صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي

كان الشمس لن تشرق أبدا
عقيل هاشم الزبيدي

 

/ تحملني الريح عاليا –تلقي بي قرب الجسر- اسأل الساحرة- ما كانت تلك البلاد—تقول- بلادي وبلاد من وهبتهم كتاب الملك وأنت فيه ميت ومن تشبهه ميت ومن غاب ومن يظهر--/
إلى روح الشاعر كمال سبتي
(1)                                    
في الخارج جو معتم كان الشمس لن تشرق أبدا موجات الضباب المحاصرة ثابتة ثبات الأطلال – الخراب القابع في الفضاء اللانهائي محاصر أيضا بلهب الغربة –على الجدار الطيني صور كالحة الألوان –خيط العنكبوت المرسوم في الركن يغلف صورة شخصية لصاحب المنزل بداخلها صوت مكتوم كان ضغط أنفاس لاتريد أن تفارق الغرفة والتي تكاد  تتفجر جوانبها كلم تهدل نصف بابها القديم –صريرا لايهدا—من خلال النوافذ المعتمة تنفذ خيالات الزقاق بشكل مقلوب فاضح –وفي الزقاق حين يمر المارقين تسقط صورهم على بلورات النافذة تفضح غاياتهم –الفجر يحط على بابه كالعصفور كمال يتفرس في ملامح وجهه أمام المرأة وهو فاقد القدرة تماما عن الحديث عن ترحال ذاته الدائم –كانت نظراته تخترق خيالات عالم السحر حين تهبط من قرارة نفسه –يبصر وجوده أكثر وحدته –الدخان المتخلف –قصائده المهملة –حقيبة سفره---مازال كل شيء ساكن سكون قطعة الثلج حين رمى بها أخر مرة في خاصرة كأسه الساكن فانتزعت كل الصمت المقيت وتشظى زبدا كأنه ضياء ---تسلل خيط رفيع منه ظل يتأمله بشغف وحنين ---
 
(2)                                        
 
دوامات الغيوم الخريفية تتشكل خلسة كأنها أعمدة من الرخام في الق كاسح –أنفاسها الخفية تنذر بعاصفة هوجاء –تلغي كل الزمن الضارب في عمق الذاكرة كأنه حجر مسبحة يضرب الأخر----المدن الحزينة خلف السور فقدت رونقها –المزارات القديمة أسرار صبا ظل كمال يعشقها كلما ضاق صدره عشق امرأة يراها بعينين مكحلتين بالسواد—وخطوط هلامية لجسد ممشوق يخفي هيئته في انسدال ثوبها الفضفاض---وفي صدرها الحنون كانت راحته وأمنه –أمس توعدها تحت شجرة السرو الظليلة كانت تخطوا نحوه ببطء حاملة عشق البيادر وأشعة الشمس تمسد رأسيهما ---كان كمال مشغول يقرا قصائد الغربة لها ولفافة التبغ الملتهبة يغزل دخانها صور العدم القادم – كمال لازال رابضا على العشب يتأمل غياب قرص الشمس –ظل قرص الشمس ينفذ بطيئا من خلال قدميه المتشابكة مع أقدامها كأنهما أسياخا حارة مدسوسة في لهيب الجمر---العرق المتصبب من جبينه يخفي ملامحه الصخرية بكل ضراوة –ظل يتأمل الدروب الهاربة إلى السماء يحصيها لكن دون فائدة هتف مستجيرا بها لكن دائرة التوحد تحاصره جسده المفضوح –--الثديان نافران متمردان والخصر هضيم تنسدل عليه ضفيرتين معقودتين ---لازال كمال يتأمل ذات المنظر وبرأسه تطوف ذات الصور بينما ظل وجهه نفس الوجه ---
 
(3)                                    
 
الباحة الفسيحة ينبثق النخيل من باطنها بكثافة مواظبا على بسط ظلاله بأبدية  على بساط الأرض المؤدي إلى الزقاق –كمال يدخل الباحة بخفة وبقدمين متعثرتين قلقتين بين الأشياء المركونة على الأرض من دون أن ينظر وسط الظلام إلى الأجساد الخشبية متحاشيا هبوط الضوء عليه –جلس في زاوية قصية ودفن وجهه في أعماق سحيقة من الروح حيث الدهاليز التي تتقاطر فيها وجوه أليفة وأخرى تحيله إلى كتلة خائرة –على السطح يتكور الدجاج مستسلما لنعاس قلق – السراج الزيتي يرسل ضوءا مريضا مرتعشا –صور ثابتة ثبوت الصمت –البيت القديم يحتضن الفرن الرمادي في باحته – رائحة الفحم المحترق يثير شجنه –كمال كعادته يتأبط أوراق ديوانه القديم –يقراه على أسماعه وعلى سطح الفرن اللاهب تستسلم كلماته الأبدية السنة النار محاصرة بالجدران المشتعلة  كانت تتوهج بخفة  -ابيض احمر اصفر----صورة خجلة تعكس كل سرمديات العدم –لمناوئة جحافل الوجل المستديم –كأنها ثريات تتأرجح وسط المراكب المنسية  --كمال يستدرك دواوين صباه وصوت الطفولة ووجع أمه وغربة أبيه وأصدقاء الأمس –النار تكفلت بترتيب تلك الفوضى وأعلنت راحت الأشياء وتركت روحها قاصدة بؤرة النور الذي استوطن السماء كله --
(4)                                         
 
بعينين مذبوحتين ووجه يسعفه الرعب جاب كمال الأزقة تلاحقه صرخات أطفال وطرق أبواب البيوت الصغيرة المتلاصقة –عرج على سكن العائلة بين الأنقاض والخرائب انهارت قواه –ذكريات الصبا –لعبه –أصدقائه –وقد آوت نشيجها بقايا الجدران المرتعشة بزفرات الموت – يوم توفى أبوه ظلوا ينتظرون وصوله –أخروا تحرك الجنازة إلى أن يصل –اكتشفوا أن أحدا منهم لا يعرف عنوانه –كمال بكى مثلما لم يبكي في حياته –احدهم--/كان من الواجب يا أستاذ  أن تترك لنا عنوانك/ -أجاب –السفر أبدا لم يكن يهمني بقدر ما يجعلني حرا أهيم مع أسراب الطيور –أدمعت عيناه -/سعود / ولدي الوحيد –يوما ما سأموت وأنت بطبعك لاتتحمل نتيجة ما سيقال لو ---سأموت ياابني قبل آن اهرى لك وجه حتى –كانت العائلة ملمومة في فناء الدار وكان صخبها يعلو ويعلو في تلك الأمسية---توسد كمال على اللوح عاريا جوار أبيه –الكل ينظر أليه يتقدمهم سعود ليلقي عليه النظرة الخيرة ويغلق عينية  حال لونه وكأنه ممسوخ من زمن الرواية الأولى –اندفعت أنفاسه بشدة كأنها زبدا قد لفظه البحر في هياجه المفاجئ –
 
                                             
 
(5)                                        
 
عندما يلح صهيل الذكرى وينتفض في شعاب القلب والعقل –نتحرك في الزمان والمكان ونقطع مسافات طويلة كانت قد فرقت بيننا وبين من نحب –التقيته مصادفة مددت له يدي لأصافحه واحتضنه قرب زهرة النارنج عند المساء –أوقدنا الشموع وكأننا في ضريح ولي صالح نتبرك ببركته—حاولت جاهدا أن اذكره بي وأنقذ الموقف وبلباقة ذكرته بأيام الدراسة –ابتسم وهو يداري غفلته –أستاذي أنا هو تلميذك إبراهيم –أطبق صامتا –يحرك رأسه وعادته يقلب كتاب شعرا في يده وقد أفلتت صفحاته بسرعة –دس بصره بين دفتي كتابه   وترك لي دخان سيكاره يجري وراء موجات الغيم الغاربة –قال لي لاعليك سأتذكرك –وتركته يقرا لي خاتمة ديوانه الجديد ---قاطعته –ها –ها-الم تذكرني –أجاب  -وكيف لي أتذكرك أيها الصبي المشاكس الصغير المأخوذ بدهشة الكون المتخفي في أعماقي السحيقة –كيف لي أن استعيد تلك الذاكرة –كانت كل دواخلي قد بدأت تنتفض من جديد كما لو أن دماء الشمس قد سرت في عروقي بدبيب حارق ---تقدم نحوي وجهه الشاحب لايزال يفترسني أرخى رأسه فوق كتفي ثم خطى يخبط الأرض بقدميه العاريتين فتح عينيه بسعة سحب نفسا عميقا جدا ودون أن يلتفت إلى الوراء أدرك هروب حبر السحب الرمادية ولكن نظراته ظلت تغوص في –ساد صمت طويل نهض واقفا مثل قافلة كبيرة من جمال مذعورة تهرول بعجل -----                                          
 
 
(6)                                      
  
كانت الفكرة غريبة نوعا ما – غير أن ذلك كان ضروريا لاستكمال قصائده مهملة تخلصا من ذلك الإلحاح النفسي الغريب لدى انتهائه من وضع اللمسات الأخيرة لديوان العائلة – في دروب الغربة ينسلخ الحلم في تباينات مختلفة –تباينات هائلة المساحة براقة الشكل لكنها فاقدة الحقيقة –ناقوس المحطة الأخيرة يعلن الوصول يهبط كمال متثاقلا الشتاء بانتظاره –خال الوفاض لقد باع كل شيء في المزاد –في الميدان العام كانت حركة ليالي الشتاء مخمورة بمريدها ---أصدقاء يفترشون البسطات –جنود مرتزقة –مواصلات المترو ترتفع وتهبط بالتعاقب ---كان على كمال أن ينتظر وان يبحث عن منقذ يجمع أشلاءه المزروعة على ضفتي دجلة ليلة رأس السنة –كان مصرا أن يلاقيه ---ربما فقد بطاقته الشخصية –ربما تزوجته العزلة –في الحلم قابل أمه ترقد بسلام قبلها وظل ينثر القرنفل فوقها ----المنقذ يبحث عنه   --وقد أضاع الكثير من الوقت  من اجله ---وما أن رآه يفتح الباب حتى عانقه بترحاب جم كأنه لم يقابله من قبل –من يدري ربما كان يعاني وحشة خانقة وهو يتوق لمحادثته –وللوهلة الأولى شمم منه رائحة الشراب الرخيص الذي اعتاد تناوله وهي تفوح من أنفاسه القريبة من وجهه---
 
(7)                                        
 
في المساء أخذت ظلمة الليل تطفئ جذوة المغيب بعد قليل سوف تخلو الدروب من المارة –اصفق الباب خلفه في يأس مفجع—بعد أن تناهى إلى مسمعه صرير السرير تأكد مرة أخرى من إيصاد الباب سار كالمخدر نحو غرفة النوم والسراج يكاد أن يتهاوى من يده ---طابور طويل من الذكريات المبعثرة في النسيان ظلت تلامس ذاكرته ألخدره –كان لحركة أصابعه المرتعشة ووجهه المصفر قراءة لمغامرة عاطفية ألمت به –ازرقاق شفتيه وتعرق جبينه –دليلا كافيا لفضح حبه المقهور –ومن دون أن يفكر بالتمرد على ذهوله المشوب بالفرح –داهمته نوبة إحساس عاصف بالوحدة تطاير على أثرها محتوى دواخله من الطمأنينة وقد عاوده رعب الرحيل ---ضجت من حوله نداءات القلب المؤجلة –كان قد فكر بلا جدوى ---بإيهام نفسه بان الدروب القصيرة والملتوية للدرابين تضطجع نساء على مسالخ الذاكرة---نساء ملفوفات بالسواد الكالح لعباءات مضى عليها زمن طويل---في ذلك المساء كانت لديه رغبة حد الثمالة –تهويمات مواتيه متجذرة لمعاشرة ملكات الأندلس وهو يندلق على فروج النساء صريع الغواية –يهيم في الأزقة---يتساقط وجهه في الطرقات فيما يحاول لملمة أخر الأشياء ----  
 
(8)                                  
 
عبارات العزاء التي لم تفلح في مواراة التساؤل المزروع على الجدران – ما زالت تتوهج رغم قدم تلك الحروب ورغم انطفاء الأعوام –انسحب كمال محفوف بالألم في محاولة للتناسي –وجوه الحرب مشرعة تراقب بحذر – والسماء تنذر بهلاك مجهول---الكل يتطلع إلى المجهول –أفواه تصرخ المغفرة –المغفرة –اللغط يقطع أصال الصمت  --كمال يتجاوز شوارع الضجيج إلى المطار حيث الأنوار الزرق وعلى جانبي الطريق تنفذ روائح نتنه –أنفاس الليل الساخنة تنثر رذاذ البارود على رؤوس الشوارع ما بعد منتصف الليل –المنازل الملفوفة بالسكون قد أعيتها أغنيات الفجر –كمال يمضي بلا ملجأ رغم غموض الحرب ودوي المدافع وأصوات الانفجارات وتناثر الشظايا والجثث---المنية رياح تطوي الزغاريد وطلقات الرصاص تغلق مسامع طبقات الظلام الحالكة –كان هذا كافيا لانتهاك خلوة الشعراء—وافتضاح أسرارهم  وفي الفضاء المقابل أشلاء قصادهم تهرب في فزع جنوني مخيف ---كمال يضيع في رهبة الليل –وعند أخر كاس لايعرف كم مضى منذ على وقوفه في هذا المكان المندرس –أرقام حسابية لايمكن التكهن بها –لاكنها مقضيه –من يدري ربما لو مد البصر عبر دجلة سيلقى طفولته   --صباه – نساءه تسال عبه ليس معقولا إن ما انقضى ضاع تماما لابد من وجود شاعر أخر في مكان ما –
 
9                                       
ركن قصي بعيد عن الآخرين – كمال يجلس القرفصاء يتأبط جذاذات ورق صفراء—تاركا رأسه هابطا باتجاه الأرض متشاغلا بإعقاب السكائر والأوراق المبعثرة –لحظة وينقل ببصره إلى سقف يتداعى إلى مسمعه صوت سجانه—نفذ ببصره إلى كوة خاوية حلق عاليا بين أسراب الطيور التي تملكت السماء من دون عائق ---تمتد إليه مخالب مقززة تلتف حول عنقه وتهبط به الأرض –خر ساقطا-امتلأت سراديب ضياعه بالوحدة –تقطر في جوفه غربة أخرى –فتغادره أغلاله السورة –المركبات الرمادية تحيط بالمكان تغلق الطرق –الجنود يعتمرون خوذهم المكسوة بشباك التمويه ---في المقهى هبط درويش يقرا الطالع –كمال يستبد به الفضول يبسط كفه أمام الدرويش  غير متوجس واثقا من قدميه الداميتين وعينيه الجاحظتين –ذاك كان رعب ممزوج بكآبة لذيذة ---الدرويش يبتسم ويطبق صامتا –يدس كفه في فتحة داخل كلابيته السمراء ليخرج فص فيروزي  ويعلقه في رقبته بهدوء –ويربت على كتفه-- الأزقة المؤدية إلى السراديب تقتلع نفسها من جذورها وتحدودب مهرولة بعيدا عن الأفق نحو النهايات على منصة التحريق سيخلد ثانية –ربما طبع اثر قدميه على الطين –وربما يدرك المغول تحتل بغداد وتجتاح الشام في زمن لايسمع وقع سنابك الجيل أو قرع القنا ---
 
10                                          
علي إذن أن أتخلص من ذكريات الماضي في اسبانيا, وان ابحث لنفسي عن مصاحبات جديدة ,لااريد المزيد من اللعانات كفاني غربة لنفسي وعن أمي , كلما اشتقت إلى وطني عاودت قراءة قصائدي ورفقة صبايا اسبانيا الجميلات ..... الحنين إلى قريته ونفض الغبار عن لافتة مدرسته القديمة يعود به إلى أيام الصبا ... آه ما أقسى استرجاع الطفولة , يفرح كمال لمجيء يوم الجمعة ... على السطوح هدى تسقى عطش أصص الورد وتلاعب أعشاش البلابل –ضحكتها لاستطيع أي قوة في الكون محو أثرها من ذاكرته لذا كان إحساسه يختلط بالمرارة وخيبة الأمل لكونه لم يكن وفيا للوعد الذي قطعه إليها  --لماذا لم يخبرها  --انه يحب الأطفال منها –لايهم –بنتا كانت آم صبي ---ابتسم تلمس في الحلم طفله الوحيد غير انه لم يشعر بذلك العبق الطفو لي الذي اعتاد أن بتشممه في عنقه امسك بكتفيه وراح يمازحه ويسائله عن سبب تركه حضن أمه الساعة –تلمس جسد الطفل فلم يعثر على حياة ونبضات قلبه ---ابتعد كمال فزعا فلم يبق من ضوء المكان سوى نضح يتبدد --- 
 

  

عقيل هاشم الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/01



كتابة تعليق لموضوع : كان الشمس لن تشرق أبدا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يعرب العربي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : الرائد لا يكذب اهله وهند جهينة الخبر اليقين والخبر ما سوف ترونه لا ماتسمعونه أليكم الخبر الصادم:: ★ الملك سلمان ال سعود ميت منذ اكثر من 3 اشهر )) لغاية الان الخبر عادي ومتوقع ولكن الخبر الذي لن ولن تصدقوه هو :: *** ان الامير محمد بن سلمان ولي العهد ايضا (( ميت )) فلقد توفي مننذ تاريخ 9420022 ماترونه يظهر على الاعلام ليس الامير محمد بن سلمان بل هذا (( شخص يرتدي (( قناع واقعي )) لوجه محمد بن سلمان !!!! مشكلتهم ان المقنع الصامت لا يستطيع ان يخرج بلقاء صحفي او ليلقي خطاب لانه اذا تكلم سيفضحهم الصوت ونبرته .... سؤال لحضراتكم متى اخر مرة رايتم محمد بن سلمان يلقي خطاب او لقاء صحفي ؟!! ... ***والذي يكذب كلامي فليبحث الان عن الخبر على جوجل عن العنوان الاتي: (( شركة يابانيه : جهات سعوديه رسميه طلبت تصنيع اقنعة واقعية للملك سلمان ولبعض الامراء )) لعلمكم ثمن تصنيع القناع الواحد 3600 ودلار حسب ما صرح مدير الشركة المصنعه للاقنعة الخبر نقلته وكالات اعلام عالميه الى رأسهن (( رويترز )) من يكذب كلامي فليكلف نفسه دقيقة واحده ويبحث عن الخبر ولعنة الله على الكاذبين .......

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((( الضربة الالهية القاضية — سريعة وخاطفة—عامة وشاملة - - فوق التوقعات والحسابات واسو من من كل الكوابيس وستاتيهم من حيث لا يحتسبوا وستبهتهم وتاخذهم من مكان قريب فاذا هم يجئرون وقيل بعدآ للقوم الظالمين وكان حقآ علينا ان ننجي المؤمنين ونجعلهم الوارثين ولنمكنن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ونبدلهم من بعد خوفهم أمن يعبدوني لا يشركون بي شيئ اولئك هم الذين ان مكناهم في الارض لم يفسدوا فيها وقالوا للناس حسنى اولئك لنمكنن لهم دينهم الذي ارتضيناه لهم وليظهرنه على الدين كله في مشارق الارض ومغاربها بعز عزيز او ذل ذليل الارض والله بالغ عمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولسوف تعلمون ( والطارق *وما ادراكوما الطارق * النجم الثاقب ) (سقر *وماادراك ما سقر *لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ( وامطرنا عليهم بحجارة من (سجيل ) فساء صباح الممطرين ))؟.... (((( وما من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوا اهلها عذاب شديد* كات ذلك وعدا بالكتاب مسطور🌍 )))))) ( وانتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشئئ الناس هذا عذاب اليم )⏳ ( ومكروا ومكرنا والله خير الماكرين )👎👍👍👍 (سنسترجهم من حيث لا يشعرون وأملي لهم أن كيد متين )🔐🔏📡🔭 (وسيعلمون حين يروا العذاب من اقل جندآ واضعف [[ ناصر ](( ن *والقلم ومايسطرون }...... (( ص والقرأن ذي الذكر) (( فما له من قوة ولا [[ناصر]] (((((((( ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )))

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء المفرجي
صفحة الكاتب :
  علاء المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net