صفحة الكاتب : صالح الطائي

مخاطر اشتراك جينوم زواج الأقارب
صالح الطائي

 معروف عالميا وعلميا أن مؤسس علم الوراثة الحديث هو العالم النمساوي كريكور مندل (1822-1884) إلا أن واقع الحال يؤكد أن مندل نجح في تقنين قوانين الوراثة التي كانت موجودة ومعروفة أصلا، ولكنها غير مقننة، وهناك الكثير من الأدلة على ذلك، منها بل من أهمها وأكثرها مصداقية مجموعة أحاديث نبوية، أثبتت أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أرشد المسلمين إلى مخاطر التناقل الوراثي عن طريق الزواج، وأثره على الأبناء في أكثر من مناسبة، فضلا عن اهتمامه بالكفاءة وحسن الاختيار، ومن ذلك قوله: "تخيروا لنطفكم، فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وأخواتهن". وقوله: "إياكم وخضراء الدمن. قيل: وماذا يا رسول الله؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء". ومنه قوله: "تزوجوا في الحجر الصالح؛ فإن العرق دساس". ومثله: "أنظر في أي نصاب تضع ولدك، فإن العرق دساس".

إن الحديث عن أثر الوراثة في زواج الأقارب، أخذ حيزا مهما ضمن الأحاديث النبوية، والأثر الوراثي وإنْ لم يبد واضحا في القرآن الكريم إلا أن المفسرين أشاروا إلى أن في القرآن آيات تحدثت عن الوراثة ضمنيا، منها قوله تعالى في سورة عبس: {من نطفة خلقه فقدره} التي قال القرطبي في تفسيره لها: " فقدره أي فسواه. وقيل: فقدره أطوارا، أي من حال إلى حال; نطفة ثم علقة، إلى أن تم خلقه". وقال ابن كثير: "أي قدر أجله ورزقه وعمله، وشقي أو سعيد". وقال البغوي: " أطوارا: نطفة ثم علقة إلى آخر خلقه، قال الكلبي: قدر خلقه، رأسه وعينيه ويديه ورجليه".، ومن أهم تلك الأقوال قول ابن عاشور: " التقدير هنا إيجاد الشيء على مقدار مضبوط منظم، كقوله تعالى: وخلق كل شيء فقدره تقديرا، أي: جعل التقدير من آثار الخلق لأنه خلقه متهيئا للنماء وما يلابسه من العقل والتصرف، وتمكينه من النظر بعقله ، والأعمال التي يريد إتيانها، وذلك حاصل مع خلقه مدرجا مفرعا". ومع أن الأقوال مختلفة ظاهرا أو بعيدة عن جوهر موضوعنا، إلا أنها تدل في خلاصتها على أن (التقدير) يعني التخطيط والتحديد, ويُفهم منه أن الصفات الوراثية تتحدد بعد خلق النطفة.

فضلا عن ذلك لا أجد المبرر الأخلاقي وحده قد تفرد في تحريم بعض طوائف النساء على بعض الرجال، أو أنه كان السبب الأوحد في نزول إحدى أهم آيات أحكام الزواج في الإسلام، حتى وإن لم يُشر المفسرون إلى ذلك، فظاهر الآية يدل على أن الأثر الوراثي كان هو الآخر سببا لهذا التحريم، وأنا هنا أتحدث عن قوله تعالى في سورة النساء: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا}. ففضلا عن أقوال المفسرين والعلماء فيها لا يمكن إغفال أثر مثل هذه الزيجات وراثيا ولذا حرمها الله تعالى.

أما فيما يخص السنة النوية فإن تواتر الأحاديث الخاصة بتوارث المتزوجين خلقيا يدل على أهمية وضرورة الانتباه لهذه الجنبة المهمة، ولاسيما وأن مثل هذا الزواج فاش بكثرة في مجتمعنا عبر التاريخ، بل يكاد يكون أكثر أنواع الزيجات التي تعقد في العراق حاليا، لدرجة أن بعض العشائر والعوائل العراقية لا تزوج بناتها لغير أبناء العشيرة، وهذا طبعا من الموروث القديم؛ الذي يأبون التخلي عنه دون داع أو مبرر، وقد حثتهم المرجعيات الدينية على نبذ هذا التقليد، ولكنهم لم ينتهوا!.

وإذا ما كانت علاقة الفرد بالقبيلة، ووجود القبيلة في مناطق نائية بعيدا عن مواقع القبائل الأخرى قد ألجأهم إلى مثل هذه الزيجات من قبل، فإن التحضر والتمدن والاختلاط وضعف الوازع العشائري لم تنجح كلها في حثهم على التخلي عن هذا الموروث البغيض؛ الذي قد يكون فضلا عن أثره الوراثي السيء سببا في تفشي ظاهرة الطلاق؛ التي تقع عادة بسبب المشاكل التي تحدث بين الأقارب أنفسهم من الأسرتين، فتنعكس على الزوجين، وتؤثر في علاقتهما فيما بينهما، فتخلق مشاكل فرعية داخل بيت الزوجية. لكن يبقى الأثر الوراثي أكثر أهمية وخطورة من غيره لأنه قد ينتج أجيالا من المتخلفين عقليا أو المشوهين خلقيا، ولو بعد جيلين أو ثلاثة أجيال، فالمعروف أن موروث الجينوم، أو مجموعة المورثات التي تقنن صفات الإنسان، تنتقل من خلال الزواج والتوالد انتقالا أفقيا يؤدي إلى تشابه أفراد الجيل الواحد كالإخوة، أو انتقالا عموديا يؤدي إلى تشابه أفراد النسل تنازليا من الأجداد إلى الآباء ثم الأبناء. وقد يُنتج مثل هذا التزاوج أشخاصا منحرفين سلوكيا يرثون خُلق أجدادهم لآبائهم أو لأمهاتهم وفي الحديث فضلا عما تقدم: "إياكم وخضراء الدمن" وفيه أيضا: " اختاروا لنطفكم فإن الخال أحد الضجيعين".  وفيه كذلك: "تخيّروا لنطفكم، فإنّ العرق دساس" و"تخيروا لنطفكم، وانكحوا الأكفاء، وانكحوا إليهم".

من هنا، اهتم رسول الله(صلى الله عليه وآله) بأثر التناقل الثقافي بين الأجيال وراثيا، فأرشد الأمة إلى أسس الاختيار، وكان أكثر تخصيصا ووضوحا من خلال ضرب الأمثال، وقد جاء في الأثر "أن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام أسود، فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها ؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أورق؟ (فيه بياض وسواد فقط)، قال: نعم، قال: فأنى ذلك؟ قال: لعله نزعه عرق، قال: فلعل ابنك هذا نزعه عرق". وهو ما أشار إليه الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في حديثه مع ولده محمد بن الحنفية، حامل اللواء في حرب الجَمل، حينما امره بالهجوم، فأجهز محمد عليهم، لكن ضربات الأسنة، ورشقات السهام منعته مِن التقدم، فتردد قليلاً، وحينما وصل إليه الإمام، قال له: احمل بين الأسنة، فتقدم محمد قليلاً ثم توقف ثانية، فاقترب منه، وضربه بقائم سيفه على ظهره، وقال له: "أدركك عِرقٌ مِن أُمِّك".

يعني هذا أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان ملما بأثر الوراثة في التناقل الفكري والسلوكي ومن هنا أمرهم بالانفتاح على الجماعات الأخرى، وله في ذلك أقوال كثيرة، منها قوله: "اغتربوا لا تضووا " أي تزوجوا الغرائب لئلا تجئ أولادكم نحافا ضعافا. وجاء عنه قوله: "غربوا النكاح"، ومنها قوله: "لا تنكحوا القريبة"، وقد جاء عن عمر بن الخطاب(رض) قوله لبني السائب: "قد أضويتم، فانحوا في الترابع" أي تزوجوا الغرائب.

 

 

 

.

 

 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/30



كتابة تعليق لموضوع : مخاطر اشتراك جينوم زواج الأقارب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ غالب الناصر
صفحة الكاتب :
  الشيخ غالب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صورة من بلد النفط والخيرات (الحقوق الضائعة)  : فلاح السعدي

  افلاس ابداعي  : بن يونس ماجن

 الحركة الشعبية لاجتثاث البعث  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 الوقف الشيعي ينظم ورشة عمل بعنوان (الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد) لمنتسبيه  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المغربُ غالٍ وعزيزٌ وإن جار علي بعض أهله  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بلد بلا خفير ومال بلا وزير !!!!!!!!!!  : حميد الحريزي

 أنامل مُقيّدة : أمير الربيعي لقد رحلت مهموما عن الحياة  : جواد كاظم الخالصي

 ضجيج في الذاكرة  : حازم عجيل المتروكي

 السيد احمد الصافي يتابع الحالة الصحية للصحفي ناظم السعود(مصور)

 ابن خلدون رائد الفلسفة الواقعية  : حسين جويد الكندي

 محافظ ميسان يعلن بدء الإنتاج بالخط الايطالي الجديد لمعمل بلاستك ميسان  : حيدر الكعبي

 اعلان من مركز البحث والتطوير النفطي عن فرص عمل لحملة شهادة البكلوريوس  : وزارة النفط

 تعيين محمود عزت مرشداً عاماً "مؤقتاً" لجماعة الإخوان المسلمين خلفاً لمحمد بديع

 العمل تجري (542) فحصا مختبريا للعاملين في مختلف الانشطة الاقتصادية خلال تشرين الثاني الماضي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 واشنطن تدعم داعش وتطهير عدة مناطق في الرمادي مع مجمل للوضع الامني خلال 24 ساعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net