صفحة الكاتب : د . مها الدوري

بصمة الحق تفقأ عين الباطل ردا على مقال حي بن يقظان
د . مها الدوري

قرأت مقال صاحب الأسم المستعار !! حي بن يقظان
( بصمة حق يراد بها باطل عراق وين وتيار مقتدائي وين ) وانا أقول إن هذا الرد ليس لهداية هذا الشخص الذي يبدو انه تنطبق عليه الآية الكريمة ( سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين ) ولكن لتوضيح نقاط قد تكون غائبة عن البعض الذي قد يكون أبن يقظان وضع إشكالية في أذهانهم ولا أظنهم الإ قلة ... وأبدأ من حيث بدأ أبن يقظان وقعة صفين فقد ناقض نفسه بنفسه ونسي او تناسى ان من رفع شعار الحكم لله هم المنشقين عن الامام علي عليه السلام فاستشهد ابن يقظان بمنشقي الامس مدافعا بذلك عن منشقي اليوم فكان ذكره لحرب صفين ذكر حق يراد به باطل وشاء الله سبحانه أن يجعله يكتب عن وقعة ظهر بها الخوارج الذي لم يكن أمرا عفويا ولا وليد الساعة وإنما كانت ثمة أجواء ومناخات وعوامل واسباب ساعدت على ظهورهم ... فكانت بصمة الحق اليوم حتى لا تتكرر صفين الامس ؟ وحتى لا تسمح بظهور الخوارج الجدد . فكانت بصمة الحق تفقأ عين الباطل ... وليس هذا بالأمر (المنشقين) الذي يستهان به ولم يكن وحدة الصف في زمن تكالب أهل الباطل على التيار الصدري خصوصا والعراقيين عموما بالأمر الذي لا يحسب له حساب بل الكل يتفق على أن أي جهة أو تيار أو حزب أو دولة يكون أستهدافها صعب لو كانت موحدة ويسهل أستهدافها عندما تبدأ الخلافات الداخلية والأنشقاقات تأخذ طريقها في التسلسل الى الصف فكان لابد من اتخاذ خطوات تفويت الفرصة على هؤلاء المنحرفين عن منهج السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) الذي هو منهج محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي عليه السلام وآل البيت عليهم السلام . منهج الحوزة الناطقة من خاتم الأنبياء ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحتى ظهور الحجة القائم ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) لا سيما إذا كنا في أرض معركة ونحن الآن في أرض معركة تعدد فيها أعداء العراق من الاحتلال وقاعدة وصداميين وأرهابيين وتكفيريين وهذا يعكس مدى صدق التيار الصدري وحرصه على منهجه ونبذ الضالين فلا تأخذه في الله لومةلائم ونقول الحق ولو على أنفسنا ولم نر أي جهة تبرأت بالعلن من المنحرفين الذين ينتسبون لها بل العكس هو الصحيح والمصاديق على ذلك كثيرة جدا فما أن يكتشف مسؤول سارق أو فاسد أو مقصر أساء لشعبه الإ ورأيت أعناق جماعته تشرأب للدفاع عنه ويتدافع المتدافعون ليدافعوا بالباطل عن صاحبهم متخذين من مقولة انصر اخاك ظالما او مظلوما شعارا لهم فليس تبرأنا من المنحرفين الإ مما يحسب لنا من مناقب أشاد بها العدو قبل الصديق وليس هذا بالجديد على أبناء المنهج الصدري فمن مرجعنا تعلمنا أن لا نسكت على باطل ولا نلمع وجوه المنحرفين وكم من مرة أعلن السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره ) براءته من اناس ضالين مضلين ليضع حدا لتأثيرهم السلبي والمضل على من يحاولون التأثير عليه وليتبين الرشد من الغي .
ويذهب أبن يقظان في تناقضه ليقول ( وطبعا التخلي عن من انحرف عن محمد الصدر أمر صحيح ) إذن يعترف إنه صحيح ويعود ليسأل ( ولكن السؤال هو من أنحرف ؟ أليس من حبس الحقوق الشرعية عن أن تصل لمستحقيها وأصبح مترفا وأخذ ينهب المال العام في صفقات مشبوهة هو المنحرف ) وهنا أقول الظاهر أن أبن يقظان لايعيش في هذا الزمن ولا يقرأ ولا يبحث وبالتالي فهو ( جاهل ) لايدري فتلك مصيبة أو انه متعمد ويدري وهنا تكون المصيبة أعظم ، فعن أي حقوق شرعية يتحدث أبن يقظان ، ومكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) لا يستلم الحقوق الشرعية ومن يريد تسليم الحقوق عليه مراجعة الحاكم الشرعي الحي أو أحد وكلاءه وقد يكونون من خارج التيار الصدري المهم إنه تسلم الى المرجع الذي يقلده المكلف في الأمور المستحدثة ومنها الحقوق الشرعية وكم من مرة تم فيها سؤال سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) عن الحقوق الشرعية فيطلب سماحته من السائل مراجعة الحاكم الشرعي ! أما كلامه عن نهب المال العام فهنا حدث العاقل بما لايعقل فإن عقل فلا عقل له ، إذ لو كان قيادات التيار ممن ينطبق عليهم هذا الأنحراف لا سامح الله ألم يكن وجود وزارة بأيديهم فرصة ذهبية لنهب المال العام فكيف بها إذا كانت ( ست وزارات ) نعم ست وزارات بقضها وقضيضها أم إنك لم تسمع إن التيار الصدري كانت له ست وزارت كبيرة تنازل عنها لمصلحة الشعب في حين يسيل لعاب الكثيرين من خارج التيار عند ذكر تولي وزارة دولة دون حقيبة وزارية وهنا أقول إن كنت جاهل ولا تدري فتلك مصيبة وإن كنت متعمد وتدري فالمصيبة على راسك أعظم
( أما حديثك عن إن من ألقى بنفسه في عملية سياسية مشبوهة وهو مايرفضه محمد الصدر ( قدس سره ) في خطبه ) فحجتك أكل الدهر عليها وشرب ولا أراك الإ متهما الشعب العراقي كله لأن الشعب خرج لينتخب نوابه وهو من أسس لهذه العملية السياسية بإنتخابات تحدى فيها الارهاب ، ليدخل التيار الصدري ويستمر في مقاومته السياسية مع أستمرار مقاومته على الأصعدة الاخرى الشعبي والثقافي والعسكري ولا أظن إن أحدا يجهل ثوابت التيار في وقوفه ضد المحتل ورفض الخضوع له فإيهما ( حق ) هل من وقف ولا زال ضد الاحتلال وفضح مؤامراته وكشف ألاعيبه ووقف يدافع عن العراق من شماله الى جنوبه رافضا تقسيمه رافضا أي تفاوض ( مباشر أو غير مباشر ) مع المحتل ، بالرغم من كل عمليات القتل والتهجير والاعتقالات والمداهمات والحملات العسكرية ضد أبنائه فتقهقر الاحتلال وخضع وأيقن إنه عاجز أمام صلابة الخط وشجاعته ومبدأيته وما خضع الخط الصدري بفضل الله سبحانه وقيادة سماحة السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) ... أيهما حق .
أم من سمع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) يقول كلا كلا أمريكا وفضحه لأستكبار أمريكا ومحاولتها الهيمنة والتسلط وتمرير السياسات الظالمة على الشعوب ورغم ذلك ذهب ليتفاوض مع أمريكا المحتلة ( مباشر أو غير مباشر ) فليقنع نفسه !!
بحجة إطلاق سراح المعتقلين !!! فعرضت عليهم دنيا هارون فباعوا موسى بن جعفر ( فإيهما حق ) ونحن عرضت علينا دنيا موسى بن جعفر فبعنا دنيا هارون ... فشتان بين من اشترى قيود موسى بن جعفر ليتحرر وبين من اشترى حرية هارون ليتقيد ويسجن الى الأبد .
أما عن رفض السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) للسياسة فهي السياسة الدنيوية التي لا قلب لها والتي تؤدي ممارستها الى التسافل لا السياسة الأخروية فديننا عين سياستنا وسياستنا عين ديننا أم أنك لم تسمع أحاديث الإمام جعفر الصادق عليه السلام بهذا الخصوص والسيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) على خطى الأئمة المعصومين سار وهو أمتداد لنهجهم الشريف والإ ماذا نسمي تصديه لطاغية العصر الهدام وماذا نسمي فضحه لمؤامرات الثالوث المشؤوم أمريكا واسرائيل وبريطانيا ودسائسهم ضد الإسلام والحروب التي شنوها على العراق وتأسيس مايسمى بقوات التدخل السريع وأفتعال حرب الخليج وملأ المنطقة بالبوارج الحربية ما هو الإ تحسبا لظهور الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وماذا تسمي مطالبته بإطلاق سراح المعتقلين من أئمة الجمعة ومن على منبر الجمعة وتأليفه لأعظم موسوعة عن الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وأمثلة كثيرة لايسع المجال لذكرها .
وأقف أيضا عند وصفك ( قيادات التيارالمقتدائي ولا أقول التيار الصدري ) وها آنت تفصح عن نفسك ( يامنشق ) عندما حاولت فصل التيار الصدري وشقه وهنا أقول لك نعم مقتدى الصدر قائدنا لأنه يحمل لواء أبيه محمد الصدر ويكمل نهجه ( قائدنا ) لأنه هو من وصى به السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) بعد زواله من الساحة قيادة لا تمثل التقليد ( يعني ليس مرجع ) بعنوان الوكالة ... أنتظر يا أبن يقظان .... لاتعترض لأكمل لك وصية السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) بعنوان الوكالة أو بعنوان آخر .. ( بعنوان آخر ) وهل سمعت السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) هل دريت بما قال أم لم تدر قال ( قدس سره ) أولادي أنا أشهد بعدالتهم هل شهد لأحد آخر غير أولاده ... لم يشهد ونحن لمحمد الصدر طائعون .. ونحن لمقتدى الصدر طائعون ... ثم تقول ( وتأتي التساؤلات الحقة ) ويا لهول ماسئلت سبحان الله اذ تقول أنت :
1- هل صدرت براءة بالدم من النواصب والارهاب ؟ الجواب لا .
2- هل صدرت براءة بالدم من الاحتلال وعملاؤه ؟ الجواب لا .
3- هل صدرت بيانات حول تدهور الخدمات وأحداث البصرة بالقدر والكم الذي صدرت به بيانات ضد مايسمى بالانشقاق ؟ الجواب لا .
4- هل صدرت دعوات للتحكيم والعودة لحل الخلافات ؟
5- هل كان هناك أهتمام بالغ بمستقبل العراق أزاء خطر التدويل وأزاء مخطط صوملة العراق والعودة الى وتيرة متصاعدة من العنف والارهاب وأنهيار كيان العراق ووحدته بالقدر الذي صدرت فيه بيانات الاحتجاج ضد الانشقاق ؟ الجواب لا .
أنتهت تساؤلاته لذا انا اسأل هل توجد بصمة وبراءة بالدم أكبر من أن يختم ويبصم الإنسان حياته بدماء الشهادة فداء لثوابته ولبلده ورفضا ومقاومة للاحتلال والارهاب المدعوم من الاحتلال !!!! والنواصب الذين دخلوا مع الاحتلال والمرتبطين بالموساد والشركات الأمنية فكانت خطوط حمراء رفض ومازال التيار الصدري بقيادة سماحة السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) التعامل معها بأي شكل من الاشكال وتحمل أبناء التيار الصدري القتل والمداهمات والاعتقالات والتهجير خارج العراق وداخله والتعذيب في داخل المعتقلات أبشع تعذيب والاستهداف السياسي ومقابر أمتلأت بأجساد أبناءنا شاهد على ذلك ، فهل يعلم أبن يقظان كم مقبرة لأبناء التيار أمتلأت بأجساد شهدائنا رفضا للاحتلال فكل من يذهب للنجف الاشرف الى مقبرة وادي السلام يرى مقابر شهداءنا فإذا كان لايدري فتلك مصيبة وأن كان يدري فالمصيبة أعظم وحتما هو يدري !!!
ثم إن التبرء من المنشقين والمنحرفين عن طاعة الحوزة الناطقة أحد أسبابه بل أهم أسبابه خضوعهم للاحتلال من خلال قبولهم بالتفاوض معه ، فبصمة الحق تبرأ من عمل من يهادن ويساوم المحتل فهو تبرأ من الاحتلال ومن رضي بالتفاوض معه على حساب دماء الشهداء والجدير بالذكر إن القيادات المنشقة قد حملت شعار إطلاق سراح المعتقلين من ابناء التيار الصدري ذريعة للتفاوض وغررت بالبعض ولم تنجح بالتغرير بالأعم الأغلب من أبناءنا الذين أرسلوا رسائل عهد بصموها بدمائهم لسماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله )
يعاهدونه فيها بالثبات والصبر وعدم الخروج عن طاعة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) وإن لهم إسوة بموسى بن جعفر عليه السلام في أعتقالهم ولهم أسوة بمرجعهم السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) أيضا أعتقل .
وبعد أن تفاوض هؤلاء المنشقين مع المحتل بحجة إنهم يعملون على إطلاق سراح كافة المعتقلين ولكن الحقيقة إنهم ظنوا بالله الظنون ونسوا الله فنسيهم وتراجعوا وغرتهم الحياة الدنيا فأتضح في النهاية إنهم لم يطلقوا الإ سراح أنفسهم !!!!!!!!!!!!!!
وتركوا من غرروا بهم وخدعوهم وأفتضح أمرهم بين الناس والإ لماذا لليوم المداهمات والاعتقالات بأبناء التيار الصدري المهم أنهم بهذه الحجة أخرجوا أنفسهم وتركوا البقية ؟ أما بخصوص الخدمات فالعدو قبل الصديق يشيد بأهتمام التيار الصدري ورعايته للمواطنين وأهتمامه بالطبقات المحرومة والمسحوقة ويحاول بما يملك من إمكانيات مع ملاحظة إننا ليس لنا أي وزارة !! ويجب أن نقول هنا إن الخدمات من ماء وكهرباء وتبليط كلها أمور من الممكن أن تتوفر كأي دولة متحضرة تملك 10% من إمكانيات العراق وموارده المادية والبشرية وكأي دولة لديها سيادة على أراضيها ولكن في العراق لن يدعك الاحتلال تنعم بيوم راحة وهذا أسلوبه ليشغل أبناء البلد الذي يحتله بسيناريوهات مختلفة نشر التفرقة مرة وبالتفجيرات أخرى وبنقص الخدمات وإشاعة الفوضى ليذهب بالشعب بعيدا عن التفكير في أخراج المحتل أو أمتلاك القوة لاخراجه وليبقى العراق دولة تحت مرمى أبتزاز الادارة الامريكية المرتبطة باللوبي الصهيوني والإ فما السبب إن أمريكا وفرت الكهرباء في بلدها لــــ 51 ولاية وصلت الى ناطحات السحاب ولم توفر في العراق 10 ساعات كهرباء على بعضها الإ أن الأمر مدروس ومخطط له وأنا شخصيا سمعت من وزير الكهرباء السابق والذي تحدث أمام بعض الاشخاص ولم يتكلم بذلك أمام الاعلام من أن الأمريكان هم وراء تعثر قطاع الكهرباء وتدهوره في العراق ؟ أما بيانات التيار الصدري بخصوص المطالبة بالخدمات فسماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) أكد في مرات كثيرة جدا على ضرورة تقديم الخدمات لأبناء الشعب وأخرها وليس أخيرها البيان الذي أصدره سماحته بعد التفجيرات الدامية التي طالت عددا من مراكز الشرطة في عدة مدن عراقية يوم 25 / 8 / 2010 وللمهتم مراجعة المواقع الرسمية للتيار الصدري والاطلاع على البيانات وأستفتاءات سماحة السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) ، كما أن سماحته أسس مشروع الممهدون هذا المشروع الكبير الذي تبنى المقاومة الثقافية بوجه أشرس هجمة ثقافية تعمل على نشر الافكار الضالة والمنحرفة والاساءة للاسلام وتدمير المجتمع الإسلامي عامة والعراقي خاصة والتي يقودها الاستكبار العالمي. ومن البرامج الثابتة للممهدون وعمله البرنامج الخدمي وهو البرنامج المهتم بتعليم ونشر تعاليم الخدمة المجانية فهناك قسم البرامج الخدمية وهو القسم المهتم بتطوير وتوفير مائة ممهد للخدمة المجانية في كل محافظة وتقديمها لمن يحتاجها إليها ومثالا على ذلك إذا أريد بناء جامع أو مستشفى أو مستوصف أو بيوت الفقراء والمهجرين أو ترميم المراقد أو القيام بحملة تنظيف الشوارع أو أماطة مياه الامطار عن طريق الناس أو ترميم المدارس فيمكن أن يلبي الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون ( القسم الخدمي ) هذه الخدمة المجانية وهو أدب أهل البيت عليهم السلام الذي تأدبنا به .
أما كلام ابن يقظان حول الهوس أو كثرة البيانات ضد المنشقين فأعود الى واقعة ( صفين ) والتي أستشهد بها أبن يقظان في بداية كلامه والى الخوارج الذين استشهد بكلامهم لأقول وما الذي فعله الخوراج في تلك الواقعة ؟ فقد كانت الخوراج في جملة الفريق الرافض للقتال وأجبروا الامام علي عليه السلام على قبول التحكيم وهددوه بأن يسلموه الى معاويه أو أن يفعلوا به كما فعلوا بعثمان وهم أنفسهم الذين أنقلبوا عليه ووقفوا لمعارضة التحكيم وأعتبروا قبوله كفرا وكفروا عليا عليه السلام لقبوله به وطلبوا منه ( عليه السلام ) أن يعترف بهذا الكفر ثم أن يحدث توبة منه وهذا ما صرحت به النصوص التأريخية الكثيرة وأعترف به الخوراج أنفسهم ( راجع على سبيل المثال لا الحصر كتاب علي عليه السلام والخوارج للسيد جعفر مرتضى العاملي ) وكان هناك من يحاول تلميع صورة الخوارج وتجريم الإمام علي عليه السلام كما يحاول أبن يقظان في مقاله فكانت ترد عليهم الحقائق التأريخية الدامغة التي تناقضه وتنافيه وتذكر المصادر التأريخية إن الإمام علي عليه السلام بالغ في الاحتجاج على الذين بادروا الى الأنفصال وإظهار التمرد وقد بين لهم خطأهم في تصوراتهم وبغيهم في مواقفهم ولم يقتصر الأمر على ما أحتج به هو نفسه ( عليه السلام ) عليهم في أكثر من موقف ومناسبة بل أحتج عليهم أيضا أبو أيوب الأنصاري وأبن عباس وصعصعة بن صوحان الذي اصبحت خطبه فيهم مضرب مثل فيقال ( أخطب من صعصعة بن صوحان إذا تكلمت الخوارج ) ولقد تحدثت النصوص التأريخية عن أحتجاجات كثيرة جرت بين الخوارج والإمام علي ( عليه السلام ) وأصحابه وكانت هذه الظاهرة من القوة والظهور بحيث لم تغب عن ذاكرة أي مؤلف وقد عبر الإمام علي ( عليه السلام ) عن قوة وكثرة أحتجاجه عليهم بقوله ( أنا حجيج المارقين ) وإنه لا ريب في أن عليا ( عليه السلام ) قد أفحم الخوارج وأقام الحجة عليهم في خطبه وفي مناظراته أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة ولا ريب في إن الحق كان هو الفيصل وهو الأساس القوي في رجوع الكثيرين منهم الى جادة الصواب وصرفهم عن مواصلة التمرد أو على الأقل في إيجاد حالة من التردد لديهم تمنعهم عن مواصلة نهجهم الظالم حتى أعترفوا هم أنفسهم بهذا الأمر فقالوا ( وقد ردنا بكلامه الحلو في غير موطن ) وقد كان لتلك المناظرات والاحتجاجات والخطب تأثير بالغ في حقن دماء الألوف من المسلمين ورجوع بعضهم الى الحق واليوم عندما يعيد التأريخ نفسه وعندما يقوم المستكبرون بمحاولة شق الصف كان لزاما التصدي لهذه المؤامرات فحتى لا تتكرر صفين أخرى ولأيقاف الخوارج الجدد عند حدهم وإلقاء الحجة والاحتجاج عليهم كانت بصمة الحق بصمة حق تفقأ عين الباطل .
شىء أخير أوجهه لصاحب الاسم المستعار ( حي بن يقظان ) إن من الأمور الجوهرية التي زرعها فينا محمد الصدر ( قدس سره ) هي عدم الخوف ! الإ من الله سبحانه وأنا كتبت المقال بأسمي الحقيقي ولم استعر أسماً كما استعار أبن يقظان لأني مؤمنة بمرجعي وخطي وقيادة سماحة السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) ومؤمنة أنه ( حق ) وإتباعه ( حق ) والحوزة الناطقة ( حق ) فلو كنت تعلم ياابن يقظان إن ما كتبت كان حقاً لما خفت وتخفيت خلف إسم مستعار ولكن لإنك تعلم أن كل ماكتبته ما هو الإ باطل ... باطل ... باطل


مها الدوري


 

  

د . مها الدوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/05


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : بصمة الحق تفقأ عين الباطل ردا على مقال حي بن يقظان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو محمد البصري من : العراق ، بعنوان : الشجرة المثمرة في 2010/12/01 .

الشجرة المثمرة سيدتي الكريمة
دائما ترمى بالحجر فلا يسقط منها الا الطيب

لايهمكم طنين الذباب




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr Migdad Al Rawi ألدكتور مقداد الراوي ، على هيئة رعاية ذوي الاعاقة تتواصل مع المواطنين عبر الاتصال الهاتفي ومواقع التواصل الاجتماعي - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم انا الدكتور مقداد نافع الراوي صادف ان قدمت مقترحا كوني خبير متخصص في زراعة الفطر وانشاء مزارع تخص الفطر في العراق يقضي بالعمل على وضع برنامج شمول ذوي الاحتياجات الخاصه وكذلك النساء بدورات تدريب لزراعة الفطر الابيض وكذلك نوع اخر هو المخاري على زراعتهما داخل البيت واعرف لايكلف كثير رغم ان هناك امكانية تمويل هذا المشروع وتوفير فرص للنساء وذوي الحاجات الخاصه لانتاج هذا الغذاء الصحي في عموم العراق تقبلوا تحياتي الدكتور مقداد الراوي تلفون 009647808969699

 
علّق حسين ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : 10+6=16 أحسنت الأستنباط وبارك الله فيك

 
علّق ابراهيم الضهيري ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : تحياتي حسين بك .. صدق فيكتور هوجوا فلقد قرات السيرة كاملة ومن مصادر متنوعة مقروءة ومسموعة فلقد قال انه صل الله عليه وسلم في وعكته وفي مرض الموت دخل المسجد مستندا علي علي صحيح واضيف انا ومعه الفضل بن العباس .. في رواية عرض الرسول القصاص من نفسه ...صحيح حدث في نفس الواقعة...ولكن هوجو اخطا في التاريخ فما حدث كان في سنة الوفاة السنة الحادية عشرة للهجرة

 
علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي محمود الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net