صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي

الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد ( الحلقة الأولى  )
السيد محمد حسين العميدي

موضوع هذه الحلقات
ظهرت في الفترة الأخيرة بعض الشبهات حول موضوع التقليد، وتم نشر منشورات تهدف الى نفي جواز تقليد الفقهاء في عصر الغيبة الكبرى.
ونحن في هذه الحلقات نظهر حقيقة هذه الدعوى وزيف الأدلة المذكورة في هذا المنشور إن شاء الله تعالى.

التدليس المدعي في دعواه
جعل المدعي عنوان منشوره (بطلان أدلة وجوب التقليد)، فقال: 
(لا يوجد دليل شرعي من القرآن ولا من روايات أهل البيت عليهم السلام على وجوب التقليد).
وقد ظن هذا المدعي جهلا أو تجاهلا أن الفقهاء يقولون بوجوب التقليد، مع أن الفقهاء لا يقولون بوجوب التقليد وإنما يقولون بجواز التقليد، وهنالك فرق بين الوجوب والجواز كما لا يخفى، وهذا يعني أن المدعي يناقش قضية هي أصلا لا يوجد قائل بها، وإنما اخترعها من عنده وساق الأدلة على نفيها.
وسنبين رأي الفقهاء في هذه المسألة إن شاء الله تعالى.

الواجب هو تحصيل الحكم الشرعي والتقليد أحد طرق تحصيله
من المسائل الواضحة في الفقه الإسلامي وخاصة في فقه مدرسة أهل البيت عليهم السلام أن على كل مكلف أن تكون عباداته كالصلاة والصيام ومعاملاته كالبيع والايجار والزواج والطلاق وفق الاحكام الشرعية الإسلامية، وهذا يلزم ان يكون عارفا بالأحكام الشرعية الابتلائية ويعمل على وفقها. 
وهنالك طرق متعددة لتحصيل الاحكام الشرعية:
الطريق الأول هو أخذها من المعصوم مباشرة من فمه الشريف مع القدرة على الوصول الى المعصوم عليه السلام، وأيضا فلابد أن يكون المستمع لتلك الاحكام من المعصوم على قدر من الفهم والاستيعاب لقول الامام المعصوم عليه السلام.

وهذا الطريق يمكن أن يحصل للمكلف في زمن الحضور أي في زمن تواجد المعصوم عليه السلام والقدرة على الوصول اليه وفهم كلامه الشريف وما يحيط بالإمام عليه السلام من ظروف سياسية واجتماعية وغير ذلك.

الطريق الثاني هو الاجتهاد في استنباط الحكم الشرعي من مصادر التشريع وهو القرآن والسنة التي هي أقوال وأفعال وتقريرات المعصومين عليهم السلام، وهو يحتاج الى تخصص خاص كما سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى.

الطريق الثالث هو الرجوع الى الفقهاء المتخصصين العدول والاخذ بقولهم والعمل على وفق ذلك، وهو الذي يسمى بالتقليد.

وهنالك طريق آخر هو أيضا نوع من التقليد وهو الاحتياط، وهو أن يأتي المكلف بأعماله بحيث يضمن من خلال ذلك أنه جاء لما يوافق الحكم الشرعي، والمثال المشهور له هو ان من تردد في السفر أن صلاته تكون تماما أو قصرا فله ان يصلي الصلاة الرباعية مرة قصرا ومرة تماما وهو بهذا يضمن أنه قد أدى المطلوب منه.

الوظيفة في زمن الغيبة الكبرى
بما أن الطريق الأول وهو اخذ الحكم الشرعي من فم المعصوم عليه السلام مباشرة في زمن الغيبة الكبرى غير ممكن لغياب المعصوم وعدم القدرة للوصول اليه فتكون الطرق الممكنة في زمن الغيبة الكبرى تنحصر بالاجتهاد والتقليد والاحتياط.

ففي زمن الغيبة الكبرى فإن المكلف هو أحد ثلاثة مما سيأتي: 
الصنف الأول ولنسميه (أ): هو المجتهد المتخصص العادل القادر على استنباط الحكم الشرعي من المصادر الشرعية.

الصنف الثاني ولنسميه (ب): هو المحتاط الذي يكرر العمل أو يفعل ما يضمن معه براءة الذمة من التكليف.

الصنف الثالث ولنسميه (ح): هو المقلد الذي يرجع الى المتخصصين العدول ويأخذ الحكم الشرعي منهم.

النتيجة 
في زمن الغيبة الكبرى يجب على المكلف أن يصل الى الحكم الشرعي وأمامه طرق ثلاث وهو مخير في اختيار أحد هذه الطرق وهي الاجتهاد والاحتياط والتقليد.

إذاً التقليد ليس هو واجب ابتداء وانما الواجب هو الوصول الى الحكم الشرعي، والمكلف إذا كان مجتهدا فلا حاجة له بالتقليد، أما إذا كان غير مجتهد فيبقى أمامه طريقان لا ثالث لهما إما الاحتياط وإما التقليد.

وإنما يجب التقليد فيما إذا ترك المكلف طريق الاجتهاد وترك طريق الاحتياط فينحصر السبيل والطريق للوصول الحكم الشرعي.

فوجوب التقليد ليس وجوبا أوليا وانما تخلي المكلف عن الطريق الأول والثاني يجعله يحكم على نفسه بلزوم سلوك الطريق الثالث إذا لا سبيل سواه للوصول للحكم الشرعي.

مثال 
إذا كان يجب على الانسان ان يصل الى كربلاء مثلا وكانت هنالك طرق ثلاث يستطيع الوصول فيها الى كربلاء لا رابع لها وهي طريق بغداد وطريق الحلة وطريق النجف.
فكل واحد من هذه الطرق ابتداء ليس بواجب وانما الواجب هو الوصول الى كربلاء، والمكلف مخير في اختيار الطريق، فاذا لم يرغب المكلف بان يذهب عن طريق بغداد ولا عن طريق الحلة، فصار لزاما عليه وواجبا ان يسلك طريق النجف.

ووجوب ان يسلك طريق النجف لم يكن واجبا ابتداء بل كان اختياريا لكن المكلف بتركه الطريقين الاخريين الزم نفسه بوجوب ولزوم سلوك الطريق الثالث، فصار واجبا باختيار المكلف وليس هو واجب من الأساس أو بالأصل.
مثال اخر 
ان الذي يفطر يوما من شهر رمضان عليه أحد كفارات ثلاث، وهذه الكفارات ليست واجبة عليه ابتداء بل الواجب عليه ان يكفر عن افطاره.
وله ان يختار أحد هذه الكفارات اما عتق رقبة او صيام شهرين او اطعام ستين مسكين، فالمكلف حر في اختيار أحد هذه الكفارات.
فاذا لم يجد رقبة يعتقها او لم يجد ثمن العتق، ولم يرغب بصيام شهرين لأنه شاق عليه، فهو قد الزم نفسه بوجوب العمل بالكفارة الثالثة وهي اطعام ستين مسكين.
فوجوب اطعام الستين مسكين وهي الكفارة الثالثة ليست واجبة ابتداء بل هي اختيارية ويستطيع المكلف ان يتركها ويصوم شهرين متتابعين.
لكنه ان لم يقدر على عتق رقبة ولم يرغب بصيام شهرين متتابعين فليس امامه الا ان يطعم ستين مسكينا، وبهذا فهو أوجب على نفسه والزم نفسه بهذا الخيار فصار واجبا عليه والا فهو من الأول لم يكن واجبا عليه.

المسألة (1) في الرسائل العملية
عند قراءة الرسائل العملية عادة تجد أن المسألة الأولى تكون هكذا: (يجب على كل مكلف لم يبلغ رتبة الاجتهاد أن يكون في جميع عباداته ومعاملاته وسائر أفعاله وتروكه مقلدا أو محتاطا .... الخ).

وهذا يعني أن المكلف إما ان يبلغ رتبة الاجتهاد او يكون مقلدا أو محتاطا، وهو يختار الطريق في الوصول الى الحكم الشرعي وتطبيقه، فاذا ترك طريقين وانحصر اختياره بالطريق الثالث فقد اوجب على نفسه ذلك وصار ملزما به. 

خلاصة هذه الحلقة
أن الفقهاء لا يقولون بوجوب التقليد، إنما يقولون إن المكلف في هذه الازمان (أي عصر الغيبة الكبرى) مخير بين الاجتهاد والاحتياط والتقليد، فاذا ترك الاجتهاد والاحتياط فصار لزاما عليه أن يكون مقلدا للفقهاء.

والسؤال الصحيح في هذا البحث هو: هل أن التقليد جائز أو غير جائز؟
وأما السؤال الذي طرحه الخصم: (ما هي أدلة وجوب التقليد) فهو سؤال خاطئ وغير صحيح.

 


 

السيد محمد حسين العميدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الحادية عشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة العاشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة التاسعة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الثامنة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر : الشبهات حول التقليد ( الحلقة السابعة )  (شبهات وردود )



كتابة تعليق لموضوع : الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد ( الحلقة الأولى  )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جاسم الحلفي ، على كيف تعامل الامام علي عليه السلام مع معضلة الفساد المالي - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : روعة مقاللالايستحق التقدير والاهتمام

 
علّق ابو الحسن ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : كاتبنا القدير عبود مزهر الكرخي السلام عليكم ورحمة الله انني اذ اتقدم لكم بجزيل شكري وعظيم امتناني اود ان اخبرك ان هذه امينة بغداد التي يطلق عليها من متملقيها لقب بلدوزر بغداد لاتعرف الله ولا رسوله ولا ال بيت الرسول لا هي ولا ذيولها شيعة ابي سفيان لكن كل الذي اطلبه من جنابك ان تعري شيعة ابي سفيان التي كالت الكيل بمكيالين الاماكن العائده للاحزاب والمليشيات قريبه مني لم يشملها قرار الازاله بل وجدت اليهم صيغ شيطانيه وانا صاحب الموافقات الرسميه ازالتي بكل وحشيه حتى ال ابي سفيان لا يفعلوها انا ليس لي طريق انشر المقال ولو اني اعلم ان المضيف لايعاد لانه ليس تابع لاحزابهم وعصاباتهم لكن لكي يكون مقالك حجة عليهم امام الله وليتم فضحهم امام الشرفاء خصوصا وان احدهم هذا اليوم شبه نفسه باصحاب الكساء الا تعسا لهم وتعسا لمن جلبهم فهم اعداء محمد الذي يقول بحقهم الامام الصادق عليه السلام هناك اراذل من شيعتنايفعلون افعال لا تفعلها نواصبنا فالى الله المشتكى ولازلت انتظر من سيدتي ومولاتي ام البنين الذين ازالو مضيفها ان تظهر شارتها بهؤلاء الاوباش وما ذلك على الله بعزيز تقبل ارق تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على مطالبات بطرد "عباس البياتي" من كتلة النصر بسبب وصفه للقوائم الشيعية "بأصحاب الكساء" : والآن يأتي قزم من أقزام هذا الحزب المقيت وأعضائه اللصوص اللذين ظلموا البلاد واظلموه ليشبهوا أنفسهم بالانوار الخمسة صلوات الله وسلامه عليهم

 
علّق حكمت العميدي ، على مطالبات بطرد "عباس البياتي" من كتلة النصر بسبب وصفه للقوائم الشيعية "بأصحاب الكساء" : عباس البياتي سخف بكلامه وتطاول على أصحاب الكساء سلام الله عليهم بوصف الأحزاب السياسية والكتل الفاسدة بأصحاب الكساء الذين خلقت الدنيا من أجلهم ولاجلهم وهذا مالمسناه من أتباع حزب الدعوة الذي حاول قواده سرقة النصر والانتصار

 
علّق أبو جنيد ، على من هو الفاسد .. هم... أم... نحن ...ام الكل الا ما عصم ربي ... : صح لسانك يا محترم ، وضعت يدك على الجرح ولهذا السبب ابتلينا ،كيفما تكونوا يولى عليكم .رائع تقيم رائع ، أهل الاختصاص والدين لم يوضحوها.

 
علّق عبود مزهر الكرخي ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : الأخ العزيز أبو الحسن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لطالما تعودت على مداخلتك الجميلة والتي تثري الموضوع وتعطيه قيمة أعلى وأرقى ويبدو أن ماقامت به عصابات المسؤولين والأحزاب هم يدخلون في خانة السرسرية والسرابيت وهناك البلشتية والسختجية وغيرها من المفردات التي تنطبق عليهم احسن انطباق العراق قد ابتلى العراق وشعبه بهذه الشخوص الممسوخة وهم لايعرفوا الخير ولاحتى الرحمة وقد صدق سيدي مولاي أمير المؤمنين(ع) عندما قال (لاتطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت، وأطلب الخير من بطون شبعت ثم جاعت) ويبدو أننا المستقلون والتي تمثل شريحة كبيرة من المجتمع العراقي قد ابتلت بهؤلاء الممسوخين ولانها اغلبها تسلك طريق الحق وطريق ونهج أهل البيت تجدها تواجه الصعوبات والمشاكل والذي يقول عنها الأمام علي(ع) ( لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه) ويبدو ان هذه الحادثة الخاصة قد حفزتني لكتابة مقال عن قريب أن شاء الله لنعري هذه الفئات والشخوص الممسوخة. ولك مني كل التحايا شاكرين مروركم الكريم على الموضوع.

 
علّق ابو الحسن ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : الاخ الكاتب القدير عبود مزهر الكرخي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لطالما اتحفتنا بمقالاتك اللطيفه والمعبره لست متاكد لكن انا مره قرئت ان كلمة السرسري تعني المحامي او لها معنى اخر هو من لاعمل له بمناسبة السرسريه والهتليه والسفله سوف اروي لك واقعه حدثت معي ولانني لست في الدوله الفاضله التجئت الى الله واليك ثانيا القصه تدور انا خادم الحسين وقد شيدت مظيف باسم ام البنين كمكز ثقافي واحياء الشعائر الحسينيه والقاء المحاضرات الثقافيه قبل تشييد المظيف حصلت على موافقه رسميه من امين بغداد الاسبق صابر العيساوي قبل 15 يوم فوجئت بعصابة امينة بغداد تبلغني بضرورة ازاله المضيف لانه تجاوز على حديقه عامه مافاز قوم ولوا امرهم الى امرئه اخبرتهم ان لي موافقه رسميه وابرزتها لهم وان المضيف ليس له علاقه بالحديقه العامه ولم يشوه المنظر العام الا ان عصابة بلدوز بغداد لم تقتنع بجوابي اتصلت باكثر من سافل من سفلة الدوله بمستوى عضو برلمان او وزير لكنهم اعتذرو بحجة ان الامر يحتاج لموافقه حيدر العبادي بلمح البصر حضرت عصابة بلدوز بغداد وقاموا بشكل وحشي بتهديم مظيف باب الحوائج ام العباس وكل منهم ينادي سجلوني عند الامير حتى ارضيه المضيف جرفوها بالبلدوزرات الى هنا والامر هين وسلمت امري الى الله لاني اعرف شيعة ابي سفيان موجودين في كل عصر ومصر الا ان المضحك المبكي هناك مواكب متجاوزه تم غظ النظر عنها لكن كيف تم غظ النظر عنها انا اخبرك لقد تنادى مسؤؤلوا الاحزاب والمليشيات بالحظور الى تلك المواكب للدفاع عنها رغم انهم لايحملون اي موافقه رسميه لكن كما قتلك في هذه الدوله البائسه الغلبه للعصابات المسلحه ولاحزاب السلطه فانا لله وانا اليه راجعون انا كتبتلك هذه القضيه وانا متاكد ان المضيف لن يرجع وان الهجمه عليه هجمه وحشيه لانني انسان مستقل لا انتمي لاحزابهم البائسه ولا لمليشياتهم المسلحه وقد اخبرني احد المحاميين انني على ضوء الموافقه بامكاني ان اقيم دعوة على بلدوز بغداد واقاضيها قلت له مشعان بدقائق حوله القضاء من مجرم الى برىء واكيد القضاء سيحولني الى مجرم كتبت لك لكي تعري هؤلاء السفله الذين يريون ان يكون حسين خاص بهم كما كان لهدام حسين خاص بهم وكتبتلك لانني لا اجد منفذ انشر قضيتي فيه والله المستعان

 
علّق بورضا ، على المصيبة العظمى شهادة الصديقة الكبرى: الوحيد الخراساني 1439 هـ - للكاتب شعيب العاملي : يا فاطمة

 
علّق شاهد عيان على الحادثة ، على مراجعة تاريخية لمواليد 2000 : السلام عليكم. بالنسبة إلى الشيخ عباس السراج لم يتعرض إلى عبوة ناسفة او محاولة اغتيال وإنما حادث عرضي تعرض إليه أطفاله عندما كانوا يلعبون بانقاض جلبت من مقالع الرمل من بحيرة النجف وكانت هذه الانقاض فيها رمانة دفاعية فانفجرت عليهم وقتل على أثره أطفاله الثلاثة.رحمهم الله

 
علّق Zia Ghannideyin ، على فتوى الشيخ الوحيد والشيخ الصافي في كمال الحيدري : بسمه تعالى نعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم ونساله ان يكفينا مضلات الفتن وتشابهه الباطل واختلاطه بالحق اللهم اسالك بلا اله الا انت وبمحمد واله الاطهار ان ترني الحق حقا فاتبعه واعمل به والباطل باطلا فاجتنبه اللهم احسن عواقب امورنا ولاتخرجنا من الدنيا الا وانت راضٍ عنااللهم ان عملنا ضعيف فضاعفه لنا بفضلك واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك لك واشهد ان محمدا عبده ورسوله واشهد ان عليا واولاده المعصومين أولياء الله اللهم اني أشهدك اني ولي لمن والاهم وعدو لمن عاداهم الى يوم الدين اللهم لقني حجتي يوم ألقاك اللهم امتني مسلما وألحقني بالصالحين وادخلني في زمرة محمد واله الطاهرين

 
علّق حكمت العميدي ، على محمد المهدي حي - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : احسنتم اللهم عجل لوليك الفرج

 
علّق حكمت العميدي ، على هل تعرفني..؟ - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم كنت أعتقد أن القعقاع شخصية خرافية ليس لها وجود وحقيقة موضوعك ادهشني

 
علّق حكمت العميدي ، على حقائق تعرفها لاول مرة عن سيرة القاسم بن الامام الكاظم ع - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : احسنتم وأعظم الله اجورنا واجوركم جميعا

 
علّق جميل البزوني ، على مراجعة تاريخية لمواليد 2000 : سلام عليكم بالنسبة الى شيخ سلام الابراهيمي لم يقع له حادث اغتيال في الناصرية نعم استشهد طالب اخر في نفس السنة اسمه الشيخ سلام الحسيناوي وكان الحادث في اول ايام شهر رمضان اما شيخ سلام الابراهيمي فهو لم يتعرض لحادث اغتيال وهو الان يحضر البحث الخارج في النجف عند السيد الحكيم والشيخ هادي ال راضي

 
علّق حكمت العميدي ، على اين كانت فتوحات الشيعه ؟؟؟ - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : الحمد لله رب العالمين انه خلقنا مسلمين ومسلمين من أتباع امير المؤمنين عليه السلام ومن شيعته فلو كنا خلقنا من طائفة أخرى لاقت بنا الدنيا وما كنا عرفنا الحق اسأل الله الهداية للمخالفين لأهل البيت عليهم السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق فايز العجاوى
صفحة الكاتب :
  طارق فايز العجاوى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 جميع المرشحين المؤكدين والمحتملين للانتخابات الرئاسية الايرانية

 مجلس ذي قار بصدد تخصيص مبالغ من البترودولار لدعم القطاع الصحي في المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 مازلت صغيرا ياولدي  : اسراء العبيدي

 لا جديد  : علي السبتي

 جامعة ديالى تنظم محاضرة عن المضادات الحيوية وتأثيرها في البكتريا  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 قيم القاع إرث التوتاليتارية الثقيل  : لطيف القصاب

 برعاية السفير نظمي حزوري .. استقبال تكريمي للصحفيين في القنصلية الفلسطينية باقليم كردستان العراق  : دلير ابراهيم

 أليات تصدير النفط عبر جيهان تتصدر مباحثات الوفد النفطي التركي في بغداد  : وزارة النفط

 غضب في مصر من افتتاح اول حسينية للشيعة !  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 شبكة المدن الابداعية لليونسكو توجت بغداد مدينة ( للادب )  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 دائرة التدريب والتطوير بالتعاون مع الدائرة الإدارية تنظم دورة حتمية باللغة الإنكليزية  : وزارة الكهرباء

 الوقف الشيعي يوزع 47 شقة سكنية على النازحين بتلعفر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هل للحماقة دواء؟  : مصطفى الهادي

 من ْ يشتري وطن .......!؟  : فلاح المشعل

 وزير الخارجية يتسلـم نسخة من أوراق اعتماد سفير إيطاليا الجديد لدى بغداد  : وزارة الخارجية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 98328944

 • التاريخ : 24/02/2018 - 21:47

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net