تأزيم الأزمة الديمغرافية بالعراق (الاجانب من اصول عراقية والاجانب من ام تحمل جنسية)
تقي جاسم صادق

بكل تاريخ العراق.. حكامه .. مأزومين بتركيبة العراق السكانية.. فيعملون على التلاعب بها

....................

 

     العراق منذ تاسيسه كان (مشروع ازمة) وليس (مشروع حل واستقرار).. ومن يتابع تاريخ العراق يتاكد من ذلك..

 

     ولم يتم الاكتفاء بذلك.. بل يتم بين فترة واخرى دس ازمات جغرافية وديمغرافية "سكانية" وحدودية.. سواء داخلية بالتلاعب بحدود المحافظات العراقية.. وخارجية بابقاء ازمات حدودية تسلخ مساحات واسعة من العراق وتضمها لدول اخرى وبنفس الوقت تترك مساحات جغرافية اخرى بدون تحديد تبعيتها.. ..

 

   ومن اخطر الازمات هي الازمة الديمغرافية سواء (بالتلاعب الديمغرافي الداخلي) والذي حصل بكركوك وطوق بغداد وغيرها.. بالعقود الماضية وما بعد عام 2003 كذلك..  و (التلاعب الديمغرافي الخارجي).. بادخال ملايين المصريين الاجانب للعراق ويتزامن معها تسويق شباب العراق ورجاله للحروب والسجون والاعدمات... كما حصل بعقود السبعينات والثمانينات..  

 

   ليصدر حزب البعث وصدام قانونا لا مشروع يعطي الجنسية بعد شهر للاجانب المصريين والاردنيين والسودانيين واليمنيين وغيرهم.. ولهم الحق بالاقامة والتملك والسكن اينما شاءوا من العراق وبغداد.. في حين تصدر قوانين تحد من تحرك العراقين وخاصة الشيعة والكورد.. ومنها عدم السماح بتملك العراقي ببغداد اذا لم يكن له احصائية سبعة وخمسين.. في حين الاجنبي المصري له حق التملك والاقامة والجنسية ببغداد وغيرها..

 

     واليوم وبعد 2003.. يتم اصدار قوانين ومواد مشبوه بالدستور كالمادة 18  التي تعرف العراقي من ام تحمل جنسية عراقية.. واب مجهول واجنبي.. بشكل مخيف.. وفي مرحلة تاريخية خطيرة تشهد تدفق الاف الارهابيين الاجانب للعراق ويتم جعل العراقية سلعة رخيصة لاغراء المقاتلين الاجانب بمنح ابناءهم الجنسية العراقية دستوريا..

 

   وكذلك مرر قانونا خطيرا ايضا يعطي الاجانب من اصول عراقية حق ازدواجية الجنسية  .. والهدف من ذلك (تهميش عراقيي الداخل ذوي الجنسية العراقية الواحدة والذين عوائلهم تقيم داخل العراق).. وكذلك الهدف تميع الولاءات وتمرير اجندات ذات ارتباطات خارجية بدول اجنبية..

 

  علما مزدوجي الجنسية يقيمون هم وعوائلهم خارج العراق ومتجنسين بالجنسيات الاجنبية.. والاخطر يمنح هؤلاء المناصب الوزارية والدوبلوماسية والتشريعية بالدولة العراقية بشكل مخيف بل انتشروا كالسرطان حتى بالمؤسسة العسكرية والامنية.. بشكل خطير يهدف لتميع الولاءات والانتماءات..

 

 محصلة القول.. نجد اليوم غضب كبير بالشارع العراقي الداخلي من همينة ذوي الجنسيات الاجنبية (الاجانب من اصول عراقية) على السفارات العراقية بالخارج وعلى المناصب السياسية والامنية والعسكرية والوزارية والبرلمانية والحكومية.. بشكل كبير وخطير.. جعل العراقيين بالداخل يشعرون بالتهميش والضيم..

 

  وكذلك يشعر الشارع العراقي الداخلي بالغضب من تشويه تعريف العراقي بجعله يعرف من ام واب مجهول او اجنبي.. بما يخالف القيم العراقية الاخلاقية والدينية والقرانية التي تؤكد بسورة الاحزاب الاية الخامسة على (وادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله)..

 

   ليتأكد العراقيين بان الهدف من تمرير المادة 18 المشبوه هو (جعل العراقيين جثث بلا هوية.. ليتم تمرير الاجانب بالجنسية العراقية).. و يراد مكافئة الارهابيات التين يحملن الجنسية العراقية وبعن اجسادهن بكل رخص للاهابيين الاجانب والانتحاريين الاجانب ومهرها دماءالعراقيين... بمنح ذريتهم الجنسية العراقية ولهم حق التصويت بالانتخابات وحصة من النفط والثروة ؟؟ ليكونوا (مشاريع انتحار مستقبلية) داخل العراق وبين العراقيين.. استمرارا لسياسات (خرق النسيج الاجتماعي بالعراق).

 

    لذلك من الضروري تغير المادة 18 المشبوه بالدستور الحالي.. وذلك بصياغتها بالشكل التالي ان شاء الله قريبا.. (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل).. وكذلك سحب الجنسية العراقية عن الذين منحوا لها بقوانين لا مشروعه بزمن صدام.. والبعث.. وتطبيع العراق من التلاعب الديمغرافي الذي مورس بالعراق سواء بسبب الانظمة التي حكمت العراق او بسبب الجماعات المسلحة .. وبذلك نحافظ على تركيبة العراق الديمغرافية.. والتوازن الاثني فيه.. وتقطع دابر مخططات الدول الاقليمية والجوار.. التي تريد التلاعب بخصوصية بلاد النهرين السكانية الديمغرافية .... لتمرير مخططاتها في ارض الرافدين عبر تلك المادة.. على حساب امن وسلامة وسيادة واستقرار العراقيين والعراق..  

 

 

 

تقي جاسم صادق
 

  

تقي جاسم صادق

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/31



كتابة تعليق لموضوع : تأزيم الأزمة الديمغرافية بالعراق (الاجانب من اصول عراقية والاجانب من ام تحمل جنسية)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داليا جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  داليا جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قِراءات في وَصِيَّة (2)  : نزار حيدر

 السترات الصفراء الفصل السادس عشر.. الحسم ام العصيان

 " دعاة فرعون في محاربة موسى وهرون "  : حيدر حسين سويري

 مافيات في وزارة النفط وراء سرقة غاز المجمعات السكنية  : زهير الفتلاوي

 امتحان الأمة في يوم الغدير  : صالح الطائي

 الحكيم وأسباب الإغتيال  : رضوان ناصر العسكري

 وزارة الموارد المائية تباشر بأعمال التطهيرات للمبزل الجنوبي في مشروع المسيب  : وزارة الموارد المائية

 انتهت اللعبة ,, والنتائج على وشك الظهور  : حمزه الجناحي

 إطلالة المرأة...وأشياء أخرى  : ريم أبو الفضل

 شرود / قصة قصيرة  : د . مرتضى الشاوي

 قراءة  في  قصة   "حلم  على  رجل  واحدة "   : سهيل عيساوي

 العراق الأخير ....!  : فلاح المشعل

 يعمر الابناء .... مادمره الاباء  : عامر العبادي

 اشتباكات بين الجيش اللبناني وجماعة "الأسير"

 هل ستكون دولة الشيعة هي الحل ..؟؟!!!  : د . ناهدة التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net