صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

الذئب الابيض ! ح5
حيدر الحد راوي
 قص الوزير حواس كل ما جرى عليه , واحزنه ذلك كثيرا , فقال : 
- لقد أخطأت كثيرا ! . 
- نعم ... في شأن قرية ريكان ... كان يجب ان اكون اكثر حذرا ! . 
- لا ... ليس ذاك فقط ... بل قتلك لجنود الملك سبهان ... هم ايضا من افراد الشعب ... دفعتهم الحاجة للانخراط في جيشه ... كي يحصلوا على المال ... ويعفوا من الضرائب ... لذا لا ينبغي لك ان تقتلهم ... وقتلك لجنود الملك عنيجر وجنود قافلة الملك سنافي ... ان لم يكونوا من شعبك ... فهم بشر ... ينبغي حقن دماءهم ... وعدم سفكها بغير طائل ! . 
- اذا لم تأت معنا ... سوف ارتكب الكثير من الاخطاء ! . 
تململ الذئب الابيض من ذلك , ونهض واقفا , ليقول : 
- لكني قد تركت الحرب والقتال منذ عشرون سنة ... وافضل ان ابقى معتزلا عن الناس ها هنا ! . 
ثم دخل في فتحة الكهف , تساءل الجميع ( ماذا سنفعل ؟ ) , فرد عليهم الوزير حواس : 
- سنتركه ليفكر ... وننتظر النتيجة ... لا يمكننا أجباره ! . 
بينما هم كذلك , تبعته نجود , فوجدته منكبا على قبر , وسمعته يقول : 
- لا استطيع ان افارقك ! . 
فقطعت عليه خلوته , وقالت له : 
- لو كانت صاحبة القبر تستطيع الكلام لقالت لك ( أذهب وانقذ شعبك ) ! . 
التفت اليها وقال : أحقا ما تقولين ؟ . 
- نعم ... انا متأكدة من ذلك . 
ثم اشارت الى القبر وقالت : 
- ما أسمها ؟ . 
فأجاب بحسرة وحرقة : 
- الاميرة فرطنه بنت الملك شكاحي ! . 
أثناء ذلك , لاحظ ضبابا يخرج من القبر , فتشكلت له سورة الاميرة فرطنه , وسمعها تقول له : 
- واجبك يحتم عليك الذهاب ... اذهب وخلص الشعب من محنته ... اما انا فراقدة ها هنا بسلام  ! . 
أسرع وأرتدى لامته الحربية , وهمّ بالخروج , لكنه لاحظ ان نجود تحدق في القبر , فقال لها : 
- بماذا تفكرين ؟ . 
- كنت افكر انه لا يوجد فرق بين قبور الامراء وقبور الفقراء ! . 
- نعم ... لا فرق ... منها واليها ! . 
خرج عليهم , فعلى صراخ الترحيب , وتبادلوا العناق فيما بينهم . 
ساروا مسرعين , حتى اذ وصلوا الى الغابات الكثيفة , فقال له الوزير حواس : 
- ها هنا مخبئنا ! . 
ظهرت علامات الغضب عليه , فأحكم سيطرته على غضبه , تمالك نفسه واجاب : 
- حواس ... الذئب الابيض لا يختبأ ! . 
- سيدي ... لم اقصد ذلك ... بل كنت اريد القول انه مقرنا ! . 
- حسنا ... اذهبوا انتم ... اما انا فسوف اذهب للتجول في المدن والقرى ! . 
أستغرب الجميع , وقالوا بصوت واحد : 
- لوحدك ! . 
- نعم ... لوحدي ... وما الضير في ذلك ؟ . 
تركهم وانطلق , دخل في اول قرية مر بها , فلم يجد فيها احدا , ولاحظ ان الابواب مختومة بختم الملك سبهان , فعلم انها صودرت , غادرها الى قرية اخرى , فشاهد بعض الناس ممددين على الرصيف , اخذ منهم الجوع مأخذه , وفتكت بهم الامراض , فرحوا لما شاهدوه , لكن لم يقو احد للنهوض لتحيته , أعتصر قلبه مما رأى , وسالت دموعه على خديه , وأنطلق مكملا طريقه , حتى دخل في مدينة , فرأى اشخاصا ينقلون جثث الموتى في عربة تجرها الخيول , ورأى نفس المنظر , أصيبوا بالدهشة لما شاهدوه , اقتربوا منه , وسألوه ان كان هو ام ان شخصا اخر قد تزيا بزيه ؟ , أكد لهم انه الحقيقي , تفوقت اللهفة والفرح لدى بعض الجياع والمرضى على الالم والمعاناة , فحركوا ايديهم مرحبين , مستنجدين , لم يقو على المعاينة , فترجل من حصانه , يذرف الدموع , جلس بالقرب منهم , وصرخ بصوت مرتفع ( شعبي ! ) . 
لم يقو على مشاهدة المزيد , فغادر المدينة ومتوجها نحو القلعة , ضج الجنود , وعمت بينهم الفوضى , تراجعوا الى الوراء , كأنهم لا يريدون لقاءه . 
                     ***************************** 
كان النادل يملأ الكأس الذي بيد الملك سبهان , فجأة تشنجت يداه , وأنسكب النبيذ على الارض , وأبتلت اطراف ثياب الملك سبهان , فصرخ الوزير مريطي بالنادل موبخا , الا ان الملك سبهان جفل بمكانه , وطلب من الوزير مريطي ان لا يوبخه , وامره بالانصراف , حالما انصرف النادل , قال الملك سبهان لوزيره : 
- لابد وان شيئا غريبا قد حصل ... اذهب لترى ماذا حدث ؟ . 
اثناء ذلك , فتح الباب ودخل الجندي مناديا : 
- شخص يرتدي زي الذئب الابيض يقف امام القلعة ! . 
سقط الكأس من الملك سبهان , وأسرع نحو الشرفة , ليشاهد ويسترق النظر . 
                   *********************************** 
وقف الذئب الابيض متأملا القلعة , التي طالما دافع عنها , يحدق في الابراج والجنود , يستذكر تلك الايام الخوالي , فصاح به احد الضباط , قاطعا تأملاته : 
- ماذا تريد ؟ . 
فلم يجبه , ولم يعره أي اهتمام , نظر الى يساره , فشاهد ان الناس قد تجمهروا متفرجين , بعد ان ذاع بينهم خبر مجيئه , ولاحظ على يمينه ان الوزير حواس قد جاء بصحبة الفرسان ومن معه من الثوار , كأنهم جاؤوا للدعم والمساندة . 
لاحظ ايضا ان الملك سبهان قد طل من شرفة القلعة حاملا سيفه , فحدق فيه طويلا , وقال له : 
- سبهان ... لا مشكلة بيني وبين هؤلاء الجنود ... المشكلة بيني وبينك ... اقبل لمبارزتي ... فأن قتلتني فالمملكة مملكتك ... والشعب شعبك ... وان قتلتك ... تحسم المشكلة ... ويعتلي العرش من هو اجدر وافضل منك ! . 
نظر الملك سبهان يمينا ويسارا , فصرخ بالجنود : 
- تقدموا له ... الا ترونه لوحده ؟ . 
لم يتقدم احد , فصاح الذئب الابيض : 
- سبهان ... لقد كنت قائدا للجيوش ... وكنت محاربا عظيما ! . 
- لقد كنت ... انت قلتها ... لقد كنت ... اما اليوم فأنا ملك ! . 
- سبهان ... اذا ما فائدة السيف الذي بيمينك ... تعال الي ... وجربه معي ! . 
نظر الملك سبهان الى سيفه , وكأنه لم يشاهده من قبل , فرماه , واجال نظره في الجيش , بينما ارتبك الجيش وضباطه , يخشون ان يختارهم للتقدم , فأختار احدهم فصاح فيه : 
- خريجان ... خذ سريتك واسكتوه ... ثم اجلبوا رأسه لي ! . 
تقدم خريجان مختالا بجواده , بينما جنوده راجلين , حتى اذا وصلوا الى مكان قريب منه , توقفوا , وامر سريته ليجردوا السيوف , فجردوها , وامرهم بالتقدم , لكن احدا لم يجرء , صرخ فيهم , فلم يستجيبوا له , سبهم وشتمهم ونعتهم بالجبناء والخونة , لم يعيروه أي انتباه , فأعترض عليه الذئب الابيض قائلا : 
- ايها الضابط الشاب ... لا تنعتهم بالجبناء والخونة ... فهم ليسوا كذلك ... تقدم لي انت ... فأنت اولى بالتقدم الي منهم ... واثبت شجاعتك وبطولتك لهم . 
رحب جنود السرية بكلامه , وهتفوا لضابطهم ان يتقدم , فوقف متحيرا , مترددا , ينظر الى الملك سبهان , ويحدق في جنوده , وكأنهم شامتين به , ثم ينظر الى الذئب الابيض , ذلك البطل الاسطورة , الذي طالما حكا له امه وابيه بطولاته , ولقبوه بأفضل الالقاب , كـ ( حامي الشعب ) , ( البطل المغوار ) , فأتخذه قدوة له مذ كان طفلا , ولم يتصور يوما انه سيقف هذا الموقف لمواجهته , فقطع عليه الذئب الابيض شروده وحيرته : 
- انت راكب ... وانا راجل ... لك السبق بواحده ... هيا أري شجاعتك لجنودك ! . 
نظر الى الجنود , فرأهم يبتسمون , بعضهم يبتسم بخبث , وبعضهم شامتا , فأتخذ القرار , ترجل من فرسه , استل السيف من غمده , وتقدم نحوه , حتى اذا ما اقترب منه اكثر واكثر , رفع سيفه الى الاعلى , ثم غرسه في الارض , وانحنى بين يديه قائلا : 
- ليس من الشجاعة مبارزة النبلاء ... وقتل الشرفاء ... بل ان قمة الشجاعة اداء ما يمليه على واجبي وضميري وخدمتي لشعبي ... أضع نفسي وسريتي بين يديك .. وتحت امرتك ! . 
لم يكن الذئب الابيض قد استل سيفا , فأبتسم له وقال سائلا اياه : 
- من اين تعلمت هذه الحكمة ؟ . 
- مما ترويه الاساطير عنك ... سيدي ! . 
طلب منه ان ينهض , فعانقه عناقا حارا , وقال : 
- لم يخب ظني بالشرفاء من شعبي ! . 
هلل جنود السرية , واقبلوا عليه معانقين , وهلل معهم عامة الناس الى يساره , ورفع الوزير حواس ومن معه رايات النصر , بينما دبّ الرعب والهلع في جنود الملك سبهان , فطلب منهم مغادرة الميدان , والانضمام الى الوزير حواس ورفاقه . 
استشاط  الملك سبهان غضبا , وطلب من سرية اخرى تابعة لجيش الوحوش , الجيش الذي جمعه من المناطق الهمجية البعيدة , وكانوا يتسمون بالغلظة والخشونة , وضخامة الحجم , وولائهم له , تقدمت السرية , وتوقفت بالقرب من الذئب الابيض , فتقدم احد المتوحشين لمبارزته , تدلى على رقبته قلادة كبيرة , فيها اشياءا كثيرة , كخرز وانياب حيوانات , وعلق حلقة في انفه , فسأله ساخرا : 
- من جلبت هذه الاشياء التي تعلقها ؟ ! .
- وما شأنك انت ؟ . 
- لعلي اريد ان اشتري مثلها لاعلقها هنا وهنا ! .
واطلق ضحكة خفيفة , فقال المتوحش : 
- أتهزأ بي ؟ ! . 
فحمل عليه , لكن الذئب الابيض لم يكن قد استل سيفه , واكتفى بتفادي ضرباته , وقال له سائلا : 
- من أي البلاد انت ؟ . 
- من بلاد بعيدة جدا من هنا ! . 
- الديك زوجة واطفال ؟ . 
- نعم . 
- اذا جئت الى هنا لتعمل في جيش سبهان ... فتحصل على المال لترسله لهم ! . 
- نعم . 
- ألا يهمك ان تعود الى بيتك وعائلتك سالما ؟ . 
- نعم ... يهمني ذلك . 
- تقدمت لمبارزتي وتحتمل حدوث احد الامرين ... اما ان تموت ... ولن تعود الى عائلتك ابدا ... ولن تراهم ويرونك مرة اخرى .... او تقتلني ... فتحصل على المال ... وترسله ملطخا بدم شعب بريء لهم . 
توقف المتوحش من توجيه الضربات , وفكر في كلامه , لكن الذئب الابيض استرسل في الكلام : 
- هل يعلمون بذلك ... هل يعلم اطفالك وزوجتك انك ترسل لهم مالا ملطخا بدماء شعب مظلوم , مغتصب الحقوق ... فماذا سيقولون اذا علموا ؟ ... هل ستكون عندها قدوة حسنة لاطفالك , فيتباهوا ويتفاخروا بك ! . 
اطرق المتوحش مفكرا في كلامه , وشعر بشيء من الحزن يسري بجسده , وقال : 
- سأكون قدوة سيئة لاطفالي ولعائلتي ! ... لقد سمعت بك كثيرا ... الان قد عرفت حقيقة الاساطير التي كانت تروى بفخر عنك ... ولاحظت انك لم تجرد سيفك بعد ... رغم حملاتي عليك ! . 
رمى سيفه , وانحنى امامه , فأبتسم الذئب الابيض وربت على كتفه , وقال : 
- عظيم هو الانسان بعقله وضميره ! . 
طلب منه النهوض , وسأله : 
- ان تركت سبهان ... فماذا سترسل لعيالك ؟ . 
- أفضل ان اعود لهم قالبا سالما فارغ الجيوب ... على ان اعود لهم محملا بمال ملطخ بالدماء ... مصحوبا بألام الفقراء ... وصيحات المرضى والجياع ! . 
وضع نفسه تحت امره , فطلب منه ان يلتحق بالوزير حواس ورفاقه , شاهد قائد سرية الوحوش ما حدث , فحمل مسرعا على الذئب الابيض , الذي جرد سيفيه هذه المرة , فصد ضربة قائد الوحوش بسيف الايسر , ليقتلع رأسه بسيفه الايمن , برشاقة , بسلاسة ويسر , فسقط جثة هامدة . 
شاهد الجميع ما حدث , وزاد اضطراب الجيش , عندما شاهدوا سرية الوحوش تتراجع , ثم لاذوا بالفرار, ولم يجرء ان يتقدم احد منهم , فعمت القلاقل : 
- أرأيت ... بضربتين قتل هذا العلج المتوحش ! . 
- بعدة ثوان صرع هذا المتوحش ! . 
التفت الملك سبهان الى الوزير مريطي , وقال له : 
- ماذا ترى ان نفعل ؟ . 
- فليبارزه القائد خورشيد ! . 
- كلا ... كلا ... القائد خورشيد القائد العام لكل الجيوش ... وان هزم ومات ... تنكسر بموته كل جيوشي ! . 
تقدم الذئب الابيض الى الجيش , حتى وقف في وسطهم , يبادلهم ويبادلونه الابتسامة , لم يطلب منهم ترك السلاح , ولا ان يتركوا الملك سبهان , بل يرحب بهم ترحيب صديق عاد من سفر بعيد , بعد ان تعرف على بعضهم من المسنين , فقالوا له : 
- اننا معك ... كنا ننتظرك طوال هذه المدة ... الا اننا نرجو منك ان تمهلنا يومين فقط ! . 
- لماذا ؟ . 
- ينبغي ان تدفع رواتبنا بعد يومين ... فأمهلنا حتى نستلم المال ! . 
- حسنا ... لكم ذلك ... انا في خدمة شعبي ! . 
 
                *****************************  يتبع 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/14



كتابة تعليق لموضوع : الذئب الابيض ! ح5
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : حيدر الحدراوي ، في 2013/05/15 .

الاخ عراقي
الاروع مروركم البهي وتعليقكم العطر .. انشاء تبقون معنا للاخير

• (2) - كتب : عراقي ، في 2013/05/14 .

رائع يا حد راوي
كم أتابع هذه القصة بشغف
كم هو رائع ما تسرده من تفاصيل




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الصالح
صفحة الكاتب :
  امير الصالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net