صفحة الكاتب : داود الصفار

علي الشلاه ليس بعثياً
داود الصفار

صحيح إني أختلف مع النائب علي الشلاه، وأختلف أيضاً مع العقيدة السياسية لحزب الدعوة، بل ومع أغلب فصائل الإسلام السياسي التي تعمل في العراق، أو في المنطقة. وقد كتبتُ في هذا الإتجاه مقالات، ودراسات عديدة.. لكني لا أستطيع تقبُّل، وهضم الظلم الذي يتعرض له هذا الرجل هذه الأيام مهما كان إختلافي معه ومع منظومته الفكرية والسياسية. وسأقف معه بقوة، منطلقاً من الأرضية الوطنية العراقية التي نقف عليها جميعاً، ومنطلقاً كذلك من الأرضية الإنسانية والديمقراطية التي أوجز الفيلسوف والروائي الفرنسي فولتير نظريتها بسطر واحد حين قال : ( قد أختلف معك، ولكني مستعد للموت في سبيل الدفاع عن حقك بالتعبيرعن رأيك). نعم سأدافع عن النائب علي الشلاه، ليس لأنه عنصرفاعل من عناصر العملية السياسية العراقية التي أدافع عن وجودها رغم إختلافي مع أغلب فاعلياتها ومحركاتها الرئيسة.  ولا أدافع عنه لأسباب شخصية قط، فالرجل ليس قريبي ولا صديقي، بل ولم ألتق به طيلة حياتي غير مرة واحدة، فأنا كردي فيلي علماني من عائلة يسارية، وهوعربي إسلامي من عائلة دينية. إنما سأدافع عنه بإعتباره خصماً (فكرياً) يتعرض للظلم الشديد والتسقيط الشخصي، والتشويه التأريخي.. وسيكون الواجب الوطني عليَّ ثقيلاً، والمسؤولية الأخلاقية على عاتقي كبيرة، لو أتخذت موقف الصمت والإنزواء أزاء مايحصل لهذا الرجل، وأنا الذي أملك معلومة مهمة عنه، تكفي لأن تبيِّض سيرته، وتأريخه السياسي الذي يتعرض اليوم للتلويث ..
لقد غادرتُ العراق عام 1977 الى لندن، ولم أزل أقيم فيها حتى اليوم. في عام 1982 أعدم النظام الدكتاتوري الصدامي شقيقتي المهندسة الشابة ( ميسون حسن الصفار، وزوجها - إبن عمي سمير حسين الصفار ) بتهمة الإنتماء لأحد الأحزاب السياسية المعارضة..وليس عيباً إذا قلت بإن إعدام شقيقتي وزوجها الشهيدين قد سببَّ لي إشكالات صحية ونفسية خطيرة، بقيتُ أعاني منها عشر سنوات. وقد كان من أهم نتائج هذه الأزمة النفسية عقدة الإنطواء، والإنعزال عن العالم. إذ بقيت في بيتي بلندن عشرسنوات لم أسافر فيها الى أي بقعة في العالم.. لكنني بدأت بعدها والحمد لله أتخلص من المشكلة، فرحتُ أسافر الى هنا وهناك، وأزور أماكن عديدة في المنطقة العربية، أو في غيرها.. وقد كانت مدينة عمان الأردنية واحدة من المدن التي زرتها عام  1996 ، وأتذكر إن زيارتي هذه لعمان جاءت بعد وصول المقبور حسين كامل لها بأيام. ولأني من محبي الشاعرالعراقي الكبيرعبد الوهاب البياتي، فإني فرحتُ لفكرة أحد الأصدقاء الأردنيين بزيارة الشاعر البياتي في الملتقى الذي يلتقي به يومياً، وأقصد به ( گاليري الفينيق ) في عمان. فذهبنا اليه في إحدى الأمسيات، لنجده يجلس خلف طاولة بإحدى زوايا الملتقى ومعه الصحفي معد فياض، والكاتب هارون محمد - الذي كنت قد ألتقيته مرة من قبل - وكذلك الناقد محمد الجزائري الذي قرأت له الكثير من الدراسات النقدية إضافة الى فنان مسرحي عراقي غير معروف كثيراً، فجلسنا أنا وصديقي الأردني مع البياتي الكبيرلأكثر من خمسين دقيقة، وألتقطنا معه الصورالتذكارية. وقبل أن نغادره جاء أحد الأشخاص الى البياتي، وقال له كلاماً لم نسمعه، وقد تبين لنا بعدها أن هذا الشخص هو الشاعر علي الشلاه، الذي كان يعمل مديراً لهذا الگاليري. المهم في هذا الأمر، أن المقبور حسين كامل وجَّه الدعوة لعدد من المثقفين العراقيين المعارضين للنظام الصدامي لزيارته في المكان الذي يقيم فيه والإجتماع به، والتباحث معه في الشأن الإعلامي، من أجل تنشيط  عمليةالإعلام المعارض، إضافة الى تلميع صورته القبيحة، وتقديمه كقائد للعمل المعارض لصدام. وقد وعد المقبور حسين كامل من خلال مدير حملته مشعان ركاض الجبوري بتقديم الدعم المادي السخي للمثقفين المعارضين في عمان، وخصوصاً الذين سيحضرون هذا اللقاء. وقد وافق عدد من المثقفين العراقيين على الحضور. ولمَّا عُرض الأمر على الشاعر علي الشلاه - وقد كنت حاضراً لحظتها -  رفض الرجل ذلك بشدة، وأذكر انه قال للشخص الذي عرض عليه الأمر :- لا يمكن لي حضور أي لقاء، أو أي إجتماع بشخص مجرم مثل حسين كامل.. ولا أمدّ يدي لمصافحة يد أطلقت القذائف على قبة سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين .. ثم غادر الطاولة ومضى.. وقد كان هذا الموقف كبيراً وقتها.. لاسيما وأن علي الشلاه وغيره في عمان كانوا يعانون من ظروف معيشية صعبة، وكانت وعود حسين كامل الإغرائية للمثقفين قد سال لها  لعاب الكثيرين، الذين ذهب بعضهم لهذا اللقاء وعاد خائباً، بل ونادماً جداً .. إذ حدثت في هذا اللقاء أمور سخيفة قيل عنها الكثير من الكلام في أوساط العراقيين المعارضين في عمان.. وهنا اود أن أذكر بأن علي الشلاه لم يكن الوحيد الذي لم يذهب لهذا اللقاء، بل كان هناك الكثير من المعارضين العراقيين الذين لم يذهبوا لمقابلة هذا المجرم أيضاً، كان من بينهم الشاعر الكبيرعبد الوهاب البياتي ..
 لقد كبر علي الشلاه بنظري كثيراً بعد هذا الموقف، ورحت أتابعه وأتابع أخباره.. إذ أثبت ولاءه لراية الحرية التي رفعها دم  الحسين الطاهر، كما أثبت الرجل مصداقيته الوطنية المعارضة للنظام الصدامي. لذا فإني أستغرب اليوم هذه الحملة التي يشنها البعض عليه، وهي تتهمه بالبعث والبعثية وغير ذلك .. فهذه الحملة ظالمة، وغير صحيحة بالمرَّة، وهي في الغالب حملة تقف خلفها المصالح الشخصية..
لقد قلت رأيي بصدق وأمانة أمام الله والتأريخ. وأدليت بشهادتي في قضية قد تحتاج لمثل هذه الشهادة، ولا أبغي منها غير راحة الضمير ..
 

  

داود الصفار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/20


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : علي الشلاه ليس بعثياً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسن ، في 2011/11/20 .

السيد داودالمحترم
ان بلدنا العراق الحبيب عرين أصحاب الضمائر الحية أمثالكم أنا احد المغيبين في سجون النظام السابق
وحاليآ اناعراقي مستقل أسمع الجميع خصوصآ الاشراف اصحاب الآراء الوطنية النزيهه ولاتربطني اي علاقة بالسيد
علي الشلاه ولم التقي بالرجل لكني أقول وبالفم الملآن ان السيد علي الشلاه لم يكن في يوم من الايام بعثيآ
وانما كان ولا يزال رافضا لكل اشكال الظلم وسدا بوجه من يعمل لاغادة ظلم تلك الفئة المباده
وفق الله الجميع لقول الحقيقة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين التميمي
صفحة الكاتب :
  علي حسين التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس محافظة ميسان يطلع على سير الاعمال الخدمية الجارية في منظقة المحمودية ميدانياً  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 المانيا: اصابة 24 شخصا بانفجار بمبنى سكني في مدينة فوبرتال

 البرزاني ودواعشه اكثر خطرا من البغدادي ودواعشه  : مهدي المولى

 مثلهم في التوراة والانجيل ! .. أين هم ؟ ومن هم ؟ باختصار  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 المرجعيّةُ الدينيّة العُليا تجدّد تناولها لموضوع تنشئة الأسرة الصالحة، مبيّنةً المبادئ والأسس العامّة التي تُساهم في بناء هذه الأسرة..

 باشراف لجنة الإرشاد والتعبئة.. قافلة النجف الاشرف تواصل تقديم الدعم لكافة المقاتلين في محور 600 وتل عبطه، وتجهز غرف لعرسان الحشد الأبطال

 صحة الكرخ : أجراء عملية جراحية في المركز التخصصي لطب الأسنان في المحمودية

 النجف الاشرف تنظم حملة لضم مقبرة البقيع الى منظمة التراث العالمية  : احمد محمود شنان

 معتقدات تعرضت للإنتهاك والمصادرة!  : امل الياسري

 طوق المعنى/ طيور ألأصابع في...(أصابع لوليتا)  : مقداد مسعود

 مسلسل \" وكر الذيب \" وانطباعات مبكرة  : ابراهيم الوردي

 الرسول الأكرم ..إتمام للكلمة وائتلاف للفرقة  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 تكفير الأمّة الإسلامية واستباحة دمائهم.  : سهل الحمداني

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز خدمات الصحة المدرسية  : وزارة الصحة

 الحلقة المفقودة من حملة ضغط ترامب على إيران  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net