صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الصراع العربي-الإسرائيلي وتهمة معاداة السامية
د . عبد الخالق حسين

من نافلة القول أن الصراع العربي- الإسرائيلي هو السبب الرئيسي (من بين الأسباب الأخرى)، لتخلف دول منطقة الشرق الأوسط، وعدم استقرارها، وتبديد ثرواتها، وطاقاتها البشرية في الحروب، والتنظيمات الإرهابية وغيرها. وقد وصفه كاتب إسرائيلي معتدل (أنه صراع بين الحق والحق)، أي من حق الشعب الفلسطيني أن تكون له دولة قابلة للحياة، وكذلك من حق إسرائيل أن تعيش بسلام مع جيرانها في المنطقة. ولذلك فهذا الصراع هو معقد جداً، وملتبس على الكثير من الناس بحيث أدى إلى انقسام العالم واستقطابه إلى هذه الجهة أو تلك. وقد كتبتُ عدة مقالات في هذا الخصوص انتقدت فيها الحكومات العربية والقيادات الفلسطينية، على رفضها الحلول الواقعية الممكنة، وتبنيها شعارات وأهداف خيالية غير قابلة للتطبيق مثل تحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وإزالة إسرائيل من الخريطة...الخ، الشعار الذي جلب الكوارث والنكبات، ليس على الشعب الفلسطيني فحسب، بل وعلى جميع الشعوب العربية ودول المنطقة.(1)

فقد استغلت إسرائيل المظالم التي وقعت على اليهود خلال الألفي عام، و خاصة في أوربا، واتخذتها ذريعة لمظالمها ضد الشعب الفلسطيني، فما أن يوجه أي شخص أبسط انتقاد للحكومة الاسرائيلية، إلا ورفع اللوبي الإسرائيلي بوجهه سلاح معاداة السامية (Antisemitism)، ولم يسلم من هذه التهمة حتى اليساريون البريطانيون المعروفون بمواقفهم الإنسانية، ونضالهم من أجل العدالة الاجتماعية وضد العنصرية، مثل السيد كِن لفنكستون، عمدة لندن الأسبق، بل وحتى النائب العمالي اليهودي الراحل جيرالد كوفمان، المعروف بانتقاداته اللاذعة ضد الحكومة الإسرائيلية في تعاملها العنصري الفض مع الشعب الفلسطيني، فاتهمه اللوبي الإسرائيلي بمعاداة السامية. (راجع مقال صحيفة الغارديان اللندنية، الرابط في الهامش)(2)

مناسبة هذه المقدمة أنه بعد نشر مقالي الأخير حول زيارة الفتاة العراقية الأيزيدية، نادية مراد إلى إسرائيل(3)، وما أثارت من ضجة ضدها، تلقيتُ عدة تعليقات، بعضها على موقع الحوار المتمدن، وأغلبها بأسماء مستعارة، وهجومية لا تخلو من توجيه تهمة العنصرية ومعاداة السامية، مع استخدام عبارات نابية لا تليق بأدب الحوار، مما اضطررتُ منع نشر البعض منها.

 

في الحقيقة كان المقال دفاعاً عن الفتاة نادية مراد، المظلومة، وعن طائفتها المنكوبة التي تعرضت لحرب الإبادة (جينوسايد)، من قبل تنظيم داعش الإرهابي المتوحش، مع تقديم نصائح وإرشادات لها، إذ رأيتُ أن هذه الزيارة لم تكن في محلها، حيث استغلتها إسرائيل لتلميع وجهها، وتوظيف مظلومية الطائفة الأيزيدية لإبراز نفسها بأنها هي الأخرى ضحية الإرهاب في المنطقة، والمتضرر من هذه الزيارة هو: نادية مراد نفسها، وطائفتها الأيزيدية، والمستفيد منها هو إسرائيل وداعش.

وكنت على غير عادتي، قد فتحت باب التعليقات للقراء الكرام في صحيفة (الحوار المتمدن) الإلكترونية، للاستفادة من آرائهم عن هذه الزيارة المثيرة للجدل. ولكن شارك عدد قليل من القراء، ومعظم تعليقاتهم هجومية، ومن مضامينها بدت لي أن عدداً منهم من إسرائيل، وتحت أسماء عراقية أو أسماء غريبة مثل (سيلوس العراقي)، وآخر باسم (Nasha)، وربما ثلاثة منهم لشخص واحد، استخدمت عبارات بذيئة، ليس دفاعاً عن نادية وطائفتها المنكوبة، بل دفاعاً محموماً عن إسرائيل، وبالطبع توجيه تهمة العنصرية ومعاداة السامية.

فقد شارك المعلق باسم (Nasha) بعدة تعليقات جاء في أحدها قائلاً: (من الطبيعي ان المظلوم يلتجئ الى المظلومين مثله لان الظالم واحد وهو العنصرية.). وهذا دليل يؤكد أن زيارة نادية مراد، وإلقائها  كلمة في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، قد قدمت دعاية مجانية لإسرائيل، و عرضت طائفتها الأيزيدية للمزيد من الأذى والانتقام كما جاء في تعليق من قارئ أيزيدي، سأذكره أدناه بعد قليل.

 

كما وعلق القارئ عبدالحسين سلمان قائلاً: (أنت تعيش في بريطانيا، مركز الماسونية العالمية، وتحمل الجنسية البريطانية،... والجميع يعلم ان بريطانيا كان لها دور قذر في العراق. فهل نستطيع ان نوجه لحضرتكم التهم التي قذفتها بوجه هذه الشابة بسبب هذا؟؟ الامر غير معقول. هذا الخطاب القومي البعثي الذي يقول أن (إسرائيل تعتبر عدوة للعراق)، يجب يُلغى من خطابنا السياسي. أنا لا ادعو للحوار مع إسرائيل، ولكن دعوا المضطهد يبحث عن ساحل نجاة حتى لو كان الشيطان. مع احترامي و تقديري) أنتهى

جوابي على الأخ عبدالحسين سلمان هو كالآتي:

أولاً، لا يمكن معاملة بريطانيا كإسرائيل، وإلا لكان على جميع الدول العربية والإسلامية التي قاطعت إسرائيل، أن تقاطع بريطانيا أيضاً، وهذا مستحيل. فتشبيه وجودي في بريطانيا بزيارة نادية مراد لإسرائيل أمر غريب إن لم يكن مضحكاً، ففي بريطانا أكثر من ربع مليون عراقي، فكم عراقي يوجد في إسرائيل ما عدى اليهود العراقيين الذين رحلوا قسراً أو طوعاً. ثانياً، أنا لم أوجه تهمة قذرة بوجه (هذه الشابة)، بل تعاطفتُ معها واعتبرتها ضحية تستحق الحماية والدعم. ثالثاً، أنا أيضاً أتمنى أن ينتهي العداء مع إسرائيل، ولكن رسمياً العداء موجود منذ عام 1948 وإلى الآن، فالحكومات العراقية المتعاقبة وحتى ما بعد 2003 لم تتجرأ بحذف هذا القرار، لأن ظروف العراق الراهنة لن تسمح بذلك. لذا، شئنا أم أبينا، فإسرائيل مازالت رسمياً تعتبر عدوة. والكرة الآن في ملعب إسرائيل، فهي وحدها تستطيع تبديل هذه العلاقة من عدائية إلى طبيعية ودية، وذلك بأن تقبل بحل الدولتين. وعندئذ ليس من حق العراقيين أن يكونوا فلسطينيين أكثر من الشعب الفلسطيني.

كذلك وصلتني تعليقات من أصدقاء كورد، أحدهم كاتب مرموق، مع مقالات، أكدوا فيها أن لبارزاني يد في هذه الزيارة، لتوريط هذه الفتاة وطائفتها وإيقاعها في الفخ الإسرائيلي، وبالتالي تأجيج المتطرفين على الأيزيدية. وهذا ليس بغريب في السياسة الاخطبوطية التي يتبعها حزب بارزاني.

كما وتلقيتُ رسائل من أصدقاء أكاديميين معروفين بمواقفهم الوطنية، والإنسانية، ودفاعهم عن حقوق الشعب الفلسطيني، انتقدوا موقفي الناقد للزيارة، واعتبروا إسرائيل دولة ديمقراطية يسود فيها حكم القانون، ومن حقها أن تستقبل هذه الفتاة الأيزيدية، ومن هذه الرسائل، أشير إلى واحدة منها، أجتزئ منها الفقرة الأولى:

(شكراً على هذا المقال المتعاطف مع النكبة والجينوسايد الذي تعرض له اليزيديون والذي أؤيدك فيه تماماً. لكن ما أختلف فيه معك هو تشبيه إسرائيل بداعش. فمع أن من المسلَّم به هو أن إسرائيل تمارس التفرقة العنصرية المفضوحة ضد الفلسطينيين، وتنتهك حقوقهم، الا أنها مع كل ذلك هي بلد تحكمها القوانين، وفيها نظام ديمقراطي تمثيلي، يشارك فيه الفلسطينيون حاملي الجنسية الإسرائيلية. وأعتقد أن مثل هذه المقارنة قد تصب دون قصد في تجميل صورة داعش، والتغاضي عن بربريتها ووحشيتها التي ليس لها مثيل في التاريخ الحديث.) انتهى

ورسائل أخرى تتقارب في المضمون مع الاقتباس أعلاه، لا أجد ضرورة نشرها لتلافي الإطالة. وجوابي على تعليقات الأصدقاء كالتالي:

شكراً على ملاحظاتكم القيمة، أتفق مع معظمها، أنا لم أشبِّه إسرائيل بداعش، بل قارنتها بداعش، فالاختلاف بينهما بالدرجة وطريقة التنفيذ. إسرائيل لا تحرق الفلسطينيين في أقفاص حديدية وهم أحياء كما تفعل داعش مع ضحاياها بطريقة وحشية لا مثيل لها، بل تحرقهم بطريقة "حضارية"، وقانونية معترف بها دولياً، أي في حالة حرب بذريعة الدفاع عن النفس! وذلك عن طريق القصف الجوي وهم أحياء ودون أي تمييز بين العسكريين والمدنيين. ففي كل مرة تطلق حماس وعن جهل ونتيجة اليأس والاستماتة ، نوعاً من الصواريخ البدائية (جينكو)، صناعة محلية من السكراب، أو كما يسمى بالإنكليزية (Homemade missiles)، التي غالباً تنحرف عن أهدافها، ولا تقتل حتى نعجة في المرعى، تقوم إسرائيل بقصف غزة بآخر طراز من الصواريخ المتطورة ذات القدرة التدميرية الهائلة. ففي كل حرب بين حماس وإسرائيل، إذا قتلت حماس ثلاثة إسرائيليين، تقوم إسرائيل بقتل ألفين أو أكثر من الفلسطينيين في غزة، و تدمير البنى التحتية... وغيرها كثير، إضافة إلى الحصار المفروض على غزة.

نعم إسرائيل دولة ديمقراطية تحكم شعبها بقوانين، ولكنها ظالمة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبشهادة القس ديزموند توتو من جمهورية جنوب أفريقيا، والذي زار فلسطين قبل سنوات فقال: "أن العنف الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يولد إلا المزيد من الكراهية والعنف المتبادل..." وفي عام 2002 قال: "إن سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين لا تضاهيها إلا سياسة التمييز العنصري التي كانت تنتهجها حكومة بريتوريا ضد السود في جنوب أفريقيا".

لقد رفضت إسرائيل جميع الحلول التي قدمتها الأمم المتحدة، وهذا الظلم يخدم الإرهابيين الإسلاميين إذ يتخذونه ذريعة في خدع الشبان المسلمين الفارغين فكرياً، والمحرومين من الثقافة والتفكير النقدي العلمي، فيشحنونهم بالحقد الأعمى على الغرب المتعاطف مع إسرائيل، ويبثون بينهم نظرية المؤامرة وغيرها.

والتعليق الوحيد الذي جاء مؤيداً للمقال هو من القارئ الأيزيدي، السيد خالد علوكة، وموقفه الواقعي والمؤيد ناتج عن كونه أيزيدي يعرف الوضع جيداً، فأهل مكة أعرف بشعابها، جاء فيه: (شكرا على المقال الحريص على البراءة والضعفاء وتقديم الحلول لهذه الكبوة. فعلا انا شخصيا اتصلت بمقربين جدا لها، وقلت لها لا تذهبي لأنه فخ ولكن كبوة فارس، وقد اضرت بمستقبلها وزادت اعداء الايزيدية، علما لا يزال آلاف من الأيزيدية بيد داعش أسرى وسبايا، ونحتاج الى مساعدة اي انسان لغرض عودتهم ومعرفة مصيرهم، وليس جلب النقد لأهلها. ومن الله العلاج والاعتذار ودمت لوفاء الانسانية).

خلاصة القول

هناك سوء فهم من بعض القراء، وربما لأني لم أكن واضحاً بما فيه الكفاية، وعليه أود توضيح موقفي من إسرائيل. أنا لست عنصرياً، ولا معادياً للسامية أو اليهود. بل أسعى بكل إمكانياتي المتواضعة لإقناع الرأي العام العربي، و أهل الحل والعقد، أن من حق الدولة الإسرائيلية أن تعيش بسلام، وتتمتع بعلاقات طبيعية مع دول المنطقة، مقابل قبول إسرائيل بحل الدولتين، أي قيام الدولة الفلسطينية بحدود 4 حزيران 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، الحل الذي تبنته الأمم المتحدة، والمحافل الدولية الأخرى مثل اتفاقية أوسلو، ووافقت عليها القيادة الفلسطينية برئاسة السيد محمود عباس.

ولكن المشكلة أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنجامين نتنياهو وقفت معارضة لهذا الحل بمختلف الحجج الواهية، ومع هذا الرفض والتعنت تعقد الصراع، و نتجت عنه مآس، وآلام، وكوارث، وحروب في دول المنطقة، وما التنظيمات الإرهابية الإسلامية إلا من نتاج هذا الصراع العربي- الإسرائيلي، الذي يجب أن ينتهي عاجلاً، لتوجيه كل الطاقات للتنمية والإعمار بدلاً من الحروب والدمار.

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/05



كتابة تعليق لموضوع : الصراع العربي-الإسرائيلي وتهمة معاداة السامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الحافظ
صفحة الكاتب :
  عزيز الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العواقب ورفع العقبات  : سلام محمد جعاز العامري

 المالكي يجب الالتزام بالسياقات الدستورية بعيدا عن المصالح

 الموارد المائية في الديوانية تعالج شحة المياه في المناطق الواقعة على جدول الشريفية  : وزارة الموارد المائية

 عامر عبد الجبار : شارع المتنبي متنفس ثقافي مختنق امام انظار رئيس الوزراء  : مكتب وزير النقل السابق

 تظاهرات في السليمانية وحلبجة تطالب بصرف رواتب الموظفين

 مذنب الينين يهدد الارض بالزلازل العنيفة  : صباح ابراهيم

 ايقاف الرواتب ..امر دبر بليل وهذه هي الحقائق .  : حمزه الجناحي

 كشف دلالة غير رسمي  : ظاهر جواد الشمري

 بلدية كربلاء تخاطب الاعمار والاسكان بتخصيص قطع اراض لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 هيئة الحج : 30 نيسان اخر موعد لاستلام جوازات حجاج العام الحالي وتسديد الدفعة الثانية من التكلفة

 العتبة العلوية المقدسة تستضيف وفد من علماء أهل السنة في خانقين

 المجلس الأعلى الإسلامي العراقي ينظم حفلاً بهيجاً بمناسبة مولد الإمام علي (ع)  : احمد محمود شنان

 هكذا تسير الامور  : ايليا امامي

  العجز عن سداد الديون يعمق الازمة الاقتصادية  : ماجد زيدان الربيعي

  مدينة العدل المفقود  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net