جواد البولاني

جواد البولاني

وزير الداخلية السابق


أخبار وتقارير

جواد البولاني :اعادة توظيف كوادرهيئة التصنيع العسكري المنحلة سيكون الركيزة لاعادة اعمار البنية التحتية  01/11/2012  ، 1312 مشاهدة (أخبار وتقارير)

جواد البولاني :شارع المتنبي يحتاج الى وقفة مسوؤلة من مجلس الوزراء  26/09/2012  ، 1277 مشاهدة (أخبار وتقارير)

جواد البولاني ..لو كانت الاحزاب ترى في اقرار ورقة الاصلاحات منفعة لها لسارعت الى اقرارها  25/09/2012  ، 1271 مشاهدة (أخبار وتقارير)

جواد البولاني .. اعادة تشكيل مجلس الاعمار ضرورة وطنية لاعمار البنى التحتية  23/09/2012  ، 1458 مشاهدة (أخبار وتقارير)

جواد البولاني:مساواة المنطقة الخضراء بباقي المناطق يحرم الارهاب من فرصة مهاجمتها قال جواد البولاني وزير الداخلية السابق  19/09/2012  ، 1303 مشاهدة ، 1 تعليق (أخبار وتقارير)

جواد البولاني .. الخرق الامني سببه تقاطع الصلاحيات بين الداخلية والدفاع وعمليات بغداد  13/09/2012  ، 1344 مشاهدة (أخبار وتقارير)

جواد البولاني ... وزارة الداخلية تمتلك الكثير من الامكانات لكنها معطلة بسبب القرار السياسي  09/09/2012  ، 1370 مشاهدة (أخبار وتقارير)

جواد البولاني : يحذر من تفريغ الجنوب من السلاح  05/09/2012  ، 1429 مشاهدة (أخبار وتقارير)

البولاني بدلا من ضياعها في دروب غير معلومة لماذا لايخصص مجلس النواب الموازنة التكميلية لفقراء العراق!!؟  01/08/2012  ، 1520 مشاهدة (أخبار وتقارير)

يجب حماية العراقيين في سوريا من القتل حتى لو كانوا من المخالفين للنظام  19/07/2012  ، 1365 مشاهدة (أخبار وتقارير)

تسمية الوزراء الامنيين قضية حلها شبه مستحيل  17/07/2012  ، 1459 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

انتخابات مجالس المحافظات وانصاف المرأة  15/02/2013  ، 1526 مشاهدة (المقالات)

كريم قاسم وكرامة الوطن والقاعدة الشعبية الدائمة  10/02/2013  ، 1514 مشاهدة (المقالات)

مجالس المحافظات وشريحة الشباب  07/02/2013  ، 1670 مشاهدة (المقالات)

لماذا نركز على انتخابات مجالس المحافظات  31/01/2013  ، 1780 مشاهدة (المقالات)

تفتت الملكية الزراعية وقانون الاصلاح الزراعي  26/01/2013  ، 3043 مشاهدة (المقالات)

ملاحضات على ازمة التظاهرات الراهنة  09/01/2013  ، 1573 مشاهدة (المقالات)

الحسين ..خلود المبدأ والسلوك وانتصار طويل الامد  26/11/2012  ، 1249 مشاهدة (المقالات)

تعويض منصف عن البطاقة التموينية  11/11/2012  ، 1590 مشاهدة ، 3 تعليقات (المقالات)

لو اردنا ان نقلب الفشل الى نجاح  01/11/2012  ، 1464 مشاهدة (المقالات)

تناسخ تجربة المعارضة في السلطة  16/10/2012  ، 1513 مشاهدة (المقالات)

من اين نبدأ بتطبيق حكومة الاغلبية السياسية ؟  14/10/2012  ، 1131 مشاهدة (المقالات)

القاعدة تتراجع عن منهج النصرة عند مفترق طرق  11/10/2012  ، 1492 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز ملا هذال
صفحة الكاتب :
  عزيز ملا هذال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية تعثر على احد مخابئ مخلفات أسلحة داعش الإرهابي  : وزارة الدفاع العراقية

 أربيل ما قبلها وما بعدها  : رائد عبد الحسين السوداني

 هواة جمع الطوابع والمراسلة تحولوا للفيسبوك وال..!  : ياس خضير العلي

 رئيس الوزراء القطري السابق: السعودية كانت تفرض علينا مقاطعة العراق

 "السعودية" ""سيدة الكبرياء العربية""  : د . سمر مطير البستنجي

 البحرینیون یطلقون حملة تغرید #الشعب_لن_یرکع

  المرجع المدرسي لجمع من الزائرين: البلد الذي يحيي ذكر الحسين (ع) وشعائره بلد طاهر.  : الشيخ حسين الخشيمي

 لن يمر هذا مرور الكرام على ال سعود

 العلاقات الخارجية لائتلاف القوى الشبابية الوطنية يجب على وزارة الشباب ان ترفع المستوى الثقافي للشاب العراقي  : خالد عبد السلام

  البطالة المقنعة  : مهند العادلي

 وديت روحي  : حامد گعيد الجبوري

 القوات الأمنية تسيطر على منطقتي الاوربجية وحي القادسية الثانية بالموصل

 أوراق معرفية - العدد الثاني -  : اوراق معرفية

 أمين عام حلف الناتو يؤكد أهمية الاستمرار بدعم العراق وإنهاء بقايا “داعش”

 العمل والعتبة العلوية المقدسة تقيمان مادبة افطار للمسنين في النجف الاشرف  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net