صفحة الكاتب : مركز البيان للدراسات والتخطيط

استطلاع: توجهات الناخبين بالاستحقاقات الانتخابية القادمة في العراق (المشاركة، التفضيلات، الأولويات)
مركز البيان للدراسات والتخطيط

تم تصميم الدراسة الحالية لشرائح متعددة من المجتمع العراقي من خلال استبيان تكوّن من ستة عشر سؤالًا رئيساً، وجِّهت إلى (2.310) مبحوثين تم سحبهم من عينة مكونة من (38.000) ألف رقم هاتف محمول، تم اختيار الأرقام بطريقة عشوائية من قاعدة البيانات الوطنية في عموم المحافظات كممثلين عن سكان العراق الذين يتجاوز عددهم (36) مليون نسمة، وقد تناسب أفراد العينة على الصعيد الوطني من حيث نسبة السكان في المحافظة إلى نسبة العينة المختارة، وتضمنت الأسئلة متغيرات الجنس، والتوزيع العمري، والمستوى المعيشي، والمستوى التعليمي، ونوع العمل، والقومية، فضلًا عن تسعة أسئلة محورية عالجت أهداف الاستطلاع ومحاوره الرئيسة. وجرى اعتماد إسقاطات سكان العراق حسب كل محافظة على وفق أحدث البيانات الصادرة من الجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة التخطيط.

ويأتي الاستبيان الحالي للبحث في إطار واقع توجهات أفراد المجتمع العراقي لمختلف فئاته وقومياته ومحافظاته كافة؛ لغرض الكشف عن توجهات الجمهور المستطلع بشأن الآتي:

 تحديث بيانات الناخبين من عدمه.

 المشاركة في الانتخابات والتصويت من عدمه.

 تفضيلات الجمهور المستطلع إزاء المرشحين:

 أيفضلون أحزاباً أم كتلاً أم أفراداً مستقلين؟

 هل يفضلون الأحزاب، أو الكتل، أو الأفراد المستقلين من:

 ذوي التوجهات الدينية/المذهبية.

 ذوي التوجهات القومية/الإثنية.

 ذوي التوجهات القبلية/العشائرية.

 ذوي التوجهات المدنية/العلمانية.

 ذوو التوجهات الجغرافية/المكانية.

 ما الأولويات التي يفضلها الجمهور المستطلع في البرامج الانتخابية؟ وما أبرز السمات الشخصية للمرشحين التي يفضل المبحوثون التصويت لصالحها؟ وما أبرز الاصلاحات الانتخابية التي يؤيدون تنفيذها؟.. وغيرها من الأسئلة، ليشمل عموم محافظات العراق، ويوضح جليّاً توجهات الناخبين إزاء الاستحقاقات الانتخابية القادمة (مجالس المحافظات، ومجلس النواب).

ومن خلال الاستبيان الحالي تم إعطاء بيانات لدراسة تحليلية تفسر توجهات المواطن العراقي وآراءه ومواقفه وخبراته الذاتية بشأن العملية الانتخابية، التي اعتمدت على أساس المنهج الوصفي التحليلي لعرض الموضوع عن طريق المسح الاجتماعي لعينة أفراد من أعمار مختلفة بدأت من (18 عاماً فما فوق حتى تجاوز من بلغت أعمارهم 66 عاماً فما فوق) يمثلون المجتمع العراقي، ورقعاً جغرافية مختلفة، وثقافات متباينة بنحوٍ يسمح بتعميم النتائج عليهم.

جرى اقتراح مشروع الاستطلاع الحالي للمركز، وتصميم الاستبانة وترميزها، وتدريب مجري المقابلات على متضمناتها، فضلاً عن مراجعة البيانات وتدقيقها، واستخراج الجداول وتصميم الأشكال والتعليق عليها، وصولاً إلى الاستنتاجات والتوصيات، من قبل الدكتور (أحمد قاسم مفتن) الباحث المتخصص في علم الاجتماع، والتدريسي المحاضر في جامعة بغداد – كلية الآداب – قسم علم الاجتماع فيما ساهم الدكتور خالد حنتوش ساجت الباحث المتخصص في علم الاجتماع في تصفية البيانات الاولية وتبويبها.

ويقوم الهدف الرئيس من الاستبيان الحالي على إتاحة الفرصة لمعرفة الحقائق الموضوعية في تحليل الناخبين نحو الاستحقاقات الانتخابية القادمة، والتخطيط الإنمائي، وإدارة البرامج، واتخاذ القرارات على كل المستويات؛ لتوفير تقويم موضوعي وتفصيلي للعملية الانتخابية، إذ تم استخدام العينة الحصصية التي تقسم مجتمع المبحوثين أو عينته على فئات وتترك للاستبيان المقنن حرية اختيار مفردات العينة بشرط الالتزام بالحدود العددية والنوعية للعينة؛ وبذلك تعدُّ العينة عشوائية وتمتاز بدقة تمثيلها للمجتمع للتوصُّل إلى أجوبة حقيقية وواقعية عن حياة المجتمع العراقي.

مركز البيان للدراسات والتخطيط
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/12



كتابة تعليق لموضوع : استطلاع: توجهات الناخبين بالاستحقاقات الانتخابية القادمة في العراق (المشاركة، التفضيلات، الأولويات)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول

 
علّق علي الاحمد ، على الصرخي هو الشيطان - للكاتب ابراهيم محمود : صرخيوس هو شيطان هذا الزمان 

 
علّق بيداء محمد ، على البيت الثقافي في بغداد الجديدة يشارك براعم الطفولة مهرجانها السنوي - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : كانت فعاليات متميزة حقا... شكرا للجهود المبذولة من قبل كادر البراعم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد البناي
صفحة الكاتب :
  سلام محمد البناي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 90781795

 • التاريخ : 16/12/2017 - 12:59

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net