عامر عبد الجبار اسماعيل

عامر عبد الجبار اسماعيل

السيرة المهنية والذاتية
الاسم : عامر عبد الجبار اسماعيل
التولد: العراق _بصرة _ 1962
التحصيل الدراسي:
1. بكالوريوس هندسة بحرية –أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية—الكلية البحرية – 1986
2. اكمل بعد البكالوريوس كورس دراسي 6 اشهر في اكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية وحصل على شهادة رئيس مهندسين بحريين متفوق بالترتيب الاول عام 1996
3. حاصل على شهادة الماجستير في ادارة المشاريع الهندسية 2011/2012
4. حاصل على جميع الشهادات البحرية التأهيلية للعمل البحري لنقل النفط والغاز والبضائع
5. حاصل على عضوية نقابة المهندسين العراقيين
6. حاصل على عضوية اتحاد المهندسين العرب
المؤلفات
1. الفساد الاداري وبناء الدولة
2. العلاقات العراقية الكويتية وافاق المستقبل
3. كلمات في الاخلاص.. والرشوة
4. ادارة مشاريع نقل الغاز السائل لشبكات الانابيب في العراق
5. بحث في التركيب الكهربائي للسفينة
6. بحث في التهديدات غير المسلحة ضد الامن الوطني العراقي والابعاد الاقتصادية
7. دراسة في رفع قدرة انتاج الطاقة الكهربائية
8. دراسة في تطوير وتأهيل مطار النجف الاشرف
9. دراسة الجدوى الاقتصادية لمستثمر مشروع الفرات الاوسط الدولي
10. دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع القطار المعلق في كربلاء
11. دراسة الاستثمار في ادارة وتشغيل محطات الوقود
12. دراسة هيكلة الامانة العامة لمجلس الوزراء وهيئة المستشارين
13. دراسة لمعالجة الفساد في توزيع المشتقات النفطية
14. ورقة عمل خفايا ومخاطر ميناء مبارك على اقتصاد العراق والحلول المقترحة
15. ورقة عمل لتطوير القطاع الخاص الصناعي والزراعي ومعالجة البطالة
16. ورقة عمل في ازمة الكهرباء في العراق ونتعهد بالحلول المقترحة
17. مدونة للإصلاح الاقتصادي في العراق
18. من الورقة في الفقرة 11 اعددنا برنامج عمل لوزارة الصناعة والتي تتكون من 73 شركة عامة حوالي 95% منها خاسرة مع 200 الف منتسب تشكل رواتبهم عبئ على الدولة نتعهد بتحويل الشركات الخاسرة الى رابحة وتطوير القطاع الخاص بالمشاركة مع القطاع العام وتوفير اكثر من مائة الف فرصة عمل دون تعيينات حكومية
19. ورقة عمل لوزارة الكهرباء نتعهد بموجبها توفير الطاقة الكهربائية الى درجة الاكتفاء الذاتي من خلال زيادة الانتاج وترشيد الطاقة المستهلكة والمهدورة واستخدام الوقد الاقل كلفة بدلا من زيت الغاز
20. برنامج عمل لتطوير قطاع النقل العام والخاص بالعراق على الصعيد الجوي والبحري والبري والسككي .
21. ورقة عمل حول مخاطر غلق مضيق هرمز على اقتصاد العراق والحلول المقترحة.
22. نشر عدة مقالات في الصحف وعلى الشبكة الاليكترونية العالمية
23. النهج الحسيني بين الاخلاص والرياء
الخبرة العملية
1. عمل في وزارة النفط العراقية 23 سنة وتولى المناصب وفقا للسلم التدريجي من معاون مهندس الى رئيس مهندسين اقدم في شركة ناقلات النفط العراقية البحرية
2. معاون مدير عام في شركة توزيع المنتجات النفطية ورئيس دارة التجهيز ورئيس هيئة الفرات الاوسط والمشرف على هيئة النقل البري في الشركة
3. حصل على خبير بحري(شهادة رئيس مهندسين بحريين) عام 1996
4. حصل على درجة خبير من وزارة النفط عام 2006
5. عمل مدير عام شركة تعبئة الغاز (GFC) واسهم في تحويلها الى شركة رابحة ومدير عام شركة ناقلات النفط العراقية البحرية (IOTC) وكالة اضافة الى مهامه
6. عمل في عدة شركات عالمية للنقل البحري
7.عمل في شركة ناقلات النفط العربية البحرية (AMPTC ) التابعة لدول الاوبك
8.عمل في مكتب رئيس الوزراء مع المشرف العام على المطارات والموانئ
9. شغل منصب وزير النقل من عام 2008 الى عام 2010 وساهم غي تحويل اغلب شركاتها من خاسرة الى شركات رابحة وحصول ميناء ام قصر جائزة الجدوى والابداع من المنظمة البحرية الدولية لتحقيقه اعلى نسبة نمو في العالم لعام 2010
8. ساهم مع مجموعة من الوزراء السابقين في تأسيس \"منظمة وزراء العراق\" الاستشارية ويتولى رئاسة المكتب الاستشاري للمنظمة
السيرة السياسية
1.ينتمي الى عائلة كانت معارضة لنظام احمد حسن البكر قبل معارضتها لنظام صدام حسين وكان من قيادات انتفاضة آذار/ شعبان 1991 واعتقل في سجن الرضوانية.
2.غادر العراق لاجئاً سياسياً الى سوريا ، وكان له نشاط أعلامي في صحف المعارضة العراقية آنذاك ، وعاد الى ارض الوطن بعد سقوط النظام البائد.
3. مستقل سياسياً لم ينتم الى أي حزب أو جهة أو حركة سياسية.

عناوين المواقع الاليكترونية
عنوان الموقع الرسمي : http://www.iraqibureau.zz.mu/
عنوان صفحات الفيس بوك
1. http://www.facebook.com/engamerassel

2. http://www.facebook.com/sakerbaghdad1?ref=ts&fref=ts

3. http://www.facebook.com/naorasiraq?ref=ts&fref=ts

عنوان صفحة الشخصية لنشر مقالاته على مواقع الالكترونية التالية :

على موقع كتابات في الميزان:

http://kitabat.info/author.php?id=1392


أخبار وتقارير

عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  06/08/2018  ، 122 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  13/07/2018  ، 155 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  09/07/2018  ، 397 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  19/04/2018  ، 230 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار : اقترح على رئيس الوزراء عقد جلسة اختيارية مساء كل اثنين للمداولات مع الوزراء  25/06/2017  ، 578 مشاهدة (نشاطات )

الاجيال القادمة العراقية والكويتية ستلعن حكامهم ما لم يتداركوا الخطر من الان  14/06/2017  ، 352 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار: التصدي لاتفاقية خور عبد الله عبر الحلول السلمية يحتاج الى وحدة الصف  15/02/2017  ، 455 مشاهدة (أخبار وتقارير)

الطائر الاخضر لا يعني بدن الطائرة بل يعني الطيار العراقي واسم الشركة وشهاداتها وتاريخها  15/08/2016  ، 755 مشاهدة (أخبار وتقارير)

عامر عبد الجبار يعلن استعداده للتطوع في اعادة اعمار شركة تعبئة الغاز  17/05/2016  ، 862 مشاهدة (أخبار وتقارير)

عامر عبد الجبار: دمج وزارة النقل مع الاتصالات ضرره اكثر من نفعه  04/04/2016  ، 772 مشاهدة (أخبار وتقارير)

عامر عبد الجبار: الوزير بالوكالة لأكثر من شهر يعني ضعف الاداء بالوزارتين  10/02/2016  ، 749 مشاهدة (أخبار وتقارير)

عامرعبد الجبار :كاسر الامواج اصبح معضلة ميناء الفاو الكبير!  06/02/2016  ، 685 مشاهدة (أخبار وتقارير)

[ المزيد .. ]

المقالات

سيادة العراق تبقى شامخة فوق المصالح الحزبية والشخصية  16/12/2017  ، 493 مشاهدة (المقالات)

وزير سابق يضع خارطة طريق لإصلاح الاحزاب العراقية من وجهة نظر اقتصادية  06/12/2017  ، 541 مشاهدة (المقالات)

من المسؤول عن تفاقم مشاكل أربيل وبغداد حتى وصلت للاستفتاء؟!!  13/09/2017  ، 447 مشاهدة (المقالات)

الانبوب النفطي عبر العقبة ينعش الاردن ويضر العراق اقتصاديا وبنصيحة امريكية  24/07/2017  ، 501 مشاهدة (المقالات)

الى الرئيس القادم اذا اردت النجاح عليك تجنب اخطاء اسلافك التالية: ورقة عمل للإصلاح الحكومي  23/04/2017  ، 276 مشاهدة (المقالات)

قصتي مع اهالي الاعظمية الكرام كانت نموذجا للتعايش السلمي  30/08/2015  ، 880 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

مأسسة التحالف الوطني شعار انتخابي ام مشروع جاد لجعله مؤسسة رصينة  12/01/2015  ، 1309 مشاهدة (المقالات)

مناشدات لساسة العراق دون جدوى .. ولكن ستدركها الأجيال القادمة ان شاء الله !  11/11/2014  ، 1187 مشاهدة (المقالات)

البطاقة التموينية ما بين وزارة التجارة ومجالس المحافظات وتطلعات المواطنين  21/10/2014  ، 1429 مشاهدة (المقالات)

موقف مشرف للقائد عمر علي رواه لي والدي  19/10/2014  ، 1223 مشاهدة (المقالات)

وحدة الخطاب الاعلامي بين النجف الاشرف والازهر الشريف سبيل للبراءة من داعش  02/09/2014  ، 1016 مشاهدة (المقالات)

مدونة الإصلاح الاقتصادي في العراق..الجزء الخامس  26/05/2014  ، 1373 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

خاص للمرشحين: نوع الدعاية الانتخابية واثرها على الناخبين  07/04/2014  ، 1046 مشاهدة (الانتخابات البرلمانية )

خاص للمرشحين: نوع الدعاية الانتخابية واثرها على الناخبين  06/03/2014  ، 1133 مشاهدة (قضية راي عام )



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض العبيدي
صفحة الكاتب :
  رياض العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانوار البهيية في تواريخ الحجج الالهية : الشيخ عباس القمي

 الصدر في بغداد.. فاتحاً أم معتذراً؟!  : محمد الحسن

 ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 رمضان شهر المعاصي  : هادي جلو مرعي

 إلى الله أشكو  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 بشاعة الإرهاب والموقف المطلوب  : علي وحيد العبودي

 الامام الحسن ع وظلم التاريخ له - القوة العسكرية لجيشه نموذجا  : الشيخ عقيل الحمداني

  ملاحظات استشارية الى وزارة البلديات والأشغال  : عباس يوسف آل ماجد

 العمل تعيد تأهيل الطابق الثاني لدار المسنين في الصليخ  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزارة الزراعة تحتفي بيوم النصر الكبير  : وزارة الزراعة

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في تنفيذ مشروع مبنى مختبرات مركز البحث والتطوير النفطي في بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 حول اشكالية تجسيد الانبياء - 3 -  : عدي عدنان البلداوي

 القرضاوي صوتوا للدستور "بنعم" ولكم 20 مليار دولار من قطر!!!

 ياعراقيين ... بِكَم تَبيعونَ أعراضَكم ؟ !  : د . محمد ابو النواعير

 جامعة البؤس العربي؟ !  : رابح بوكريش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net