صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري

الخبزُ و القِرط ... أطفال الحسين (ع) بين قصيدتين
د . علي مجيد البديري

  تُثيرُ فينا قراءةُ الشعر الحسيني العربي أو شعر الطفِّ رغبةً وفضولاً علمياً في البحث عمّا يشابهه في الموضوع ، ويماثله في المعالجة الفنية في الآداب العالمية الأخرى ، من خلال مساحة بحثية يوفرها لنا (الأدب المقارَن) في ميادينه وحقوله الدراسية التي منها دراسة المتشابهات في آداب الأمم المختلفة . ولا يبذل طالبُ هذا الأمر وصاحبُ هذه الرغبة جهداً كبيراً في البحث عن مطلبه ؛ مادام الحسينُ (ع) حسينَ الإنسانية ، ومادامتْ سحائبُ ثورته المباركة الطاهرة قد أمطرتِ الأرض بأسرها ، وشربتْ من مائها الإنسانيةُ ـ وما زالت ـ على مرِّ العصور .
     ولعل في هيمنة فجائعية مقتل الإمام الحسين (ع) على شعر الطفِّ ما جعل من وجوه المأساة الأخرى أقلَّ حضوراً ونصيباً في التناول من قبل الشعراء . ومن هذه الوجوه (أطفال الإمام الحسين (ع)) و ما نالوه من قتل وسبي وتشريد . ومن هنا كان لهذه الوقفة البسيطة شرف المحاولة في تسليط ضوء القراءة على نصين شعريين ينتميان إلى أدَبَين عريقين لهما صلةٌ عميقةٌ و تاريخٌ طويلٌ مع هذا الشعر و هما : الشعر العراقي ، والشعر الفارسي .
     النصان الشعريان المختاران في هذه الوقفة البحثية السريعة لشاعرين معاصرين ؛ هما الشاعر العراقي عبد الكريم كاصد ، والشاعر الإيراني علي رضا قزوة .
     يُعدُّ الأول من شعراء الحداثة في الشعر العراقي الحديث ، صدرت له إحدى عشرة مجموعة شعرية منها (الحقائب 1975) ،(النقر على أبواب الطفولة 1978) ، (الشاهدة 1981) ، و (وردة البيكاجي 1983) وغيرها ، و له أيضاً مجموعة قصصية ، ومسرحية شعرية ، وترجمات عديدة عن الفرنسية والانجليزية ، ويعيش مغترباً منذ أواخر السبعينيات من القرن الماضي.
    يمكن لقارئ شعر عبد الكريم أن يلاحظ احتفاءه باليومي والمألوف بكل تفاصيله ، من غير أن تُوقع هذه الظاهرةُ شعرَه في تقريريةٍ باردةٍ أو تسجيليةٍ آليةٍ ، فهو يحرص في كثيرٍ من قصائده على توظيف هذه التفصيلات في التعبير عما هو عام وشمولي . و في مجموعته الثانية (النقر على أبواب الطفولة) التي صدرتْ في بغداد عام 1978 تتجلى هذه الظاهرة بوضوح في معظم قصائد المجموعة التي تمتاز بأنها صورٌ مستلَّةٌ من ذاكرة الطفولة التي عاشها الشاعر في جنوب العراق . وقد تناولت إحدى قصائد هذه المجموعة موضوعة عاشوراء من خلال عيني طفلٍ جائع .
   تحمل القصيدة عنوان: (طفلٌ جائعٌ في عاشوراء)(1) ونصها :
(( بين شموع المأتم و الآس
تحملني أمي فوق رؤوس النسوة ملفوفاً بعباءتها السوداء
والحيطان السود .. و صورة مطعون بين خيول الأعداء
يحمل طفلاً ..
مرَّ على جبهته السيف ..
دعيني ألمس جبهتك .. احترقت رئتي
مرَّ السيف على شفتي
أماه .. !
دعيني آكل خبز العباس ))
      يأتي الوصف في نص عبد الكريم على وفق منطق طفولي بما فيه من ميل نحو المباشرة والتسجيل، وهو بهذا يمنح القارئ فرصة المشاركة في إعادة بناء المشهد ، الطفل/ الراوي لا يدرك حجم المأساة وحقيقتها بشكلٍ تامٍ ؛ لذا فهو ينقل طرفه بين مفردات الواقع/ المأتم وبين حاجته للطعام ، ولعل في طلبه الخبز من أمه في نهاية النص، إحالةً إلى حدث يقترن بالعباس (ع) وهو طَلَبُ عيال الحسين (ع) منه الماءَ في ظهيرة اليوم العاشر من المحرم ، حينما اشتد بهم العطش وأنهك قواهم . و نلاحظ في نص عبد الكريم التركيز على التقابلات بين المفردات لإبراز إيقاع التوحد الداخلي مابين الطفل ووالدته من جهة ومشهد الإمام الحسين (ع) وطفله الرضيع :
تحملني أمي                          يحمل طفلاً
مرَّ على جبهته السيفُ               دعيني ألمسُ جبهتك
صورةُ مطعون                   احترقت رئتي
مرَّ على جبهته السيفُ            مرَّ السيفُ على شفتي
     و يعتمد الشاعر هذه التقابلات نسقاً مهيمناً في بنية نصِّه القصير و يحقق حضورُها انسجاماً تركيبياً و يشكِّل قيمةً فنيةً كبيرةً إضافةً إلى قيمته المعرفية ، حيث يمكن أن تجسّد للقارئ رؤيةَ الشاعر للحدث ودلالاته في التاريخ والحياة .
       في نهاية النص يَعمدُ الشاعرُ إلى توظيف طقسٍ عاشورائيٍ شعبيٍ حرص الناسُ ـ النساء تحديداً ـ على القيام به في اليوم السابع من المحرم وهو اليوم المخصص للإمام العباس (ع) حيث توزع النسوة فيه على الأشخاص والبيوت الخبزَ ، في تقليد طقسي سُمِّي بـ (خبز العباس). و يُعدُّ التوظيف هنا عنصراً غنياً بحمولته الدلالية المرتبطة بواقعين متلازمين لم ينفصلا منذ أن وجدا ؛ واقع الحدث (معركة الطفِّ واستشهاد الإمام الحسين ع) ، و واقع الشعائر الحسينية .
     إنَّ نصَّ عبد الكريم كاصد نصٌّ تبنيه الذاكرةُ ، ذاكرة الطفل، وهي تمسكُ بمشاهدَ و صورٍ من المأتم الحسيني في أيام عاشوراء ؛ فمفردات المشهد مستجلَبَةٌ من ذاكرة الراوي/الشاعر حين كانَ طفلاً ، وقد اعتمد النص فيها بناءً سردياً يتخلّق الحدثُ فيه من خلال عددٍ من الصور التي تتسم بالاقتضاب وعدم الاكتمال ، ولعل خَلْف ذلك يكمن ما يسكتُ عنه النص ، ويحرِّض القارئَ على استنطاقه ، ففي عدم الاكتمال هذا إشارةٌ إلى استمرارية الحدث وامتداده ، فالمشهد الموصوف مفتوحٌ على التشكل ، طالما أنَّ وَصْفَه قد تمَّ عبر عينين ترى الأشياء والأحداث والأفكار محاطةً بغلالةٍ من الإبهام عدم الوضوح . وتقوم هذه الصور المقتضبة بتحريض انفعالاتٍ خفية على الظهور ، فتتجلى الرغبة ملحةً على لسان الطفل بالتماهي مع شخصية من شخوص مشهد الواقعة (العباس ع ) وكأن النص بكثافته واختزاله يقصد إلى نقل المتلقي من عالمٍ عامرٍ بمشاهد الحزن والألم وتصوير المأساة ، إلى عالم آخر يبدأ من الوعي بالحدث وينتهي إلى طلب التوحد معه والانصهار فيه ، وفي ذلك دلالة قصدية واضحة .    
       ولا يفارق النصُّ الشعري الثاني الذي نختاره في هذه المقارنة عن نص كاصد في الموضوعة المتناولة ، ولكنه يختلف عنه في بعض الوجوه . النص ـ كما أشرنا في البداية ـ للشاعر الإيراني علي رضا قَزْوِة ؛ وهو من مواليد عام 1963 في مدينة كرمسار ـ جنوب شرق طهران ـ ، حائز على درجة الدكتوراه في الأدب الطاجيكي, و يعدُّ من الجيل الثاني لشعراء إيران بعد الثورة, و من أكثرهم شهرة و توفيقاً. ينظم الشعر بالأسلوبين العمودي و الحر، وله قراءاته في الشعر العربي المعاصر, وقد صدرت له عدة مجاميع شعرية منها : من غابة النخيل إلى‌ الشارع ، و شبلي و النار ،  يا لكثرة يوسف ، الحب عليه السلام.

     يرى الشاعر قزوة في واقعة عاشوراء انتفاضةً كبرى صانعةً للإنسان ، و حركةً إلهيَّة. وهي بالإضافة إلى هذا تتوافر من الناحية الفنية على تلك الروعة الجمالية الفائقة ، التي تجعل الأدباء و الفنانين في حيرة إمام الجوانب المتعددة والكبيرة لها. ويفرض هذا الأمر ـ برأي الشاعر ـ  على الأدباء أن ينظروا إلى هذه الواقعة نظرةً إشراقيةً خاصة ، و يعدُّونها حركة و نوراً ، و يبدعون أعمالاً قيمة و خالدة بوحي من هذه الواقعة . وتجسيداً لذلك فقد شهد الشعر العاشورائي الفارسي في العقد الأخير من القرن المنصرم توجهاً جديداً في اللغة و الفكر و الهيكلية إذ تمَّ التطرق إلى الجوانب العاشورائية العميقة مع وضع العنصر الفكري و الذوق الفني بطريقة توازي أهمية المعرفة .(2)
يحملُ نصُّ علي رضا قزوة عنوان :
(بعض المشاهد من رواية ظهر اليوم العاشر)(3)
(1)
كنت أصلي الركعة الثانية
وفجأة
سقطت قطرة من دم على الأصغر
على سجادتي
كنت ذاهباً للبحث عن عطشي
قرب كفِّ العباس
وفجأة حزّ شمر وريد الإمام .
(2)
العربي بائع الذهب
قال بلهجة غير مفهومة تماماً
اشترِ !
يا سيدي اشترِ
يا سيدي الإيراني الجميل
هذا ذهبٌ جيد
معضد ... أقراط الأذن
قال محمود:
عندما يرخص الدولار
عندما يرتفع سعر النفط
سعر الذهب ... يرتفع ... ينخفض ...
قلت :
في الجانب الآخر
من تلة الزينبية
إذا رأينا تراباً
سنبحث فيه
لعلنا نعثر على قرط صغير ...)) (4)

    في نص الشاعر قزوِة يتداخل زمنان : الحاضر بالماضي ، ومكانان : كربلاء المدينة بكربلاء المعركة والمأساة . ويأتي البحث عن قرطٍ لطفلةٍ من أطفال الحسين (ع) تأكيداً على انتماء المكان للمعركة والمأساة ، أكثر من انتمائه لتفاصيل الحياة في كربلاء المدينة ، وما يشغل سوقها من حراك يومي واقتصادي مألوف ينأى بها عن قدسيتها وروحانيتها .
      والبحث ـ أيضاً ـ محاولةٌ من الشاعر  لبعث صورة المأساة من جديد ، يدفعه إلى ذلك شعورٌ بتوهج حرارة مشهد إحراق الخيام وترويع النساء والأطفال بعد مقتل الإمام الحسين (ع) وبقائه ماثلاً في المكان. وقد اختار الشاعر منطقة (التلّ الزينبي) ليعبر عن حركته في استعادة المكان لملامحه . ولا يقف قزوة ـ في كل ذلك ـ خارجَ النص ، بل يتحرك داخله متماهياً مع زمنه ومكانه ، مثيراً بفعله هذا سؤالاً يبعث به المأساة من جديد عبر البحث عن قرطٍ سقط من طفلةٍ للحسين (ع) قبل عدة قرون على هذه الأرض ، ونرى كذلك أنَّ فعل البحث يسعى إلى ردم الهوة الزمنية بين زمن الواقعة و زمن كتابة النص ، ومجيء الشاعر زائراً كربلاء .
لقد جسَّدَ هذا البحثُُ ـ الذي تنتهي به وإليه القصيدة ـ  تصعيداً دلالياً يرتفع بمعنى فعل البحث من مجرد بعث المأساة من جديد ، إلى القول بتضييع الإنسان المعاصر لكثير من معطيات الثورة الحسينية ونسيانها والتفريط بمعطياتها ، وبذا يدين النص بشكلٍ غير مباشر، وبطريقةٍ لا تخلو من الشعور بالألم والغصة لحدوث ذلك ، يدين هذا التضييع والتفريط .
و يعمد قزوة إلى الارتفاع بحدث الزيارة العادي لمكان الواقعة عبر اعتماد السرد الحكائي وكسر عادية الحدث ومألوفيته في اللحظة التي تصل القصيدة فيها إلى مشارف النهاية، فيجدد ذخيرة النص الدلالية عبر فعل البدء بالبحث عن القرط الصغير، الكبير في انفتاحه على المأساة وبإحالته السياقية على تفاصيلها .
                                       **
 *  لقد كانت أشكالُ التوظيف الفني لمطيات واقعة الطف ولوجهٍ شُبهِ مهملٍ من وجوهها في هذين النصين ناجحاً بطريقةٍ موفقةٍ ، فلم يتوقفِ الشاعران عند حدود السَّرد والتسجيل والنقل التفصيلي للأحداث والشخصيات ، بل عَملا على استثمار ما يكتنزه الموضوع من قوة جمالية وفنية ودلالية في تجسيد رؤيةٍ ووعيٍ مُفارِقٍ للسائدِ (كما هو في نص عبد الكريم كاصد)، وفي تشخيص مفارقات الحياة التي نأتْ بمعطيات الثورة الحسينية عن أرضها (قصيدة علي رضا قزوة) .
* انطلق النصان من ذاكرةٍ جمعيةٍ تختزن الحدث بكل تفصيلاته ، وتدرك أبعاده ونتائجه ودروسه وعبره ، ولكنها تنقسم حين تدخل دائرة الفعل واستدعاء الحدث القديم المنتهي زمنياً إلى ساحة العمل المعاصرة ، وهو ما حاول النصان العمل على تحقيقه كلٌ بطريقته الخاصة. بيد أنهما تقاسما امتياز تصوير اللحظة المكثفة والانتقال المفاجئ بين مفاصل الحدث ببراعة .
                             والحمد لله ربِّ العالمين 

الإحالات ...............................................................................................
(1) النقر على أبواب الطفولة : عبد الكريم كاصد ، مطبعة شفيق ـ بغداد ، ط1 ، 1978 : 14
(2) ينظر : الشعر العاشورائي في حوار خاص لشاهد مع علي رضا قزوة ، على الرابط :
http://www.navideshahed.com/ar/index.php?Page=archive&ID=17&S1=6912
(3) قصائد بتوقيت بيروت : علي رضا قزوة ، ترجمة : موسى بيدج ، مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي ـ بيروت ، ط1 ، 2008 : 27
(4) إشارة إلى انتزاع الأقراط من آذان بنات الإمام الحسين(ع) في عصر عاشوراء(الهامش موجود أصلاً في المجموعة)




 

  

د . علي مجيد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/27



كتابة تعليق لموضوع : الخبزُ و القِرط ... أطفال الحسين (ع) بين قصيدتين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : علي مجيد البديري ، في 2011/11/29 .

الأديب المبدع الأستاذ علي الخباز
دمت سالما سيدي وعظم الله لك الأجر
أرجو أن تذكرني بالزيارة والدعاء

مع محبتي

علي

• (2) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2011/11/29 .

عزيزي الدكتور علي مجيد البديري وفقك الله وحفظك لما امتعتنا به من مقاربات نقدية مهمة تقبل دعائي





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف ابراهيم
صفحة الكاتب :
  سيف ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net