس بغريب على الشاعر ابو رغيف أن يمتلك تلك الروحية المغيبة عن الكثير من الأشخاص ... مغيبة حتى عن روحية المؤسسات الثقافية المدنية منها والحكومية والتي يمثل احدها كمديرعام...فهو يمتلك روح الأنفتاح على الآخر وبصورة غريبة دون النظر الى العرق والجنس أوالأنتماء الا الى العراق ومبدعيه...صائد من طراز خاص يعرف من أين تؤكل كتف التميز والجمال الحقيقي ليعلن في كل مرة الإحتفاء بقامة عراقية مائزة مثقفة متنوعة المعالم .
أنطلق بشعار يليق بالمحتفى به ليكون...
(( بين قلم الأديب وحبر السياسة ))
 أقامت دار الشؤون الثقافية العامة وبرعاية الشاعر نوفل أبو رغيف مدير عام دار الشؤون الثقافية العامة أصبوحة إحتفاء بالكاتب والمفكر الكبير الدكتور عبد الحسين شعبان بمناسبة صدور كتابيه (الجواهري وسعد صالح) اللذان اصدتهما الدار .
ارتقى منصة الدار الاستاذ منذر عبد الحر ليدخل بكلماته الفضفاضة والجميلة باحة قلوب الحضور المثقف دون استأذان ليعلن أن الأحتفاء جاء بثلاثة عمالقة وليس بواحد في ثلاثية كل من ...
(( الجواهري وسعد صالح جريو وعبدالحسين شعبان))
ابتدأ الحفل بالنشيد الوطني العراقي... ومن ثم لتستذكر الدار قراءة سورة الفاتحة على الكاتب المسرحي قاسم مطرود لتعطى بعدها أدارة الجلسة للدكتور عقيل مهدي الذي أفاض على الجالسين برقة وطيبة كلماته وقد شكر  الدار والشاعر نوفل على مثل هكذا مبادرات ليطلب من الشاعر نوفل ابو رغيف مدير دار الشؤون والدكتور عبدالحسين شعبان الحضور الى منصة الجلسة.
 ليفتتح الشاعر نوفل ابو رغيف الجلسة بكلمة جاء فيها ..
وحين تكون المعرفة هاجسا رئيساً
وحين يصبح البحث عن حقيقة الأشياء ملاذاَ دائما في دوامة الصخب المتصاعد بأزاء الحياة وأسئلتها الكبرى .
وحين تكون الثقافة بوابة لعالم مأهول بالجمال والأمل والحب ..عندها ستلتمع مفاتيح الدخول الى مدائن الصبح وجمهوريات الشمس .
ولكن من ذا الذي يملك القدرة على شدّك الى هذه المدائن؟
ومن ذا الذي يقنعك بأن الأسماء هي وحدها التي تمكث في نهاية المطاف ؟ ومن ذا سيسلمك الى بلاد تعصم من الخوف او جبل نأوي اليه في موعد مع الناس ؟؟
ولا شك في ان من يثير تلك التساؤلات ، هو نفسه من يملك الاجابة عنها.. انه وحده المثقف.. ولا سيما حين يكون المثقف صنو نفسه ونسيج وحده وفضاء من المعرفة لا يملؤه سواه.. كما هي الحال تماما مع من نحتفل في هذه اللحظة بمنجزه ونتأمل في ملامح تجربته ، وهو يفتح للتسامح أفقا جديداً مكتنزاً بالحوار وبالآخر وبالقادم ، على وفق قراءة تعيد انتاجه بما يلبي دعوة واقع عربي / إسلامي/ شرقي يكاد يطبق على الناس.
ولكن.. ماالذي ينبغي ان نقدمه ونحن نفتتح معلما جديدآ من معالم الكتاب ونفحص بالتأمل اثراً آخر في زمن التحول الحرج، في تجربة يتشابك فيها الادب بالتاريخ ، والقانون بالاجتماع والصحافة بالسياسة.
ولا شك في انها اسئلة تفتح التأمل وتشح بالجواب الوافي.
فهي بأزاء تجربة كتابية فكرية ،تاريخية قدمها الدكتور شعبان ..مؤرخا راكزآ، وسياسيا مخضرما وصحفياً وناشطاً، يجيد فهم الحياة ويتقن اسرارها.. اسمحوا لي ان تكون هذه الشهادة كما تشكلت.. هكذا من دون مراجعة او استعداد، لتكون لحظة قراءة نقية وزمنا صادقا للاحتفاء ..فلا اصدق من مشاعر ينحتها الصدق والاعجاب.. ولي ان اتأمل في ذلك باستحضار لحظة مما تناثر في الفضاء الذي تسبح فيه هذه الاصبوحة.
فغالباً.. عندما ينطفيء النهار.. ونعود محملين بما تبقى من القلق المزمن.. مثقلين بصمت التعب واصوات الاخرين..
أتذكر كل مرة ان هناك ما سأقرأة في نهاية المساء..
وكالعادة فان من بين ماادخره لتلك اللحظة وقفة جديدة مع الدكتور شعبان.. ورقة او رؤية او موقف من الحياة يطل علينا من نافذة تتسع كل يوم لمزيد، وتنفتح على مواقع الثقافة وخرائطها فالتاريخ ممزوجا بالوفاء للجذور الاولى ولشركاء المشوار..، والادب منصهراً في تفاصيل الذات واصدائها وحضورها ، والرؤية السياسية ممهورة بتجارب نحتتها عقود من الانتظار والتأمل والمراجعة، لغة علمية ذكية تحكم افقة الاقتصادي المتوازن، وانثيالات شعرية تعكس موقعه المائز في تضاريس الادب الذي يطلع من رائحة النجف الاشرف ليطوف العالم على جناحي يراع طالما سافر في سوح العلاقات الدولية وابعادها.
أنك لا تشعر بحدود اللغة او اسوار الكلمات ومفازاتها.. كيف لا ؟ وأنت تقرأ ما يندر أن يجيء سوى بقلم الدكتور شعبان في برنامج متصل متواصل من البحث والكتابة والتأمل بهاجس المسؤولية.. والرسم بالافكار..
وعلى صعيد العلاقة كان اللقاء بالدكتور شعبان لحظة عراقية مميزة عند ضفة من ضفاف القاهرة الساحرة.. كان معي صديقنا الناقد خضير ميري في نهاية امسية شعرية اقيمت لكاتب السطور في ((اتيليه القاهرة)) ..
كان لقاءاَ مكتنزاً مفعماً بأسئلة الأهل وجذور البدايات وهموم الوطن.. فكان مفتاحاً لما بعده من وصل حميم وتواصل تمهره هوية الثقافة بمعناها الأرفع فأقف اليوم في هذه المناسبة معبراً عن تفاؤلي بعودته لاحضان بغداد معرباً عن سعادتي به وحرصي على أمتداد هذا الحضور..
وهكذا فقد كانت وزارة الثقافة العراقية محظوظة وهي تقدم عبر مؤسستنا الرائدة دار الشؤون الثقافية العامة جدلاً شعبانياً من طراز خاص حين اعدنا قراءة الجواهري بطبعة مميزة في بغداد، ليطل علينا (جدل الشعر والحياة ) من جديد، متناً يتلاقى عنده الادب بالتاريخ والمواقف بالقصائد والشعر بالسياسة ، وفي شأنه هذا الكتاب يجدر القول ان من المفارق ان يكون الاهتمام بالجواهري الشاعر والظاهرة واسع الحضور في المشهد الثقافي فضلاً عن الاعلامي في عراق ما بعد انهيار الدكتاتورية.. في رد فعل حضاري على سنوات القمع التي حاصرته في عراق الامس.. ولكن هذا المشهد لا يكاد يستأثر بجزء من دينه على ارضه التي حرم ترابها وناسها في اغلى محطات عمره وفي لحظة وداعه الحزين وخلا الكتابات النقدية والبحوث الاكاديمية.
لم يستقبل المشهد الثقافي عملاً متكاملاً جديراً بتمثيل الحضور المؤثر للجواهري شعراً وتأريخاً ومواقف على نحو كلي.
فلم تجد (الشؤون الثقافية) مما احاط به افق اطلاعها منذ التغيير- على الاقل- ماهو اكثر قربا وتمثيلاً لحضور شخصية الجواهري الكبير مقروناً بالاحتفاء بقامة ثقافية معاصرة يمثلها صاحب الكتاب وهو القلم البارز والناشط في مجال الدراسات الثقافية والانسانية والنقد. واغني الدكتور عبد الحسين شعبان وهو يقدم الجواهري من زاوية لم يألفها القارىء كثيراً بلغة لها خصوصيتها التي تعرض تضاريس هذه الشخصية من قرب وعن دراية في حواراتها وفيما تعكسه اراء الاخرين فيها من قريبين او من ناظرين عن بعد فكان امتزاج ساحة المولد (النجف الاشرف) وسوح النضال على اختلافها، في تعرية الدكتاتورية على تعدد محطات الغربة وعلى اختلاف موانيء السفر المفتوح في أفق الثقافة لبث آثار التنوير والهاب مشاعل الحرية ،افقاً اخر يلتقي فيه الشاعر من جهة والمؤرخ والسياسي من جهة ثانية في النظرة الانسانية للحياة على النحو الذي نجده ماثلآ في هذا الكتاب.
اننا اذ نحتفل اليوم بتوقيع كتابه الجديد ( سعد صالح – الضوء والظل – الوسطية والفرصة الضائعة فإنما نؤشر موقفاً واعياً في محطة اخرى يؤتثها قلم الاديب الذي يمتح من محبرة السياسة وقد صدر هذا الكتاب ضمن سلسلة دراسات التي تعني بمناقشة ظواهر مختلفة ونشاطات جادة في انساق الثقافة المتنوعة تقدم دراسات تسعى الى كشف عن موضوعات هامة في مجالات تستحق الوقوف عندها والنظر اليها بأفق جدير بالتأمل والافادة، حيث يتصدى فيه المؤلف للكشف عن شخصية عراقية وطنية اجتمعت فيها ثلة من الصفات والخصائص النادرة التي لا يتسنى لباحث ان يرجح احداها على الاخرى بيسر ، فجاء كتابه جهداً ثقافياً جامعاً لهذه الجوانب بأمتياز ، وهو يتناول رجل دولة من الطراز الأول وموضفاً إدارياً يراكم الخبرة من أجل أداء مختلف ، متصرفاً مبادراً، سياسياًوصانع قرار، ووزيراً مجدداً .
أما لغة ( سعد صالح) الأدبية – كما يرى الدكتور شعبان- فهي تشبه قصيدته العمودية التي أمتازت بالعذوبة والعمق ، وتحقيق صور الجمال والشفافية بتأثير بالغ ...وكان الأكثر ميلاً الى الجديد ليس على صعيد الأدب فحسب بل على صعيد الفكر والممارسة والحياة.
مرحباً بالجميع في رحاب الثقافة العراقية ..وشكراً لأنها منحتنا هذا الحضور البهي .
 
جمال وعذوبة ومتانة المفردة واللغة العالية التي تناول بها ابو رغيف جلسة الأحتفاء جعلت من الحاضرين يتسابقون الى منصة الشهادة ولتشد من حماس الحضور ولتعطي الجمالية في المتن الأدبي لمثل هكذا أحتفاليات ، ليعتلي المنصة الدكتور عامر حسن فياض عميد جامعة النهرين قائلاً:
بين قلم الأديب وحبر السياسة هنالك عقل وهو عبد الحسين شعبان النتاج الفكري والمعرفي الثقافي ...هو من له الحق في التحدث ، ولدى عبد الحسين شعبان ولائم فكرية وثقافية تفتح شهية العقل ، كما يمتلك عبد الحسين شعبان مسطرة وهي مسطرة الحقوق ليكون مستقيماً في هذا الجانب .
ليكون للأديب حميد المختار كلمة في حضرة باحة الدار... بعد أن شكر وأثنى على الشاعر ابو رغيف في هذه الألتفاته الرائعة للمبدعين حيث قال:
حسناً فعلت دار الشؤون الثقافية حين احتفت بالباحث والمفكر العراقي المهم عبد الحسين شعبان، وهذا الامر يؤكد توجه الدار الذي صارت تحتفي برموز العراق الثقافية والفكرية بغض النظر عن المرجعيات والتوجهات واختلاف الافكار.
والمفكر عبد الحسين شعبان ذو التوجهات اليسارية هو واحد من رموز الفكر في العراق الجديد الذي استطاع أن يلم بكثير من التخصصات وهو من أوائل الذين طرحوا مسألة الحوار بين المثقفين والنخب الفكرية والسياسية من
الأُمم الأربع: العربية والفارسية والتركية والكردية وهي مسألة تتعلق بمستقبل العلاقة بين شعوب ودول وأمم المنطقة، كما أنه والحق يقال طرح في أكثر من محفل إشكالية العلاقة الشائكة بين السياسي والمثقف، حيث جالس السياسيون والحكام على وجه الخصوص - كما يقول السيد شعبان - المثقفين وأحاطوا انفسهم بهم لإدراكهم أن الثقافة سلطة أخرى موازية للسلطة السياسية والعسكرية والبوليسية وحسب فرانسيس بيكون ـ والكلام للسيد شعبان ـ فإن المعرفة سلطة أي أن سلطة المثقف هي معرفته ووسيلته الإبداعية لنشر ثقافته وبسط سلطانه.
دار الشؤون الثقافية اذ تحتفي بهكذا مبدعين فانها تثبت لنا مرة أخرى أهميتها وقدرتها على قيادة راية الثقافة العراقية بكل جدارة ومسؤولية، فقد فتحت هذه الدار أبوابها لمثقفي العراق وقادت طلائع المثقفين لحمل رسالة العراق الثقافية والحضارية من خلال بصيص الضوء الذي انفلت من كوة الظلام وأصبح شمساً لهذه الثقافة العريقة.. وينبغي على المؤسسات الثقافية الأخرى أن تحتذي حذو هذه الدار وتحاول الخروج من أحاديتها وانحيازها الواضح لأبناء خندقها المنتمين للأهداف والمرجعيات السياسية ذاتها .. إننا أمام رهان كبير وعلى الجميع أن يعبر هذه الخنادق وإلا فستبقى الثقافة العراقية في مهب الريح والرغبات المتقاطعة .
ليتكون كلمة علي حسين عبيد حاضرة وبقوة في هذه المناسبة قائلا:
بين النجف وكربلاء صلة قرابة متعددة الأبعاد، لا أحد يستطيع إنكارها أو محوها، وبيني وبين المفكر عبد الحسين شعبان صلات تتعدى القرابة إلى ما هو أعمق بكثير، إنها صلة تقارب الأفكار، صلة الاعتدال، صلة الالتزام والعصامية، صلة الوضوح، صلة التمسك بالحق وتحمّل الخسائر مهما كانت فادحة، قرأت الدكتور شعبان بمحبة وعمق ورغبة، قرأته مفكرا سياسيا وأديبا وناقدا، وقرأته إنسانيا، واكتشفت (كما يقول هو عن نفسه) بأنه (حالم، بل مستغرق في أحلامه، وكاتب لا يزال يكتب بشغف.مشاغب تستهويه المشاغلات الفكرية، عالمه فسيح لأنه يسبح في فضاءات الحرية التي لا يريد أن يتنازل عنها لأي سبب كان، ينتمي إلى العقل وقيم السلام واللاعنف ويميل إلى التسامح ، لا يريد أن يرضي أحداً، لأن النقد سلاحه المفضل، ولم يوفّر ذلك مع نفسه أيضاً، يضع مسافة بينه وبين الآخرين حتى وإن كانوا من أقرب المقرّبين)
يشكو الدكتور شعبان كما أشكو أنا وتشكون أنتم كمثقفين وأدباء ومفكرين، من شحة الحريات لدى العرب، مقابل تضخّم في القسوة والتكميم والحيف الذي يطال الكلمة والفكر، ثنائية الصراع بين المثقف المفكر وبين الحاكم السياسي، لا أحد منا يعرف متى ستنتهي أو كيف، السياسيون يخافون المثقف، ولكن يوجد من ينتمي إلى المثقفين ويصطف إلى جانب السلطة الحاكم القمع، أما المثقف المعافى فهو يأبى أن يحابي السياسي ويوافقه على الخطأ، والنتيجة شحة متواصلة متنامية في الحريات، والخسائر كبيرة وفادحة، ليس على المثقف فقط أو السياسي، بل على الشعب برمته، لذلك يقول المفكر عبد الحسين شعبان:
ما زال العالم العربي يعاني من شح الحريات.( فالمثقف يحتاج إلى حرية التعبير التي ما زالت محدودة في البلدان العربية في كثير من المجالات، في البحث العلمي، في السياسة، في الإدارة، في التعليم... وهذا ينعكس انعكاساً سلبياً على المثقف. فالحرية هي المدخل الأول للنهوض بالثقافة. فهناك مثقفو السلطان الذين يروجون إيديولوجيا القمع، ومثقفون منكفئون تحولوا إلى حرفيين لبيع بضاعتهم دون ملامح محددة بحجة أنهم غير سياسيين ومثقفون اضطروا إلى المنافي وابتعدوا عن مشكلات أوطانهم ولكن هذا لا يعني أن الساحة الثقافية خالية من رموز قاومت في الداخل والخارج في إطار مشروع نهضوي جديد من أجل الحرية والتنمية الشاملة والاستقلال وقيم العدالة الاجتماعية وتحقيق المواطنة الكاملة).
ثم جاء دور الاستاذ الدكتور عكاب سالم الطاهر ليستذكر اتصاله بالدكتور عبد الحسين عندما كان في سوريا وكيف اتصل ليقدم كتابه الذي كان تحت الطبع معرجاً على شخصيته الأدبية والأجتماعية ...
ثم أعتلى المنصة الدكتور أثير محمد شهاب وقد عبر ببعض من الكلمات الرائعة والجميلة في هذه الأحتفالية شاكراً الشاعر الاستاذ نوفل مدير الدار على هكذا مبادرات تصب في رافد الحركة الثقافية .
ليعتلي المنصة الشاعر جليل شعبان والذي اتحف الحاضرين بقصيدتين الأولى كانت مهداة الى الجواهري والأخر الى سعد صالح جريو بعد أن نوه الى ان سعد صالح جريو وليس سعد صالح جبر .!!!
الدكتور فائز الشرع والذي افاض بعبارته الأدبية الممشوقة وغزارة فيض العبارات التي كشف فيها عن كيفية ما تتبناه الدار من أنفتاح على كل مثقفي العراقي لتعبر اسوار الوطن وتحتضن مبدعيه حيث ما كانو ، وأضاف قائلاً هنا في حضن الثقافة العراقية دار الشؤون الثقافية العامة. فقد منحتنا فرصة اللقاء بالعديد من قامات الثقافة العراقية ومنهم الاستاذ الروائي الكبير جمعة اللامي والدكتور عبد الحسين شعبان والدكتور علاء الجوادي. نأمل أن تأخذ بقية المؤسسات الثقافية دورها في رفع شأن الثقافة العراقية بعد أن دمرتها الحروب والسياسات الخاطئة. وأضافة أن دار الشؤون تتعامل مع جميع المثقفين العراقيين دون تميز ولا ترفض من نختلف معها بالرأي والموقف وتعتبر أحترام الرأي والرأي الاخر هو خيط النجاة لتحقيق الاهداف المرجوة والتي تخدم الجميع.
وقال أن الدكتور عبد الحسين لم يكن مثقفاً أيديولوجياً. عكس بقية المثقفين ولم يكن أحادي وقد أمن بفكرة الجدل. والانفتاح ، وخير شاهد على ذلك كتابه الشاعر الكبير الجواهري وأثر شعره وسيرته أنه منفتح على تجارب العالم السياسية وفكرة حوار الحضارات.
وأخيراً كان للدكتور علي المهرج كلمة حيث عبر عن أسف لعدم استعداده حيث جاءت الدعوة له بصورة مفاجئة ... ومع ذلك وعد الحضور بدراسة معمقة عن هذا الأديب الثر والمفكر الرائع..
 وكان ختامها مسك لمن أحتفي به... المفكر والأديب الدكتور عبد الحسين شعبان حيث قال:
أشعر أني مرتبكاً وقلق من كلمات قيلت بحقي استحقها أو لا استحقها تحياتي للشاعر نوفل ابو رغيف مدير الدار والى الجواهري والى سعد صالح ، لم يكن ببالي ان أكون متحدثاً خصوصاً وقد تحدث كوكبة من المسرحيين والفنانين والأدباء والمثقفين ...
لم أتوقع أن أكون اما هكذا أصبوحة شكري وتقديري لمدير دار الشؤون الثقافية السيد نوفل ابو رغيف على هذه الجهود المبذولة بطبع كتابي على الرغم من صدور كتابين عن سعد صالح واقامة ندوة عنه في جامعة الكوفة في عام 1997 وبرعاية كريمته الدكتوره ضحي سعد صالح واستذكاره خلال السنوات المصرمة الا ان الجيل الجديد وربما الجيل الذي سبق ظل يجهل الى حدود غير قليلة اراء وافكار سعد صالح كان سعد صالح من السياسيين اديباً ومع الادباء سياسياً وحسب المثل الفرنسي فقد كان يلبس القبعتين ويحمل هموم السياسة والثقافة ولا يمكن احتسابه على أي منهما وتعكس لفته الجميلة ومقالاته وخطبه ونثره نموذجاً متقدماً من الادب السياسي فضلاً عن وجدانيات وقصائد جميلة ولعل قصيدته الاشباح لوحدها تشكل ملحمة شعرية...
 وفي نهاية الحفل تقدم السيد مدير دار الشؤون الثقافية العامة ليختتم هذا الكرنفال البهي بتقديم درع تذكار ومحبة الى المفكر والأديب الدكتور عبدالحسين شعبان معبراً له وبكل مشاعر الصدق التي يحمله مدير الدار بأن يكلل مشواره بخدمة العراق والعراقيين من خلال نتاجاته الفكرية والثقافية حيث قدم الدكتور عناد درع الدار ، وقدم الاستاذ عبد علي الروضان الشهادة التقديرية... وسط دعوة السيد الشاعر البهي نوفل ابو رغيف الجميع ليكونوا على المنصة من أجل تسجيل لحظات تذكارية جميلة تحت خيمة الثقافة العراقية الكبيرة دار الشؤون الثقافية العامة برأس الهرم فيها الشاعر نوفل ابو رغيف .
 
 
 

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

يعقوب يوسف عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/27



كتابة تعليق لموضوع : ابو رغيف ...صياد المبدعين عبدالحسين شعبان ...عنوان آخر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيزة رحموني
صفحة الكاتب :
  عزيزة رحموني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net