علي محمد الجيزاني

علي محمد الجيزاني



أخبار وتقارير

محله ( 460) الشعلة أزقتها مطبات وقاذورات  12/09/2014  ، 684 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

خالي مات ودفن من قبل الملائكة  02/01/2018  ، 382 مشاهدة (المقالات)

ياعراق خوفنا من القادم ..   14/10/2017  ، 316 مشاهدة (المقالات)

حقوق المرأه بالحياة  07/10/2017  ، 340 مشاهدة (المقالات)

حكومات حرامية تتبادل الأدوار .من 8/ شباط الاسود ولحد الان .لعنهم الله .  03/02/2017  ، 494 مشاهدة (المقالات)

لايزال ينعتونا صفوين ..  29/10/2016  ، 671 مشاهدة (المقالات)

/ 99/ حزب يشارك بالانتخابات المقبلة ( خربانه ) .  27/09/2016  ، 607 مشاهدة (المقالات)

الدكتاتور كان حامي الدار .  16/09/2016  ، 691 مشاهدة (المقالات)

الى داعش عقارب الساعة لن تعود الى الخلف ....  15/09/2016  ، 739 مشاهدة (المقالات)

البرلمان العراقي يترك وزير سارق . ويقيل وزير مخلص للعراق .  09/09/2016  ، 573 مشاهدة (المقالات)

من يحمي الكرادة من الوحوش. يالله  07/09/2016  ، 574 مشاهدة (المقالات)

وزير الدفاع ضحية التوافق والمصالح الخاصة ..  26/08/2016  ، 743 مشاهدة (المقالات)

بعض الأجئين في اوروبا عندما يشبع يعود الى مذهبه المتحجر يمارس الارهابي ..  25/08/2016  ، 588 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

كفى ياقطر دعم المنظمات الارهابية وشيوخ الفتنة ..  11/12/2015  ، 677 مشاهدة (قضية راي عام )

الدواعش يهربون الى السعودية .. المكان المفضل لهم ..  23/07/2015  ، 889 مشاهدة (قضية راي عام )

العيد هو تحرير الفلوجة يا فرسان الحشد الشعبي .  19/07/2015  ، 581 مشاهدة (قضية راي عام )

مبروك النصر يا عراقيين في تكريت  19/04/2015  ، 629 مشاهدة (قضية راي عام )

مكيشيفة تحررت انا مصلخة.. وأخوي عريان  20/02/2015  ، 853 مشاهدة (قضية راي عام )

العراقيين اخوان .. ايام المحن  28/11/2014  ، 709 مشاهدة (قضية راي عام )

انحني اجلالاً واحترماً وحباً لفتوى سماحة السيد السستاني للجهاد  19/11/2014  ، 1111 مشاهدة (قضية راي عام )

حياكم الله يا عشائر الجبور"والبونمر" يا اصل الشهامة والرجولة والغيرة العراقية  16/11/2014  ، 753 مشاهدة (قضية راي عام )

البرلمان معطل والميزانية معطلة الله يعينك ياعراق  13/10/2014  ، 795 مشاهدة (الانتخابات البرلمانية )

العبادي الحليم لا يلدغ مرتين  23/09/2014  ، 698 مشاهدة (قضية راي عام )

الخليفة الجديد. بالموصل. ( هل الاسلام ذبح. لو تسامح. ).  28/08/2014  ، 760 مشاهدة (قضية راي عام )

من يحمي المكونات الصغيرة بالعراق  06/08/2014  ، 800 مشاهدة (قضية راي عام )


ثقافات

لم يتكرر الحب بالحياة مره اخرى ..مع راضي ابو قنبوره قصة قصيره  27/09/2015  ، 700 مشاهدة (ثقافات)

اي قدر ينتظرك ياعيدان ..  26/09/2015  ، 714 مشاهدة (ثقافات)

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره البهادلي
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 المحاكمة الكبرى 3/القضاء والسلطة التنفيذية  : ضياء المحسن

 التربية تشرف على تأهيل أربعة مدارس تابعة لها ضمن مشروع مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

 قائد الفرقة السابعة يزور قاطع لواء المشاة 27  : وزارة الدفاع العراقية

 الحقد...على العراقيين  : د . يوسف السعيدي

 تطهير خمس قرى بالفلوجة ومقتل واعتقال 116 داعشیا بینهم مسؤول الحسبة بالشرقاط

  أتعلمي ...أسألي ظفائرك  : عطا علي الشيخ

 تحت أنظار رئيس البرلمان صفقة مالية كبرى بين رئيس هيئة النزاهة ورئيس ديوان الوقف السني !!

 الإعلام العالمي سينحني للأعلام الصغيرة ؟؟؟  : خضير العواد

 صديقي الكتاب الانتصار  : علي حسين الخباز

 مصر: زلزال بقوة 6.8 ريختر يضرب بعض المحافظات

 حلقة نقاشية وحوارية في مدينة قلعة سكر حول ألغاء الأمتيازات والرواتب التقاعدية للبرلمانيين  : محمد صخي العتابي

 فرقة المشاة الخامسة تدمر عجلتين لداعش في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 وأخير أدرك العرب معنى العرقنة  : صالح الطائي

  لماذا لا يعلق شئ من عطر ليالي رمضان في نفوسنا؟  : سليم عثمان أحمد

 الخيولُ تربدُ متعبة ً !!!  : رعد موسى الدخيلي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102848760

 • التاريخ : 24/04/2018 - 15:44

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net