صفحة الكاتب : عيسى عبد الملك

تحت المطر في ذلك اليوم البعيد..
عيسى عبد الملك
يلتقيان كل صباح، في الساحة التي يتجمع فيها أناس كثيرون وتتشعب طرق. أكثر من مرة، حاول أن يبدأه بالتحية، لكن الآخر، كان يفوت عليه الفرصة، ويسبقه بـ تاك تاك تاك.. هكذا الأولى طويلة، تتبعها الأخريات قصيرات متلاحقة. ينظر في صفحة وجهه الأسمر العريض، وعينيه الضاحكتين، وابتسامته المرحة، ويرد عليه جذلاً.. تاك تاك تاك.. وتنأى الطرق.
لم يعرف أسمه ولم يسأل عنه، فقد صار يعرفه، يعرف مشيته، وابتسامته، وعمق الصداقة في عينيه، وأكثر من ذلك جمله المفيدة تلك، لغته التي تتألف من أحرف ثلاث لا أكثر، هكذا نشأت صداقتهما.
في البداية، كانت تاك واحدة، قصيرة، مترددة، ثم صارت اثنتين وثلاث، وتعددت بعد ذلك واختلفت أنغامها، فمنها المرحة ومنها الحزينة، والمتسائلة والعاتبة أحياناً. أعتاد أن يراه، كما اعتاده، بل أحبه، أحب تاكاته، صاغ منها لحناً كثيراً ما صفر به.
- لي صديق يحييني بـ تاك تاك تاك، قالها مرةً لتلاميذه فضحكوا.يراه من بعيد مقبلاً، يداه في جيبي سرواله، في البدء عاب عليه ذلك، ثم أعجب به، إنه يعدو ومع ذلك تظنه يسير ببطء على خط مستقيم وهمي لا يحيد عنه، وقد يتنحى جانباً إن ضايقته حافلة، لكنه، سرعان ما يعود إليه من جديد.
هكذا سارت صداقتهما، حتى أفتقده ذات يوم.. جالت عيناه في كل اتجاه تباطأ في سيره.. أراد أن ينتظر، فحثته ساعته على الإسراع، إذ ليس في الوقت متسع..
- لقد تأخرت اليوم؟ لنسرع فأنا أيضاً قد تأخرت بالرغم من..
كان السائر إلى جانبه زميلاً له، راح يحدثه، وراح هو يحادث نفسه.
- ترى لماذا غاب؟ اختفى؟ غداً سأنتظره، أسأل عنه، ولكن أسأل من؟. وتنهد أسأل؟ وكيف أسأل و.. غبي، قالها بصوت عالٍ.
- نعم؟ قالها زميله الذي يسير بجانبه، حادةً مستنكرةً.
- عفواً.. لم أقصدك، أجاب بخجل.
- كيف وليس في الطرق سوانا؟
- بل فيه.. رددها كمن يحادث نفسه.
- غيرنا؟ قالها زميله مستغرباً.
- نعم، أجاب بهدوء.
- من؟
- أنت وأنا ونفسي، فهمت الآن؟
- فهمت، والآن أسمح لي فقد تأخرت، قالها زميله وأسرع، ازدواجية هذه أعراضها.
سمعه يتمتم وهو يبتعد.
في الإدارة التي وصلها متأخراً كان زملاؤه ينظرون إليه بطريقة لم يعتدها:
- أنت متعب هذا اليوم، قال له المدير مبادراً.
- فعلاً، أجاب باقتضاب وبرود.
منذ زمن لم يحدث أحداً عن صديقه الذي لا يعرف أسمه والذي لم يعد يراه.
ما الذي أثاره اليوم؟
أهو الشارع الذي تغيرت ملامحه؟ شجرة هنا، محل هناك، أم الساحة التي اختفت، أم ضغط الذكريات في هذا اليوم الكئيب؟
سقط المطر فجأة، أنتفض، أش، أسرع الخطى.. كان المطر يزداد غزارةً وثقلاً، ابتلت ملابسه، لامس البلل جسمه، أحس بالبرد فأرتعش، توقف.. هذا ليس مطراُ بل غضب، قالها بعصبيةٍ وأسرع إلى مظلة تجمع تحتها بعض الناس، كانت آيلة للسقوط.
حشر جسمه بينهم وهو يرتجف.. نفض ملابسه، مسح جبهته بإطراف أصابعه، ثم براحة يده، أزاح عنها الماء ،غسل وجهه ومسحه بظاهر يده، أبتلَّ أكثر.. أراد أن يعطس، فتح فمه لكنه لم يعطس.. هز يده، وابتسم..
عيون ست ترقبه، تتفحصه منذ أن وقف، أربع عيون عن اليمين عينان عن اليسار.. نظر نحو اليمين نحو العيون الأربع التي تتفحصه..
رآها.. غض بصره، سأل نفسه، حاورها كعادته..
- ترى لماذا تنظر إليَّ هكذا؟.. لم يجد جواباً.. حاول تجاهلها.. لم يستطع.. رفع بصره.. ألقى نظرة على أحداهما، كانت تحمل كتباً بلا حقيبة.. ابتسمت له، اضطرب شيء في أعماقه، نظر ثانيةـ أطال النظر.. تأملها، أحس بالحرج.. أغمض عينيه ثم فتحهما.. كانت ما تزال تنظر إليه باسمةً، ارتبك، هذا الوجه الذي يبتسم.. هاتان العينان، هذا الشعر الذي رتب بعناية.
- ترى كيف حشرت بينهم؟ سيعصرونها.. راحت عيناه تلتهمانها ثم فجأة.. ضرب مقدمة رأسه بيده، لا، لا. هم أن يغادر المكان لكن المطر!.. لام نفسه.. هدأها.. تماسك يا رجل، قالها لنفسه.
ذات يوم مطيرٍ كهذا، كانت تقف هناك حيث الفتاة الباسمة ذات الشعر الذي رتب بعناية.. كانت تحمل كتباً بلا حقيبة، وكان يحمل مظلةً وجريدةً، فيها نعي شاعر أحبه..
حاول ان يتجاهلها، تظاهر بذلك، أدركت ما حاول، وحينما التقت نظراتهما ابتسمت له بل كادت أن تضحك وبادلها ابتسامة..
نظر إليها بملء عينيه، أراد معرفة رد فعلها، كانت لا تزال تبتسم بحنان.. دنا منها قليلاً، تحركت هي أيضاً، اقتربا من بعضهما.. أضطرب لكنه حينما نظر في عينيها هدأ..
- ستظل تمطر طوال اليوم، قالت وأردفت سأتأخر.
- خذي المظلة، وقبل أن تقول وأنت قاطعها، أنا لا احتاجها.
- في مثل هذا اليوم؟ وضحكت.
- إذا نتقاسمها.
ضحكت أيضاً، وضحكَ هو، فقد أدرك سخف نكتته.
- في أي اتجاه؟ سألته.
رفع يده وأشار.
- حسناً، نفس اتجاهي، ومظلتك تسع لأثنين، ما قولك؟
وماذا يقول وقد حسمت الموقف بجرأة وذكاء.
- كم اصطدت بها ؟ سألته وهي تسير بجانبه.
- بماذا؟
- المظلة طبعاً، فهذا أنسب وقت للصيد، ونظرت إليه بخبث.
- هكذا إذن فأنتِ صيد؟ ثم أردف خيراً تعمل.
- آه، فاعل خيرٍ أنت إذن؟ وضحكت وضحك لضحكتها.
- أسمعي لا أريد جزاءاً ولا شكورا.
- لوجه الله إذن!
- أبداً، بل لوجه أرغمني على السير تحت المطر وباتجاه مغاير.
- مقطع من قصيدة هذا، أم ماذا يا.. أستاذ؟
- هذا.. ماذا.. يا آنسة. أجاب.. وضحكا.
- بالمناسبة، كم مرة أرغمت على السير باتجاه مغاير؟
كانت لا تزال تمطره بالأسئلة.. لم يجب.. بل تأملها كم هي جميلةٌ رشيقة.
- أهي طريقتك بالمشي هكذا؟ سألها فجأة.
- طبعاً، وكيف تريدني أن أمشي؟
- أنت لا تمشين، قدماك لا تلامسان الأرض.
- تعني أطير؟
- فعلاً.
- حسناً ولكن قل لي من أين جاءتك هذه الفكرة؟ عادت فسألته.
- أنا لا أسمع صوت أقدامك، أما صوت أقدامي، فقاطعته.
- لابد للرجل من التعبير عن رجولته بطريقة ما، أمر بديهي، ثم أردفت، وأنت منهم.
- شكراً وهذه الثانية، أتريدين أن نبدأ تعارفنا بالعراك؟
- هل أبدو عدائية؟
- أبداً، قالها متلعثماً.
- وكيف أبدو إذن؟
- رقيقةً، جميلةً، أنيقة.
- كل هذه الثروة، أمتلكها ولا أدري. علقت على ما قال واقتربت أكثر.
شم عطرها، أحس بحرارة أنفاسها، كاد يسمع صوت لهاثها. برفقٍ مد يده ومسح عن جبينها قطرات من المطر.
- شكراً، ولكني أحبه، قالتها بلطف.
- أتحبين مطراً كهذا؟، سنغرق، قال مستنكراً.
- يسعدني ذلك، ولامست يدها يده فانتفض.
- يسعدك أن نغرق؟
- كثيراً.
وضع يده على كتفها، ..تقابلا
- لم لا أحملك؟
- تحملني، كيف، على ظهرك؟ قالت هذا مداعبة.
- لا.. بين يديّ، هكذا..
آه صرخت، سنسقط.
أعادها إلى الأرض، إذاً لنسرع، وسارا بصمت.. مرت سيارة فجفلا، وعاودا سيرهما.. رفعت رأسها.. حدقت في عينيه ثم:
- لم تجبني على سؤالي؟
- عن تغيير خط سيرك.
صمت، لم يجبها، فغيرت الموضوع وقالت..
- طيب يقولون أنك تقرأ كثيراً؟
- من يقول؟
- وأسلوبك جميلٌ، وأردفت بخبث وخطك أيضاً.
- عم تتحدثين؟ أي أسلوب وأي خط؟
- عنك، قالتها بثقة.
- ماذا تقولين؟ أنا لا أفهم، لابد أنك تقصدين شخصاً آخر.
- أبداً.
- ولكني لا أفهم، لازلت لا أفهم.
- وتكتب الشعر، و... عاشق، هل أزيد؟
- ألا تعتقدين قد تماديت؟ عاشق من؟ سألها.
- تسألني؟
- والله حيرتني، قالها بنفاذ صبر.
- لماذا تنسى الألف والنقاط حينما تكتب؟ مع أني رجوتك أكثر من مرة، أتعبتني، وتقول حيرتك، واستطردت:
- في البدء كنت أجد صعوبة في قراءتها ثم أعتدت قراءتها حتى بلا نقط أو..
لم يتمالك أعصابه، فصاح:
- تقرئين ماذا؟
- رسائلك.
- أية رسائل؟
- الغرامية.
- أسمعي يا آنسة، لابد انك.. أنا لا أعرفك.
- وأنا أعرفك صفحة صفحة.
- عرافة إذن أنت؟
- لا، أنا لا أؤمن بهذه الأشياء، قالت ثم أضافت، وأنت؟
- ما شأنك وشأني؟ لماذا تسألين؟ وزاد انفعاله.
- لماذا؟ تمتمت، لماذا، راحت تحدث نفسها:
لماذا؟
أفرح إن فرحت.
أحزن إن حزنت.
تخنقني ملابسي، إن غبت،
لماذا؟
ألتفتت إليه وقالت:
- بكيت، بكيت كثيراً وأنا أقرأ هذه الكلمات، ساعتها، أردت أن أراك، بل قررت، غبت يومها عن الكلية، غيرت خط سيري باتجاه مغاير، وجئتك أحمل جبلاً من هموم.. قيل لي أنك قد خرجت، كنت متعباً فخرجت..
كان الجميع ينظرون إلي نظرات لم أفهمها، كانوا يتساءلون عن أمر ما حدث ، قلقت حد الفزع ذلك اليوم.
تسمر في مكانه ثم قال لها وهو يحاول أن يهدأ..
- مازلت لا أفهم، شيئاً واحداً أريد أن أفهمه.
- ما هو؟ قالت.
- من أنت؟
ابتعدت عنه قليلاً، واجهته، تغير لون وجهها، رآها ترتجف ليس من البرد هذه المرة، وفجأة تهدج صوتها.
- أنا.. أنا، وفاضت عيناها، وماتت الكلمات.
ناولته المظلة التي كانت قد حملتها عنه، وسارت كالحالمة.
هم أن يقترب منها.
- لا أرجوك، دعني، لنفترق هنا، والآن.
- لكنه المطر، صاح مشدوهاً:
- أعرف انه المطر، أنا بحاجة إليه، شكراً، وانحرفت نحو الرصيف الآخر وسارت باتجاه مغاير.
وقف في مكانه بينما راحت تبتعد غير مسرعة أبداً تتلذذ كمن يستحم بعد عناء طويل.
كان المطر ينهمر بغزارة، أحس برجفة هو الآخر ثم عطس!
في اليوم التالي، وقفت ببابه امرأة في الستين وقالت:
- هذه الأمانة لك يا ولدي.
كانت رسائله في ظرف أنيق معطر، ومعه هذه السطور:
كانت تعبث، وشاركتها أنا الغبية هذا العبث اللئيم.. غشيت عينيه غمامة، ولكنه راح يقرأ.. تألمت كثيراً وآلمني أكثر أنها كانت تعرض رسائلك على الجميع فيضحكن.. فأغفر لي أيها الطيب حد السذاجة..
لم يستطع أن يقرأ أكثر فقد انتابته نوبة من القشعريرة وراح يرتجف.. لكزه أحدهم بكوعه وطلب عفوه.
هز رأسه قليلاً.. ابتسم الرجل اللاكز بأدب، أبتسم هو بخجل..
ترى هل غاب عن الوعي كثيراً.. مسح العرق المتصبب من جبينه، مسح وجهه بيده ورفع رأسه... في الطرف الآخر كانت العينان اللتان على اليسار لا تزالان تتفحصانه، هذه المرة، عينا رجل خيّل إليه انه يعرفه أو يعرف ما بقي منه.. نقل عينيه من الفتاتين حولهما نحو اليسار حيث العينان اللتان لا تزالان تتفحصانه.. بادله ذو العينين المتفحصتين نفس النظرة.. كان الرجل لا يزال يتأمله.. ثم رآه يخطو نحوه، يقترب، خطا هو نحو الرجل.. أقترب منه.. وقفا وجهاً لوجه.. اتسعت عينا الرجل، فغر فاه، اتسعت عيناه هو الآخر وانطلقت منه معقو... وقبل أن يكمل كلامه سمعها.. تاك تاك تاك، نغمته الحبيبة الضائعة.. تلقفت يده اليد الممدودة نحوه بلهفة، أحس حرارة الدم عبر شقوقها.. ابتعدا قليلاً عن بعضهما، تأمل أحدهما الآخر ثم.. تعانقا بعنف.. افترقا.. احتواه صاحبه بنظرة شملته وانطلقت منه.. تاك. متسائلة، مستغربة، حزينة وهو يمد يده باتجاهه مبسوطة يهزها يمنة ويسرى.. أطرق ثم ببطء رفع يده ورسم دائرة في الفضاء.
حرك صاحبه يده من جديد، كمن يرسم علامة استفهام، بدأه من رأسه حتى قدميه ثم صعد إلى الأعلى، وتبع ذلك بحركة أخرى.. أدرك ما يريد صاحبه.. رفع يده وراح يرسم عجلة في الهواء..
أشار صاحبه أن .. فهمت.
أهذا صاحبه؟.. تأمله طويلاً... وجهه حفرته الأخاديد، فم مائل نحو اليسار، عينان غائرتان، حتى أناقته بدت وكأنه قد أهملها منذ زمن طويل..
وبحزن رفع يده ورسم في الهواء علامة استفهام كبيرة، ضغط عند نقطة انتهائها بعنف، ووجه أصبعه نحو صدر صديقه.. ببطء أيضاً رفع صديقه يده وراح يرسم خازوقاً في الهواء.
هز يده، وهز صاحبه يده أيضاً، ربت كل منهما على كتف صاحبه مبتسماً.. تعانقا، ثم.. تعانقت منهما ضحكتان؟
- يا لهما من أخرسين مرحين! قالت الفتاة التي تحمل كتباً بلا حقيبة.
تاك، تاك، تاك.. تكتك.. صديقه جذلاً وهما يسيران تحت المطر الذي بدا انه سيظل يهطل طوال ذلك اليوم البعيد. 

  

عيسى عبد الملك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/19



كتابة تعليق لموضوع : تحت المطر في ذلك اليوم البعيد..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr Migdad Al Rawi ألدكتور مقداد الراوي ، على هيئة رعاية ذوي الاعاقة تتواصل مع المواطنين عبر الاتصال الهاتفي ومواقع التواصل الاجتماعي - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم انا الدكتور مقداد نافع الراوي صادف ان قدمت مقترحا كوني خبير متخصص في زراعة الفطر وانشاء مزارع تخص الفطر في العراق يقضي بالعمل على وضع برنامج شمول ذوي الاحتياجات الخاصه وكذلك النساء بدورات تدريب لزراعة الفطر الابيض وكذلك نوع اخر هو المخاري على زراعتهما داخل البيت واعرف لايكلف كثير رغم ان هناك امكانية تمويل هذا المشروع وتوفير فرص للنساء وذوي الحاجات الخاصه لانتاج هذا الغذاء الصحي في عموم العراق تقبلوا تحياتي الدكتور مقداد الراوي تلفون 009647808969699

 
علّق حسين ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : 10+6=16 أحسنت الأستنباط وبارك الله فيك

 
علّق ابراهيم الضهيري ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : تحياتي حسين بك .. صدق فيكتور هوجوا فلقد قرات السيرة كاملة ومن مصادر متنوعة مقروءة ومسموعة فلقد قال انه صل الله عليه وسلم في وعكته وفي مرض الموت دخل المسجد مستندا علي علي صحيح واضيف انا ومعه الفضل بن العباس .. في رواية عرض الرسول القصاص من نفسه ...صحيح حدث في نفس الواقعة...ولكن هوجو اخطا في التاريخ فما حدث كان في سنة الوفاة السنة الحادية عشرة للهجرة

 
علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد بلقاسم
صفحة الكاتب :
  احمد بلقاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net