عامر عبد الجبار اسماعيل

عامر عبد الجبار اسماعيل

السيرة المهنية والذاتية
الاسم : عامر عبد الجبار اسماعيل
التولد: العراق _بصرة _ 1962
التحصيل الدراسي:
1. بكالوريوس هندسة بحرية –أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية—الكلية البحرية – 1986
2. اكمل بعد البكالوريوس كورس دراسي 6 اشهر في اكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية وحصل على شهادة رئيس مهندسين بحريين متفوق بالترتيب الاول عام 1996
3. حاصل على شهادة الماجستير في ادارة المشاريع الهندسية 2011/2012
4. حاصل على جميع الشهادات البحرية التأهيلية للعمل البحري لنقل النفط والغاز والبضائع
5. حاصل على عضوية نقابة المهندسين العراقيين
6. حاصل على عضوية اتحاد المهندسين العرب
المؤلفات
1. الفساد الاداري وبناء الدولة
2. العلاقات العراقية الكويتية وافاق المستقبل
3. كلمات في الاخلاص.. والرشوة
4. ادارة مشاريع نقل الغاز السائل لشبكات الانابيب في العراق
5. بحث في التركيب الكهربائي للسفينة
6. بحث في التهديدات غير المسلحة ضد الامن الوطني العراقي والابعاد الاقتصادية
7. دراسة في رفع قدرة انتاج الطاقة الكهربائية
8. دراسة في تطوير وتأهيل مطار النجف الاشرف
9. دراسة الجدوى الاقتصادية لمستثمر مشروع الفرات الاوسط الدولي
10. دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع القطار المعلق في كربلاء
11. دراسة الاستثمار في ادارة وتشغيل محطات الوقود
12. دراسة هيكلة الامانة العامة لمجلس الوزراء وهيئة المستشارين
13. دراسة لمعالجة الفساد في توزيع المشتقات النفطية
14. ورقة عمل خفايا ومخاطر ميناء مبارك على اقتصاد العراق والحلول المقترحة
15. ورقة عمل لتطوير القطاع الخاص الصناعي والزراعي ومعالجة البطالة
16. ورقة عمل في ازمة الكهرباء في العراق ونتعهد بالحلول المقترحة
17. مدونة للإصلاح الاقتصادي في العراق
18. من الورقة في الفقرة 11 اعددنا برنامج عمل لوزارة الصناعة والتي تتكون من 73 شركة عامة حوالي 95% منها خاسرة مع 200 الف منتسب تشكل رواتبهم عبئ على الدولة نتعهد بتحويل الشركات الخاسرة الى رابحة وتطوير القطاع الخاص بالمشاركة مع القطاع العام وتوفير اكثر من مائة الف فرصة عمل دون تعيينات حكومية
19. ورقة عمل لوزارة الكهرباء نتعهد بموجبها توفير الطاقة الكهربائية الى درجة الاكتفاء الذاتي من خلال زيادة الانتاج وترشيد الطاقة المستهلكة والمهدورة واستخدام الوقد الاقل كلفة بدلا من زيت الغاز
20. برنامج عمل لتطوير قطاع النقل العام والخاص بالعراق على الصعيد الجوي والبحري والبري والسككي .
21. ورقة عمل حول مخاطر غلق مضيق هرمز على اقتصاد العراق والحلول المقترحة.
22. نشر عدة مقالات في الصحف وعلى الشبكة الاليكترونية العالمية
23. النهج الحسيني بين الاخلاص والرياء
الخبرة العملية
1. عمل في وزارة النفط العراقية 23 سنة وتولى المناصب وفقا للسلم التدريجي من معاون مهندس الى رئيس مهندسين اقدم في شركة ناقلات النفط العراقية البحرية
2. معاون مدير عام في شركة توزيع المنتجات النفطية ورئيس دارة التجهيز ورئيس هيئة الفرات الاوسط والمشرف على هيئة النقل البري في الشركة
3. حصل على خبير بحري(شهادة رئيس مهندسين بحريين) عام 1996
4. حصل على درجة خبير من وزارة النفط عام 2006
5. عمل مدير عام شركة تعبئة الغاز (GFC) واسهم في تحويلها الى شركة رابحة ومدير عام شركة ناقلات النفط العراقية البحرية (IOTC) وكالة اضافة الى مهامه
6. عمل في عدة شركات عالمية للنقل البحري
7.عمل في شركة ناقلات النفط العربية البحرية (AMPTC ) التابعة لدول الاوبك
8.عمل في مكتب رئيس الوزراء مع المشرف العام على المطارات والموانئ
9. شغل منصب وزير النقل من عام 2008 الى عام 2010 وساهم غي تحويل اغلب شركاتها من خاسرة الى شركات رابحة وحصول ميناء ام قصر جائزة الجدوى والابداع من المنظمة البحرية الدولية لتحقيقه اعلى نسبة نمو في العالم لعام 2010
8. ساهم مع مجموعة من الوزراء السابقين في تأسيس \"منظمة وزراء العراق\" الاستشارية ويتولى رئاسة المكتب الاستشاري للمنظمة
السيرة السياسية
1.ينتمي الى عائلة كانت معارضة لنظام احمد حسن البكر قبل معارضتها لنظام صدام حسين وكان من قيادات انتفاضة آذار/ شعبان 1991 واعتقل في سجن الرضوانية.
2.غادر العراق لاجئاً سياسياً الى سوريا ، وكان له نشاط أعلامي في صحف المعارضة العراقية آنذاك ، وعاد الى ارض الوطن بعد سقوط النظام البائد.
3. مستقل سياسياً لم ينتم الى أي حزب أو جهة أو حركة سياسية.

عناوين المواقع الاليكترونية
عنوان الموقع الرسمي : http://www.iraqibureau.zz.mu/
عنوان صفحات الفيس بوك
1. http://www.facebook.com/engamerassel

2. http://www.facebook.com/sakerbaghdad1?ref=ts&fref=ts

3. http://www.facebook.com/naorasiraq?ref=ts&fref=ts

عنوان صفحة الشخصية لنشر مقالاته على مواقع الالكترونية التالية :

على موقع كتابات في الميزان:

http://kitabat.info/author.php?id=1392


أخبار وتقارير

وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  22/05/2019  ، 151 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  06/08/2018  ، 372 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  13/07/2018  ، 384 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  09/07/2018  ، 696 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  19/04/2018  ، 482 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار : اقترح على رئيس الوزراء عقد جلسة اختيارية مساء كل اثنين للمداولات مع الوزراء  25/06/2017  ، 730 مشاهدة (نشاطات )

الاجيال القادمة العراقية والكويتية ستلعن حكامهم ما لم يتداركوا الخطر من الان  14/06/2017  ، 530 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار: التصدي لاتفاقية خور عبد الله عبر الحلول السلمية يحتاج الى وحدة الصف  15/02/2017  ، 574 مشاهدة (أخبار وتقارير)

الطائر الاخضر لا يعني بدن الطائرة بل يعني الطيار العراقي واسم الشركة وشهاداتها وتاريخها  15/08/2016  ، 887 مشاهدة (أخبار وتقارير)

عامر عبد الجبار يعلن استعداده للتطوع في اعادة اعمار شركة تعبئة الغاز  17/05/2016  ، 1062 مشاهدة (أخبار وتقارير)

عامر عبد الجبار: دمج وزارة النقل مع الاتصالات ضرره اكثر من نفعه  04/04/2016  ، 941 مشاهدة (أخبار وتقارير)

عامر عبد الجبار: الوزير بالوكالة لأكثر من شهر يعني ضعف الاداء بالوزارتين  10/02/2016  ، 890 مشاهدة (أخبار وتقارير)

[ المزيد .. ]

المقالات

سيادة العراق تبقى شامخة فوق المصالح الحزبية والشخصية  16/12/2017  ، 762 مشاهدة (المقالات)

وزير سابق يضع خارطة طريق لإصلاح الاحزاب العراقية من وجهة نظر اقتصادية  06/12/2017  ، 775 مشاهدة (المقالات)

من المسؤول عن تفاقم مشاكل أربيل وبغداد حتى وصلت للاستفتاء؟!!  13/09/2017  ، 639 مشاهدة (المقالات)

الانبوب النفطي عبر العقبة ينعش الاردن ويضر العراق اقتصاديا وبنصيحة امريكية  24/07/2017  ، 646 مشاهدة (المقالات)

الى الرئيس القادم اذا اردت النجاح عليك تجنب اخطاء اسلافك التالية: ورقة عمل للإصلاح الحكومي  23/04/2017  ، 408 مشاهدة (المقالات)

قصتي مع اهالي الاعظمية الكرام كانت نموذجا للتعايش السلمي  30/08/2015  ، 1023 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

مأسسة التحالف الوطني شعار انتخابي ام مشروع جاد لجعله مؤسسة رصينة  12/01/2015  ، 1471 مشاهدة (المقالات)

مناشدات لساسة العراق دون جدوى .. ولكن ستدركها الأجيال القادمة ان شاء الله !  11/11/2014  ، 1371 مشاهدة (المقالات)

البطاقة التموينية ما بين وزارة التجارة ومجالس المحافظات وتطلعات المواطنين  21/10/2014  ، 1594 مشاهدة (المقالات)

موقف مشرف للقائد عمر علي رواه لي والدي  19/10/2014  ، 1406 مشاهدة (المقالات)

وحدة الخطاب الاعلامي بين النجف الاشرف والازهر الشريف سبيل للبراءة من داعش  02/09/2014  ، 1177 مشاهدة (المقالات)

مدونة الإصلاح الاقتصادي في العراق..الجزء الخامس  26/05/2014  ، 1546 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

خاص للمرشحين: نوع الدعاية الانتخابية واثرها على الناخبين  07/04/2014  ، 1220 مشاهدة (الانتخابات البرلمانية )

خاص للمرشحين: نوع الدعاية الانتخابية واثرها على الناخبين  06/03/2014  ، 1318 مشاهدة (قضية راي عام )



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السبتي
صفحة الكاتب :
  علي السبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بتمويل من " شبكة الإعلام العراقي " : ناظم السعود يكشف ( الوجه المغيّب ) !

 العبادي وفرصة الإصلاح  : رحيم الخالدي

 اعدام السيد المسيح بين الشك واليقين . الحلقة الأولى.  : مصطفى الهادي

 محورية العقل في حياة الفرد والجماعة  : نبيل علي

 هيئة الاعلام والاتصالات .. تبذر أكثر من خمسين مليون دولار سنويا  : صلاح نادر المندلاوي

 النبي الهندي مرزا غلام أحمد القادياني  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

  رأيٌ في (الحَرسِ الوطني)  : نزار حيدر

  لم تعقم الأمة، فلماذا الجمود؟ مماحكة في خصوصيات المذاهب  : صالح الطائي

 مصادر بالإليزيه: القمة الرباعية خطوة لدفع العملية السياسية بسوريا

 أطفال تعرضوا للعنف .. ومدارس تفتقر الى الاخصائي النفسي  : فاتن الجابري

 هل من باك على العراق فأطيل معه العويل؟  : جواد الماجدي

 المهندسة آن نافع اوسي تتفقد مشروعي العباس وماء البصرة الكبير بمحافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مجرمو "داعش" يفجرون / 25/ منزلا في تكريت

 دموع على اعتاب حلبجة  : محمد الحسن

 بلدية تل- أبيب يافا تقرر مقاطعة السوبر لاند

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net