صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

الأسس الشرعية في الأعمال الجهادية دراسة في آراء علماء الطائفة الشيعية آيات الجهاد في القران والسنة النبوية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام ( 1 )
الشيخ عبد الحافظ البغدادي

بسم الله الرحمن الرحيم
 {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ }الحج 7
......
يقول تعالى :.{سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَى الْفِتْنِةِ أُرْكِسُواْ فِيِهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَـئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً }النساء91

صدق الله العلي العظيم

المقدمــــــــــــــة
يمر العراق وشعبه اليوم في أزمة حقيقية , تتكالب عليه قوى الشر الظلامية من كل أرجاء العالم الذين يحملون الشر والدمار للشعب العراقي بكافة طوائفه وقومياته ..
 يتطلب الواجب أن نكون أكثر صراحة ودقة في مواقفنا وإعلامنا , نبين لشعبنا المسلم وللعالم وللإنسانية , إن الطائفة المستهدفة في هذا الزمن هم الطائفة الشيعية والسنة المعتدلين , ولا تقف مخططات الأعداء  والنواصب إلى حدود إزالتهم من العملية الديمقراطية الجارية في العراق . لان المخطط واسع ومدعوم من القوى الرجعية الحاقدة على المذهب الحق , ومدارس التكفير في السعودية وقطر والأردن  وتركيا وغيرها , تدعو علنا إلى استئصال مذهب أهل البيت {ع} من العراق وإيران ولبنان والسعودية , وهذا  يتطلب موقفا رجوليا , من عيار المواقف الجهادية البطولية التي يسجلها التاريخ بأحرف من نور  , موقفا جديدا كان غائبا عن ساحتنا ردحا من الزمن ..
 هذا يتطلب أمرين مهمين ..
الأول: التطوع بسرايا الجهاد{ الحشد الشعبي } للدفاع عن المقدسات والأعراض والدم والمال .. هذا يتطلب معرفة المفاهيم الجهادية في الفكر الإسلامي بصورة دقيقة .ومذهب أهل البيت {ع} ورؤيتهم بأحكام الجهاد...
ثانيا :.. التوجه بكل رؤانا لمعرفة الدور الإعلامي المعادي , وما يقوم به من زرع الفرقة بين أبناء المذهب الواحد ...

ولا يفوتني أن أشير إلى خطباء المنبر الحسيني وخطباء الجمعة أن تتغير نبرتهم وخطبهم إلى مستوى يتماشى في الدفاع عن الوجود والمقدسات , وان نضيع الفرصة على النواصب من خلال وحدتنا وتمسكنا بقيادتنا الدينية والسياسية وعلى رأسها المرجعية الرشيدة ونضع نصب أعيننا الدور العظيم لولاية الفقيه التي أضحت ضرورة وطنية  ودينية  تتطلبها المرحلة الجهادية في العراق والوطن الإسلامي كله ..

يقول تعالى :  { يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين } .

الشيخ عبد الحافظ البغدادي الخزاعي

25/8/2014

 مفهوم الجهاد في الإسلام وبعض أحكامه
ما هو الجهاد ...؟ وكيف يصبح المسلم مجاهدا ...؟.
هناك فرق كبير بين الجهاد وبين الإرهاب .. فقد استغل التكفيريون الجهاد وحولوه إلى إرهاب يقتلون ويحرقون الناس باسم الدين ..ّ! فما هي الصورة الصحيحة للجهاد .. وما هي أحكامه وصوره وأنواعه ومتى يكون واجبا  ..
من صور الجهاد هو القتال لإحياء كلمة الإسلام وإقامة شعائره، وهناك طوائف عديدة يجب قتالهم في الإسلام، منهم الكفار وأهل الكتاب في حال ظهور الإمام المهدي{عج }والبغاة سواء أكانت باغية على الإمام أم على طائفة أخرى من المسلمين.... وهناك شروط ذكرها الفقهاء في وجوب الجهاد... كالتكليف أي غير الطفل .. والذكورة , حيث سقط عن المرأة ..والقدرة،سواء المرض او عدم وجود القيادة الميدانية ..  فيسقط الجهاد عن النساء والصبيان والشيوخ والكبار والمجانين والمرضى ومن ليس به نهضة إلى القيام بشرطه، واعتبروا الجهاد واجبا كفائيا، وقسموه إلى جهاد ابتدائي وجهاد دفاعي، واختلف الفقهاء في مشروعية الجهاد الابتدائي في زمن الغيبة، فبعض قال بالمشروعية وبعض قال بالحرمة، أما الجهاد الدفاعي فقد اتفقوا على وجوبه، ويكون الجهاد واجباً إذا كان فيه إعلاء لكلمة الله ودفاع عن الإسلام،..  ولابد من مراجعة الفقيه الجامع للشرائط لكي يشخص الأحكام ويحصل الإذن من قبله، وإلا لدب الهرج والمرج بين الناس.

أما الإرهاب والقتل الذي يقوم به أعداء الدين والإنسانية فهو بعيد كل البعد عن روح الإسلام وإن وصفوه بالجهاد.وهناك أمور يجب مراعاتها في الجهاد نذكر بعضها:
1- لا يجوز قتل الشيخ الفاني ولا المرأة ولا الصبي ولا الأعمى.
2- لا يجوز حرق الزرع ولا قطع شجرة الثمر ولا قتل البهائم.
3- لا يجوز خراب المنازل والتهتك بالقتلى.
4- لا يجوز لمسلم أن ينهزم من محاربين إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة.
( الكافي للحلبي  ص256ـ257).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التراخي والانهزام
قال  تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ﴾ - سورة الأنفال، الآية 45..
يشير تعالى في هذه الآية إلى عوامل النصر الحقيقية في القتال، وهي الاستقامة، والثبات عند لقاء العدو، والاتصال بالله بالذكر، والطاعة لله والرسول {ص} ، وتجنّب النّزاع والشّقاق، والصّبر على الشدة وأمور المعركة، والحذر من البطر، والرياء، والبغي .... ما المطلوب بالآية :....

1-  ضرورة ثبات المؤمنين عند لقاء العدو:  كلمة (لقاء) و(لقيتم)، يكثر استعمالها في القتال. والفئة بمعنى جماعة المقاتلين ,المراد منها هنا الكفّار الحربيين أو الباغين .(الثبات) في هذا المورد عكس الفرار من العدو، والثبات بحسب ما له من المعنى أشمل من الصَّبر الذي يأمر به في قوله: ﴿وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ . -   الأنفال، الآية 46.
فعبارة (اثبتوا)، أمر يعني الثبات وعدم ترك الموقع العسكري وقت الهجوم المعادي لأنه يؤدي إلى الانكسار ويؤثر على معنوية المجاهدين ..

وموضوع الجهاد ليس نزهة , ولا قضية معنوية يمكن أن يحملها أي إنسان , فهي صعبة{ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ..)( س البقرة)

ــ  إن كراهية القتال هي قضية فطرية يقولها الذي خلق الإنسان فهو سبحانه لا يعالج الأمر علاجا فوقيا غير عقلاني .. بمعنى أن يقول: وماذا في القتال؟ لا، إن الخالق يقول: اعلم أن القتال مكروه. وحتى إذا ما أصابك فيه ما تكره فأنت قد علمت أن الذي شرعه يقدر ذلك. ولو لم يقل الحق إن القتال كره: لفهم الناس أن الله يصور لهم الأمر العسير يسيرا. إن الله عز وجل يقول للذين آمنوا: اعلموا أنكم مقبلون على مشقات، وعلى متاعب، وعلى أن تتركوا أموالكم، وعلى أن تتركوا لذتكم وتمتعكم. ولذلك نجد كبار الساسة الذين برعوا في السياسة ونجحوا في قيادة مجتمعاتهم كانوا لا يحبون لشعوبهم أن تخوض المعارك إلا مضطرين، فإذا ما اضطروا فهم يوضحون لجندهم أنهم يدرأون بالقتال ما هو أكثر شرا من القتال، ومعنى ذلك أنهم يعبئون النفس الإنسانية حتى تواجه الموقف بجماع قواها، وبجميع ملكاتها، وكل إرادتها.

والحق سبحانه وتعالى يقول: "كتب عليكم القتال وهو كره لكم"  سبحانه يقول لنا: أعلم أن القتال كره لكم ولكن أردت أن أشيع وانمي  فيكم قضية، هذه القضية هي ألا تحكموا في القضايا الكبيرة في حدود علمكم؛ لأن علمكم دائما ناقص، بل خذوا القضايا من خلال علمي أنا؛ لأنني قد أشرع مكروها، ولكن يأتي منه الخير. وقد ترون حبا في شيء ويأتي منه الشر. ولذلك ينبهنا الحق تعالى  إلى أن كثيرا من الأمور المحبوبة عندنا يأتي منها الشر، فيقول الواحد منا: "كنت أتوقع الخير من هذا الأمر، لكن الشر هو ما جاءني منه". .. وهناك أمور أخرى نظن أن الشر يأتي منها، لكنها تأتي بالخير. ولذلك يترك الحق فلتات في المجتمع حتى يتأكد الناس أن الله سبحانه وتعالى لا يجري أمور الخير على مقتضيات ومقاييس علم العباد، إنما يجري الحكم على مقتضى ومقاييس وعلم رب العباد. ... مثال على ذلك ...

    كثير من الناس يقولون إن القتال سبب للركود الاقتصادي , هذا من الناحية الواقعية صحيح , ولكن الجهاد هو مقدمة لسيطرة أبناء الشعب على أموالهم كي لا يتحكم به الآخرون , فلو ترك أبناء البلدان الجهاد بسبب الكره فان تلك الأمة ستكون امة ذليلة . وسيأتي يوم يطلب أبناء البلد من الأعداء أن يعملوا لهم مستشفى أو مدرسة أو يستوردوا شيئا معينا ,  بينما الانتصار بالجهاد وبالصبر والتحمل والمشقة ,  يصبح القرار بيد المجاهدين وهم الذين يتحكمون بثرواتهم ويخططون لمدينتهم ومستقبل أبناءهم .

ثانيا القرار السياسي: مرت على الطائفة الشيعية فترة طويلة تزيد على ألف عام تحت حكم الطوائف الأخرى , التي  اقل منهم عددا  كان الدور معروفا, أذلوهم ..منعوهم من ممارسة شعائرهم ,وزيارة أئمتهم , ولو حصل في وقته جهاد لما خسر الشيعة أكثر من مليون شهيد ومفقود في دهاليز الأمن والمخابرات الصدامية والمقابر الجماعية ...

 إضافة للحروب التي أكلت الأخضر واليابس ,وأزيلت قراهم ومدنهم من الخارطة الاجتماعية ...لو جاهد أبناء العراق ساعتها لما كانت الخسائر والنتائج المذلة بحق الطائفة ...أصبحنا تترجى رجال الأمن وحزب البعث الكافر إجازة  قراءة حسينية  يتفضلون بها علينا .. إضافة إلى إبعاد أبناءنا عن جميع الوظائف السيادية  وغيرها ....
من صور الجهاد:. فجر يوم الخامس من حزيران 1963 م  داهم رجال الكومندوس الذين تم إرسالهم من طهران، منزل الإمام الخميني لاعتقاله , تم نقله إلى طهران في سجن (نادي الضباط) ثم نقل إلى سجن القصر.انتشر خبر اعتقال الإمام في قم وضواحيها، فانطلق الناس نحو المنزل يرددون شعار " الخميني أو الموت " ودارت  المواجهة مع قوات النظام، في قم المقدسة , ولم يكتف النظام بذلك، فأرسل عدة طائرات مقاتلة للتحليق في سماء المدينة  لإدخال الرعب في  قلوب الجماهير وتم مواجهة الانتفاضة بالسلاح للسيطرة على الأوضاع. بعدها بادرت العجلات العسكرية لجمع أجساد الشهداء والجرحى من الشوارع , في غروب ذلك اليوم كانت مدينة قم تعيش حالة النكبة والحزن.

وصل خبر اعتقال الإمام إلى طهران ومشهد وشيراز وسائر المدن فتفجر الموقف الشعبي , ونزلت دبابات النظام وقواته المسلحة إلى الشوارع للحيلولة دون وصول المعارضين , وتحركت جميع مدن إيران تهتف "الموت أو الخميني " وتوجه الناس  نحو قصر الملك.كسيول بشرية في  مركز العاصمة. وقد استخدم الملك أفضل الخبرات الأمنية والسياسية الأمريكية آنذاك للقضاء على الانتفاضة. ا

وفي الثلث الأول من عام 1964 تصور النظام بان الشدة التي واجه بها الجماهير أدت إلى نتيجة ودفعت المجاهدين إلى اختيار السكوت، فحاول النظام الإيحاء بان وقائع العام الماضي قد تم نسيانها. وتم أطلاق سراح الإمام الخميني ونقله إلى قم المقدسة ,  وبعد اطلاع الجماهير عمت مظاهر الفرح قم بأسرها وأقيمت الاحتفالات في المدرسة الفيضية وسائر الأماكن ودامت عدة أيام.

 وفي فجر الرابع من ت 2 عام 1964 حاصر الكوماندوس منزل الإمام في قم وتم اعتقاله  ونقله مباشرة إلى مطار(مهر آباد الدولي) حيث كانت طائرة عسكرية بانتظاره فنقلته إلى (أنقرة) وفي عصر ذات اليوم نشر السافاك خبر نفي الإمام بتهمة التآمر على النظام!  ثم  نفي ولده الحجة  الشهيد مصطفى الخميني إلى تركيا . وفي عام 1965 ميلادي تم نقل الإمام وأبناءه إلى النجف بالعراق .. هذه صورة من صور الجهاد الشيعي في العصر الحديث ....

ــــــــــــ
 

يتبع

 

 

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/15



كتابة تعليق لموضوع : الأسس الشرعية في الأعمال الجهادية دراسة في آراء علماء الطائفة الشيعية آيات الجهاد في القران والسنة النبوية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام ( 1 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي
صفحة الكاتب :
  د . نضير الخزرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net