صفحة الكاتب : نزيه كوثراني

عندما يضحك الوطن ...
نزيه كوثراني

 القارب المتماوج ..الظلام ورائحة البحر ...

أية صدفة عمياء جعلتني امسك بالقطعة الخشبية وأنا اصرخ في وجه الوطن واضع أمام عينيه جثث أصدقائي الذين خنقهم البحر . إن الحياة ستكون صعبة علي أكثر من ذي قبل ..فذكرى الجثث ستظل وشما محرقا في ذاكرتي ..رايتهم يموتون ..يخنقهم الوطن في عرض البحر . لكن لم استطع أن افعل أي شيء ..كم كنت نذلا وجبانا وإلا كيف أفسر الخوف ورعب الموت الذي جعلني امسك بالقطعة طالبا النجدة ..النجدة بكل ما املك من قوة في الصراخ .
قبل ذلك بوقت غير قصير كان الجو رومانسيا كما يقول الناس ببلادة . سمعت من الكثيرين على القارب أنهم لا يعرفون السباحة ..وأنهم لأول مرة يركبون البحر . القارب ..الماء المتماوج والخيالات السعيدة ( سأجد عملا وأوفر النقود ..هذه هي فرصة العمر ..سأنقد عائلتي من الفقر والجوع . أه المنزل أولا سأبنيه على شكل حديث ..وإذا أراد الله أن يكمل علي نعمه قد أجد نصرانية وأتزوجها وبذلك ستحل مشكلة الوثائق القانونية ..ما في ذلك شك ..سأكون سعيدا في مدن ايطاليا أو فرنسا ..المهم هناك ..تجرأت أكثر وحسمت علاقتي بالوطن ..لن أعود سأرسل من هناك المال للعائلة وأعيش حياتي دون خوف من الفقر والتعذيب... ) كما تغتصب الفرحة في عمق الإنسان أو تفجر أحزان غامضة حالة من البكاء المشحون بالصمت الظاهر الأقرب إلى الذهول والغليان الداخلي ..هكذا مزق البحر خيالاتي السعيدة .القارب يتمايل بفعل الماء الذي شرع في التدفق .. سرى الخوف والرعب في أعماقنا إلى درجة الارتباك كان الموقف واضحا بان القارب سيختفي ..تكلمت عيوننا ..قلنا أشياء كثيرة كأننا نودع أسرارا غامضة وسرية جدا ..بدا لي الوطن صغيرا وحقيرا ..بصقت في وجهه ..رميته بأبشع النعوت البذيئة وطن أنت أم قطة تفترس صغارها . هل قلت هذا الكلام حينئذ أم للذكرى وجه أخر أكثر عنفا وعذابا  ما اذكره جيدا صرخات الحياة التي تنبعث من أعماقنا..النجدة النجدة...
لا اعرف كم من الوقت مر وآنا أصارع من اجل البقاء . وهل كنت أصارع حقا أم أن الخوف ولد في نفسي دوافع غامضة ..فظللت امسك بالقطعة الخشبية المنحوسة التي أرادت أن أبقى شاهدا على غدر الوطن . كنا نصرخ والوطن قريب منا يضحك ..أما حين بد أ  يتثاءب فقد كان الماء المالح قد  أنهى خنق عشرة أرواح فقيرة . تذكرت النقاشات الطويلة التي كانت تدور بيننا في مدينة سيدي بوزيد حول حقنا في الشغل وما فائدة شواهدنا الجامعية التي لا تستطيع أن توفر لنا لقمة العيش الكريم . صراخ مصطفى قوي في ذاكرتي وهو يشتم غار ودي وغيره من الأجانب الذين أعلنوا إسلامهم . ولا يغفل في أخر كلامه أن يشجعنا على فعل مثل باقي الأصدقاء الذين تمكنوا من الهرب إلى هناك عبر قوارب الموت ( سعيد ونور الدين والآخرون غيروا أسماءهم وربما حتى ديانتهم ..انتم في الحقيقة لا تستطيعون المغامرة في هذه الحياة ) لم نكن نترك له فرصة إهانتنا ..نعرف حبه لنا لكن شيئا في أعماقنا يدفعنا إلى الرد عليه وبتحد عنيف ( هنا ولدنا وهنا سنموت في البؤس أو السعادة ..لا يهم  الكرامة أولا ولتذهب ايطاليا وفرنسا إلى الجحيم ...) وعندما يلاحظ أن النقاش بلغ درجة من الحدة والصراخ يصمت . أما إذا تكلم عمر بصوته الخشن ( هنا سال الدم ومن أراد أن يخون فليذهب ) فانه ينسحب وعلامات الحزن لا تفلح الابتسامة العرجاء في إخفائها .
لسوء حظي صادفتني سفينة ضخمة ..أكلت وشربت بعد أن غيرت ملابسي . تساءلت في نفسي لماذا هذا الموت الذي يخطف الأرواح لا يستطيع أن يقف في طريقي هل تخطيته. 
النصارى في السفينة كرماء ..وهذا البحر وطني يخنق أبناءه في مقتبل العمر ..ضحكت من نفسي ومن الخرافات البلهاء التي جالت في ذهني حول البحر والوطن . تمنيت لو كنت ضمن الجثث أسهل علي من حمل أرواح أصدقائي . وإذا كنت إلى الآن لا أستطيع أن أفسر لماذا واجهت من اجل البقاء فاني أيضا لا اقدر على إخفاء ضعفي وانكساري في عرض البحر . عندما سألوني عن جنسيتي هززت راسي جهة الوطن ..ودارت عيونهم معي تحدق في الفراغ ..كان الوطن يضحك بسخرية قاسية ..ويتلمظ كوحش أنهى فرائسه ...

  

نزيه كوثراني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/01



كتابة تعليق لموضوع : عندما يضحك الوطن ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم الحكيم
صفحة الكاتب :
  اكرم الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متى يكون الشيعي العربي خائنا عميلا صفويا !  : محمد الوادي

 السفير الروسي: النظام السوري ليس غبياً لاستخدام السلاح الكيميائي

 مستشفى البصرة للنسائية والاطفال تشهد ولادة طفل لامراة بعمر 40 سنة كانت تعاني من العقم  : وزارة الصحة

  التظاهرات من جديد ..؟  : حامد الحامدي

 لقاء الرياض--- هل هو زواج مصياف ؟   : عبد الجبار نوري

 محاصرة منابع الضلال  : كريم الانصاري

 القضاء الأعلى يؤكد على تطبيق تعديل قانون الانتخابات بشكل مهني

 أمير قطر يرد على جيرانه الخليجيين عبر اتصال هاتفي مع روحاني

 احدث صورة للمرجع الاعلى السيد السيستاني دام ظله

 سفير العراق لدى روسيا يلتقي رئيس هيئة النقل الجوي الروسي  : وزارة الخارجية

 جنح النزاهة: الحبس سنة لمدير عام في وزارة الزراعة  : مجلس القضاء الاعلى

  البطل المغوار والخروف المذبوح ..!!  : علياء موسى البغدادي

 الكويت .. ماذا ستأخذ بعد ..!!!  : د . ناهدة التميمي

 تأثير الرياضة في المجتمع  : لطيف عبد سالم

  رابطة الشهيدة بنت الهدى للثقافة تقيم ندوة بعنوان  : عقيل غني جاحم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net