صفحة الكاتب : عبد الله الجنابي

الاستهلال في قصائد الجواهري
عبد الله الجنابي
  الاستهلال لغة : الابتداء (1) . يقال  ( هل الشهر ) أي ظهر الهلال والهل بالهاء المكسورة تعني استهلال القمر . والهلال غرة القمر لليلتين او ثلاث (2) . وبراعة الاستهلال : البراعة لغة : كمال الفضل (3) وتعد براعة الاستهلال فرعا فرعه المتاخرون مما يسمى ( حسن الابتداءات ) ويرى السيوطي ان براعة الاستهلال اخص من حسن الابتداء لان البراعة لابد فيها من الاشارة الى ما سبق من الكلام لاجله بخلاف حسن الابتداء فلا يشترط فيه ذلك (4) على ان الخطيب القزويني لايرى فرقا بين حسن الابتداء وبراعة الاستهلال فكلاهما شيء واحد وبايهما سميت كنت مصيبا  فاحسن الابتداءات ما ناسب المقصود وسمي براعة الاستهلال  . "وحسن الابتداء ، او براعة المطلع : هو ان يجعل الكلام رقيقا سهلا ، واتضح المعاني ، مستقلا عما بعده في مناسبة المقام ، بحث يجذب السامع الى الاصغاء بكليته لانه اول ما يقرع السمع ، وبه يعرف ما عنده ، قال ابن رشيق : ان حسن الافتتاح ، داعية الانشراح ومطية النجاح وتزداد براعة المطلع حسنا اذا دلت على المقصود باشارة لطيفة ، وتسمى براعة استهلال اذا اتى الناظم او الناثر في ابتداء كلامه  بما يدل على مقصودة منه بالاشارة لا بالتصريح ( 5 )
 
   والاستهلال اصطلاحا هو ضرب من ضروب الصنعة التي يقدمها امراء البيان ونقاد الشعر وجهابذة الالفاظ بان يبدا المتكلم بمعنى ما يريد تكميله وان وقع اثناء الكلام ( 6).
 
"ان عتبة الاستهلال حلقة بنائية مهمه فقد يقرر مصير القصيدة الفني وهي ما يأهل القارئ للمرور من العتبة الى متن النص وتفتح المجال امام ابواب التاويل كافة  .
 
        والاستهلال هو احد القوالب اللغوية الكلية التي يتطابق فيها الفهم المادي والفهم الثقافي   ، فاللغة ليست كائنا معزولا وخاصا بفهم دون اخر ، وانما هي نتيجة منطقية للتوافق القائم بين العقل والواقع " (7) ، وفي الاستهلال عادات اجتماعية ودينية والمسلمون غالبا ما يبدءون كلاهم بالبسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم )  ذلك لوقعا على نفس المستلم فتنفذ الى   لبه وتشد انتباهه الى كلام المرسل . اذن الاستهلال هو لحظة الاشراق والتنوير . وجاءت لغة القران مؤكدة اهمية حسن الابتداء فقرع اسماع العرب بما لم يكن مطروقا من قبل ( الم ، كهعيص ، ...) لتهيئة اسماعهم لما سياتي بعد ذلك من القول  .
 
        في العصر الجاهلي فقد "كان الاستهلال معزولا عن جسد القصيدة وكانت عن الاطلال والنسيب لذلك ظهرت مطالع القصائد تقليدية معادة مكرورة وكانها  معزولة لا علاقة لها بمتن القصيدة  " (8) . الا ان التمرد على قالب القصيدة الجاهلية وبخاصة الاستهلال قد ظهر فعلا فذاك زهير بن ابي سلمى يقول :
 
ما ارانا نقول اللا معارا             او معادا من قولنا مكرورا
 
وابو نواس اذ يقول :
 
انسى رسم الديار ثم  الطـلالا     وارفض الربع دارسا ومحيلا
 
هل رايت الديار ردت جوابـا      واجابت لذي سـؤال سؤولا
 
واشربتها كانــها عين ديك       يطرد الهم طعمها والغليـلا (9)
 
 
 
    الا ان ذلك لا يعني قطعا ان الشاعر في العصر الجاهلي لم يحسن استهلاله ولم ينجح في ربط استهلاله بمتن القصيدة فذلك  "امرؤ القيس قد اجاد ايما اجادة شهد له الرسول محمد ( ص) اذ قال :  قاتل الله الملك الضليل وقف واستوقف وبكى واستبكى وذكر الحبيب ومنزله في مصرع واحد " (10)    
 
 
 
وكان ذلك بحق قصيدته التي مطلعها :
 
     قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل      بسقط اللوى بين الدخول فحومل
 
 
 
    اما على مستوى الحكايات الشعبية في ايامنا هذه فقد جرت العادة ان يبدا المرسل بقوله ( كان يا كان )  وهي دعوة وتنبيه بسيط يدعو فيه المستمع الى الانتباه  فينقطع الضجيج وترهف الاسماع وتشخص العيون وتلك هي البوابة الاسرة التي تشد المتلقي لما خلفها فيندفع محاولا كشف اسرارها . والشاعر الذي يحسن الابتداء يكون قد وفق في قصيدته تماما مالم ينحدر مستوى القصيدة فتضيع حلاوة استهلاله ، والجواهري لم يسمح لقصيدته بالانحدار من استهلاله القوي الى متن متواضع حتى ليبدو ان كل بيت في قصيدته استهلالا ، ففي قصيدته العزم وابناؤه يقول :
 
    هو العزم لا ما تدعي السمر والقضب        وذو الجد حتى كل ما دونه لعب
 
 
 
وهو يضع هنا بين ايدينا قاعدة الحكمة وعليها تقاس الاشياء ما دونها وما فوقها ، فالعزم هذا تعريفه وذو الجد هذا وصفه حتى كانه قمة كل ما بعدها سفح ( لعب )
 
ولعل ذلك الاستهلال الجميل قد تبعته ابيات بمستوي روعة استهلاله  :
 
ومن اخلفته في المعالي قضية     تكفل في انتاجها الصارم  العضب
 
ومن يتطلب مصعبات مسالك     فايسر شيء عنده المركب الصعب
 
ولم يجد الا ذعاف مذلـــة    ورودا فموت العز مورده عـذب (11)  
 
 
 
      ولكي يكون الاستهلال لافتا فانه غالبا ما يستهل باساليب الانشاء من استفهام ونداء وامر ونفي وتعجب وغيرها وقد يبدا بجملة خبرية ومن ذلك قول الجواهري في رثاء صديقه السيد محمد علي الحكيم الذي توفي بالبصرة وهو في ريعان شبابه :
 
بم استهل بموته ورثائــــه ؟           ام قبل ذاك بعرسه وهنائه ؟ (12)
 
 
 
وقوله في قصيدة ياشعب :
 
زعموا التطرف في هواك جهالة         اكذا يكون الجاهل المتطرف ؟ (13)
 
والسؤال الاستنكاري هنا لاشك مدبب يستغرب فيه الشاعر من الذين يزعمون ان التطرف في حب الوطن جهالة  . واستهلاله في قصيدة اعترافات :
 
يقول : لم اعتزلت ؟ فقلت  لم لا      وخير من تظاهري اعتزالي (14)
 
وفي رثائه لعبد المحسن السعدون بعيد انتحاره استهل قصيدته بالقول :
 
فيم الوجوم ؟ وجومكم لا ينفع         نفذ القضاء وحم ما لا يدفع (15)
 
اليس ذلك ابلغ واحلى من قول المتنبي :
 
ارق على ارق ومثلي يارق          وجوى يزيد وعبرة تترقرق (16)
 
او قوله :
لا يحزن الله الأمير فأنني            لاخذ من حالاته بنصيــب
 
وقد علق الصاحب بن عباد على ذلك بقوله " لاادري لم لا يحزن سيف الدولة اذ اخذ المتنبي بنصيب من القلق "
 
او رثائه اخت سيف الدولة اذ قال :
 
يعلمن حين تحيا حسن مبسمه         وليس يعلم الا الله بالشـنب
 
وقد علق الخوارزمي على هذا الاستهلال بقوله " لو عزاني انسان عن حرمة لي بمثل هذا لالحقته بها "
 
    ومن المستحسن ان نشير الى ان الجواهري من اشد المعجبين بالمتنبي لذلك كان استهلال قصيدته ( فتى الفتيان ) جميلا وهو يصفه :
 
تحدى الموت واختزل الزمانا         فتى لوى من الزمن العنانا
 
فتى خبط الدنى والناس طرا         وآلى ان يكونهـــما فكانا 
 
        ان الاستفهام قد ورد كثيرا في استهلالات ألجواهري لنستنتج انه كان يولي استهلال قصائده عناية فائقة فهو القائل  " ما ان ياتي المطلع الا وتنتهي القصيدة أي ان الابيات اللاحقة تاتي طواعية بشكل تلقائي فالجهد يكون مكثفا في الاستهلال"
 
        ومن شروط الاستهلال ان تكون " الالفاظ مأنوسة لا غرابة فيها بعيدة عن كل ما يجعلها قادرة على ايقاع متلقيها بلبس معنوي او مفارقة نصية كما ان الجملة يجب ان تكون سليمة التكويم فصيحة واضحة القصد تؤدي غرضا حال ارســـالها الى المستقبل "(17) كما يشترط ان يكون الشطر الاول غير اجنبي عن شطره الثاني وان يبتعد الناظم عن الحشو وان لا تتفاوت حلاوة وقوة الصدر عن العجز مثل حلاوة وبساطة قول الجواهري في استهلاله وما يليه : 
        حللتم مثلما حل السحاب        وطبتم مثلما طاب الشــباب
 
        وكنتم دعوة في كل صدر      عراقي وهاي هي تســتجاب
 
        نسر بقربكم ونسـاء بدا        فكانكـم المثوبــة والعقاب
 
        مضى عهد يذم به الشباب      ويحسد فيه من شاخوا وشابوا
 
على اننا قد نؤشر ضعفا في استهلال الجواهري في قصيدة يرثي بها الامام الحسين (ع) فيقول :
 
      فداء لمثواك من مضجع           تنور بالابلج الاروع
 
      فالفداء لمضجع احد هو شدة في حبه ومبالغة جميلة الا ان الضعف ظــاهر في ( تنور بالابلج الاروع ) لما فيه من مباشرة وتكرار ، فلو كان التنور بشهامة الحسين او بشجاعته او بكراماته لكان ابلغ واحلى . والحزن اعمق من الفرح لما له من تاثير بالغ في النفس الانسانية وهو مدعاة لاثارة المشاعر وتوهجها مما قد يفصح ذلك عن اعذب الشعر وابلغه الا ان الشاعر لم يستغل فاتحة قصيدته وموضوعة الحزن . الا ان القصيدة كان لها دوي هائل قرع اسماع الناس فاستحسنوها وحفظوها .
 
وفي قصيدته (وصرفت عيني) يقول :
 
وصرفت عيني وهي عالقة     صرف الرضيع برغمه فطما (18)
 
اليست صورة رائعة تستحث بعدها خطى عينيك كي تقرا ما يليها وهذا ما يفعله الاستهلال الموفق .
 
وفي عتاب لنفسه يقول في استهلال قصيدته ( لجاجك في الحب لا يجمل ) :
 
لجاجك في الحب لا يجمل    وانت ابن سبعين لو تعقل
 
تقضى الشباب ، وودعته     ورحت على اثره تُرقًل (19)
 
وفي ختام هذه العجالة نود ان نبين ، للأمانة ،  أن  البحث اقتصر على ما أحسنه الجواهري في استهلالاته ، اما ما كان ضعيفا او باهتا  فلم نبحث عنه او فيه سوى اشارة واحدة لا تشي بان الضوء كان مسلطا على مواطن القوة والضعف ، وللقارئ – طبعا – ان يتصور ان لاعمل يمكن ان نصفه بالمتكامل بما في ذلك استهلال قصائد الجواهري .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الهوامش
 
(1)    ابن منظور ،لسان العرب ،  مادة ( هلل )
 
(2)    محيط المحيط ، مادة (هل )
 
(3)    المصدر السابق ، مادة ( برع )
 
(4)   السيوطي ، معترك الأقران ، ص75.
 
(5)    احمد الهاشمي ، جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع ،  ص419 .   
 
(6)    ابن ابي الاصبع ، تحرير التجبير ، ، ص168.
 
(7)   ياسين النصير ،الاستهلال فن البدايات في النص الادبي  ، ص14.
 
(8)   المصدر نفسه ، ص57.
 
(9)   المصدر نفسه ، ص59.
 
(10)       جلال الدين بن عبدالرحمن القزويني ، التلخيص ، ص429.
 
(11)       ديوان الجواهري ، ج1 ، ص87.
 
(12)       المصدر نفسه ، ج1، ص 251.
 
(13)       المصدر نفسه ، ج1 ، 87.
 
(14)       المصدر نفسه ، ج1 ، 379.
 
(15)       المصدر نفسه ، ج1 ، ص 497.
 
(16)       ديوان المتنبي ، دار الجيل للنشر والطباعة والتوزيع ، ص28.
 
(17)       الدكتور فائق مصطفى والدكتور عبدالرضا علي ، في النقد الادبي الحديث منطلقات وتطبيقات ، ، ص22.
 
(18)       ديوان الجواهري ، ج6 ، ص 28 .
 
(19)       المصدر نفسه ، ج6 ، ص33.
 
 
 
 
 
 
 

  

عبد الله الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/27



كتابة تعليق لموضوع : الاستهلال في قصائد الجواهري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : ابو حيدر ، في 2011/09/28 .

شكرا للاستاذ الكبير والاديب الرائع عبد الله الجنابي على هذه السطور النوراء

• (2) - كتب : السماوي ، في 2011/09/28 .

شكرا لكم

• (3) - كتب : اكرم ، في 2011/09/28 .

جميل جدا ودقيق ايضا


• (4) - كتب : عراقي ، في 2011/09/28 .

رائع استاذ عبد الله
لكم كثير الشكر والامتنان




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يعرب العربي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : الرائد لا يكذب اهله وهند جهينة الخبر اليقين والخبر ما سوف ترونه لا ماتسمعونه أليكم الخبر الصادم:: ★ الملك سلمان ال سعود ميت منذ اكثر من 3 اشهر )) لغاية الان الخبر عادي ومتوقع ولكن الخبر الذي لن ولن تصدقوه هو :: *** ان الامير محمد بن سلمان ولي العهد ايضا (( ميت )) فلقد توفي مننذ تاريخ 9420022 ماترونه يظهر على الاعلام ليس الامير محمد بن سلمان بل هذا (( شخص يرتدي (( قناع واقعي )) لوجه محمد بن سلمان !!!! مشكلتهم ان المقنع الصامت لا يستطيع ان يخرج بلقاء صحفي او ليلقي خطاب لانه اذا تكلم سيفضحهم الصوت ونبرته .... سؤال لحضراتكم متى اخر مرة رايتم محمد بن سلمان يلقي خطاب او لقاء صحفي ؟!! ... ***والذي يكذب كلامي فليبحث الان عن الخبر على جوجل عن العنوان الاتي: (( شركة يابانيه : جهات سعوديه رسميه طلبت تصنيع اقنعة واقعية للملك سلمان ولبعض الامراء )) لعلمكم ثمن تصنيع القناع الواحد 3600 ودلار حسب ما صرح مدير الشركة المصنعه للاقنعة الخبر نقلته وكالات اعلام عالميه الى رأسهن (( رويترز )) من يكذب كلامي فليكلف نفسه دقيقة واحده ويبحث عن الخبر ولعنة الله على الكاذبين .......

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((( الضربة الالهية القاضية — سريعة وخاطفة—عامة وشاملة - - فوق التوقعات والحسابات واسو من من كل الكوابيس وستاتيهم من حيث لا يحتسبوا وستبهتهم وتاخذهم من مكان قريب فاذا هم يجئرون وقيل بعدآ للقوم الظالمين وكان حقآ علينا ان ننجي المؤمنين ونجعلهم الوارثين ولنمكنن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ونبدلهم من بعد خوفهم أمن يعبدوني لا يشركون بي شيئ اولئك هم الذين ان مكناهم في الارض لم يفسدوا فيها وقالوا للناس حسنى اولئك لنمكنن لهم دينهم الذي ارتضيناه لهم وليظهرنه على الدين كله في مشارق الارض ومغاربها بعز عزيز او ذل ذليل الارض والله بالغ عمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولسوف تعلمون ( والطارق *وما ادراكوما الطارق * النجم الثاقب ) (سقر *وماادراك ما سقر *لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ( وامطرنا عليهم بحجارة من (سجيل ) فساء صباح الممطرين ))؟.... (((( وما من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوا اهلها عذاب شديد* كات ذلك وعدا بالكتاب مسطور🌍 )))))) ( وانتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشئئ الناس هذا عذاب اليم )⏳ ( ومكروا ومكرنا والله خير الماكرين )👎👍👍👍 (سنسترجهم من حيث لا يشعرون وأملي لهم أن كيد متين )🔐🔏📡🔭 (وسيعلمون حين يروا العذاب من اقل جندآ واضعف [[ ناصر ](( ن *والقلم ومايسطرون }...... (( ص والقرأن ذي الذكر) (( فما له من قوة ولا [[ناصر]] (((((((( ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )))

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شيماء سامي
صفحة الكاتب :
  شيماء سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net