صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

الذئب الابيض ! ح12
حيدر الحد راوي
يشرح الذئب الابيض خطته , والجميع يستمع بأنتباه شديد : 
- سنقسم جيشنا الى خمسة اقسام ... القلب بقيادتي مع ثلاثون الف جندي ... الميمنة بقيادة حواس بعشرين الف جندي ... الميسرة بقيادة سندال وتليفه بعشرين الف جندي ... خمسون الف جندي يتوزعون على الجبال والغابات والاودية الضيقة ... يهاجمون من هناك بكل ما لديهم من وسائل ... الحجارة – النبال – الرماح ... وليتجنبوا الاشتباك معهم قدر المستطاع ... والبقية الباقية من الجيش ستبقى في الخلف ... لا تشارك ابدا . 
- هذا هو توزيع قوتنا ... فكيف بسير المعارك ؟ . 
- ان ابا كرشوله سيكون في قلب جيشه ... سأشتبك معه ... ثم نبدأ بالتراجع الى الخلف ... عندها يتقدم حواس ومن معه باحداث ثغرة و يلتف عليه من شماله ... وسندال يجب ان يحدث ثغرة ويلتف عليه من يمينه ... عندها نطبق عليه من كل الجوانب ... فنعمل على عزله مع من لديه في دائرة ضيقة ! . 
- الكماشة ! . 
- نعم ... الامر كذلك ! . 
- سيدرك  قادة جيشه الخطة ويهبون لنجدته ... او ربما سيدرك هو الخطر فينسحب ؟ . 
- لا تقلقوا من ذلك ... فلدينا عنصر المفاجأة الذي سيشغلهم عن تقديم النجدة له ! . 
التفت الذئب الابيض الى قائد جيش الملك عنيجر وقال له : 
- ستكونون خلف حواس مباشرة ... تساندونه وتشتبكون معه ان لم يتمكن من الاختراق ! . 
- حاضر سيدي ! . 
ثم التفت الى قائد جيش الملك سنافي وقال له : 
- ستكونون خلف سندال وتليفه ... تساندونهما وتشتبكون معهما عندما لم يتمكنا من احداث الثغرة المطلوبة ! . 
- حاضر سيدي ! . 
- اتعتقد ان هذه الخطة ستنجح  ؟ . 
- ان نفذت بشكل دقيق دونما تهاون ستنجح ... والا فمصيرها الفشل ! . 
- لم تخبرنا عن عنصر المفاجأة التي لدينا ؟ . 
- فليبق هذا سرا بيني وبين المستشار الحكيم جوحي ! .
- وماذا عن القسم الذي سنتركه في الخلف من جيشنا ؟ . 
- في كلا الحالتين الفشل او النجاح يكون قد نال منا التعب ... عندها يتقدمون لنحظى بقسط من الراحة ! .     
انصرف الجميع ليتخذ كل موقعه ويباشر بأجراء اللازم .  
                    ********************************** 
اجتمع ابو كرشوله بقادة جيشه , لم تظهر عليهم علامات القلق من الهجوم الشامل , فأظهروا علامات الاستهزاء : 
- لقد هزمناهم في المرات السابقة شر هزيمة ... ولن يكون الهجوم الشامل الى ساحة تدريب لقواتنا .
- لم نأت للقتال ... بل جئنا للنزهة ! . 
- سنسحقهم بوقت قصير ... لا يمتلكون مهارات قتالية كافية لمواجهتنا ! . 
لاحظ ابو كرشوله وهو يتفحص وجوه قادته بصمت مطبق , ويستمع لقهقهاتهم المرتفعة , فصرخ فيهم قائلا : 
- يجب ان لا تستهينوا بالذئب الابيض ... الفرق شاسع بينكم وبين قادته ... اراهن ان قادته مشغولون الان باعداد العدة واجراء الاجراءات اللازمة ... بينما انتم مشغولون بالشرب والاكل والضحك واللعب ! . 
- لاننا نملك زمام الامور ! . 
                           ****************************** 
اشرقت شمس صباح جديد , لتعلن بداية يوم دموي جديد في تاريخ الانسانية , يوما يقتل فيه الانسان اخيه الانسان شر قتلة , يمثل به شر تمثيل , فيسقى الارض من دمه , ويطعم وحوشها من لحمه , في لقاء لا كلمة فيه تعلو على كلمة السيف والحديد , لا يرحم فيه الحي , ولا يسلم الميت من دق عظامه , وبلغة ليس في قاموسها سوى كلمات الدمار , الخراب , الوباء , اللعنة ! . 
اصطفت صفوف الفريقين , واتخذ كل مكانه , تقدم ابو كرشوله جيشه الجرار , جرد سيفيه ليعلن الهجوم , فهرع بني البشر جريا لحتوفهم , اشتبكت الاسنة , وخيمت اشباح الشياطين سماء المعركة , لتلتقط ارواح القتلى , غرقت الارض بالدماء , صرخات تعلو على صرخات , لا صوت يعلو على صرخة موت , تنزع الروح انتزاعا , تجردها من جسدها تجريدا , سلخا كما يسلخ الجلد , تسرقها السيوف من صاحبها . 
بدأ الذئب الابيض بالتراجع والتقهقر , ليندفع ابو كرشوله بقوة , اثناء ذلك , شرع الوزير حواس بالاندفاع على يساره , ومن خلفه قوات مملكة عنيجر بقيادة شلهوب , فتمكن من احداث ثغرة , والالتفاف من خلالها , ليطبق عليه , بينما سندال وتليفه ومن خلفهما جيوش الملك سنافي بقيادة دودان تحاول جاهدة احداث ثغرة يمكنهم من الولوج خلالها , فشق ذلك عليهما وعسر , الا ان تدخل القائد دودان الذي اندفع بقواته بشكل مباغت وسريع , والتفوا حول ابو كرشوله من اليمين . 
توقف ابو كرشوله ليحدق في الارجاء , فلاحظ الخطة , وحاول التراجع , بينما ادرك قادته مجريات الامور , فهبوا لنجدته , لكن شاغلتهم رميات المنجنيق , والصخور التي تتساقط من الجبال , والنبال والرماح من الغابات والاودية الضيقة . 
امر الذئب الابيض بارسال المزيد من الجنود لدعم جبهة الوزير حواس وسندال , اثناء ذلك كان المستشار الحكيم جوحي يراقب سير المعارك , ويحدق في جميع الاتجاهات , ينتظر اللحظة الحاسمة , الوقت الانسب لاطلاق الاشارة , اشارة تدخل الوحش كباشي , حين لاحظ تدفق قوات ابو كرشوله لفك الحلقة الضيقة التي وقع بها , اضرم النار بكومة القش والخشب التي بجواره , فأرتفع الدخان في السماء , شاهد الوحش كباشي الاشارة , فأدرك انها لحظة تدخله , وعلم ان الساعة ساعته والزمان زمانه ! . 
اقتلع شجرة كبيرة , حملها بكلتا يديه , وشن هجوما مباغتا من خلف جيوش ابو كرشوله , الذين بهرهم خروجه , وارعبهم منظره , فأخذ يكنسهم من سطح الارض كنسا بتلك الشجرة , وتقدم نحو الوسط بسرعة , كثور هائج , لا يمكن ايقافه , فعم الاضطراب والتشرذم , واصبح قادة جيش ابو كرشوله متحيرين , لا يحسنون صنعا , ايتقدمون لنجدته , ام يشاغلون الوحش , ام يلملمون شراذم جنودهم ؟ ! , وماذا عن احجار المنجنيق , وصخور الجبال , والنبال كالمطر تتساقط من السماء ؟ ! . 
تأمل ابو كرشوله في محنته , وحدق في الوحش , وتمعن النظر في تشرذم جيشه الجرار , فألتفت الى القائد جدعان وقال له : 
- جدعان ... هل هي النهاية ؟ ! . 
- سيدي ... ان المعارك لم تنته بعد ! . 
- اشعر كأن قيامتي قد مات ! .
- لا يزال هناك الكثير من جنودنا يحاولون فك الحصار ! . 
- وايضا اعدادا كبيرة منهم تدفق لمزيد من الدعم ! .           
تقدم الوحش كباشي نحو المنصة الملكية , حيث زوجة الملك سبهان واولاده , فأمتلئت رعبا , صرخت بالحراس , لكن ما من مجيب , فقد هرب الحراس ولم يبق منهم احد , فحمل الوحش كباشي جذع الشجرة عاليا , وضرب به المنصة , فحولها الى ركام , كان لذلك تأثيرا سلبيا على معنويات الجنود , وهم يشاهدون المنصة الملكية تتحطم , فقال بعضهم لبعض ( هذا نذير سوء ) . 
كان المستشار الحكيم جوحي يراقب سير المعارك في جميع الجبهات , فالتفت الى القائد رودان , قائد الجيوش الخلفية , وقال له : 
- رودان ... قسم جيشك الى عدة فرق ... واشرع بملاحقة ومطاردة فلول جيوش ابا كرشوله كي تمنعهم من التجمع مرة اخرى ! . 
- حاضر سيدي ! . 
قسم القائد رودان جيشه الى خمسين فرقة , كل فرقة بألف جندي , وامرهم بمتابعة فلول الجيش المنكسر , فلاحقوهم وتابعوهم , بعد ان خرجوا عليهم بشكل مفاجأ وسريع , فلم تتمالك فلول ابو كرشوله نفسها , فتشتت مبتعدة عن ميدان القتال , بلا قائد او موجه , بلا دليل او معين , هاموا على وجوههم في البقاع .   
بينما ابو كرشوله يقاتل بضراوة هو ومن معه داخل الحلقة , وقلة قليلة تقاتل خارجها , هتف فيهم الذئب الابيض مناديا اياهم بالاستسلام , لكن ابو كرشوله لم يوافق ازدادت ضرباته المؤلمة لكل من يدنو منه , اخبره الذئب الابيض بمجريات الامور خارج الحلقة , املا منه ان يوقف الاقتتال , لكن دون جدوى , بين صفوف مقاتلي الذئب الابيض كان هناك من يحمل شباكا وسلاسل , يتحينون الفرصة المواتية لرميه بها , فوجه النبالون رشقات نحوهم , اصابت الكثير , واعاقتهم عن القتال ,  بينما كان ابو كرشوله يتفادى رشقات النبال , القيت عليه الشباك , ورميت بين قدميه السلاسل , فألتفت الشباك حوله , وسحبت السلاسل من تحت قدميه , فسقط على الارض , وافلت سيفيه , حاول البعض نجدته , الا ان النبال حالت دون ذلك , جروه الى داخل معسكر الذئب الابيض , واخذ قادته وجنوده يبحثون عنه فيما بينهم , ويتفحصون جثث الموتى  : 
- اين الملك ابو كرشوله ؟ . 
لم يعثر عليه احد , فشاع بينهم انه مات , وقال اخرون انه طار محلقا في السماء , واطلق اخرون العنان لخيالاتهم , فقالوا ( تلاقفته الملائكة , فحملوه الى مكان امن ) , صرخ فيهم القائد جدعان قائلا : 
- كفوا عن هذه الترهات ! . 
- لابد من اشاعات تبعث الحماس في النفوس ! .  
- الان انا القائد ... وانا سوف اقرر ما يجب وينبغي ! . 
طلب منهم الذئب الابيض الاستسلام  , لكنهم لم يجيبوه , واستمروا في القتال , امعن القائد جدعان النظر في مقاتليه داخل الحلقة , وقدر انهم يزيدون على اربعة الاف مقاتل , ورمى مقاتليه خارجها , فقدر ان عددهم يربو على عشرة الاف مقاتل , حدق في الوحش الذي يكتسح السرايا اكتساحا , ووجه انظاره الى السماء , ليرى احجار المنجنيق والنبال لا زالت تتساقط , تفحص وجوه جنوده , فشاهد علامات الاعياء والوجوم قد ارتسمت عليها , فقرر ان ينسحب , فأعترض قراره ضباطا اخرون : 
- اننسحب بدون الملك ابو كرشوله ؟ ! . 
- لا مناص من ذلك ... ان بقينا سنموت جميعا ... يجب ان ننسحب لنعيد لملمة جنودنا . 
- لم لا نستسلم ... ربما الاستسلام السبيل الاسلم ؟ ! .         
انقسم من في داخل الحلقة الى ثلاث فرق , فرقة تؤيد القائد جدعان بالانسحاب ولملمة الجيش , وفرقة تصر على القتال , والفرقة الثالثة تفكر في الاستسلام , بعد ان اعدم كل امل بالنجاة . 
أظهر قائد كل فرقة تمرده على القائد جدعان , الذي يؤكد لهم ضرورة ايقاف القتال في الوقت الراهن , ادرك الذئب الابيض الامر , وامر بفك الحلقة , ليسمح لهم بالانسحاب , او بالمزيد من الاختلاف عند ولوج المقاتلين من خارجها , رجحت كفة القائد جدعان عند ذلك , وشرعوا بالانسحاب , ليكونوا عرضة لهجمات الوحش كباشي , ولمطاردة قوات رودان . 
وضعت الحرب اوزارها , واحضر الملك ابو كرشوله مقيدا بالسلاسل والحبال بين يدي الذئب الابيض , وعلامات الذل ترتسم على سحنات وجهه , فامتعض من ذلك , فقال صارخا فيهم : 
- ما هكذا تعامل الملوك ! . 
وامر بفك وثاقه وتحريره , فقال بعض الضباط سائلا الذئب الابيض : 
- ماذا سنفعل به ؟ . 
- فلنترك امره الى الملوك ... هم فقط من لهم الحق في اصدار قرارات بشأن الاسرى ... وخصوصا ان كانوا من الملوك او السادة والكبراء . 
اقترب الذئب الابيض من ابو كرشوله , ومدّ يده للمصافحة , فتفجرت عيناه بالدموع ليقول : 
- لم اتوقع هذه المعاملة منك ... وقد امرت بتعذيبك ان وقعت بالاسر ... وحرق جثتك والتمثيل بها ان كنت ميتا ! . 
- انتم لكم مدرستكم ولي مدرستي ... وسوف أحرص على تلقيك المعاملة الحسنة ! . 
فلم يكن من ابا كرشوله الا ان يعانق الذئب الابيض , ويحتضنه بكلا ذراعيه , وقال له : 
- ما كان يجب ان اقاتلك ... ولا ينبغي لاحد قتالك ... وان كان ذلك ... فليعلن هزيمته مقدما ... مثلك لا يقاتلون ابدا . 
احضر الملك ابو كرشوله بين يدي الملوك الخمسة , اجلسوه في كرسي ملكي , وعاملوه كالملوك , واتفقوا على ان يطلقوا سراحه ويسمحوا له بالعودة الى بلاده معززا مكرما , على ان تكون الممالك الخمسة في مأمن منه , وان يعم السلام والعلاقات الحسنة بين مملكته والممالك الخمسة ! .     

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/01



كتابة تعليق لموضوع : الذئب الابيض ! ح12
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ستار الزهيري
صفحة الكاتب :
  الشيخ ستار الزهيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net