صفحة الكاتب : عبد الله الجنابي

الاستهلال في قصائد الجواهري
عبد الله الجنابي
  الاستهلال لغة : الابتداء (1) . يقال  ( هل الشهر ) أي ظهر الهلال والهل بالهاء المكسورة تعني استهلال القمر . والهلال غرة القمر لليلتين او ثلاث (2) . وبراعة الاستهلال : البراعة لغة : كمال الفضل (3) وتعد براعة الاستهلال فرعا فرعه المتاخرون مما يسمى ( حسن الابتداءات ) ويرى السيوطي ان براعة الاستهلال اخص من حسن الابتداء لان البراعة لابد فيها من الاشارة الى ما سبق من الكلام لاجله بخلاف حسن الابتداء فلا يشترط فيه ذلك (4) على ان الخطيب القزويني لايرى فرقا بين حسن الابتداء وبراعة الاستهلال فكلاهما شيء واحد وبايهما سميت كنت مصيبا  فاحسن الابتداءات ما ناسب المقصود وسمي براعة الاستهلال  . "وحسن الابتداء ، او براعة المطلع : هو ان يجعل الكلام رقيقا سهلا ، واتضح المعاني ، مستقلا عما بعده في مناسبة المقام ، بحث يجذب السامع الى الاصغاء بكليته لانه اول ما يقرع السمع ، وبه يعرف ما عنده ، قال ابن رشيق : ان حسن الافتتاح ، داعية الانشراح ومطية النجاح وتزداد براعة المطلع حسنا اذا دلت على المقصود باشارة لطيفة ، وتسمى براعة استهلال اذا اتى الناظم او الناثر في ابتداء كلامه  بما يدل على مقصودة منه بالاشارة لا بالتصريح ( 5 )
 
   والاستهلال اصطلاحا هو ضرب من ضروب الصنعة التي يقدمها امراء البيان ونقاد الشعر وجهابذة الالفاظ بان يبدا المتكلم بمعنى ما يريد تكميله وان وقع اثناء الكلام ( 6).
 
"ان عتبة الاستهلال حلقة بنائية مهمه فقد يقرر مصير القصيدة الفني وهي ما يأهل القارئ للمرور من العتبة الى متن النص وتفتح المجال امام ابواب التاويل كافة  .
 
        والاستهلال هو احد القوالب اللغوية الكلية التي يتطابق فيها الفهم المادي والفهم الثقافي   ، فاللغة ليست كائنا معزولا وخاصا بفهم دون اخر ، وانما هي نتيجة منطقية للتوافق القائم بين العقل والواقع " (7) ، وفي الاستهلال عادات اجتماعية ودينية والمسلمون غالبا ما يبدءون كلاهم بالبسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم )  ذلك لوقعا على نفس المستلم فتنفذ الى   لبه وتشد انتباهه الى كلام المرسل . اذن الاستهلال هو لحظة الاشراق والتنوير . وجاءت لغة القران مؤكدة اهمية حسن الابتداء فقرع اسماع العرب بما لم يكن مطروقا من قبل ( الم ، كهعيص ، ...) لتهيئة اسماعهم لما سياتي بعد ذلك من القول  .
 
        في العصر الجاهلي فقد "كان الاستهلال معزولا عن جسد القصيدة وكانت عن الاطلال والنسيب لذلك ظهرت مطالع القصائد تقليدية معادة مكرورة وكانها  معزولة لا علاقة لها بمتن القصيدة  " (8) . الا ان التمرد على قالب القصيدة الجاهلية وبخاصة الاستهلال قد ظهر فعلا فذاك زهير بن ابي سلمى يقول :
 
ما ارانا نقول اللا معارا             او معادا من قولنا مكرورا
 
وابو نواس اذ يقول :
 
انسى رسم الديار ثم  الطـلالا     وارفض الربع دارسا ومحيلا
 
هل رايت الديار ردت جوابـا      واجابت لذي سـؤال سؤولا
 
واشربتها كانــها عين ديك       يطرد الهم طعمها والغليـلا (9)
 
 
 
    الا ان ذلك لا يعني قطعا ان الشاعر في العصر الجاهلي لم يحسن استهلاله ولم ينجح في ربط استهلاله بمتن القصيدة فذلك  "امرؤ القيس قد اجاد ايما اجادة شهد له الرسول محمد ( ص) اذ قال :  قاتل الله الملك الضليل وقف واستوقف وبكى واستبكى وذكر الحبيب ومنزله في مصرع واحد " (10)    
 
 
 
وكان ذلك بحق قصيدته التي مطلعها :
 
     قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل      بسقط اللوى بين الدخول فحومل
 
 
 
    اما على مستوى الحكايات الشعبية في ايامنا هذه فقد جرت العادة ان يبدا المرسل بقوله ( كان يا كان )  وهي دعوة وتنبيه بسيط يدعو فيه المستمع الى الانتباه  فينقطع الضجيج وترهف الاسماع وتشخص العيون وتلك هي البوابة الاسرة التي تشد المتلقي لما خلفها فيندفع محاولا كشف اسرارها . والشاعر الذي يحسن الابتداء يكون قد وفق في قصيدته تماما مالم ينحدر مستوى القصيدة فتضيع حلاوة استهلاله ، والجواهري لم يسمح لقصيدته بالانحدار من استهلاله القوي الى متن متواضع حتى ليبدو ان كل بيت في قصيدته استهلالا ، ففي قصيدته العزم وابناؤه يقول :
 
    هو العزم لا ما تدعي السمر والقضب        وذو الجد حتى كل ما دونه لعب
 
 
 
وهو يضع هنا بين ايدينا قاعدة الحكمة وعليها تقاس الاشياء ما دونها وما فوقها ، فالعزم هذا تعريفه وذو الجد هذا وصفه حتى كانه قمة كل ما بعدها سفح ( لعب )
 
ولعل ذلك الاستهلال الجميل قد تبعته ابيات بمستوي روعة استهلاله  :
 
ومن اخلفته في المعالي قضية     تكفل في انتاجها الصارم  العضب
 
ومن يتطلب مصعبات مسالك     فايسر شيء عنده المركب الصعب
 
ولم يجد الا ذعاف مذلـــة    ورودا فموت العز مورده عـذب (11)  
 
 
 
      ولكي يكون الاستهلال لافتا فانه غالبا ما يستهل باساليب الانشاء من استفهام ونداء وامر ونفي وتعجب وغيرها وقد يبدا بجملة خبرية ومن ذلك قول الجواهري في رثاء صديقه السيد محمد علي الحكيم الذي توفي بالبصرة وهو في ريعان شبابه :
 
بم استهل بموته ورثائــــه ؟           ام قبل ذاك بعرسه وهنائه ؟ (12)
 
 
 
وقوله في قصيدة ياشعب :
 
زعموا التطرف في هواك جهالة         اكذا يكون الجاهل المتطرف ؟ (13)
 
والسؤال الاستنكاري هنا لاشك مدبب يستغرب فيه الشاعر من الذين يزعمون ان التطرف في حب الوطن جهالة  . واستهلاله في قصيدة اعترافات :
 
يقول : لم اعتزلت ؟ فقلت  لم لا      وخير من تظاهري اعتزالي (14)
 
وفي رثائه لعبد المحسن السعدون بعيد انتحاره استهل قصيدته بالقول :
 
فيم الوجوم ؟ وجومكم لا ينفع         نفذ القضاء وحم ما لا يدفع (15)
 
اليس ذلك ابلغ واحلى من قول المتنبي :
 
ارق على ارق ومثلي يارق          وجوى يزيد وعبرة تترقرق (16)
 
او قوله :
لا يحزن الله الأمير فأنني            لاخذ من حالاته بنصيــب
 
وقد علق الصاحب بن عباد على ذلك بقوله " لاادري لم لا يحزن سيف الدولة اذ اخذ المتنبي بنصيب من القلق "
 
او رثائه اخت سيف الدولة اذ قال :
 
يعلمن حين تحيا حسن مبسمه         وليس يعلم الا الله بالشـنب
 
وقد علق الخوارزمي على هذا الاستهلال بقوله " لو عزاني انسان عن حرمة لي بمثل هذا لالحقته بها "
 
    ومن المستحسن ان نشير الى ان الجواهري من اشد المعجبين بالمتنبي لذلك كان استهلال قصيدته ( فتى الفتيان ) جميلا وهو يصفه :
 
تحدى الموت واختزل الزمانا         فتى لوى من الزمن العنانا
 
فتى خبط الدنى والناس طرا         وآلى ان يكونهـــما فكانا 
 
        ان الاستفهام قد ورد كثيرا في استهلالات ألجواهري لنستنتج انه كان يولي استهلال قصائده عناية فائقة فهو القائل  " ما ان ياتي المطلع الا وتنتهي القصيدة أي ان الابيات اللاحقة تاتي طواعية بشكل تلقائي فالجهد يكون مكثفا في الاستهلال"
 
        ومن شروط الاستهلال ان تكون " الالفاظ مأنوسة لا غرابة فيها بعيدة عن كل ما يجعلها قادرة على ايقاع متلقيها بلبس معنوي او مفارقة نصية كما ان الجملة يجب ان تكون سليمة التكويم فصيحة واضحة القصد تؤدي غرضا حال ارســـالها الى المستقبل "(17) كما يشترط ان يكون الشطر الاول غير اجنبي عن شطره الثاني وان يبتعد الناظم عن الحشو وان لا تتفاوت حلاوة وقوة الصدر عن العجز مثل حلاوة وبساطة قول الجواهري في استهلاله وما يليه : 
        حللتم مثلما حل السحاب        وطبتم مثلما طاب الشــباب
 
        وكنتم دعوة في كل صدر      عراقي وهاي هي تســتجاب
 
        نسر بقربكم ونسـاء بدا        فكانكـم المثوبــة والعقاب
 
        مضى عهد يذم به الشباب      ويحسد فيه من شاخوا وشابوا
 
على اننا قد نؤشر ضعفا في استهلال الجواهري في قصيدة يرثي بها الامام الحسين (ع) فيقول :
 
      فداء لمثواك من مضجع           تنور بالابلج الاروع
 
      فالفداء لمضجع احد هو شدة في حبه ومبالغة جميلة الا ان الضعف ظــاهر في ( تنور بالابلج الاروع ) لما فيه من مباشرة وتكرار ، فلو كان التنور بشهامة الحسين او بشجاعته او بكراماته لكان ابلغ واحلى . والحزن اعمق من الفرح لما له من تاثير بالغ في النفس الانسانية وهو مدعاة لاثارة المشاعر وتوهجها مما قد يفصح ذلك عن اعذب الشعر وابلغه الا ان الشاعر لم يستغل فاتحة قصيدته وموضوعة الحزن . الا ان القصيدة كان لها دوي هائل قرع اسماع الناس فاستحسنوها وحفظوها .
 
وفي قصيدته (وصرفت عيني) يقول :
 
وصرفت عيني وهي عالقة     صرف الرضيع برغمه فطما (18)
 
اليست صورة رائعة تستحث بعدها خطى عينيك كي تقرا ما يليها وهذا ما يفعله الاستهلال الموفق .
 
وفي عتاب لنفسه يقول في استهلال قصيدته ( لجاجك في الحب لا يجمل ) :
 
لجاجك في الحب لا يجمل    وانت ابن سبعين لو تعقل
 
تقضى الشباب ، وودعته     ورحت على اثره تُرقًل (19)
 
وفي ختام هذه العجالة نود ان نبين ، للأمانة ،  أن  البحث اقتصر على ما أحسنه الجواهري في استهلالاته ، اما ما كان ضعيفا او باهتا  فلم نبحث عنه او فيه سوى اشارة واحدة لا تشي بان الضوء كان مسلطا على مواطن القوة والضعف ، وللقارئ – طبعا – ان يتصور ان لاعمل يمكن ان نصفه بالمتكامل بما في ذلك استهلال قصائد الجواهري .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الهوامش
 
(1)    ابن منظور ،لسان العرب ،  مادة ( هلل )
 
(2)    محيط المحيط ، مادة (هل )
 
(3)    المصدر السابق ، مادة ( برع )
 
(4)   السيوطي ، معترك الأقران ، ص75.
 
(5)    احمد الهاشمي ، جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع ،  ص419 .   
 
(6)    ابن ابي الاصبع ، تحرير التجبير ، ، ص168.
 
(7)   ياسين النصير ،الاستهلال فن البدايات في النص الادبي  ، ص14.
 
(8)   المصدر نفسه ، ص57.
 
(9)   المصدر نفسه ، ص59.
 
(10)       جلال الدين بن عبدالرحمن القزويني ، التلخيص ، ص429.
 
(11)       ديوان الجواهري ، ج1 ، ص87.
 
(12)       المصدر نفسه ، ج1، ص 251.
 
(13)       المصدر نفسه ، ج1 ، 87.
 
(14)       المصدر نفسه ، ج1 ، 379.
 
(15)       المصدر نفسه ، ج1 ، ص 497.
 
(16)       ديوان المتنبي ، دار الجيل للنشر والطباعة والتوزيع ، ص28.
 
(17)       الدكتور فائق مصطفى والدكتور عبدالرضا علي ، في النقد الادبي الحديث منطلقات وتطبيقات ، ، ص22.
 
(18)       ديوان الجواهري ، ج6 ، ص 28 .
 
(19)       المصدر نفسه ، ج6 ، ص33.
 
 
 
 
 
 
 

  

عبد الله الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/27



كتابة تعليق لموضوع : الاستهلال في قصائد الجواهري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : ابو حيدر ، في 2011/09/28 .

شكرا للاستاذ الكبير والاديب الرائع عبد الله الجنابي على هذه السطور النوراء

• (2) - كتب : السماوي ، في 2011/09/28 .

شكرا لكم

• (3) - كتب : اكرم ، في 2011/09/28 .

جميل جدا ودقيق ايضا


• (4) - كتب : عراقي ، في 2011/09/28 .

رائع استاذ عبد الله
لكم كثير الشكر والامتنان




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net